المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يختم للمرء علي ماكان علية بحسب ظاهرة وباطنه!!


زهرةالنرجس
29-03-2010, 01:28 PM
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])

يختم للمرء علي ماكان علية بحسب ظاهرة وباطنه!!

[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
كان مهنتي الأمن ومراقبة السير ومساعدة المحتاجين..
هذا مابدا به الحديث راوى هذه القصة ::
عملي متجدداً ..وعشت مرتاحا..
أودي عملي بجد وإخلاص ..ولكني عشت مرحلة متلاطمة الأمواج ..
تتقاذفني الحيرة في كل اتجاه لكثرة فراغي وقلة معارفي...!!
ثم بدأت أشعر بالملل..!!
ولم أجد من يعينني علي ديني..!!
بل بالعكس هو الصيحيح مللت من المشاهدة المتكررة في حياتي العملية للحوداث والمصابين!!
ولكن كان يوم مميز !! في أثنا عملنا أنا وزميلي علي جانب الطريق...نتجاذب اطراف الحديث ..! فجأة سمعنا صوت ارتطام قوي أدرنا أبصارنا فإذا بها سيارة مرتطمة بسيارة أخرى كانت قادمة من الاتجاه، المقابل ...!!
هبينا مسرعين لمكان الحادث لإنقاد المصابين !!
حادث لايكاد يوصف..؟
شخصان في السيارة في حالة خطيرة !!
أخرجناهما من السيارة ووضعناهما ممددين!!
أسرعنا لإخرج صاحب السيارة الثانية وجدناه قد فارق الحياة!!
عدنا للشخصين فإذا هما في حال الاحتضار ..!!
هب زميلي يلقنهما الشهادة قولا !!
،،لا إله إلا الله ..لا إله إلا الله ،،
!! لكن لسانيهما ارتفعا بالغناء ..!!
ارهبني الموقف وكان زميلي علي عكسي يعرف أحوال الموت!!
أخذ يعيد عليهما الشهادة !!
وقفت منصتا لم احرك ساكنا ..
شاخص العينين أنظر!!
لم أر في حياتي موقفاً كهذا ..
بل قل لم أر الموت من قبل وبهذه الصورة...!!
أخذ زميلي يردد عليهما الشهادة وهما مستمران في العناء ..لا فائدة.
بدأ صوت العناء يخف شيئاً فشيئاً!!
سكت الأول وتبعه الثاني ..لاحراك فارقا الدنيا..!!
حملناهما إلي السيارة وزميلي مطرق لاينبس ببنت شفه!!
سرنا مسافه قطعها الصمت المطبق
مزق هذا السكون صوت زميلي ..!!
فذكر لي حال الموت وسوء الخاتمة!!
إن الإنسان يختم له إما بخير أو بشر !!!
وهذا الختام دلالة لما كان يعمله الإنسان في الدنيا غالبا!!
وذكر لي القصص الكثيرة التي رويت في الكتاب الإسلامية،
وكيف !!
يختم للمرء علي ماكان علية بحسب ظاهرة وباطنه!!
قطعنا الطريق إلي المستشفي في الحديث عن الموت والأموات !!
وتكتمل الصورة عندما أتذكر أننا نحمل أموتا بجورنا.. !!
خفت من الموت واتعظت من الحادثة وسليت ذلك اليوم صلاة خاشعة..!!
ولكن مع مرور الأيام نسيت هذا الموقف بالتريج ..!!
بدأت أعود إلي ماكنت عليه وكأن لم أشاهد الرجلين وما كان منهما..!!
ولكن للحقيقة أصبحث لا أحب الأغاني ولا أتلهف عليهما كسابق عهدي ..
ولعل ذلك مرتبط بسماعي لغناء الرجالين حال احتضارهما
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])

اللهم أسترنا فوق الارص وتحت الارض ويوم العرض

باقي امل
30-03-2010, 08:51 PM
اللهم احسن خاتمتنا جميعا


يعافيك على طرح القصه

زهرةالنرجس
30-03-2010, 10:40 PM
عزيزتي باقي الامل وكل الامل
بارك الله فيك علي تواصلك الرائع لمتصفحي