زهرةالنرجس
16-12-2009, 05:49 PM
تبدا الحكاية بين عائلتين متجاورتين علي ضفاف نهر خارج القرية التي يسكنانها
وكان اسم القرية قرية الحكماء
لان أهلها كانوا لايقولون شيئا إلا بحكمة وتدبير وكانت هاتان العائلتان من ضمن سكان هذه القرية
صاحب البيت الاول يدعى أبا فراس
وصاحب البيت الثاني يدعي أبا فطنة وسبب تسميته بهذا الاسم ان ابنته شديدة الذكاء ولوكونها فطنة وتفهم مايعنية أبوها
وكان أبو فراس رجلا طيبا ولكن كانت زوجته أمرأة مغرورة وكانت تحسد فطنة
علي جمالها الذي ليس لدى بناتها
وكان فراس دائما يهزأ من فطنة
ولان فطنة جميلة وطيبة وذكية لا تبالى بما يفعلة فراس وامه
وكانت عائلى فطنة مستورة الحال ولا تطلب من الله سوي الستر والرضا
وفي ذات يوم التقت فطنة بفراس علي ضفة النهر
فكان فراس يركل جواده بكل قسوة
وفطنة تجر حمارها عفكم الله بكل رفق وتحمل علي ظهره حطبا لكي تبيعه
وترزق بثمنه
فلما راى فراس فطنة قال لها مستهزئا :إلي أين يا فطفط
انتى وفراسك الجميلة
قالت إلي القرية كي ابيع الحطب ثمر قالت له
يافراس رفقا بحصانك
فقال لها :مالك بى وبحصاني ياصاحبة الحمار عفكم الله
فتأسفت لما قاله فراس وذهبت في صمت ودعت الله أن يهديه
وفي يوم من الايام بعد مرور عام تعب أبو فطنة
وكان يحتضر وهي لا تملك سوى الدموع
فقال لها أبوها
يابنتي إني أوصيك وصية فقومي بها
قالت هات ماعندك ياأبى
قال أوصيك بالجوهرة المدفونة
حافظى عليها وزيدى في تلميعها وبعد ثلاث وزعيها
أولها .الحنة علي النساء
ثانيها.الكلام الطيب كافه
والثالث.رزق الدابة
ورابعها .الحلم علي فراس
ثم مات أبو فطنة
فكان أولها ان تفك الحزن بعد ثلاثة أيام
واما الثانى لا تبخل علي الناس بكلام الله الكلام الطيب
والثالث أن تكون رحيمة علي الدابة وتطعمها مما تجد
والرابع ان تتحمل حماقات فراس وتصبر علي ما يفعله وتحاول ان تنصحة لان أصله طيب
ولكن
فراس عندما سمع هذا الكلام لم يفهمه
كما فهمته فطنة التي اسمها يدل علي حالها
وظن أن هناك جوهرة مدفونة في مكان ما
وظل يلاحقها من مكان إلي اخر وأخبر أهل القرية بما سمع
وقال لنا نصيبا من هذه الجوهرة بعد ثلاث أيام
فسمعت فطنة بهذا وذهبت إلي فراس وقالت له
إن لب الانسان هو قلبه إذا ما كان القلب نظيفا وطاهرا يصبح جوهرة ولكن لا نرتها فهي بالداخل وعلي كا منا المحافظة عليها وتقويمها بكلام الله
فسمع فراس هذا الكلام فعندها أحمر وجهه وسالت دموعه وقال
اللهم اقبل منى توبتى
وبهذا أصبح أبو فطنة صادقا عندما قال فراس أصله طيب
وأصبح فراس لا يبرح المساجد ولا يكف عن فعل الخير والمعروف
وعرف حق المعرفة معنى الجوهرة المدفونة
وكان يقول اللهم احفظ جوهرتى ونقها من كل دنس
وكان اسم القرية قرية الحكماء
لان أهلها كانوا لايقولون شيئا إلا بحكمة وتدبير وكانت هاتان العائلتان من ضمن سكان هذه القرية
صاحب البيت الاول يدعى أبا فراس
وصاحب البيت الثاني يدعي أبا فطنة وسبب تسميته بهذا الاسم ان ابنته شديدة الذكاء ولوكونها فطنة وتفهم مايعنية أبوها
وكان أبو فراس رجلا طيبا ولكن كانت زوجته أمرأة مغرورة وكانت تحسد فطنة
علي جمالها الذي ليس لدى بناتها
وكان فراس دائما يهزأ من فطنة
ولان فطنة جميلة وطيبة وذكية لا تبالى بما يفعلة فراس وامه
وكانت عائلى فطنة مستورة الحال ولا تطلب من الله سوي الستر والرضا
وفي ذات يوم التقت فطنة بفراس علي ضفة النهر
فكان فراس يركل جواده بكل قسوة
وفطنة تجر حمارها عفكم الله بكل رفق وتحمل علي ظهره حطبا لكي تبيعه
وترزق بثمنه
فلما راى فراس فطنة قال لها مستهزئا :إلي أين يا فطفط
انتى وفراسك الجميلة
قالت إلي القرية كي ابيع الحطب ثمر قالت له
يافراس رفقا بحصانك
فقال لها :مالك بى وبحصاني ياصاحبة الحمار عفكم الله
فتأسفت لما قاله فراس وذهبت في صمت ودعت الله أن يهديه
وفي يوم من الايام بعد مرور عام تعب أبو فطنة
وكان يحتضر وهي لا تملك سوى الدموع
فقال لها أبوها
يابنتي إني أوصيك وصية فقومي بها
قالت هات ماعندك ياأبى
قال أوصيك بالجوهرة المدفونة
حافظى عليها وزيدى في تلميعها وبعد ثلاث وزعيها
أولها .الحنة علي النساء
ثانيها.الكلام الطيب كافه
والثالث.رزق الدابة
ورابعها .الحلم علي فراس
ثم مات أبو فطنة
فكان أولها ان تفك الحزن بعد ثلاثة أيام
واما الثانى لا تبخل علي الناس بكلام الله الكلام الطيب
والثالث أن تكون رحيمة علي الدابة وتطعمها مما تجد
والرابع ان تتحمل حماقات فراس وتصبر علي ما يفعله وتحاول ان تنصحة لان أصله طيب
ولكن
فراس عندما سمع هذا الكلام لم يفهمه
كما فهمته فطنة التي اسمها يدل علي حالها
وظن أن هناك جوهرة مدفونة في مكان ما
وظل يلاحقها من مكان إلي اخر وأخبر أهل القرية بما سمع
وقال لنا نصيبا من هذه الجوهرة بعد ثلاث أيام
فسمعت فطنة بهذا وذهبت إلي فراس وقالت له
إن لب الانسان هو قلبه إذا ما كان القلب نظيفا وطاهرا يصبح جوهرة ولكن لا نرتها فهي بالداخل وعلي كا منا المحافظة عليها وتقويمها بكلام الله
فسمع فراس هذا الكلام فعندها أحمر وجهه وسالت دموعه وقال
اللهم اقبل منى توبتى
وبهذا أصبح أبو فطنة صادقا عندما قال فراس أصله طيب
وأصبح فراس لا يبرح المساجد ولا يكف عن فعل الخير والمعروف
وعرف حق المعرفة معنى الجوهرة المدفونة
وكان يقول اللهم احفظ جوهرتى ونقها من كل دنس