هل تشعر بالألم؟ إذاً دلك ساقيك وقدميك!
هنالك مناطق في جسم الانسان ناشطة بيولوجيا وهذه المناطق توجد على طول الطرف السفلي للجسم ولكي نتوصل الى معرفتها جيدا و على نحو دقيق لابد من التوقف قليلا عند كل منطقة بمفردها.
ـ مناطق القدم: ان تدليك المنطقة بين امشاط القدم يسوّي وظائف الكلية والمثانة ويساعد على التخلص من قولنج الكلية كما ان التدليك تحت العرقوب مباشرة مفيد عند الاحساس بضعف عام أو عند التعرق الزائد.
ـ مناطق الساق: ان تدليك القسم السفلي من الجانب الداخلي للساق على بعد ثلاثة اصابع من العرقوب من شأنه ان يترك اثرا صحيا على الجسم كله ويطرد الوهن والارق والدوار، اما تدليك الجزء العلوي من الساق من الجهة الوحشية فيؤدي الى تحسين وظائف الجهاز الهضمي واعادة الشهية الى حالتها الطبيعية ولكن اذا دلكنا السطح الخلفي للساق تحت تجويف الركبة فإن الدورة الدموية تتحسن في القدمين وتخفف حالات المغص. اما ألم عصب النسا والام الظهر فيمكن تخفيفها اذا طبق التدليك اسفل العضلة الاليوية وسط طية المؤخرة.
والان اليك بعض النصائح العملية: هناك طرق مختلفة للتدليك: اللمس، الفرك، العجن، الهز، الضغط، يجب البدء باللمس الخفيف عن طريق لمس الجسم بحركات منتظمة وبطيئة، هذا الاداء يهدىء الجهاز العصبي ويخفف توتر الانسجة والاوعية العميقة وذلك بإعدادها للاجراءات اللاحقة وبالتدريج تزيد وان لم تفلح في اضعاف التشنج العصبي ولم تخف الالام الجأ الى الاهتزاز واضغط بصورة منتظمة على المنطقة المطلوبة بوساطة مخدات صغيرة من اصابع اليد لمدة دقيقة أو دقيقتين، حيث يتم الاهتزاز 5 ـ 10 ثوان. ثم توقف 2 ـ5 ثانية وهكذا.
اخيرا يكون الضغط القوي حتى حدود الالم بوساطة الاصابع او راحة اليد عن المناطق والنقاط الناشطة.
هذا ويستمر الاثر العلاجي لجلسة التدليك من 6 ـ 12 ساعة واحيانا فوق ذلك. وعند الضرورة يمكن تكرار العملية مرتين أو ثلاث مرات في اليوم.
ولكن يجب ان لاتنسى ان التدليك في بعض الحالات غير مرغوب فيه وذلك عند وجود الحمى والالتهابات الحادة والنزيف والطفح الجلدي والتهاب وتوسع الاوردة ويجب تجنبه عند ذلك.
منقول للفائدة