باقي امل
05-04-2010, 09:19 PM
حميمية العلاقات الأسرية :
العمل المشترك والعمل الجماعي داخل الأسرة الواحدة يبني الشعور بالتقارب الحميم لدى أفراد و أعضاء الأسرة، وهذا يعزز بالمقابل شعورهم بالانتماء، ومما يزيد هذا التماسك الأسري والشعور بالانتماء لدى الأبناء كون الأسرة مجالاً و فضاء للعديد من الأنشطة مثل :
- التخطيط المستمر لأنشطة جماعية داخل الأسرة بعيداً عن روتين الحياة اليومية .
- الالتزام بالأحكام الشرعية داخل الأسرة، فوجود أحكام مستقاة من ديننا الحنيف داخل الأسرة يعزز الانتماء على المستوى العقيدة الموحد لأعضاء الأسرة، و العقيدة المحددة للقوانين الملزمة لها .
- قضاء فترات خارج البيت من مثل النزهات الأسبوعية أو الإجازات السنوية من عمرة أو حج أو صلة رحم أو استجمام في البر أو الجبل أو على البحر ..
- المشاركة الجماعية في الأنشطة الهادفة مثل المخيمات و غيرها .
- ممارسة الرياضة و الألعاب .
- القراءة المشتركة الهادفة كالاجتماع أسبوعياً على قراءة باب من رياض الصالحين.. أو حدث من سيرة النبي صلى الله عليه و سلم .
- جلسة 20 دقيقة يومياً لمناقشة أحوال الأسرة و خططها المستقبلية و مشاكلها .
- التعاون بين أعضاء الأسرة في أداء احتياجات البيت و الواجبات المدرسية .
- الاشتراك في مشاريع خيرية من مثل كفالة يتيم أو حفر بئر في بلد إسلامي فقير.. و بتعاون جماعي مشترك .
- الحديث عن تاريخ الأسرة و عن حياة الصالحين من الأسرة و عطاءاتهم المتميزة و نجاحاتهم ..
- جلسات مدح الطفل حيث يتم اختيار طفل بين الفينة و الأخرى و يسلط الضوء عليه من خلال ذكر محاسنه و إبراز صفاته الحميدة و نقاط قوته و إيجابياته.. و هذا يعمل على تعزيزها و تعزيز الشعور بالانتماء و القوة .
- الافتخار بالأبناء و تقديمهم بصورة إيجابية .
- إلحاق الأبناء بتجمعات من مثل جماعات الصحبة الصالحة و النشء المسلم و العمل التطوعي و المشاركة في دورات ذات الطابع الإنساني من مثل الإسعافات الأولية و دورات الدفاع المدني ..
- إلحاق الأطفال بالأنشطة المبنية على التعلم التعاوني و التعلم المشترك من مثل الأندية العلمية و المشاركة الجماعية في اختراع أو تصنيع ما ..
- إتاحة الفرصة للأبناء لخدمة الآخرين مثل زيادة المرضى و خدمة الفقراء و مساعدة الأطفال المتغيبين عن الدراسة لأسباب موضوعية.. و مساعدة المسنين و ذوي الاحتياجات الخاصة .
علم ابنك كيف يكون عضواً في مجموعة :
التعامل مع مجموعات الأطفال تعلم الطفل العمل الجماعي المشترك و من خلال هذا الانتماء يتعلم العديد من المهارات الذاتية و الجماعية و منها :
القيادة، الأهداف المشتركة، التخطيط الجماعي، المنافسة، الطموح، حب التميز، الرغبة في الانتصار و التميز، المثابرة والصبر، التعاون مع الآخر من أجل هدف مشترك، العمل الجماعي .
الانتماء لمجموعات عمل مشترك تتيح للطفل فرصة تبادل الأدوار مع الآخر و التعامل مع رغبات النفس بنوع من الأخلاقية فيتمسك بها عندما تكون في خدمة الهدف و المجموعة، و يتنازل عنها عندما تتعارض مع رغبات المجموعة ..
و من هنا يقوى إدراك الطفل لكونه مختلفاً عن غيره فيحب التميز و هذه مهارة إيجابية، و في الوقت نفسه يدرك أنه في أحيان معينة يكون جزءاً من مجموعة بلا تميز و لا اختلاف عن الباقي، و هذه المهارة التي ينشأ عليها الطفل من خلال الانتماء لمجموعة تحدد توازناً في شخصيته مما يرفع تقديره الذاتي و ثقته بنفسه حين يختلط و يعمل مع غيره .
يمكن البدء بهذا الانتماء داخل البيت و في نطاق الأسرة مع تكليف الطفل بمسؤوليات و أدوار يتبادلها مع غيره يتعلم من خلالها العمل المشترك، ثم مراعاة حقوق الآخرين و احترام آرائهم .
عوامل مساعدة:يمكن تعليم الطفل الشعور بالعضوية من خلال ما يلي :
(1) التدرب على هذه المهارات خارج البيت .
(2) الالتحاق بالتجمعات العضوية ذات الأهداف النبيلة مثل اللجان الشبابية الصالحة و النشء المسلم و شباب المسجد ).
(3) الالتحاق بتجمعات موسمية من مثل المخيمات الصيفية أو الدورات المتخصصة الموسمية أو دورات رياضية .
(4) الالتحاق بعضوية تجمعات ذات صبغة نفعية (مساعدة المرضى- محو الأمية – الاهتمام بنظافة البيئة ..).
العمل المشترك والعمل الجماعي داخل الأسرة الواحدة يبني الشعور بالتقارب الحميم لدى أفراد و أعضاء الأسرة، وهذا يعزز بالمقابل شعورهم بالانتماء، ومما يزيد هذا التماسك الأسري والشعور بالانتماء لدى الأبناء كون الأسرة مجالاً و فضاء للعديد من الأنشطة مثل :
- التخطيط المستمر لأنشطة جماعية داخل الأسرة بعيداً عن روتين الحياة اليومية .
- الالتزام بالأحكام الشرعية داخل الأسرة، فوجود أحكام مستقاة من ديننا الحنيف داخل الأسرة يعزز الانتماء على المستوى العقيدة الموحد لأعضاء الأسرة، و العقيدة المحددة للقوانين الملزمة لها .
- قضاء فترات خارج البيت من مثل النزهات الأسبوعية أو الإجازات السنوية من عمرة أو حج أو صلة رحم أو استجمام في البر أو الجبل أو على البحر ..
- المشاركة الجماعية في الأنشطة الهادفة مثل المخيمات و غيرها .
- ممارسة الرياضة و الألعاب .
- القراءة المشتركة الهادفة كالاجتماع أسبوعياً على قراءة باب من رياض الصالحين.. أو حدث من سيرة النبي صلى الله عليه و سلم .
- جلسة 20 دقيقة يومياً لمناقشة أحوال الأسرة و خططها المستقبلية و مشاكلها .
- التعاون بين أعضاء الأسرة في أداء احتياجات البيت و الواجبات المدرسية .
- الاشتراك في مشاريع خيرية من مثل كفالة يتيم أو حفر بئر في بلد إسلامي فقير.. و بتعاون جماعي مشترك .
- الحديث عن تاريخ الأسرة و عن حياة الصالحين من الأسرة و عطاءاتهم المتميزة و نجاحاتهم ..
- جلسات مدح الطفل حيث يتم اختيار طفل بين الفينة و الأخرى و يسلط الضوء عليه من خلال ذكر محاسنه و إبراز صفاته الحميدة و نقاط قوته و إيجابياته.. و هذا يعمل على تعزيزها و تعزيز الشعور بالانتماء و القوة .
- الافتخار بالأبناء و تقديمهم بصورة إيجابية .
- إلحاق الأبناء بتجمعات من مثل جماعات الصحبة الصالحة و النشء المسلم و العمل التطوعي و المشاركة في دورات ذات الطابع الإنساني من مثل الإسعافات الأولية و دورات الدفاع المدني ..
- إلحاق الأطفال بالأنشطة المبنية على التعلم التعاوني و التعلم المشترك من مثل الأندية العلمية و المشاركة الجماعية في اختراع أو تصنيع ما ..
- إتاحة الفرصة للأبناء لخدمة الآخرين مثل زيادة المرضى و خدمة الفقراء و مساعدة الأطفال المتغيبين عن الدراسة لأسباب موضوعية.. و مساعدة المسنين و ذوي الاحتياجات الخاصة .
علم ابنك كيف يكون عضواً في مجموعة :
التعامل مع مجموعات الأطفال تعلم الطفل العمل الجماعي المشترك و من خلال هذا الانتماء يتعلم العديد من المهارات الذاتية و الجماعية و منها :
القيادة، الأهداف المشتركة، التخطيط الجماعي، المنافسة، الطموح، حب التميز، الرغبة في الانتصار و التميز، المثابرة والصبر، التعاون مع الآخر من أجل هدف مشترك، العمل الجماعي .
الانتماء لمجموعات عمل مشترك تتيح للطفل فرصة تبادل الأدوار مع الآخر و التعامل مع رغبات النفس بنوع من الأخلاقية فيتمسك بها عندما تكون في خدمة الهدف و المجموعة، و يتنازل عنها عندما تتعارض مع رغبات المجموعة ..
و من هنا يقوى إدراك الطفل لكونه مختلفاً عن غيره فيحب التميز و هذه مهارة إيجابية، و في الوقت نفسه يدرك أنه في أحيان معينة يكون جزءاً من مجموعة بلا تميز و لا اختلاف عن الباقي، و هذه المهارة التي ينشأ عليها الطفل من خلال الانتماء لمجموعة تحدد توازناً في شخصيته مما يرفع تقديره الذاتي و ثقته بنفسه حين يختلط و يعمل مع غيره .
يمكن البدء بهذا الانتماء داخل البيت و في نطاق الأسرة مع تكليف الطفل بمسؤوليات و أدوار يتبادلها مع غيره يتعلم من خلالها العمل المشترك، ثم مراعاة حقوق الآخرين و احترام آرائهم .
عوامل مساعدة:يمكن تعليم الطفل الشعور بالعضوية من خلال ما يلي :
(1) التدرب على هذه المهارات خارج البيت .
(2) الالتحاق بالتجمعات العضوية ذات الأهداف النبيلة مثل اللجان الشبابية الصالحة و النشء المسلم و شباب المسجد ).
(3) الالتحاق بتجمعات موسمية من مثل المخيمات الصيفية أو الدورات المتخصصة الموسمية أو دورات رياضية .
(4) الالتحاق بعضوية تجمعات ذات صبغة نفعية (مساعدة المرضى- محو الأمية – الاهتمام بنظافة البيئة ..).