ليبيا
13-09-2008, 05:43 PM
نُحبك يا مصر الغالية .. ولكن أبناء ليبيا أغلي لا شك أن حوادث السير تحدث كل ساعة بل كل دقيقة في جميع أنحاء العالم ولكل دول قوانينها بل قد تكون القوانين التي يحتّكم إليها في حوادث السير متشابهة خصوصاً التي تكون (قضاءً وقدراً) نتيجة لخلل في الطرقات أو خلل فني بالمركبة أو أي صعوبات فنية قد تواجه السائق مما يؤدى إلى حادث سير يضيع نتيجته أرواح بشرية.
هنا أقول عندما تعرض الشاب الليبي إلى حادثة سير في مدينة الإسكندرية، لم يكون الحادث قصداً أو مع سبق الإصرار والترصد، هذا الحادث يعتبر من الحوادث التي تأتى في إطار القضاء والقدر وليس نتيجة سرعة أو تهور أو استهتار بأرواح الناس ونحن في ليبيا عودنا أو بنائنا على احترام المارة والقيادة في إطار احترام القوانين المعمول بها، وأبناؤنا تعلموا أنه عند وقوع الحادث لا بد من الوقوف ونقل المصاب إلى المستشفى للاطمئنان على حالته وعدم الهروب من موقع الحادث حتى لا تسجل نقطة سلبية على السائق، هذه هي الأخلاق التي ربوا عليها، وهذا ما حدث للشاب الليبي الذي وقع معه الحادث بمدينة الإسكندرية، فقد توقف وتحرك من سيارته لكي يؤدى الواجب الإنساني الذي يتطلبه الموقف. ولكن .....
لم يعلم هذا الشاب الذي لا زال في مقتبل العمر أن هناك حقداً دفيناً ينتظره من قبل الحاضرين والمارة وبسلبية من قبل رجال الأمن، فما هي إلا لحظات حتى انهال الجميع على الشاب بالضرب بما تطاله أيديهم وكأنه عدو مسكوا به دون رحمة ولا تقديراً لعواقب غير متوقعه، حتى فارق الحياة على مرأى ومسمع من الشرطة، لا يمكن أن يكون هذا شعبنا في مصر الذي نعرفه كمعرفتنا أنفسنا فهو يحترم الضيف فما بالك الجار، صحيح أن الحادث أودى بحياة سيدة ونحن نأسف جميعاً كما نأسف على أرواح الليبيين الذين يقضون على الطرقات بالمئات بل الآلاف كل سنة ولكن هناك قوانين معمول بها والسائق عندما يكون مخطئاً فالقانون كفيل به. أما أن يقتل الشاب الليبي بهذه الطريقة البشعة فهو دلالة على أن هناك كراهية اتجاه أبنائنا الذين يدرسون ويقيمون في مصر وخصوصاً مثل هذا الشاب الذي كان يقود سيارة فخمة.
هنا أقول مصر غالية علينا ونحبها كما ليبيا (أمنا) ولكن أبنائنا أغلى من أي أحد في الدنيا، هذه الحادثة لا يمكن أن تمر مرور الكرام .. ويمكن إثارة العديد من التساؤلات حولها، القيادة السياسية في ليبيا لم تبخل يوماً ما على شعبنا في مصر فهي دائماً على أهبة الاستعداد لمد يد العون (نخوة عربية وأصالة الليبيين المعهودة) وليس هذا جميلاً بل هو عرفاناَ بما قدمته مصر تجاه شعبنا ... فكيف يعامل أبنائنا بهذا الأسلوب الوحشي، فنحن لسنا سبباً في الوضع المعيشي للمواطن المصري وما يتعرض له من وضع متردي، لكي تكون ردة الفعل بهذه الطريقة البشعة. وأود هنا أن أتساءل لو كان هذا الشاب أمريكي أو ينتمي إلى الدول الأوروبية أو حتى دول الخليج؟؟، هل كانت المعاملة بهذه الطريقة التي لا تمت إلى الإنسانية بصلة!!! ألم تسمع الجهات المختصة في مصر عن الشاب الخليجي الذي قتل في الفترة الماضية في بريطانيا نتيجة لأسباب عنصرية، فما كان من الجهات الرسمية البريطانية وجمعيات المجتمع المدني إلا التحرك السريع لتلافى آثار الحادثة والتوجه إلى قطر لتقديم الواجب الإنساني وبعدها سيقول القانون البريطاني كلمته.
وبالرغم من كل هذا فإننا في أمس الحاجة لتدخل الجهات الشعبية وجمعيات المجتمع المدني قبل الجهات الرسمية وبأقصى سرعة لكي تقوم بواجبها الإنساني من حيث تقديم العزاء وتهدئة النفوس وتطييب الخواطر وتقديم تقرير عن ملابسات الحادث فشعبنا الليبي شعب (فزّاع) ومسالم ولكنه لا يقبل الإهانة وردات فعله لا يمكن التكهن بها.
نقلا عن موقع فيلادلفيا
هنا أقول عندما تعرض الشاب الليبي إلى حادثة سير في مدينة الإسكندرية، لم يكون الحادث قصداً أو مع سبق الإصرار والترصد، هذا الحادث يعتبر من الحوادث التي تأتى في إطار القضاء والقدر وليس نتيجة سرعة أو تهور أو استهتار بأرواح الناس ونحن في ليبيا عودنا أو بنائنا على احترام المارة والقيادة في إطار احترام القوانين المعمول بها، وأبناؤنا تعلموا أنه عند وقوع الحادث لا بد من الوقوف ونقل المصاب إلى المستشفى للاطمئنان على حالته وعدم الهروب من موقع الحادث حتى لا تسجل نقطة سلبية على السائق، هذه هي الأخلاق التي ربوا عليها، وهذا ما حدث للشاب الليبي الذي وقع معه الحادث بمدينة الإسكندرية، فقد توقف وتحرك من سيارته لكي يؤدى الواجب الإنساني الذي يتطلبه الموقف. ولكن .....
لم يعلم هذا الشاب الذي لا زال في مقتبل العمر أن هناك حقداً دفيناً ينتظره من قبل الحاضرين والمارة وبسلبية من قبل رجال الأمن، فما هي إلا لحظات حتى انهال الجميع على الشاب بالضرب بما تطاله أيديهم وكأنه عدو مسكوا به دون رحمة ولا تقديراً لعواقب غير متوقعه، حتى فارق الحياة على مرأى ومسمع من الشرطة، لا يمكن أن يكون هذا شعبنا في مصر الذي نعرفه كمعرفتنا أنفسنا فهو يحترم الضيف فما بالك الجار، صحيح أن الحادث أودى بحياة سيدة ونحن نأسف جميعاً كما نأسف على أرواح الليبيين الذين يقضون على الطرقات بالمئات بل الآلاف كل سنة ولكن هناك قوانين معمول بها والسائق عندما يكون مخطئاً فالقانون كفيل به. أما أن يقتل الشاب الليبي بهذه الطريقة البشعة فهو دلالة على أن هناك كراهية اتجاه أبنائنا الذين يدرسون ويقيمون في مصر وخصوصاً مثل هذا الشاب الذي كان يقود سيارة فخمة.
هنا أقول مصر غالية علينا ونحبها كما ليبيا (أمنا) ولكن أبنائنا أغلى من أي أحد في الدنيا، هذه الحادثة لا يمكن أن تمر مرور الكرام .. ويمكن إثارة العديد من التساؤلات حولها، القيادة السياسية في ليبيا لم تبخل يوماً ما على شعبنا في مصر فهي دائماً على أهبة الاستعداد لمد يد العون (نخوة عربية وأصالة الليبيين المعهودة) وليس هذا جميلاً بل هو عرفاناَ بما قدمته مصر تجاه شعبنا ... فكيف يعامل أبنائنا بهذا الأسلوب الوحشي، فنحن لسنا سبباً في الوضع المعيشي للمواطن المصري وما يتعرض له من وضع متردي، لكي تكون ردة الفعل بهذه الطريقة البشعة. وأود هنا أن أتساءل لو كان هذا الشاب أمريكي أو ينتمي إلى الدول الأوروبية أو حتى دول الخليج؟؟، هل كانت المعاملة بهذه الطريقة التي لا تمت إلى الإنسانية بصلة!!! ألم تسمع الجهات المختصة في مصر عن الشاب الخليجي الذي قتل في الفترة الماضية في بريطانيا نتيجة لأسباب عنصرية، فما كان من الجهات الرسمية البريطانية وجمعيات المجتمع المدني إلا التحرك السريع لتلافى آثار الحادثة والتوجه إلى قطر لتقديم الواجب الإنساني وبعدها سيقول القانون البريطاني كلمته.
وبالرغم من كل هذا فإننا في أمس الحاجة لتدخل الجهات الشعبية وجمعيات المجتمع المدني قبل الجهات الرسمية وبأقصى سرعة لكي تقوم بواجبها الإنساني من حيث تقديم العزاء وتهدئة النفوس وتطييب الخواطر وتقديم تقرير عن ملابسات الحادث فشعبنا الليبي شعب (فزّاع) ومسالم ولكنه لا يقبل الإهانة وردات فعله لا يمكن التكهن بها.
نقلا عن موقع فيلادلفيا