زهرةالنرجس
09-01-2010, 05:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله
قرات مرة أن خليل جبران خليل قابل .....جامع قمامه
فساله عن مهنته فقال أجمع الفضلات والقمامة
فقال له :أشفق عليك من هذه القدارة
وسال الكناس بدوره الكاتب خليل جبران خليل وأنت؟
فقال أتواغل في عقول الناس وقلوبهم
فقال له أنت تغوص في عالم أكثر قذارة من عالمي
تصادفنا في حياتنا وفي ايامنا هذه نمداج واشخاص من بعض النفوس المريضة التي تردنا بسرعة البرق إلي مولة ذلك الرحل ...؟
نفوس تفوح رائحتها من شدة النتانه حقاد تختمر رائحتها ونوايا سئية تتنامى
وضغائن مثل التي مرات و.........و
وعوالم ممتشابكة من ومن لا اجد القدرة علي ذكرها أو سردها خوفا من أن يقفل جهازي ألي الابد
أو أمزق أورقي وأحراقها الي عدم الوجود
تلك النفوس أنظر أليه وارثى لها حقيقة تحتاج إلي الشفقة كم تحمل هذه الاجساد من اثقال هي ليست بحاجه أليها
لهذا يشعرنا أصحاب تلك النفوس بوطاةحضورهم
وبثقل خطواتهم علي قلوبنا وبيوتنا
واعمالنا وشارعنا وكل مكان تتواجد فيه مثل هذه النفوس
حتي وان لم تكن لدينا أية خليفية عن دواخلهم وسلوكياتهم .....لكن شيئا ما ينتابك حيال تلك النفوس
لا أدعي الطهر ولكن لا أسعى إلي أيذاء الغير ولا أدعي النقاء لكن هذا لايعني أنني لا اطير فرحا بأية بشرى خير لاي كان
صدقا أتمني ان تقام ندوات وعيادات وجلسات تخلص هؤلاء من نفوسهم الاثمة قبل ان تخلص الاخرين منهم
تريحنا وتريحهم
وتفتح لهم أبوابا مشرقة تضيء عتمة دواخلهم ....
فربما يشعرون بالطمأنينة وان هذا الحياة والناس والعالم الذي هو موجود فيه ليس غابة ""أو حوش غوال "تريد التهامهم وعدم احترامهم فيقفون متربصين مستنفرين يأكل القلق قلوبهم وتتعثر خطاهم فيدوسون الاخرين عن يمين وشمال ....
لنراجع أنفسنا هل نحن من أهل تلك النفوس المريضة
لنجلس جلسة مكاشفة من ذوتنا نفجر فيها الاسئلة
نهز فيها الكوامن الغافية
تعالوا نغوص في اروحنا نبحت عن بذور المحبة والانسانية فينا
كلما قطع في انفسنا دابر شر
كلما اشرقت وجوهنا وازددنا جمالا فتظهر النتيجة فوريا علي الوجوهنا
ومن منا لايسعي ألي الجمال
لم نخلق بالكامل اسوياء ولم نخلق من طينة الشر فقط
لنعلن لانفسنا عن األامنا وأوجاعنا سنتربص بسوس الحقد فلا نعطيه فرصة لان يأكل اروحنا الجميلة من الداخل فتحولها إلي أمساخ تعكس علينا وتظهر للعالم بصورة موحشة ووكئيبة
تعالوا نحب أنفسنا فنداويها من داء الكراهية وابتلاء الاذية
اللهم قد بلغت ان هذا ديني وديدني وعالمي
الله المستعان
قرات مرة أن خليل جبران خليل قابل .....جامع قمامه
فساله عن مهنته فقال أجمع الفضلات والقمامة
فقال له :أشفق عليك من هذه القدارة
وسال الكناس بدوره الكاتب خليل جبران خليل وأنت؟
فقال أتواغل في عقول الناس وقلوبهم
فقال له أنت تغوص في عالم أكثر قذارة من عالمي
تصادفنا في حياتنا وفي ايامنا هذه نمداج واشخاص من بعض النفوس المريضة التي تردنا بسرعة البرق إلي مولة ذلك الرحل ...؟
نفوس تفوح رائحتها من شدة النتانه حقاد تختمر رائحتها ونوايا سئية تتنامى
وضغائن مثل التي مرات و.........و
وعوالم ممتشابكة من ومن لا اجد القدرة علي ذكرها أو سردها خوفا من أن يقفل جهازي ألي الابد
أو أمزق أورقي وأحراقها الي عدم الوجود
تلك النفوس أنظر أليه وارثى لها حقيقة تحتاج إلي الشفقة كم تحمل هذه الاجساد من اثقال هي ليست بحاجه أليها
لهذا يشعرنا أصحاب تلك النفوس بوطاةحضورهم
وبثقل خطواتهم علي قلوبنا وبيوتنا
واعمالنا وشارعنا وكل مكان تتواجد فيه مثل هذه النفوس
حتي وان لم تكن لدينا أية خليفية عن دواخلهم وسلوكياتهم .....لكن شيئا ما ينتابك حيال تلك النفوس
لا أدعي الطهر ولكن لا أسعى إلي أيذاء الغير ولا أدعي النقاء لكن هذا لايعني أنني لا اطير فرحا بأية بشرى خير لاي كان
صدقا أتمني ان تقام ندوات وعيادات وجلسات تخلص هؤلاء من نفوسهم الاثمة قبل ان تخلص الاخرين منهم
تريحنا وتريحهم
وتفتح لهم أبوابا مشرقة تضيء عتمة دواخلهم ....
فربما يشعرون بالطمأنينة وان هذا الحياة والناس والعالم الذي هو موجود فيه ليس غابة ""أو حوش غوال "تريد التهامهم وعدم احترامهم فيقفون متربصين مستنفرين يأكل القلق قلوبهم وتتعثر خطاهم فيدوسون الاخرين عن يمين وشمال ....
لنراجع أنفسنا هل نحن من أهل تلك النفوس المريضة
لنجلس جلسة مكاشفة من ذوتنا نفجر فيها الاسئلة
نهز فيها الكوامن الغافية
تعالوا نغوص في اروحنا نبحت عن بذور المحبة والانسانية فينا
كلما قطع في انفسنا دابر شر
كلما اشرقت وجوهنا وازددنا جمالا فتظهر النتيجة فوريا علي الوجوهنا
ومن منا لايسعي ألي الجمال
لم نخلق بالكامل اسوياء ولم نخلق من طينة الشر فقط
لنعلن لانفسنا عن األامنا وأوجاعنا سنتربص بسوس الحقد فلا نعطيه فرصة لان يأكل اروحنا الجميلة من الداخل فتحولها إلي أمساخ تعكس علينا وتظهر للعالم بصورة موحشة ووكئيبة
تعالوا نحب أنفسنا فنداويها من داء الكراهية وابتلاء الاذية
اللهم قد بلغت ان هذا ديني وديدني وعالمي
الله المستعان