المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجهر بالمعصية


kashada
13-09-2008, 04:09 AM
الجهر بالمعصية

للمعصية ألوان وأشكال مختلفة وللجهر بها طرق عديدة ومتنوعة زادت بتطور البشرية و بالثورة العلمية التي تشهدها تقنية الاتصالات ، مثل تفنية الهاتف المحمول ، والإنترنت ، والبث الرقمي الفضائي ..

موضوعنا المطروح للنقاش هنا ، هو مانراه اليوم من استخدام الجوال " الهاتف المحمول " في الجهر بالمعصية والمفاخرة بذلك.

الشركات الصناعية تبحث وتطور من تكنولوجيا الهواتف المحمولة خدمة للإنسان للوصول الى أرخص تقنية وأعلى جودة ,اكثر فائدة ، ولعل الكميرات الرقمية وامكانية تسجيل الصوت والفيديو في الموبايل وتقنية البلوتوث أفضل ما وصلت اليه تكنولوجيا الهواتف المحمولة لتيسير وخدمة الانسان.

نرى اليوم هذه التكنولوجيا تستخدم في غير محلها والغرض الذي صنعت لأجله، انها تستخدم في غير طاعة الله ، حتى انها صنعت شرخا في الحياة الاجتماعية ، وادت الى وانفصال أسر وتشريد اطفال، فرقت بين الأصدقاء والأحباب، ولدت الشك بين الناس، حرمت بعض النساء والبنات من الذهاب لصالات الأفراح.

ليس غريبا اليوم ان تصلك دعوة لحضور حفل زفاف وتجد بها رسالة تقول" يمنع اصطحاب الهاتف المحمول".

ما اقصده بالضبط في هذا الموضوع هو تصوير وتبادل أفلام الفيديو القصيرة " كليب Clips "الغير اخلاقية والمنافية للشرع والدين ، تبادلها ونشرهابين الناس باستخدام خاطئ لمفهوم التقنية...

كيف ذلك انها معصية ومع هذا تجاهر بها الناس وتفتخر بنشرها،،، كثرت وانتشرت حتى صارت لها مواقع عربية كثيرة في الانترنت تنظمها وتجمعها وتزيد من سرعة انتشارها...

ما هي حدود هذه الظاهرة الخطيرة.
ما هي اسباب انتشارها.
لماذا لا يؤتي الواعز الديني ثماره.
لماذا اصبح الناس يتفاخرون بمعصية الله " واذا بوليتم فأستتروا".
ما دور أوليا الأمور في الحد من هذه الظاهرة.
ما دور المؤسسات التعليمية.
ما هي الفئة العمرية الأكثر انغماسا في هذه الظاهرة.
من المسؤل عن توعية الناس بمخاطر هذه الظاهرة.رأيكم ولو كان بسيطا ومتواضعا قد يكون له معنى وفائدة

أبومنير
15-09-2008, 05:06 PM
مشكور أخي كشادة على طرح هذه المواضيع القيِّمة التي نرجوا أن نفيد ونستفيد منها، ولعل أحدا ممن يعنيهم هذا الأمر سواء ممن يملك سلطة تنفيذية لتطبيق القوانين، أو أولياء أمور أو جهات اختصاص أو مؤسسات تعليمية ممن يقومون على تربية وصنع الأجيال ، رجال الغد والمستقبل ، وتنشئتهم التنشئة الإسلامية الحقيقية لا المزيفة، لأن أغلب المسلمين ينظرون للإسلام على أنه صلاة وصيام وزكاة وحج فقط ، فاعتنوا بالعبادات الشعائرية، وعاشوا حياتهم العملية على النمط الغربي إن لم يكن أسوأ، وأصبحوا يعيشون في تناقضات غريبة عجيبة، كل شعائر الدين تجدها مقامة، محافظة على الصلوات في وقتها ، وقراءةً للقرآن وإقامةً لحروفه فقط ، وصيام رمضان ونوافل وزكاة وحج وغيرها من الشعائر التعبدية، أما المعاملات والسلوك فلا أهمية لها عندهم ولا تعنيهم ، يقولون ما لا يفعلون .والله سبحانه وتعالى يقول {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ، كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ } الصف2، 3 ..
وأما الموضوع المطروح للنقاش { الجهر بالعصية } فقد اعتاد كثير من الناس على إلف المعصية وأصبحت الآن تمارس على مرأى ومسمع من الجميع ،فطالما الأب والأم وأبناؤهم معهم، جنبا إلى جنب، يشاهدون بعض القنوات الفضائية { المتناقضة } وأقول المتناقضة، أي التي تعرض برامج دينية متميزة وهادفة ،وفي الوقت نفسه تعرض مسلسلات مدبلجة وساقطة وتافهة ، مع احترامي وتقديرى لبعض الدعاة ،ممن يظهرون على هذه القنوات ،وغيرها من القنوات الفاسدة والمفسدة ، ولكن طالما هؤلاء الآباء والأمهات ،يشاهدون هذه المسلسلات مع أبنائهم ويسمحون بعرضها في منازلهم ، فإن المعاصي عند ذلك تصبح شيئا عاديا ومألوفا، وا لمجاهرة بها قد أصبحت من متطلبات العصر ومن التطور ، ولا حول ولا قوة إلا بالله . ورسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم يقول « كُلُّ أُمَّتِى مُعَافًى إِلاَّ الْمُجَاهِرِينَ ، وَإِنَّ مِنَ الْمَجَانَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلاً ، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ ، فَيَقُولَ يَا فُلاَنُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا ، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ » . رواه البخاري. ويقول عليه الصلاة والسلام « يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِى قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلاَّ فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِى لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِى أَسْلاَفِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا. وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلاَّ أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَؤُنَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ. وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلاَّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ وَلَوْلاَ الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِى أَيْدِيهِمْ. وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلاَّ جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ ». رواه بن ماجة..
فأولياء الأمور أمام هذه الظواهر دورهم محدود ،والكثير منهم يفقد السيطرة على أبنائه، لأنه لم يربيهم على تقوى الله وعلى منهج الله وعلى شريعة الله سبحانه وتعالى ولم ينمي في نفوسهم مراقبة الله عز وجل ،واستشعار عظمته سبحانه وتعالى ، ولكن هذا الوازع أساسا ضعيف في الآباء فبالنتيجة سيضعف ، بل وسينهار في الأبناء .
ثم إن الصحبة السيئة لها دور كبير في الانحراف والمجاهرة بالمعاصي فالصاحب ساحب إما أن يسحبك للخير والسعادة ،وإما أن يقودك للشر والشقاوة ،والعياذ بالله ، فهو الذي يزين المعصية لرفيقه ويهونها عليه ، وصديقه يقلده ويتبعه ، ولسن المراهقة دور كبير في الصحبة ومآسيها.
كماأن أغلب الفئات العمرية المعرضة للانحراف مابين سن 15 سنة و 35 سنة تقريبا وهناك بعض الشواذ من كبار السن هم أيضا معرضون للانحراف خاصة مع وجود هذه التقنيات الحديثة فإنك إذا أخذت من هذا جواله وتصفحته وجدته مليئاً بالمحرمات والقبائح والصور الإباحية الفاضحة والأغاني الماجنة التي لا تليق بالفرد المسلم .
ثم إن رخص المكالمات وأسعار الشفرات سبب آخر من الأسباب المعينة والمساعدة على ارتكاب المعاصي والمجاهرة بها فمن السهل أن تشترى شفرة جديدة تستعملها فترة وتفعل بها ما تريد ثم ترميها وتشترى أخرى .
أيضا غياب تطبيق القوانين الرادعة وتفعيلها في الحد من هذه الظواهر وغيرها التي شردت أسر وأسقطت بيوت ، ودمرت فتيات وسلبت منهن أعز شيء يملكنه وهو شرفهن وعرضهن ، فمن الواجب من جهات الاختصاص المتابعة لبعض المكالمات ومراقبتها والتشديد في استخراج شفرات جديدة ،خاصة إذا كانت في أيدى أناس لا يقدرونها .
كذلك تقصير بعض المؤسسات التي يعتمد عليها المجتمع ، في النصح والإرشاد والتوجيه والتنبيه على مثل هذه الظواهر ومحاربتها، كا الأوقاف والإعلام مثلا وغيرها ، وإن كان منها شيء فهو محدود وضئيل جدا ولا يكاد يذكر .
ثم إن المؤسسات التعليمية لها دور كبير وكبير للحد من هذه المعاصي سواء بالمتابعة مع أولياء الأمور أو بتتبع الطلبة داخل هذه المؤسسات ومراقبة سلوكهم وتصرفاتهم، من قبل أساتذة أَكِفَّاء ربوا تربية سليمة، وإدارة حازمة شديدة عند وجود هذه المخالفات ، ولست مع طرد الطالب أو إبعاده عن الدراسة ، ولكن لا بد من معالجة هذه الحالات والتعامل معها كحالة مرضية ينبغي أن تعالج حتى لايزيد خطرها ويستفحل وتنقل العدوى إلى غيرها وتضر بالمجتمع .
كذلك نقص التوعية بين الناس بعدم إقامة ندوات ومحاضرات عامة ، ووسائل توعية على لوحات إرشادية وتعليقها في أماكن عامة وعلى الطرقات ، وإصدار بعض الملصقات ،والتركيز على هذه الدعايات والاهتمام بها وتجديدها بين فترة وأخرى ، سواء عبر الصحف والمجلات أو الإذاعات أو الملصقات أو عبر الرسائل القصيرة {sms} أوبا لدعاية على بعض السلع والبضائع وبعض البطاقات. واستحداث يوم للتعريف بالاتصالات والهواتف النقال والأنترنت ، والتركيز في هذا اليوم على إرشاد الناس وتوعيتهم حول هذه التقنيات الحديثة وكيفية التعامل معها والاستفادة منها واستعمالها الاستعمال الأمثل .
وأخيرا أقول أن المجتمع بالكامل يتحمل المسئولية فالجميع يجب أن يتناصح ويتعاون على محاربة هذه الظواهر ، ولا يكون ذلك إلا بالتوجيه والتخطيط المدروس، من قبل وسائل الإعلام ، والمتخصصين التربويين ، والمحاضن التربوية ، والمساجد والمنارات والزوايا وكل من يحمل همَّ هذه الدعوة ، وهمَّ تطوير هذا المجتمع ، ويجب أن يعلم كل فرد فينا أنه لن يغير حتى يتغير ، فلا بد أن نتغير نحن أولا حتى نستطيع أن نغير هذا المجتمع ونسير به إلى الأفضل والأحسن والأكمل . كما أن الأسرة لها الدور الأكبر في الحد من هذه المظاهر المشينة، والتربية على الإسلام وعلى منهج الله هو الحل الأمثل ، فتربية النشء منذ الصغر على مراقبة ربه جل وعلا ، واستشعار عظمته هو أكبر رادع لمثل هذه المعاصي، والله عز وجل يقول {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً ، وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا صَغِيراً } الإسراء23،24 فالله عز وجل قال { كَمَا رَبَّيَانِي } ولم يقل كما علماني أوصرفا أودفعا ، فالتربية هي الأساس والأسرة هي محضن التربية الأول التي يكون عليها الاعتماد والأساس .
هذا ما تيسر لي كتابته ردا على الجهر بالمعصية ، وأرجوا أن يكون فيه الفائدة للجميع وتقبلوا مني خالص الشكر والتقدير.
أخوكم أبومنير ..

kashada
16-09-2008, 12:44 AM
والله انك أبدعت وكفيت ووفيت أخي أبومنير ، أنا معك في كل ماقلت واسمح لي أن أعلق تعليقا بيطا عن بعض النقاط .


نعم أغلب المسلمين ينظرون للإسلام على أنه صلاة وصيام وزكاة وحج فقط ، فاعتنوا بالعبادات الشعائرية، وعاشوا حياتهم العملية على النمط الغربي، وهم كثرة للأسف وربنا يهدي عباده للصلاح.

فعلا الأسرة صارت تتجمع لمشاهدة قنوات و أفلام لا تمت لعاداتنا أو ديننا بصلة ومنها بعض القنوات التي تعمل في خطين متواززين، وأتمنى من القنوات الفضائية أن تضع علامة " العمر المفترض "على الشاشة لمشاهدة فيلم أو مسلسل ما.

نعم بعض أوليا الأمور فقدوا السيطرة على مجرى الأمور ، ومنهم من فرض عليه ذلك تحت مسميات مختلفة منها ، التطور والحداثة وغيرها.

أوكد معك بأن الصحبة السيئة لها تأثيرها الكبير ، وكما قيل " قل لي من تعاشر أقول لك من أنت " وياريت لو أوليا الأمور يهتموا ويشاركوا أبنائهم على اختيار رفقتهم .

اسمح لي أبومنير أن أضيف معلومة صغيرة بالنسبة لأسعار الشفرات وثمن المكالمات ، فالشركات الغربية لها من العروض والتخفيضات التي وصلت الى حد منح ساعات مجانية من المحادثة شهريا ورغم ذلك لا نرى مانراه في مجتمعاتنا من سؤ استعمال للموبايل ، حتى أنهم لا يحملونه في أيديهم أينما ذهبوا مثل ما نفعل نحن ، لقد امتلكنا ذلك الجهاز الالكتروني لدرجة كبيرة.

بالنسبة للقوانين الرادعة أعتقد أن بعض الدول مثل المملكة العربية السعودية سنت عدت قوانين لتنظيم استعمال الموبايل ، لكن لم تؤتي ثمارها.

نعم اخي أبمنير التوعية المستمرة والتوجيه السليم وثقافة الناس ووعيها لها دور كبير في الحد من المعصية .

أحسنت أخي أبومنير على المشاركة المميزة ، خصوصا انك قدمت تحليلا وافيا تناول جل جوانب القضية وقدمت الحلول التي أوافقك الرأي بأنها حلول سليمة ومفيدة ونأمل أن تعم الفائدة.


جزاك الله ألف خير

mozzarti
24-10-2008, 03:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان موضوع المعصية والجهر بها موضوع يوارق كل ذى لب . ولكن وحسب رايى المتواضع اعزيه الى سببين .
الاول هو عدم تحرى الحلال فى الماكل والمشرب والملبس وهذا له اسباب عديدة لا يمكن الخوض فيها ,
اما الثانى فهو ان المسلمين الذين موجدون الان على وجه البسيطة لا يمثلون الاسلام , ان التخلف والفقر والجهل الذى يعشش فى ارجاء الامة الاسلامية قد سلبها الثقافة والعلم والتقدم .
ان التخلف الذى يشد الامة الى اعماق الرذيلة سببه الرئسى هولاء المفسدين الذين لا هم له لا اشاعة الفاحشة فيها
نحن بحاجة الى جهد
مضاعف لنشر الثقافة الاسلامية بين الشباب وهذا لا يكون الا من الاسرة فعلى كل من يخفيه هذا الشان عليه بنفسه واسرته ولن يضيع الله عبدا يجده اين ما امره ان يكون.

باقي امل
24-10-2008, 10:06 PM
أشكرك أخي أبو بكر على موضوعك المجاهره بالمعاصي وحقيقة المجاهره بالمعاصي انتشر في أغلب المجتمعات وسبب ذلك عدم خوف المجاهر من الله وتساهله بأوامر الله وفي نظري أهم المعاصي التي انتشرت ويجاهر بها صاحبها دون خوف من الله
عقوق الوالدين
التدخين وصراحة هذه المعصيه انتشرت كثيرا لدرجة أن المدخن لايبالي نرأه في كل مكان ولايخاف الله وفي أطهر البقاع بيت الله الحرام نرى الكثير لا يراعون حرمة الحرم يدخن قريبا من بيت الله الحرام
واقترب موسم الحج فحدث ولا حرج حتى وهوولابس إحرامه يدخن قمة المجاهره والعياذ بالله نسأل الله السلامة والعافيه
من االمعاصي التي يجاهر بها صاحبها تأخير الصلاة سماع الأغاني ورفع صوتها حتى ولوكان عند وقت الصلاة وغيرها من المعاصي
نسأل الله أن يحفظنا من المعاصي----------------------

wahat
23-06-2009, 11:04 PM
بصدق

لا يسعني الا ان اقول لكم جميعا

بارك الله فيكم على القاش القيم

kashada
09-08-2009, 10:58 PM
شكراااا لكم جميعا

شكرااا لكل من شارك بالموضوع

وشكرااا لكل من ساهم في التصويت

وشكرااا لكل من قرأ الموضوع