أبو إسلام
12-11-2009, 05:08 PM
نداء من موقع ألرباط ألإسلامي إلى ألجزائرين والمصريين
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله الذي أكرمنا بدين الحق و رزقنا الهدى باتباع أشرف المرسلين محمد صلى الله عليه و سلم.
يقول تعالى:{ وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } (الحشر 7)
و يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم :{ المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا }
و يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم :{ مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى }(رواه البخاري ومسلم)
و يقول تعالى:{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ } (الحجرات 10)
قال الله تعالى : { و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا } (آل عمران 103)
و قال تعالى :{ و لا تكونوا من المشركين ، من الذين فرقوا دينهم و كانوا شيعا ، كل حزب بما لديهم فرحون } (الروم 31،32)
وهذه الأدلة (و مازلت أدلة كثيرة) تفيد بأن التفرقة بين المؤمنين لا تجوز و لكن في وقتنا أصبح الكثيرون يستهينون بهذا حتى لأتفه الأسباب خصوصا فيما يتعلق بكرة القدم.
فمنذ بداية التصفيات و الطرفان (المصري و الجزائري) يتبادلان التهم و الإهانات و العبارات الجارحة وصلت إلى حد لا يعقل و السبب تافه حقير.
و لعل أكثر ما يوجع القلب ما يحدث في ألمنتديات حيث ترى التفنن في إطلاق الشتائم و الإتهامات خصوصا من بعض الجزائريين (الحمد لله أنهم قليلون) فتجد هذا يقول (يا كلب إسرائيل) و آخر يتمنى (فوز أشقاءه الروانديين زكارة) و آخر يطعن في شرف اللاعبين المصريين دون علم و الله يقول :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }(الحجرات 6)
سبحان الله !!
أ وصل بنا الإنحطاط و المهانة إلى هذا الحد !!
أ وصلنا لحد التآخي مع الشيطان ضد إخواننا في الدين و اللغة و الهوية و الثقافة و التاريخ و المصير !!
و بسبب ماذا ؟؟ كرة القدم !!
طبيعي أن كل واحد يحب النصر لبلده و يفرحه تعثر المنافس، لكن أن يصل الأمر حد الشماتة و تأييد الأعداء ضد الأشقاء فهذا ما يتفطر القلب لرؤيته.
لماذا لا نشجع التنافس الشريف و الفوز للأفضل في لقاءي الفريقين لا انتظار هدية من فرق أخرى منافسة ؟؟
العرب تهاووا عندما نسوا فضائلهم التي جاؤوا بها و أصبحوا على قلب متقلب يميل إلى الخفة و المرح و الإسترسال في الشهوات.
المسلمون تراجعوا عندما نخرتهم الشقاقات و قدموا عاطفة القومية على رابطة الدين.
أدعو الجميع إلى التعقل و ألا يسمحوا للشيطان أن يسيطر فنحن إخوة و سنبقى
اقول لكم شيء انا و الله لا اتمنى سوى التوفيق للاخوة ألمصريين والجزائريين أخواني في الكورة انا الحمد لله لم اكن و لن اكون يوما ان شاء الله من قائمة الاعداء انا احب كل مسلم مصري أو جزائري كثيرا و رغم المواجهات الرياضية تبقى مصر غالية على قلبي
انا اطالب من كل الاخوة المصريين ان يزيلوا هذا الحقد و كذلك الامر بالنسبة للاخوة الجزائريين
أدعوكم للمشاركة في هذه الحملة
لا للتعصب ...... المهم تواجد فريق عربي في المونديال
(((((( ألمباراه يوم السبت 14 / 11 في القاهره ))))))
ويحضرها عشرون ألف شرطي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله الذي أكرمنا بدين الحق و رزقنا الهدى باتباع أشرف المرسلين محمد صلى الله عليه و سلم.
يقول تعالى:{ وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } (الحشر 7)
و يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم :{ المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا }
و يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم :{ مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى }(رواه البخاري ومسلم)
و يقول تعالى:{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ } (الحجرات 10)
قال الله تعالى : { و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا } (آل عمران 103)
و قال تعالى :{ و لا تكونوا من المشركين ، من الذين فرقوا دينهم و كانوا شيعا ، كل حزب بما لديهم فرحون } (الروم 31،32)
وهذه الأدلة (و مازلت أدلة كثيرة) تفيد بأن التفرقة بين المؤمنين لا تجوز و لكن في وقتنا أصبح الكثيرون يستهينون بهذا حتى لأتفه الأسباب خصوصا فيما يتعلق بكرة القدم.
فمنذ بداية التصفيات و الطرفان (المصري و الجزائري) يتبادلان التهم و الإهانات و العبارات الجارحة وصلت إلى حد لا يعقل و السبب تافه حقير.
و لعل أكثر ما يوجع القلب ما يحدث في ألمنتديات حيث ترى التفنن في إطلاق الشتائم و الإتهامات خصوصا من بعض الجزائريين (الحمد لله أنهم قليلون) فتجد هذا يقول (يا كلب إسرائيل) و آخر يتمنى (فوز أشقاءه الروانديين زكارة) و آخر يطعن في شرف اللاعبين المصريين دون علم و الله يقول :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }(الحجرات 6)
سبحان الله !!
أ وصل بنا الإنحطاط و المهانة إلى هذا الحد !!
أ وصلنا لحد التآخي مع الشيطان ضد إخواننا في الدين و اللغة و الهوية و الثقافة و التاريخ و المصير !!
و بسبب ماذا ؟؟ كرة القدم !!
طبيعي أن كل واحد يحب النصر لبلده و يفرحه تعثر المنافس، لكن أن يصل الأمر حد الشماتة و تأييد الأعداء ضد الأشقاء فهذا ما يتفطر القلب لرؤيته.
لماذا لا نشجع التنافس الشريف و الفوز للأفضل في لقاءي الفريقين لا انتظار هدية من فرق أخرى منافسة ؟؟
العرب تهاووا عندما نسوا فضائلهم التي جاؤوا بها و أصبحوا على قلب متقلب يميل إلى الخفة و المرح و الإسترسال في الشهوات.
المسلمون تراجعوا عندما نخرتهم الشقاقات و قدموا عاطفة القومية على رابطة الدين.
أدعو الجميع إلى التعقل و ألا يسمحوا للشيطان أن يسيطر فنحن إخوة و سنبقى
اقول لكم شيء انا و الله لا اتمنى سوى التوفيق للاخوة ألمصريين والجزائريين أخواني في الكورة انا الحمد لله لم اكن و لن اكون يوما ان شاء الله من قائمة الاعداء انا احب كل مسلم مصري أو جزائري كثيرا و رغم المواجهات الرياضية تبقى مصر غالية على قلبي
انا اطالب من كل الاخوة المصريين ان يزيلوا هذا الحقد و كذلك الامر بالنسبة للاخوة الجزائريين
أدعوكم للمشاركة في هذه الحملة
لا للتعصب ...... المهم تواجد فريق عربي في المونديال
(((((( ألمباراه يوم السبت 14 / 11 في القاهره ))))))
ويحضرها عشرون ألف شرطي