زهرةالنرجس
25-01-2010, 07:15 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
"الرضى بالقضاء والقدر "
"هو حكمة الله والدهر"
[Only Registered Users Can See Links]
يعيش فوق تل من التلال رجل مسن في العمر ويملك جواد محببا إليه
ففر جواده ...
وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر ...
فأجابهم بلاحزن ..: وما أدركم انه حظ عاثر..؟
وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحبا معه عدد من الخيول البرية ..
فجاء إليه جيرانه يهنئونه علي هذا الحظ السعيد ..
فأجابهم بلا تهلل ....
وماأدركم أنه حظ سعيد ...؟
ولم تمضي أيام حتي كان إبنه الشاب يدرب أحد الخيول البرية ..
فسقط من فوقه ووكسرت ساقة ...
وجاء الجيرانه للشيخ الكبير يراسونه في الحظ السيء..
فأجابهم بلا هلع وخوف ..
وماأدراكم أنه حظ سيء..؟
وبعد أيام قليلة أعلنت الحرب في البلاد وجند شباب القرية واعفي أبن الشيخ من القتال لكسر ساقه
فمات في الحرب شباب كثيرة..
وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد
والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر إلي مالا نهاية في القصة ..
وليس في القصة فقط
بل وفي حياتنا لحد بعيد....
فأهل الحكمة لا يغلون في الحزن علي شيء
فأنهم لا يعرفون علي وجهة اليقين أن كان فواته شرا خالص أم خيرا خفي
أراد الله به أن يجنبهم ضررا أكبر ..
ولا يغالون أيضاء في الابتهاج لنفس السبب ويشكرون الله دائما علي ما أعاطهم ويفرحون باعتدال ويحزنون علي ما فاتهم بصبر وتحمل ..
وهؤلاء هم السعداء ..
فأن السعيد هو الشخص القادر علي تطبيق مفهوم
""الرضي بالقضاء والقدر"""
ويتقبل الاقدار بمرونه وأيمان لا يفرح الانسان لمجرد أن حظه سعيد فقط تكون السعادة
ولا يحزن الانسان لمجرد أن حظه عاثر فهذا ابتلاء من الله جعل الحكمة فيه..
الحمد الله علي نعمة الله
وعلي كل حال
ولأ إله إلا الله أني كنت من الظالمين
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
"الرضى بالقضاء والقدر "
"هو حكمة الله والدهر"
[Only Registered Users Can See Links]
يعيش فوق تل من التلال رجل مسن في العمر ويملك جواد محببا إليه
ففر جواده ...
وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر ...
فأجابهم بلاحزن ..: وما أدركم انه حظ عاثر..؟
وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحبا معه عدد من الخيول البرية ..
فجاء إليه جيرانه يهنئونه علي هذا الحظ السعيد ..
فأجابهم بلا تهلل ....
وماأدركم أنه حظ سعيد ...؟
ولم تمضي أيام حتي كان إبنه الشاب يدرب أحد الخيول البرية ..
فسقط من فوقه ووكسرت ساقة ...
وجاء الجيرانه للشيخ الكبير يراسونه في الحظ السيء..
فأجابهم بلا هلع وخوف ..
وماأدراكم أنه حظ سيء..؟
وبعد أيام قليلة أعلنت الحرب في البلاد وجند شباب القرية واعفي أبن الشيخ من القتال لكسر ساقه
فمات في الحرب شباب كثيرة..
وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد
والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر إلي مالا نهاية في القصة ..
وليس في القصة فقط
بل وفي حياتنا لحد بعيد....
فأهل الحكمة لا يغلون في الحزن علي شيء
فأنهم لا يعرفون علي وجهة اليقين أن كان فواته شرا خالص أم خيرا خفي
أراد الله به أن يجنبهم ضررا أكبر ..
ولا يغالون أيضاء في الابتهاج لنفس السبب ويشكرون الله دائما علي ما أعاطهم ويفرحون باعتدال ويحزنون علي ما فاتهم بصبر وتحمل ..
وهؤلاء هم السعداء ..
فأن السعيد هو الشخص القادر علي تطبيق مفهوم
""الرضي بالقضاء والقدر"""
ويتقبل الاقدار بمرونه وأيمان لا يفرح الانسان لمجرد أن حظه سعيد فقط تكون السعادة
ولا يحزن الانسان لمجرد أن حظه عاثر فهذا ابتلاء من الله جعل الحكمة فيه..
الحمد الله علي نعمة الله
وعلي كل حال
ولأ إله إلا الله أني كنت من الظالمين
[Only Registered Users Can See Links]