المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نفوس متشائمة


ليبيا
23-09-2008, 01:07 AM
تبا لها من نفوس عبثت بها يد الحدثان وطغت عليها آلام الشقاء
واودت بها الهموم فتركتها في حزن شامل والم لاذع محطمة حائرة
قلقة ... نهار حزين وليل مظلم فاحم . تخافه النفوس والافئدة
وحياة فيها الشقاء . ولا امل لها في هذه الحياة .. تلك هي حياة المتشائمين
فالعام يتقلب . والاجيال تمضي .والعناصر تتغير وتتحول . والقلوب تسعد وتشقى
والكل يحيا ويموت . فوا اسفاه لتلك النفوس المعذبة التي عاشت في جحيم هذه الحياة
ويا عجبا لها كيف تحترق بشظاياها صامتة مكتئبة . لا تكاد ترفع رأسها لترى من ينقذها
ومع ان الكون كله ينبض بالجمال والحيوية وينطق بالهناء والسعادة .
يالله ما هذه الحياة . اصحيح ان كل شئ يتغير فيها . ام ان هذا هو نظام الطبيعة واسرار الكون
ترى المتشائمين منغمسين في آلامهم وشقائهم منزوين على انفسهم . ينتظرون ذلك اليوم الذي يودعون الحياة فيه
بابتسامة فيها كل ابتهاجهم وحيويتهم . وكل ذلك ان نظرتهم الى الموت كمنقذ لغريق في البحر يقاوم ويناضل
الى ان يفقد قواه ويتمنى لو ان احدا انقذه . بل ينظرون الى الموت كملاك رحمة ينقذهم من جحيم هذه الحياة
او كبحار شهم ينقلهم الى العالم العلوي . عالم الخلود والابدية الدائمة . حيث الراحة والطمانينة
ولو انهم رأفو بأنفسهم وحاولو تغيير سير حياتهم قليلا . وطرحو المنظار الاسود الذي يرون به الحياة سوداء مظلمة
ونظرو الى الحياة نظرة حب واخلاص . فالايام كلها خير ونعمة . ملأى بالسعادة والرفاهية الى جانب ما عليها
من شقاء وآلام . فلنتمتع بها بدلا من ان نذل لمصائبها
فيا لها من نفوس معذبة اذا القى الدهر عليهم مصيبة طأطئو رؤوسهم وذرفو الدمع على هذه الانسانية العابثة والحياة التعسة
فالتفاؤل لحن هذه الحياة ورنات نغماتها تصعد بنفسك الى اعلى درجات السعادة وترويها بالامل
ولتكن حياتك ابتسامة من ثغرك في أيام الشدائد فترى في سماء هذه الحياة نجوم الامال قد سطعت
وطفت على وجهك السعادة والهناءة واصبحت اشبه بربيع دائم في هذا الوجود





هذه هي الحياة اذا لم تفسدها نفسك جاءتك هداياها

رغد
23-09-2008, 10:23 AM
مشكور ما قصرت ...المرة الجاية ياريت التفاؤل هو عنوانك

باقي امل
09-10-2008, 11:03 PM
كلماتك جدا رائعه
هكذا أنت متميز دائما في أختيار كلماتك
زادك الله من فضله

rwan
11-10-2008, 05:24 PM
كل مالدي هو(((((الحياة حلوة بس نفهمها)))

بووووووركت على الموضوع