المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صفات يحبها الرجل في زوجته


صديقة البحر
10-10-2007, 05:28 PM
أن تكون متوكلة على الله في السر والعلن، غير ساخطة ولا يائسة.

أن تحافظ على ما فرضه الله عليها من العبادات.

أن تعلم بأن حق الزوج عليها عظيم، أعظم من حقّها على زوجها.

أن لا تتردد في الاعتراف بالخطاء، بل تسرع بالاعتراف وتوضح الأسباب دعت إلى ذلك.

أن تكون ذاكرة لله، يلهج لسانها دائماً بذكر الله.

أن تكون مطالبها في حدود طاقة زوجها فلا تثقل عليه وأن ترضى بالقليل.

أن لا تكون مغرورة بشبابها وجمالها وعلمها وعملها فكل ذلك زائل.

أن تكون من المتطهرات نظيفة في بدنها وملابسها ومظهرها وأناقتها.

أن تطيعه إذا أمرها بأمر ليس فيه معصية لله ولا لرسوله صلى الله عليه وسلم.

إذا أعطته شيء لا تمنّه عليه.

أن لا تسمح لأحد بالدخول بمنزله في حالة غيابه إلا بإذنه إذا كان من غير محارمها ، لان ذلك موطن شبه.

أن لا تصف غيرها لزوجها ،لان ذلك خطر عظيم على كيان الأسرة.

أن تتصف بالحياء.

أن لا تضع ثيابها في غير بيت زوجها.



أن تحفظه في نفسها وماله في حالة غيابه.

أن تسره إذا نظر إليها، وذلك بجمالها الجسماني والروحي والعقلي، فكلما كانت المرأة أنيقة جميلة في مظهرها كلما ازدادت جاذبيتها لزوجها وزاد تعلقه بها.

أن لا تخرج من البيت إلا بإذنه.

الرجل يحب زوجته مبتسمة دائماً.

أن تكون المرأة شاكرة لزوجها، فهي تشكر الله على نعمة الزواج الذي أعانها على إحصان نفسها ورزقت بسببه الولد، وصارت أمّاً.

أن تختار الوقت المناسب والطريقة المناسبة عند طلبها أمر تريده وتخشى أن يرفضه الزوج بأسلوب حسن وأن تختار الكلمات المناسبة التي لها وقع في النفس.

أن تكون ذات خلق حسن.

أن لا تخرج من المنزل متبرجة.

أن لا ترفع صوتها على زوجها إذا جادلته.

أن تكون صابرة على فقر زوجها إن كان فقيراً، شاكرة لغناء زوجها إن كان غنياً.

أن تحث الزوج على صلة والديه وأصدقائه وأرحامه.

أن تحب الخير وتسعى جاهدة الى نشره.

أن تتحلى بالصدق وأن تبتعد عن الكذب.

أن تربّي أبنائها على محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وأن تربيهم كذلك على احترام والدهم وطاعته وأن لا تساعدهم على أمر يكرهه الزوج وعلى الاستمرار في الأخطاء.

أن تبتعد عن الغضب والانفعال.

أن لا تسخر من الآخرين وأن لا تستهزئ بهم.

أن تكون متواضعة بعيدة عن الكبر والفخر والخيلاء.

أن تغض بصرها إذا خرجت من المنزل.

أن تكون زاهدة في الدنيا مقبلة على الآخرة ترجوا لقاء الله.