المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عندما لايتفق الزوجان على تأديب الطفل ...!!!!


هدية
02-11-2009, 02:39 PM
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])

" الأب يشرق والأم تغرب " مقولة تلخص نموذجا تربويا سيئا بشهادة جميع المختصين ’ وهي تقال

وصفا لحالة بعض الآباء تجاه أبنائهم , إذا كان كل طرف منهما يجر الحبل في اتجاهه , إنها الإشكالية

التربوية التي سيكون فيها الزوجين غير متفقين على نموذج تربوي موحد , فهذا ينهى وذاك يسمح

, وهذا يعاقب والآخر يداعب , هذا يوبخ والآخر يطبطب ..
...

انعدام الرؤية التربوية الموحدة بين الأب والأم اتجاه الطفل , تسبب شقوقا فجة ومتعددة في الجدار

الأسري , توفر فرصا لا حصر لها أمام الطفل للانسلال من الرقابة الأبوية , ولنا بعد ذلك أن نخمن في

النتائج التي سيسفر عنها هذا الانسلال .....

آثار التناقض في الأساليب التربوية بين الأبناء :

هذا التناقض في الأساليب التربوية يتسبب في حدوث حالة من الاعتلال والاضطراب في شخصية الطفل

بصفته المتلقي حيث يتحتم عليه أن يتعاطى مع كل طرف بما يناسبه وبما يضمن له تحقيق مآربه

ومقاصده الأمر الذي يتسبب في خلق حالة من الصراع الداخلي في نفس الطفل والذي يعبر عنه هذا

الأخير بصورة سلوكيات غير مرغوبة ولو تناولنا بعض الآثار المحتملة لقيام حالة في الأساليب التربوية

بين الأبوين فإننا نجد أن أبرزها :

1 ـ ظهور حالة من التذبذب وعدم الثقة في النفس وعدم القدرة على اتخاذ القرار عند الطفل .

2 ـ ظهور حالة من القلق المرضي بسبب عدم قدرة الطفل على توقع ردود الأفعال من الأبوين أو احدهما

وذلك نتيجة عدم نضجه وضحالة خبرته .

قد تقود هذه الحالة إلى ظهور حالة الانحراف السلوكي عند الأبناء سواء بدافع الانتقام اللاإرادي أو

بسبب الإحساس بعدم اهتمام الأبوين اتجاهه بالأخص وان حالة التناقض هذه تصاحبها حالة ضعف

الرقابة الأسرية من الغالب .

3 ـ فقدان الأبوين لمصداقيتهما أمام الطفل الأمر الذي يجعل عملية التوجيه والتربية صعبة أو ربما غير

ممكنة إلى حد ما فالابن يصل إلى حالة من الإدراك أو القناعة بان أي قرار يتخذه أبوه يمكن ان يكسره

باللجوء إلى أمه والعكس صحيح وفي هذه الحالة تكون الأرض خصبة ومهيأة لاتجاه الأبناء نحو

الانحرافات السلوكية .

4 ـ من الآثار المستقبلية المحتملة أن يتبنى الأبناء نفس الاتجاه التربوي عندما يصلون إلى سن الزواج

وتكوين الأسرة على اعتبار أن هذا الأسلوب هو الأسلوب الذي تربوا عليه وبهذا تستمر حالة التناقض

وتنتقل من جيل إلى آخر وبالتالي تستمر عملية إنتاج عناصر غير فاعلة أو ربما هدامة في المجتمع .

حددوا استراتيجيتكم التربوية :

يجب أن تختاري مع شريكك قواعد التربية التي يجب تطبيقها فالطفل لا يفهم ولا يتقبل أن يسمح له احد

الوالدين فعل شيء في حين أن الآخر يمنعه منه , إذ أن مثل هذه الوضعيات المتناقضة تسبب قلقا له ,

تجنبي أن أقدم طفلك على فعل قبيح أن تحذريه بقولك سأخبر أباك عندما يحضر لان ذلك سيحول هذ

ا الأب (أو الأم ) إلى إنسان مرعب مخيف أو على العكس سينتفي لهذه التحذيرات أي دور أو جدوى إذا

نسيت تحذيراتك هذه أو إذا استخف رفيقك بها أو لم يعرها انتباها ولم يبد بالتالي اي ردة فعل اتجاه الطفل

وفي جميع الأحوال اعلمي أن تأخير معاقبة الطفل بعد عدة ساعات من فعله تصرف لا معنى له ولا يمكن

أن يؤدي إلى نتائج ايجابية .

انعدام الاتفاق يؤدي إلى انحراف الطفل :

لان الطفل إذا اتضح له أن كلا الأبوين سواء الأم أو الأب غير متفقين على اتخاذ قرار معين يخص

تصرفا يجب أن يعمل به او موقفا موحدا يتعلق بفعل بدر منه فذاك يعني بالنسبة إليه أن احدهما ليس

على صواب وإذا كان الأمر كذلك فهذا يعني أن هناك خللا في الإستراتيجية التربوية وهذا ما سوف يوفر

للطفل منافذ متعددة للانفلات من رقابة الوالدين أي أن الطفل سيلعب على عدم الاتفاق هذا ليفعل ما يحلو

له واستغلال الظرف لصالحه فيقول لهذا كلاما ولذلك كلاما آخر .....

فيصاب بخلل في شخصيته وهذا ما يفرز عنه اطفال منكمشين على ذاتهم انطوائيين يجدون صعوبة في

التأقلم مع المحيط أو بالعكس نجد أطفالا عدوانيين


م // ن

تحيـــــــــــــــاتى .........هــــــــديــــــة


[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])













باقي امل
02-11-2009, 05:45 PM
لك كل الشكر على الموضوع

سماء صافية
03-11-2009, 09:53 PM
موضوع رائع عزيزتي (( هديـــــــــة ))

فالأب له دور في تربية الأبناء والأم ايضا لها دور تربيتهم

ومهم جدا ان يكون هناك اتفاق بين الأب والأم في

انجاح هذه المهمة الجليلة وهي تربيتهم تربية صالحة

المسعودي
03-11-2009, 10:50 PM
نعم بارك الله فيك... فالتربية مهمة خطيرة وتقع مسؤلية التربية في الحقيقة على الجميع بداية من الاب والام وتكون مسؤلية كل منهم بداية في اختيار الشريك المناسب ومعرفة كل منهم لقيم واتجاهات ومستوى ثقافة الطرف الاخر ومن هنا تكون الثقة لدى كل منهم في ترك الاخر يمارس دوره التربوي في توجيه الطفل وتنشئته التنشئة السليمة واعطاء كل منهم للاخر مساحة من الحرية لممارسة دوره التربوي دون مصادرة حق الاخر واحتكار التربية على طرف دون الاخر سواءً كان المعني ذكراً ام انثى
فالطفل باعتبار جنسه ذكر ام انثى يحتاج الى رعاية واهتمام وتوجيه من الاثنين معاً وينمو بشكل سليم متى ما كان الجو داخل الاسرة يسوده التفاهم والحب والاحترام المتبادل وعدم التناقض والخلاف .
هذا بدايةً ، ولكن مسؤلية التربية تتعدى حدود الاسرة لتشمل المجتمع بأسره وبكامل مؤسساته فدور الاسرة يكون غير ذي فاعلية في مجتمع لايولي التربية اهتمامه ويجعلها هماً من همومه من خلال مؤساساته التربوية ووسائله الاعلامية وكافة مناشطه باعتبار ان التربية اشتثمارأً يعود على المجتمع بالفائدة العظيمة باعتبار ان الانسان هو اهم الموارد التي يمكن ان يمتلكه اي مجتمع من المجتمعات وان خطر الفشل في تربية الطفل لاينعكس على الاسرة وحدها بل يشمل المجتمع باسره
من هنا كانت التربية مطلباً عاماً للجميع باعتبار المردود الايجابي الذي يعود على المجتمع والمردود السلبي الذي يعود على المجتمع كذلك في حال الفشل في تربية الطفل وما ينتج عن ذلك من مخاطر وانحرافات سلوكية هي مصدر ضياع وتدهور المجتمعات......... شكراً

نسمة
06-02-2011, 04:46 PM
هــــــــــــدية
فيه مثل يقول ـ واحد يربط واحد يحل ـ
والضحية في الاخيرهم الاطفال
منووررررررررررررررررة