mozzarti
15-11-2009, 09:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله
لعبة كرة القدم , هذه الرياضة الجميلة الممتعة بممارستها ومشاهدتها , والتي لا فضل للعرب عليها , فهم لم يخترعوها , ولم يفلحوا فيها , ولا يصنعونها , ولا ينسجون ملابسها , ولا يبنون او يصممون ملاعبها , ولا حتى يفهمون في زراعة العشب الذي يد وسونه اثناء صراعهم عليه , كما ولا يجدون حتى التحكيم في مباراتها , ناهيك عن طريقتهم في التشجيع والمؤازرة .
لقد شاهدة وواكبت الاجواء التي قبل واثناء وبعد منازلة السبت , ورايتها بعين رصدت بعض الظواهر التي يجب ابرازها للعلن .
لقد رايتها بعين الاستغراب من الذي حصل ويحصل من مسؤلين عرب كان الاجدر بهم وضع الحدث في حجمه الطبيعي , وتهدئة مشاعر الناس , لا العبث بها واستفزازها , وكأن المباراة هي نهاية الكون وان الخاسر فيها سيخسر كل شيء .
رايتها بعين التعصب الجاهلي العبثي الذميم , الذي ارنا التاريخ ابشع صوره في مأساة داحس والغبراء , هذه المسأة التي لم تنتهي فصولها حتى زمننا هذا , ففي كل فترة يرفع الستار عن فصل جديد في منطقة جديدة من رقعة امتنا .
رايتها بعين التخلف الذي يغمر كل ارجاء وطننا , والفساد الذي طال كل شيء , من استغلال التذاكر , الى الالفاظ النابية التي تعكس بوضوح درجة الاسفاف الذي تعيشه الامة .
رايتها بعين النفاق والرياء , الذي تجسد في القبلات والاحضان الكذابة للمسؤلين , مما يجعلك تظن اننا قد حققنا شيئا مهما كباقي الامم .
رايتها بعين الحسرة , على اعلامنا الاجوف الذي لا يثبت وجوده الا في اتفه الامور وابخسها .
هذا الذي رايته على شاشات التلفزيونات , وسمعته من الاعلام الذي لم يكن يعي مايقول .
وانه لا حول ولا قوة الا بالله
لعبة كرة القدم , هذه الرياضة الجميلة الممتعة بممارستها ومشاهدتها , والتي لا فضل للعرب عليها , فهم لم يخترعوها , ولم يفلحوا فيها , ولا يصنعونها , ولا ينسجون ملابسها , ولا يبنون او يصممون ملاعبها , ولا حتى يفهمون في زراعة العشب الذي يد وسونه اثناء صراعهم عليه , كما ولا يجدون حتى التحكيم في مباراتها , ناهيك عن طريقتهم في التشجيع والمؤازرة .
لقد شاهدة وواكبت الاجواء التي قبل واثناء وبعد منازلة السبت , ورايتها بعين رصدت بعض الظواهر التي يجب ابرازها للعلن .
لقد رايتها بعين الاستغراب من الذي حصل ويحصل من مسؤلين عرب كان الاجدر بهم وضع الحدث في حجمه الطبيعي , وتهدئة مشاعر الناس , لا العبث بها واستفزازها , وكأن المباراة هي نهاية الكون وان الخاسر فيها سيخسر كل شيء .
رايتها بعين التعصب الجاهلي العبثي الذميم , الذي ارنا التاريخ ابشع صوره في مأساة داحس والغبراء , هذه المسأة التي لم تنتهي فصولها حتى زمننا هذا , ففي كل فترة يرفع الستار عن فصل جديد في منطقة جديدة من رقعة امتنا .
رايتها بعين التخلف الذي يغمر كل ارجاء وطننا , والفساد الذي طال كل شيء , من استغلال التذاكر , الى الالفاظ النابية التي تعكس بوضوح درجة الاسفاف الذي تعيشه الامة .
رايتها بعين النفاق والرياء , الذي تجسد في القبلات والاحضان الكذابة للمسؤلين , مما يجعلك تظن اننا قد حققنا شيئا مهما كباقي الامم .
رايتها بعين الحسرة , على اعلامنا الاجوف الذي لا يثبت وجوده الا في اتفه الامور وابخسها .
هذا الذي رايته على شاشات التلفزيونات , وسمعته من الاعلام الذي لم يكن يعي مايقول .
وانه لا حول ولا قوة الا بالله