تامرعلى
26-02-2010, 09:43 PM
السلام عليكم
الحقيقة الموضوع الذى اريد طرحة فى راى
انا شخصيا انة مهم
وهو صالات المناسبات والمشاكل التى تنتج من خلالهم
اصبح اللان اللامر واضح للجميع وليس خافى على احد منا
وهو اجار صالات الناسبات ولناخذ صالات اللأفراح وماينتج عنها
فضلا عن التكلفة الباهضة وهى تختلف من من حيث المكان والتجهيوات
وهنا ربما ياتى احد منا ويقول الغالى دواة الترك صح اقول لة نعم
الغالى دواة الترك ولكن للاسف والمؤسف جدا اصبحت هذة ظاهرة العصر
الحالى بل استطيع ان اقول مقننة حيث اصبحت احدى الشروط ان لم اقول تاتى فى المرتبة اللاولى وقبل شرط المهر وان اتفقنا فى هذة النقطة اصبح علينا لزاما ان لانعترف بمقولة الغالى دواة الترك
بل واكثر من ذالك اصبح هذا الشرط محدد بى المكان اى بالصالة
الفلانية ولا اريد ان اذكر اسمها حتى لاتكون دعاية مجانية لها
وحتى لانذهب بعيدا عن المشاكل الناتجة عن تلك الصالات
التصوير بالنقال داخل الصالة ووصلت بهم الدناوة من بعض النفوس المريضة والحاقدة التصوير داخل الحمامات مقابل بعض من المال
لناس ابرياء وانضف من الثلج وعندما يختلط الحابل بالنابل
تصبح اللامور فى غاية التعقيد ومن الصعب فرز الصحيح من الغلط
ونترك هذا جانبا وندخل فى ماهو ادهى حيث اصبح قبول العزاء فى حالات الوفاء فى احدى الصالات المعروفة وكذالك يتم فيها مايسمى بعشاء المتوفى فى اليوم الثالث والذى ماانزل بة الله من سلطان
ويتم تكليف صاحب الصالة باتخاذ ماهو مطلوب للاستقبل واطعام المعزين معقولة ياأمت الحبيب يصل بكم التطور لهذة الدرجة
لاحولة ولا قوة الا بالله العلى العظيم وهنا أسأل نفسى ومن هم مثلى
كيف نعملو نحن فى مناسباتينا المفرحة واللاليمة للأننا لانملك
تغطية ذالك المصاريف ولم نصل لدرجة تتطور ذالك الشريحة
ونسنا بل تركنا وبقصد ذالك البيوت التى كانت تصنع من قطع القماش المختلفة بالوانها الزاهية وذالك الخيل والفرسان الذى يتم استقبالهم بعد ان ينجز مهمتة بل لابد ان يستقبل الحصان قبل راكبة اى قبل الفارس ولنقول ذالك الوقت اكل علية الدهر وشرب
ونرضى بماهو متوفر وننصب خيمة وهم ايضا تختلف عن بعضها منها القماش ومنها الجلد ومنها المربعة ومنها الدائرية
واللانواع كثير وتنفع لجميع اللاغراض ونترك ذالك الصالات التى لم ياتى منها الا المشاكل وللحذيت بقية:mad:
الحقيقة الموضوع الذى اريد طرحة فى راى
انا شخصيا انة مهم
وهو صالات المناسبات والمشاكل التى تنتج من خلالهم
اصبح اللان اللامر واضح للجميع وليس خافى على احد منا
وهو اجار صالات الناسبات ولناخذ صالات اللأفراح وماينتج عنها
فضلا عن التكلفة الباهضة وهى تختلف من من حيث المكان والتجهيوات
وهنا ربما ياتى احد منا ويقول الغالى دواة الترك صح اقول لة نعم
الغالى دواة الترك ولكن للاسف والمؤسف جدا اصبحت هذة ظاهرة العصر
الحالى بل استطيع ان اقول مقننة حيث اصبحت احدى الشروط ان لم اقول تاتى فى المرتبة اللاولى وقبل شرط المهر وان اتفقنا فى هذة النقطة اصبح علينا لزاما ان لانعترف بمقولة الغالى دواة الترك
بل واكثر من ذالك اصبح هذا الشرط محدد بى المكان اى بالصالة
الفلانية ولا اريد ان اذكر اسمها حتى لاتكون دعاية مجانية لها
وحتى لانذهب بعيدا عن المشاكل الناتجة عن تلك الصالات
التصوير بالنقال داخل الصالة ووصلت بهم الدناوة من بعض النفوس المريضة والحاقدة التصوير داخل الحمامات مقابل بعض من المال
لناس ابرياء وانضف من الثلج وعندما يختلط الحابل بالنابل
تصبح اللامور فى غاية التعقيد ومن الصعب فرز الصحيح من الغلط
ونترك هذا جانبا وندخل فى ماهو ادهى حيث اصبح قبول العزاء فى حالات الوفاء فى احدى الصالات المعروفة وكذالك يتم فيها مايسمى بعشاء المتوفى فى اليوم الثالث والذى ماانزل بة الله من سلطان
ويتم تكليف صاحب الصالة باتخاذ ماهو مطلوب للاستقبل واطعام المعزين معقولة ياأمت الحبيب يصل بكم التطور لهذة الدرجة
لاحولة ولا قوة الا بالله العلى العظيم وهنا أسأل نفسى ومن هم مثلى
كيف نعملو نحن فى مناسباتينا المفرحة واللاليمة للأننا لانملك
تغطية ذالك المصاريف ولم نصل لدرجة تتطور ذالك الشريحة
ونسنا بل تركنا وبقصد ذالك البيوت التى كانت تصنع من قطع القماش المختلفة بالوانها الزاهية وذالك الخيل والفرسان الذى يتم استقبالهم بعد ان ينجز مهمتة بل لابد ان يستقبل الحصان قبل راكبة اى قبل الفارس ولنقول ذالك الوقت اكل علية الدهر وشرب
ونرضى بماهو متوفر وننصب خيمة وهم ايضا تختلف عن بعضها منها القماش ومنها الجلد ومنها المربعة ومنها الدائرية
واللانواع كثير وتنفع لجميع اللاغراض ونترك ذالك الصالات التى لم ياتى منها الا المشاكل وللحذيت بقية:mad: