ليبيا
02-09-2008, 12:07 PM
النتائج والمناقشة
1.4.مقاييس جودة المياه :
يبين جدول أخر مقاييس جدول المياه والتي تم تقديرها خلال هذه الدراسة وتتضمن درجة الحرارة (0C) ودرجة تركيز أيون الإيدروجين (PH) وتركيز الأكسجين الذائب (DO) وتركيز الأمونيا الكلية في المعاملات التجريبية المختلفة .
جدول ( ) : مقاييس جدول المياه
المعاملات درجة الحرارة أيون الهيدروجيني تركيز الأكسجين الذائب 1مللجرام/لتر تركيز الأمونيا
1مللجرام /لتر
25%بروتين ـ مسحوق سمك 25.8 7.58 5.4 0.2
30%بروتين ـ مسحوق سمك 25.9 7.68 5.2 0.3
35%بروتين ـ مسحوق سمك 26 7.61 5.1 0.1
25%بروتين ـ كسب فول الصويا 26.1 7.77 5.08 0.2
30%بروتين ـ كسب فول الصويا 26.2 7.63 5.3 0.2
35%بروتين ـ كسب فول الصويا 25.7 7.54 4.95 0.3
يبين الجدول السابق أنه لم تكن هناك اختلافات معنوية ( P < 0.05)بين المعاملات المختلفة في مقاييس جودة المياه المستخدمة في الأحواض نتيجة تأثر مصدر البروتين أو مستوى البروتين في هذه البحث .
ولقد تراوحت درجة الحرارة ما بين 25.8 إلي 26.8 والأسس الإيدروجين ما بين 7.58 إلي 7.87 والأكسجين الذائب ما بين 4.95 إلي 5.4 ملليجرام / لتر بينما تراوحت تركيز الأمونيا الكلية بين 0.1 إلي 0.3 ملليجرام / لتر والأرقام المتحصل عليها لمقاييس جودة المياه كانت في الحدود الملائمة للنمو السليم لأسماك البلطي النيلي ويرجع عدم وجود فروق معنوية في مقاييس جودة المياه بين المعاملات المختلفة إلي أن المياه المستخدمة في تغذية الأحواض كانت من مصدر واحد وثابت وهو مصدر المياه المستخدمة في جامعة عمر المختار في مدينة البيضاء كما أن كثافة الأسماك في الأحواض كانت قليلة ومتساوية في كل الأحواض
(13سمكة / حوض ) بالإضافة إلي أنه كان يتم قياس وتعديل درجة الحرارة يومياً إذا انحرفت عن الدرجة المطلوبة بعض الشيء عن طريق تعديل ثرومومنيات السخانات المستخدمة .
كذلك تم تغير ما يقارب من ثلث المياه في كل حوض يوم بعد يوم كان يساهم في الإبقاء على مقاييس جودة المياه في الحدود الملائمة لنمو الأسماك ولم تتعرض للتغيرات التي قد تحدث نتيجة النظام التجريبي أو المعاملات التجريبية .
وتعتبر مقاييس جودة المياه من الأهمية بحيث إذا انحرفت على الحدود المسموح بها قد تسبب في فقد الشهية للأسماك في تناولها للغذاء وبالتالي يؤثر ذلك على نموها وحالتها الصحية .
2.4.تأثير مصدر البروتين على معدلات النمو في أصبعيات أسماك البلطي النيلي:
يبين جدول ( ) والأشكال , , , تأثير مصدر البروتين على الوزن النهائي والزيادة في الوزن ومتوسط الزيادة اليومية ومعدل النمو النوعي في أصبعيات أسماك البلطي النيلي .
جدول ( ) : تأثير مصدر البروتين على مقاييس النمو في أصبعيات اسماك البلطي النيلي .
مصدر البروتين الوزن النهائي
(جرام / سمكه) الزيادة في الوزن
(جرام / سمكه) متوسط الزيادة اليومية
جرام/سمكه/ اليوم معدل النمو النوعي
% / اليوم
بروتين مسحوق السمك 49.41a 37.87a 0.38a 1.43a
بروتين كسب فول الصويا 32.90b 24.39b 0.12b 1.07b
b . a الفروق بين المتوسطات التي تحمل حروف مختلفة في نفس العمود معنوية على مستوى 0.01 .
توضح البيانات الموجودة في الجدول السابق أن مصدر البروتين كان له تأثيراً معنوياًَ على مقاييس النمو المذكورة في أصبعيات اسماك البلطي النيلي .
وكانت أعلى قيم في الوزن النهائي ومتوسط الزيادة في الوزن ومتوسط الزيادة اليومية ومعدل النمو النوعي في مجموعات الأسماك التي غذيت على مسحوق السمك كمصدر للبروتين الحيواني بينما كانت أقلها في المجموعات التي غذيت على كسب فول الصويا كمصدر للبروتين النباتي وكانت هناك فروق معنوية ( P < 0.01 ) في كل مقاييس النمو بين هذه المصادر وقد طرقت الزيادة في مقاييس النمو في اسماك التي تغذت على مسحوق السمك عن المجموعات التي تغذت على كسب فول الصويا حوالي 50 ، 55.3 ، 73 ، 33.6% في الوزن النهائي ومتوسط الزيادة في الوزن ومتوسط الزيادة اليومية ومعدل النمو النوعي على التوالي .
ويرجع تفوق نمو اسماك البلطي النيلي التي تغذت على العلائق التي احتوت على مسحوق السمك كمصدر للبروتين الحيواني عن المجموعات الأخرى من الأسماك التي تغذت على العلائق التي احتوت كسب فول الصويا كمصدر للبروتين النباتي إلي احتواء مسحوق السمك على كل الأحماض الأمينية الأساسية وبالنسب التي تغطي احتياجات اسماك البلطي النيلي جدول ( ) .
بعكس ما وجد في كسب فول الصويا حيث كان هناك نقص في نسب بعض الأحماض الأمينية مثل اميثيولين Methionine الايزوليوسين lsoluecineالفالين Valine عن احتياجات الأسماك من هذه الأحماض بالإضافة إلي أن نسب باقي الأحماض وأن كانت تغطي احتياجات الأسماك منها فأن كميتها كانت أقل بالنسبة لمثيلتها من مسحوق السمك (جدول، ).
وقد أكد هذه الحقيقة Tacon (1993) حيث ذكر أنه على الرغم من أن كسب فول الصويا يعتبر ممتاز كمصدر للبروتين النباتي لما يحتويه من أحماض أمينية أساسية إلا أن به نقص في الأحماض الأمينية المحتوية على الكبريت مثل المثينونين لسين lysineسستين Cystine بالإضافة إلي احتوائه على بعض مثبطات الانزيمات المحلله للبروتين (Trypisn) وبعض المواد المضادة للفيتامينات ولكنه ذكر أن هذه المواد يمكن أن يتم تدميرها أو تثبيطها عند المعاملة الحرارية الجيدة .
وفي الدراسات السابقة قام كثير من الباحثين بمقارنة بعض مصادر البروتين النباتية بمسحوق السمك أو بعض المصادر الحيوانية الأخرى وتوصلوا إلي نتائج متشابه لما تم الحصول عليه في هذه الدراسة من حيث التأثير الإيجابي الجيد لمصادر البروتين الحيوانية على النمو في أنواع أسماك البلطي المختلفة وكذلك في الأنواع الأخرى من الأسماك بالمقارنة بالمصادر النباتية .
وقد قام الباحثين في هذا المجال بالمقارنة أما بين بروتينات حيوانية وبروتينات نباتية فقط أو مقارنة علائق بها نسب استبدال لمسحوق السمك ببعض المصادر البروتينات النباتية .
فقد استبدال Shiau et al (1989) في تجاربه مسحوق السمك بكسب فول الصويا بمستويات صفر ، 33 ، 67 ، 100% في عليقة اسماك البلطي النيلي الهجين .
O.aureus )× ( O. niloticus بإضافة الحمض الأميني الميثيونين أو بدونه وخلص إلي أن أفضل نمو قد تحقق عند الاستبدال الجزئي لمسحوق السمك بفول الصويا لمستوى 33 ، 67% وكان أقل نمو عندما احتوت العليقة على كسب فول الصويا فقط .
وفي الدراسة التي أجراها EL – Saidy and Gaber (2002) الاستبدال مسحوق السمك بكسب عباد الشمس حتى 75% في عليقة أسماك البلطي النيلي وجد أن استبدال 25% من مسحوق السمك بكسب عباد الشمس قد حقق نمواً مشابهاً لعليقة الكنترول التي احتوت على مسحوق السمك فقط بينما انخفض النمو بزيادة نسبة الاستبدال عن هذا المستوى .
وفي دراسة أخرى لنفس الباحثين السابقين تم استبدال مسحوق السمك حتى 100% بمخلوط من اكساب بذور محاصيل زيتية كمصدر للبروتينات النباتية في علائق أسماك البلطي النيلي النامية أسفرت نتائجهم عن أن استبدال 75 ، 100% من مسحوق السمك بمخلوط البروتينات النباتية قد أعطي نمواً لا يختلف عن عليقة الكنترول التي احتوت على مسحوق السمك فقط( EL – Saidy and Gaber , 2003 ) .
والسبب في عدم وجود فروق معنوية في النمو بين الأسماك التي غذيت بنسب الاستبدال السابقة من مخلوط البروتينات النباتية وبين التي غذيت على مسحوق السمك كمصدر وحيد للبروتين هو أن خلط أكثر من مصدر بروتين مع بعضها البعض يمكن أن يؤدي إلي تغطية نسب الأحماض الأمينية التي ربما يكون بها نقص في حالة استعمال مصدر بروتين واحد فقد يكون هناك أحد المصادر به نقص من هذا الحامض بينما يكون الأخر غني في هذا الحمض فتكمل المصادر بعضها البعض وهكذا.
وقد حصل Jackson et al (1982) على انخفاض معنوي في النمو اسماك البلطي الموزامبيقي عند تغذيتها على 30% من بروتينات نباتية تضمنت كسب بذرة القطن وفول الصويا وفول السوداني .
وذلك بالمقارنة بنفس نسبة البروتين ولكن من مسحوق السمك .
وفي هذا الاتجاه أيضاً أكدت نتائج إستبدال مسحوق السمك ببعض البروتينات أنه كلما قلت نسبة الاستبدال لمسحوق السمك أو بمعني أخر كلما كانت نسبة البروتين في العليقة من مسحوق السمك أكبر كلما كانت النتائج أفضل بالنسبة للنمو فقد وجد
Ogunji and wirth (2000) و Schulz et al (2007) أن أحسن نسبة استبدال كانت
18 ، 30% على التوالي .
وقد وجد أيضاً كل من (Shiau et al (1990) , Olvera – Nova et al (2002) , (EL – Ebiary (2005)
أنه يمكن استبدال 20% من مسحوق السمك بكسب بذرة عباد الشمس أو 30% من كسب عباد الشمس المنزوع الدهن أو الكامل و 25% من فول الصويا وجلوتين الذرة في علائق اسماك البلطي الراندالي rendalli والبلطي الهجين ( O . aureus ×O. niloticus ) والبلطي النيلي بدون أي تأثيرات سلبية على النمو على التوالي .
وفي الدراسة التي قام بها (1990) EL – Sayed لمقارنة علائق تحتوى على كسب بذرة القطن المقشور والغير المقشور مع إضافة الحمض الأميني Lysine أو بدونه كمصادر للبروتين بعليقة كنترول تحتوي على مسحوق سمك أفضل لتغذية أسماك البلطي النيلي وجد أن أفضل زيادة في الوزن وأعلي نمو نوعي كان في الأسماك التي غذيت على عليقة مسحوق سمك . وهذا يتفق أيضاً مع نتائج هذه الدراسة .
ومما سبق ومن نتائج الأبحاث العديدة يتضح أن أفضل مصدر للبروتين هو مسحوق السمك سواء بمقارنته بالبروتينات النباتية أو بروتينات من مصادر حيوانية أخرى مثل مسحوق اللحم ومسحوق الدم ومسحوق الريش ومخلفات الدواجن ومسحوق الجمبري إلا أن ارتفاع أسعار مسحوق السمك العالية قد حتمت استخدام مصادر بديله سواء من البروتينات النباتية أو الحيوانية الأخرى .
وقد أتضح أن استخدام كل من هذه المصادر بمفردها وبدون إضافة مسحوق سمك قد سببت في خفض النمو ( Omar , 1986 ) .
ولذلك عكفت الأبحاث على الوصول إلي أحسن نسب استبدال سواء من البروتينات النباتية أو مخلوط منها في علائق مسحوق السمك أو بإضافة نسب من المصادر الحيوانية الأخرى إلي علائق مسحوق السمك حتى يمكن بهذا التنوع في مصادر البروتين المختلفة تغطية الاحتياجات الغذائية من الأحماض الأمينة الأساسية للأسماك وفي نفس الوقت خفض تكلفة العليقة عن طريق خفض نسبة مسحوق السمك في العليقة وبالتالي تخفيض نسبة مسحوق السمك في العليقة وبالتالي تخفيض تكاليف التغذية وزيادة العائدة المأمول من الاستزراع السمكي .
وفي هذا المعني فقد استبدال Rodrigvez – Serna et al (1996)
خليط من مسحوق الدم ومسحوق اللحم والعظام ومسحوق الريش ومسحوق السمك لتحل محل مسحوق السمك في علائق اسماك البلطي النيلي حتى نسبة 100% .
ووجد أنه لم يكن هناك اختلاف معنوي في النمو بين العلائق المحتوية على 75 ، 100% من مخلوط المصادر البروتين الحيوانية وبين عليقة الكنترول التي احتوت على مسحوق سمك فقط وهذا يؤكد ما سبق ذكره .
وتوصل 1989 ELeraky and saleln في نتائج تجاربهما على اسماك البلطي النيلي عند تغذيتهما على نسب مختلفة من كل من مسحوق السمك ومخلفات الدواجن ومسحوق اللحم أن أعلى زيادة في الوزن كانت في تركيبة العليقة التي احتوت على 45% مسحوق سمك وحوالي 12% من كل من مخلفات الدواجن ومسحوق اللحم .
وعلى الرغم مما ذكر سابقاً من مميزات وتفوق العلائق المحتوية على مسحوق السمك أو بعض المصادر الحيوانية على البروتينات النباتية إلا أن هناك عدد قليل من الباحثين الذين وجدوا عكس ذلك ، وعكس ما وجد في نتائج الدراسة الحالية .
فقد وجد Wu et al (1999) أنه لم تكن هناك فروق معنوية في الزيادة في الوزن بين أسماك البلطي النيلي التي استبدال فيها مسحوق السمك أو مسحوق اللحم والعظام أو هما معا بروتينات نباتية مضافاً إليها بعض الأحماض الأمينية الصناعية .
كذلك أظهرت نتائج Liti et al (2006) استبدال مسحوق الجمبري الطازج بمخلوط من مصادر بروتينية نباتية في الأحواض المسمدة حتى مستوى 100% لم يكن له أي تأثير على النمو في أسماك البلطي النيلي وربما يرجع ذلك إلي تعدد المصادر النباتية مما يتيح وربما يرجع ذلك إلي تعدد المصادر النباتية مما يتيح الفرصة لتكملة النقص في الأحماض الأمينية الأساسية بالإضافة إلي البروتينات الموجودة في الغذاء الطبيعي والعالي في قيمته الحيويه في الأحواض المسمدة .
3.4.تأثير مستوى البروتين على معدلات النمو في أصبعيات اسماك البلطي النيلي :
يبين جدول ( ) والأشكال ، ، ، تأثير مستوى البروتين أصبعيات البلطي النيلي على مقاييس النمو .
جدول ( ) : تأثير مستوى البروتين على مقاييس النمو في أصبعيات البلطي النيلي .
مستوى البروتين الوزن النهائي
( جرام / سمكه) الزيادة في الوزن
( جرام / سمكه) متوسط الزيادة اليومية
جرام/سمكه/اليوم معدل النمو النوعي
% / اليوم
25% 35.19b 23.64b 0.24b 1.12b
30% 41.30ab 29.82a 0.31a 1.21b
35% 46.98a 35.43a 0.36a 1.41a
a.b الفروق بين متوسط المعاملات التي تحمل الحروف المختلفة في نفس العمود معنوية على مستوى 0.01
تشير الأرقام الموجودة في جدول ( ) أن أعلى وزن نهائي في مجموعات الأسماك التي غذيت على العليقة التي احتوت على 35% بروتين بينما كان اقل وزن نهائي في المجموعات التي غذيت على العليقة التي احتوت على 25% بروتين وكانت هناك فروق معنوية ( P < 0.01 ) بين هذين المجموعتين .
بينما لم تكن هناك فروق معنوية ( P < 0.01 ) بين المجموعات التي تغذت على العليقة المحتوية على 30% بروتين وكل من المجموعات الأخرى التي غذيت على 25% ، 35% بروتين . وتوضح النتائج أن الوزن النهائي زاد بزيادة مستوى البروتين وكانت أعلى زيادة في الوزن وأعلى متوسط زيادة اليومية في الوزن في مجموعات الأسماك التي غذيت على المستوي الأعلى من البروتين (35%) .
بينما كانت أقل القيم في المجموعات التي غذيت على المستوى المنخفض من البروتين (25%) كما في الوزن النهائي وكانت هناك فروق معنوية ( P < 0.01 ) بين المجموعتين بينما لم تكن هناك فروق معنوية ( 0.01 P < ) في الزيادة في الوزن ومعدل الزيادة اليومية بين مجموعات الأسماك التي غذيت على 35% بروتين الأخرى التي غذيت على 30% بروتين .
وتشير البيانات بأن معدل الزيادة في الوزن ومتوسط الزيادة اليومية زادت بزيادة مستوى البروتين في العليقة ومن الأرقام يمكن استنتاج أن زيادة مستوى البروتين في العليقة من 25 إلي 30% بروتين أدى إلي زيادة في الوزن قدرها حوالي 26% بينما أدت زيادة البروتين في العليقة من 25 إلي 35% إلي زيادة في الوزن قدرها 50% .
وبالنسبة للوزن النهائي فقد زاد بمعدل حوالي 17% ، 33% عند رفع نسبة البروتين في العليقة من 25 إلي 30% ومن 25 إلي 35% على التوالي .
وتوضح بيانات معدل النمو النوعي أنه زاد بزيادة مستوى البروتين في العليقة أيضاً كما في المقاييس السابقة وقد سجلت أعلى قيمة له في الأسماك التي تغذت على المستوى المرتفع من البروتين بينما كانت اقل قيمة عند أقل مستوى من البروتين في العليقة وكانت هناك فروق معنوية ( P > 0.01 ) في معدل النمو النوعي بين المجموعات التي تغذت على المستوى الأعلى من البروتين (35%) وبين كل من المجموعات التي تغذت على المستوى المتوسط (30%) والمنخفض (25%) .
بينما لم تكن هناك فروق معنوية ( P > 0.01 ) بين المجموعتين الأخرتين .
وقد أدت زيادة مستوى البروتين من 25 إلي 30% ومن 25 إلي 35% إلي زيادة في معدل النمو النوعي حوالي 8% و 26% على التوالي .
وباستعراض الدراسات السابقة وجدت بعض النتائج المشابه للنتائج المتحصل عليها في هذه الدراسة حيث وجد بعض الباحثين أن معدلات النمو أو مقاييس النمو في أسماك البلطي النيلي أو أنواع أخرى من البلطي قد زادت بزيادة مستوى البروتين في العليقة .
(Jauncey , 1982 ; MinyaZono and Kesamarur , 1978 ; De Silva el at 1991 ; viola and Arieli 1982 ; Jover – Cerda et al , 1998 ; Omar 1994 ; Georgiev et al ,1998 ; El – Saidy and Gaber ,1998 ; AL . Hafedh et al ;1999 ; AL – Hafedh , 1999 ; EL – Saidy et al 1999 ; ogunji and wirth , 2000 ; EL . Saidy et al 1999 ; Ayyal et al, 2003 ; Magouz , 2000).
ومن ناحية أخرى وجد بعض الباحثين أن معدلات النمو لم تتحسن بزيادة مستوى البروتين في العليقة أو لم يكن هناك تأثير معنوي لمستوي البروتين في العليقة
(Teshima et al 1985 ; Viola and zohar , 1984 ; Clark et al 1990 ; shiau and Huang , 1989 ; Wu et al, 1995 ; Cho et al , 2005 ; Borlongan and sumagaysay , 1995 )
والمستوى الأمثل من البروتين الذي يحقق أعلى معدلات النمو أختلف باختلاف الباحثين طبقا لنوع السمك والحجم ومصدر البروتين في العليقة وكمية الطاقة في العليقة والحالة الفيسولوجية للأسماك ونوعية المياه .
فقد وجد Miyazono and Kesamarur , 1978 ; Jover – Cerda et al, 1998 ; Janucey , 1982 ; EL – Sayed et al, 2003; Magouz , 2002 )
أن أعلى معدلات النمو كانت عند مستوى 40% بروتين في أسماك البلطي النيلي البلطي الموزامبيقي على التوالي .
بينما وجد آخرون
( Omar , 1994 ; Viola et al ,1994 ; EL – Saidy and Gaber ,1998; EL – Saidy et al ,1999 ; Ayyat and Abbes , 2003 )
أن أعلى معدلات النمو كانت عند مستوى حوالي 35% وهذا يتفق مع نتائج هذه الدراسة حيث كانت أعلى مقاييس النمو عند مستوى 35% بروتين في العليقة .
ومن ناحية أخرى وجد بعض الباحثين أن أفضل نمو كان عند مستويات أعلى من التي تم الحصول عليها في هذه الدراسة
(EL – Sayed and Teshima , 1992 ; Georgiev et al ,1998; AL – Hafed r et al ,1999 ; AL – Hafedh , 1999)
في أسماك البلطي النيلي حديثة الفقس أن أعلى نمو كان بين 40 ـ 45% بروتين في العليقة وربما يرجع الاختلاف بين هذه النتائج إلي أن الأسماك حديثة الفقس تحتاج إلي مستوى أعلى من البروتين في العليقة عن الأصبعيات أو الأسماك البالغة وقد وجد بعض الباحثين في تجاربهم على أسماك البلطي النيلي أن أعلى نمو كان عند مستوى حوالي 30% بروتين في العليقة وهذا أقل من المستوى الأمثل في هذه الدراسة .
4.4.تأثير التفاعل بين مصدر ومستوى البروتين على مقاييس النمو في أصبعيات أسماك البلطي النيلي :
يبين جدول ( ) والأشكال ، ، ، ، تأثير التفاعل بين مصدر ومستوى البروتين على الوزن النهائي والزيادة في الوزن ومتوسط الزيادة اليومية ومعدل النمو النوعي.
جدول ( ) : تأثير التفاعل بين مصدر ومستوى البروتين على الوزن النهائي والزيادة في الوزن والزيادة اليومية ومعدل النمو النوعي :
المعاملات الوزن النهائي
جرام / سمكه الزيادة في الوزن
جرام / سمكه متوسط الزيادة
اليومية
جرام/سمكه/اليوم معدل النمو النوعي
% اليوم
25% بروتين - مسحوق سمك 41.51b 29.90b 0.30b 1.31a
30% بروتين - مسحوق سمك 51.61a 40.11a 0.40a 1.38a
35% بروتين - مسحوق سمك 55.11a 43.60a 0.44a 1.59a
25% بروتين - كسب فول الصويا 28.86d 17.38d 0.17d 0.94a
30% بروتين - كسب فول الصويا 30.99cd 19.52cd 0.21cd 0.05a
35% بروتين - كسب فول الصويا 38.84bc 27.26bc 0.27bc 1.22a
a, b, c,d الفروق بين المتوسطات والتي تحمل حروف غير متشابهه في نفس العمود معنوية على مستوى 0.01 .
تبين الأرقام الموجودة في الجدول ( ) أن التفاعل بين مصدر ومستوى البروتين كان له تأثير معنوياً على مقاييس النمو حيث كانت هناك فروق معنوية ( P<0.01 ) بين المعاملات المختلفة وكان أعلى وزن نهائي وأعلى متوسط زيادة في الوزن وأعلي متوسط زيادة يومية في مجموعات الأسماك التي غذيت على المستوى الأعلى من البروتين (35%) من مسحوق السمك وكانت هناك فروق معنوية ( P<0.01 ) في هذه المقاييس بين هذه المجموعات وباقي المجموعات التي غذيت على العلائق الأخرى فيما عدا التي غذيت على مستوى 30% بروتين من مسحوق السمك .
وكانت أقل القيم لمقاييس النمو في مجموعات الأسماك التي غذيت على مستوى 25% بروتين من كسب فول الصويا .
وتشير الأرقام أيضاً إلي أن مقاييس النمو في داخل كل مصدر من مصادر البروتين فقد زادت بزيادة مستوى البروتين في العليقة فقد وجد في علائق مسحوق السمك أن زيادة مستوى البروتين من 25 إلي 30% قد تسبب في زيادة الوزن النهائي ومعدل الزيادة في الوزن بمقدار 24 ، 34% على التوالي بينما أدت زيادة مستوى البروتين من 30 إلي 35% إلي زيادة أقل في المقاييس السابقة بلغت 7 ، 9% على التوالي أي أن زيادة مستوى البروتين من مسحوق السمك من 25 إلي 30% كان له تأثير معنوي أفضل في الوزن النهائي ومعدل الزيادة في الوزن .
بينما لم يكن هناك زيادة معنوية عند زيادة مستوى البروتين من مسحوق السمك من 30 إلي 35% أما علائق كسب فول الصويا فقد وجد أن التأثير الأكبر لزيادة مستوى البروتين كان من 30 إلي 35% حيث بلغت الزيادة في الوزن النهائي ومعدل الزيادة في الوزن حوالي 25 ، 42% على التوالي .
بينما بلغت هذه المقاييس حوالي 7 ، 10% عند زيادة مستوى البروتين من 25 إلي 30% على التوالي .
ومن النتائج السابقة يمكن القول بأن زيادة الوزن النهائي ومعدل الزيادة في الوزن بزيادة مستوى البروتين عند استخدام مسحوق السمك ربما يرجع إلي احتواء مسحوق السمك على كميات مناسبة من الأحماض الأمينية الأساسية كما سبق ذكره من قبل ، واللازمة لبناء أنسجة جديدة في جسم الأسماك وأنه أيضاً بزيادة مستوى البروتين من هذا المصدر فأنه سوف تكون هناك وفره من الأحماض الأمينية الأساسية مما يتيح الفرصة لزيادة النمو بدرجة أكبر وقد بينت النتائج أن زيادة مستوى البروتين في علائق مسحوق السمك من 25-30% كان له الأثر الأكبر في زيادة معنوية في مقاييس النحو بالمقارنة بزيادة مستوى البروتين من 30 إلي 35% حيث لم يؤدي إلي زيادة معنوية مما يعني أن رفع مستوى البروتين من 25 إلي 30% كان كافياً لنمو جيد ومقبول وخاصة في ظل ارتفاع الأسعار العالمية لمسحوق السمك حيث أن زيادة نسبة البروتين عن 30% لم تؤدي إلي زيادة مقابلة في النمو بنفس المعدل تغطية تكاليف التغذية الإضافية .
أما في علائق كسب فول الصويا فقد قد أوضحت النتائج أن زيادة مستوى البروتين من 25 إلي 30% لم يكن كافياً لزيادة معنوية في الوزن النهائي ومعدل الزيادة في الوزن وذلك نتيجة نقص بعض الأحماض الأمينية الأساسية كما سبق مناقشته ولكن زيادة مستوى البروتين إلي 35% قد أدي إلي زيادة معنوية في مقاييس النمو السابقة وذلك نتيجة تغطية بعض النقص في الأحماض الأمينية كميا وإن كان أقل بالمقارنة بنفس المستوى من مسحوق السمك .
وتأثير التفاعل بين مصدر ومستوى البروتين وجد في عدد قليل من الأبحاث في الدراسات السابقة .
فقد وجد Omar (1994) عند تغذية أسماك البلطي النيلي على علائق تحتوى على 25 ، 30 ، 35% بروتين أما من مسحوق السمك أو كسب فول الصويا أو مخلوط بينهما أن النمو كان أفضل عند مستوى 30% بروتين من مخلوط مسحوق السمك وكسب فول الصويا بنسبة 1:1 عما إذا كان كل منهما بمفرده .
وقد أظهرت نتائج( 1978Kesamaru and Miyazono ( أن أعلي زيادة في الوزن أسماك البلطي النيلي كان حتى مستوى بروتين 40% في العلائق التي احتوت على مسحوق سمك أو جنين حبة القمح وذلك بالمقارنة بكسب فول الصويا أو Spirulina .
وأيضاً من نتائج ( 1987 ) Shiau et al وجد أن استبدال مسحوق السمك بكسب فول الصويا بمعدل 30% في نمو أسماك البلطي الهجين O . aureus ) ×( O . niloticus بالمقارنة بعليقة الكنترول ولكن ذلك لم يحدث عند الاستبدال عن مستوى بروتين 24% .
5.4. تأثير مصدر البروتين على كفاءة استخدام الغذاء والبروتين :
يبين جدول ( ) والأشكال , , , تأثير مصدر البروتين على كمية الغذاء المستهلكة وعلى كفاءة تحويل الغذاء ممثلة في نسبة تحويل الغذاء ( FCR ) وعلى كفاءة استخدام البروتين متمثلة في نسبة كفاءة البروتين ( PER ) والقيمة الإنتاجية للبروتين (PPV%) .
جدول ( ) : تأثير مصدر البروتين على كمية الغذاء المأكول ونسبة تحويل الغذاء (FCR) ونسبة كفاءة البروتين ( PER ) والقيمة الإنتاجية للبروتين ( PPV% ) .
مصدر البروتين كمية الغذاء المأكولة
أجرام / سمكه FCR PER PPV%
مسحوق سمك 70.14a 1.87b 1.76a 28.64a
كسب فول الصويا 52.70b 2.51a 1.34b 21.27b
a. b الفروق بين متوسطات المعاملات التي تحمل حروف مختلفة في نفس العمود المعنوية على مستوى 0.01 .
توضح الأرقام الموجودة في جدول ( ) أن كمية الغذاء المستهلكة كانت أكبر في مجموعات الأسماك التي غذيت على علائق مسحوق السمك عن المجموعات التي غذيت على علائق كسب فول الصويا وكانت الفروق معنوية (P>0.01) وربما يرجع ذلك إلي استساغة العلائق المحتوية على مسحوق السمك عن الأخرى المحتوية على كسب فول الصويا .
أما نسبة تحويل الغذاء فقد تأثرت بمصدر البروتين في العليقة حيث كانت أفضل كفاءة معنوية ( P>0.01 ) في تحويل الغذاء في مجموعات الأسماك التي غذيت على علائق مسحوق السمك بالمقارنة بعلائق كسب فول الصويا وقد بلغت قيمة (2.50 , 1.87 (FCR في علائق مسحوق السمك وعلائق كسب فول الصويا على التوالي .
وقد يرجع تحسن كفاءة تحويل الغذاء في علائق مسحوق السمك إلي زيادة في معدل الزيادة في الوزن وذلك بالمقارنة بكمية الغذاء المأكول جدول ( ) وجدول ( ) .
أما مقاييس كفاءة استخدام البروتين مختلفة في PPV , PER فقد كانت أحسن وأفضل معنوياً في علائق مسحوق السمك عنه في علائق كسب فول الصويا .
ويعُتقد أن التأثير الإيجابي لمسحوق السمك على كفاءة استخدام البروتين ربما يرجع إلي احتوائه على الأحماض الأمينية الأساسية وبالنسب المطلوبة لبناء بروتينات حقيقة جديدة في أنسجة جسم الأسماك وبالتالي زيادة النمو وزيادة جودة اللحم الناتج .
وفي الدراسات السابقة أمكن التوصل إلي نتائج متوافقة مع نتائج هذا البحث من حيث تفوق مسحوق السمك كمصدر البروتين في العليقة عن البروتينات النباتية أو بنسب استبدال لمسحوق السمك ببروتينات من مصادر نباتية
( Kesamaru and Miy azoro ,1978 ; Shiau et al , 1987 ; Shiau et al , 1989 ; EL – Sayed , 1990 ; Omar , 1994 ; Ogunji and Wirth , 2001 ; EL – Saidy and Gaber , 2002 ; Olvera – Nova et al , 2002 ; EL – Ebiary , 2005 ; SChuiz et al , 2007 )
وقد وجد آخرون أن الاستبدال الجزئي لمسحوق السمك أو مسحوق جمبري المياه العذبة بمصادر بروتينات نباتية مختلفة لم يكن له تأثير أما على كفاءة تحويل الغذاء أو على كفاءة تحويل الغذاء والبروتين معاً .
(Shiau et al , 1990 ; Fagbenro , 1998 ; Chien and Chiu , 2003 ; Liti et al , 2006)
وفي دراسات أخرى لاستبدال مسحوق السمك بمصادر بروتين حيوانية أخرى مختلفة وجُدت نتائج مختلفة متضاربة منها وجده Chimsumg et al (2006) من أن استبدال مسحوق السمك بمسحوق رؤوس الجمبري بمستويات حتى 100% في علائق البلطي الأحمر الهجين
( O.mossambicus × O.niloticus ) قد قلل من كفاءة استخدام الغذاء .
بينما حصل Laporte et al (2007) على نتائج تدل على تفوق مسحوق لحم الدواجن في علائق السمك البلطي الأحمر الهجين على مسحوق السمك في نسبة كفاءة تحويل الغذاء ونسبة كفاءة البروتين .
وقد وجد EL – eraky and Saleh (1984) أن أحسن كفاءة تحويل غذاء كانت في الأسماك التي غذيت على 45% مسحوق سمك وحوالي 12% من كل مخلفات الدواجن ومسحوق اللحم واستخدام بعض الباحثين مسحوق الخميرة كمصدر بديل لمصادر البروتين التقليدية ومن هؤلاء Khalil (1999) والذي استخدام مسحوق الخميرة الحية الجافة بمستويات متدرجة من 2 وحتى 20% / كيلوجرام ووجد أن إضافة الخميرة إلي علائق البلطي النيلي قد حسن من استخدام كل من الغذاء والبروتين والطاقة وذلك بالمقارنة بعليقة الكنترول .
وعلى العكس من ذلك لم يلاحظ Medri et al (2005) أي تأثير للخميرة على نسبة تحويل الغذاء عند إضافتها بمستويات حتى 60% في علائق أسماك البلطي النيلي .
6.4. تأثير مستوى البروتين على كفاءة استخدام الغذاء والبروتين :
يبين جدول ( ) والأشكال ، ، ، تأثير مستوى البروتين على كفاءة تحويل الغذاء وكفاءة استخدام البروتين في أصبعيات أسماك البلطي النيلي .
جدول ( ) : تأثير مستوى البروتين على كمية الغذاء الماكولة ونسبة تحويل الغذاء (FCR) ونسبة كفاءة البروتين ( PER ) والقيمة الإنتاجية للبروتين (PPV%) .
مستوى البروتين كمية الغذاء الماكوله
جرام / سمكه FCR PER PPV%
25% 55.7Cc 2.45a 1.61a 25.10a
30% 61.49b 2.14b 1.58a 25.51a
35% 67.01a 1.98b 1.47a 24.25a
a , b , c الفرق بين متوسطات المعاملات التي تحمل حروف مختلفة في نفس العمود معنوي على مستوى
P < .0.01 .
بفحص الأرقام الموجودة في الجدول السابق نجد أن أعلى كمية غذاء مستهلكة كانت في مجموعات الأسماك التي غذيت على عليقة تحتوى على 35% بروتين بينما كانت أقل كمية غذاء مستهلكة في المجموعات التي غذيت على 25% بروتين .
وزيادة كمية الغذاء المستهلكة في مجموعات الأسماك التي غذيت على المستوى الأعلى من البروتين ربما يرجع إلي استساغة العلائق التي بها نسبة عالية من البروتين وخاصة إذا كان من مسحوق السمك والذي انعكس على كفاءة تحويل الغذاء حيث كانت أفضل في العلائق المحتوية على كمية البروتين الأعلى والذي أدي بدروه إلي زيادة في الوزن ومعدل النمو النوعي جدول ( ) .
وكانت هناك فروق معنوية ( P < 0.01 ) في كمية الغذاء الماكوله بين جميع مستويات البروتين .
وتبين بيانات نسبة تحويل الغذاء أن أفضل كفاءة لتحويل الغذاء كان في المجموعات الأسماك التي غذيت على العليقة المحتوية على 35% بروتين حيث بلغت 1.98 بينما كانت أسوئها في الأسماك التي غذيت على 25% بروتين حيث كانت القيمة 2.45 وكانت هناك فروق معنوية ( P < 0.01 ) بينها بينما لم تكن هناك فروق معنوية ( P < 0.01) بين المجموعات التي تغذت على العلائق المحتوية على 30 و 35% بروتين .
بينما لم يجد بعض الباحثين أي فروق معنوية ( P > 0.01 ) في كفاءة تحويل الغذاء في أسماك البلطي النيلي التي غذيت على مستويات مختلفة من البروتين وهي
40% Viola and zohar (1984) Jover – Cerd et al (1998) وفي الدراسات السابقة وجدت نتائج مشابه لما تم الحصول عليه في نسبة تحويل الغذاء حيث وجد كثير من الباحثين أن كفاءة تحويل الغذاء قد تحسنت بزيادة مستوى البروتين في العليقة .
( Viola and Arieli , 1982 ; De – Silva and perera , 1985 ; Teshima et al , 1985 ; shiau and ling Huang , 1989 ; Omar , 1994 ; Georglev el al , 1999 ; AL – Hafedh , 1999 ; EL – saidy er al , 1999 ; Helena Pres and Aires – olive , 1999 ; Magouz , 2002 ; Ayyat et al , 2003 ; Ayyat and Abbas , 2003 ; Sweilum et al ,2005)
وهناك من الباحثين من وجد أن كفاءة تحويل الغذاء في أسماك البلطي قد تحسنت بزيادة مستوى البروتين إلي حد معين قد تنخفض بعدها .
فقد وجد De – Silva and Perare (1985) أن نسبة كفاءة تحويل الغذاء في أسماك البلطي قد زادت بزيادة مستوى البروتين حتى 30% ثم انخفضت بعدها عند المستويات الأعلى وحتى 48% .
بينما وجد Kesamary and Miyazono (1978) Siddiqui et al (1988) انخفاضاً في كفاءة تحويل الغذاء في اسماك البلطي النيلي حديثة الفقس بعد مستوى 40% بروتين .
وقد وجد Gaber and EL – Saidy (1997) و Ogunji and wirth (2000)
أن أحسن كفاءة تحويل للغذاء كانت عند مستوى 35% بروتين في أسماك البلطي الأخضر (Tilapia 2illi) وحوالي 33% في اسماك البلطي النيلي على التوالي.
وقد وجد Magouz (2002) أن أحسن كفاءة تحويل غذاء كانت عند 40% .
بينما وجدها Georglev et al (1998) عند 45% بروتين وقد وجد
EL – Dahhar el al 1999 أن كفاءة تحويل الغذاء في اسماك البلطي النيلي كانت عند 28% بروتين وهذا المستوى أقل من معظم الموجودة في الدراسات السابقة .
ومن ناحية أخرى لم يجد مجموعة أخرى من الباحثين أي تأثير معنوي لمستوى البروتين على كفاءة تحويل الغذاء في بعض أنواع البلطي .
وفي بعض الأنواع الأخرى من الأسماك وجد
(Jauncey , 1982 ; Viola and zohar , 1984 ; Clark et al , 1990 ; Furuya et al , 1996 ; Jover – Cerda et al , 1998 ; Cho et al 2004)
وقد تراوحت نسبة كفاءة البروتين بين 1.47 ـ 1.61 وكانت أعلى نسبة كفاءة في مجموعات الأسماك التي غذيت على 35% بينما كانت أقلها في الأصبعيات التي غذيت على 25% بروتين أي أن نسبة كفاءة البروتين انخفضت بزيادة نسبة البروتين في العليقة ولم تكن هناك فروق معنوية ( P>0.01 ) في قيمة PER بين كل مجموعات الأسماك التي غذيت على مستويات مختلفة من البروتين في العليقة .
وقد سلكت القيمة الإنتاجية للبروتين ( PPV% ) نفس سلوك PER حيث لم تكن هناك فروق معنوية (P>0.01 ) بين مستويات البروتين المختلفة وكانت أقل القيم في مجموعات الأسماك التي غذيت على المستوى الأعلى من البروتين (35%) .
وقد وجد كثير من الباحثين في الدراسات السابقة اتجاها متطابقاً مع نتائج هذه الدراسة حيث وجدوا أن كفاءة استخدام البروتين متماثلة في PPV% , PER قد انخفضت بزيادة نسبة البروتين في العليقة
) Kesamay and Miyzoro , 1978 ;Teshima et al , 1985 ; Jauncey , 1982 ; Shiau and Huang , 1990 ; Clark et al , 1990 ; Furuya et al , 1996 ; EL – Dahhar et al , 1999 ; Helena peres and Aires – olipa , 1999 ; AL – Ha Fedh , 1999 ; Sweilum et al , 2005 )
وعلى العكس من ذلك فقد وجدت نتائج تفيد أن زيادة مستوى البروتين في العليقة قد أدي إلي زيادة كفاءة استخدام البروتين
( Shiau and Hgany , 1990 ; Omar , 1994 ; Faria et al , 2001 )
ومن ناحية أخرى لم يجد بعض الباحثين أي تأثير معنوي لمستوى البروتين في العليقة على نسبة كفاءة ، البروتين حيث لم يجدوا فروقاً معنوية بين مجموعات الأسماك التي غذيت على مستويات مختلفة من البروتين .
Jovor – Cerda et al (1998) في أسماك البلطي النيلي CHO et al (2004) في أسماك ( Scophthalmus monimus ) Turbot .
7.4. تأثير التفاعل بين مصدر ومستوى البروتين على كفاءة استخدام الغذاء والبروتين :
يبين جدول ( ) والأشكال ، ، ، ، تأثير مصدر ومستوى البروتين على كمية الغذاء المستهلكة وعلى كفاءة تحويل الغذاء (FCR) وعلى كفاءة استخدام البروتين (FER) والقيمة الإنتاجية للبروتين .
جدول ( ) : تأثير التفاعل بين مصدر ومستوى البروتين على كمية الغذاء المأكول ونسبة تحويل الغذاء (FCR) ونسبة كفاءة البروتين (PER) القيمة الإنتاجية للبروتين pp.
المعاملات كمية الغذاء المأكولة
جرام / سمكة FCR PER PPV%
25% مسحوق السمك 62.50b 2.08bc 1.86a 27.87b
30% مسحوق السمك 71.08a 1.77c 1.84a 31.73a
35% مسحوق السمك 76.85a 1.77c 1.59ab 26.30b
25% كسب فول صويا 49.00d 2.83a 1.36b 22.32c
30% كسب فول صويا 51.91cd 2.50ab 1.31b 19.30c
35% كسب فول صويا 57.18bc 2.19bc 1.35b 22.20c
a , b , c , d الفروق بين متوسطات المعاملات التي تحمل حروف مختلفة في نفس العمود المعنوية على مستوى 0.01
تبين الأرقام في جدول ( ) أن أعلى نسبة غذاء مستهلكة كانت في مجموعات الأسماك التي غذيت على 35% بروتين من مسحوق السمك وكانت هناك فروق معنوية (0.01p ) بينها وبين جميع مستويات البروتين سواء من مسحوق السمك أو من كسب فول الصويا فيما عدا المجموعات التي تغذت على 30% بروتين من مسحوق السمك .
وكانت اقل كمية غذاء مستهلكة في مجموعات الأسماك التي غذيت على 25% بروتين من كسب فول الصويا .
وبالنسبة لكفاءة تحويل الغذاء ( FCR ) فقد كانت هي الأفضل في مجموعات الأسماك التي غذيت على 30 ، 35% بروتين من مسحوق السمك وكانت هناك فروق معنوية ( P>0.01 ) بينهما وبين كل من مجموعات الأسماك التي غذيت على 25 ، 30% بروتين من كسب فول الصويا .
بينما لم تكن هناك فروق معنوية بينهما وبين كل من مجموعات الأسماك التي غذيت على 25% بروتين من مسحوق السمك أو 35% بروتين من كسب فول الصويا .
وتدل الأرقام السابقة في الجدول على أن كفاءة تحويل الغذاء كانت في علائق مسحوق السمك أفضل عند كل المستويات وأن كانت أقل بعض الشيء عند مستوي 25% بروتين وكانت أسوء كفاءة في تحويل الغذاء عند التغذية على العليقة المحتوية على 25% بروتين من كسب فول الصويا .
وقد حسنت زيادة مستوى البروتين من كسب فول الصويا من 25 إلي 30 ومن 30 إلي 35% من كفاءة تحويل الغذاء .
وتشير البيانات الخاصة بنسبة كفاءة البروتين إنها كانت أعلى وأحسن في مجموعات الأسماك التي غذيت على المستوي البروتين المنخفض (25%) في علائق مسحوق السمك ولكن لم تكن هناك فروق معنونة (P>0.01) بينها وبين مستويات البروتين الأعلى من مسحوق السمك (30، 35% بروتين ) .
بينما كانت هناك فروق معنوية (P>0.01) بين مستويات البروتين من مسحوق السمك وبين مستويات البروتين من كسب فول الصويا . فيما عدا مستوى 35% بروتين من مسحوق السمك .
وقد أستنتج أنه في داخل كل مصدر من مصادر البروتين لم تؤثر زيادة نسبة البروتين معنوياً (P>0.01) على نسبة كفاءة البروتين على الرغم من إنها كانت أقل عندما زاد مستوى البروتين إلي 35% .
أما في داخل كل مستوى من مستويات البروتين فقد أثراً مصدر البروتين معنوياً على نسبة كفاءة البروتين .
ولم تعطي بيانات القيمة الإنتاجية للبروتين اتجاه واضحاً بزيادة مستوى البروتين في علائق مسحوق السمك حيث كانت أعلي القيم عند مستوى 30% بروتين وانخفضت عند معنوياً (P>0.01) عند مستوى البروتين الأقل والأعلى من ذلك .
ولكن بصفة عامة كانت القيمة الإنتاجية للبروتين أعلي في علائق مسحوق السمك بالمقارنة بمثيلتها في علائق كسب فول الصويا عند كل مستويات البروتين ولم تكن هناك فروق معنوية (P>0.01) في القيمة الإنتاجية للبروتين بين مستويات البروتين في علائق فول الصويا وبرجع تحسن مقاييس كفاءة استخدام البروتين في علائق مسحوق السمك كما سبق شرحه إلي طبيعة تكوين الأحماض الأمينية في مسحوق السمك ووفرتها بالمقارنة بكسب فول الصويا .
من الدراسات السابقة وجد Omar(1994) عند اختيار علائق تحتوى على 25 ، 30، 35% بروتين أما من مسحوق السمك أو كسب فول الصويا أو من خليط بينهما نسبة 1 : 1 أن زيادة نسبةالبروتين من 25 الى30% من مخلوط مسحوق السمك وكسب فول الصويا قد حسن من كفاءة استخدام الغذاء والبروتين والطاقة عما إذا كان كل منهم بمفرده .
وفي هذه السياق لاحظ(1978) Kesamaru and Miyazono إن كفاءة تحويل الغذاء قد زادت بزيادة نسبة البروتين حتى 40% وكانت أفضل عند استخدام جنين حبة القمح أو مسحوق السمك كمصدر للبروتين ، بينما كانت كفاءة البروتين أفضل عند مستوى بروتين 20% في العليقة . وهذا يتفق جزئياً مع نتائج الدراسة الحالية .
وقد وجدا Shiau et al (1987) أنه في العلائق التي استبدال فيها مسحوق السمك بكسب فول الصويا بدون إضافة الحمض الأميني Methionine أن نسبة تحويل الغذاء قد انخفضت معنوياً عند مستوى 32% بروتين وذلك بالمقارنة بعليقة الكنترول التي احتوت على على مسحوق سمك ولكن هذا الفرق لم يكن معنوي عند مستوى 24% بروتين وهذا يتفق أيضاً مع نتائج هذه الدراسة عند مستوى 32% بروتين .
8.4.تأثير مصدر البروتين على تركيب الجسم في أصبعيات أسماك البلطي النيلي:
يبين جدول ( ) والأشكال , , , تأثير مصدر البروتين على تركيب الجسم .
جدول ( ) : تأثير مصدر البروتين على محتوى الجسم من المادة الجافة والبروتين الخام والدهن الخام والرماد
المعاملات المادة الجافة % على أساس المادة الجافة
البروتين الخام الدهن الخام الرماد
بروتين مسحوق السمك 27.84a 57.15b 22.62a 18.03b
بروتين كسب فول الصويا 24.50b 62.28a 12.29b 21.72a
a . b الفروق بين المتوسطات التي تحمل حروف مختلفة في نفس العمود معنوية على مستوى 0.01
تشير الأرقام في جدول ( ) أن مصدر البروتين كان له تأثيراً معنوياً ( P < 0.01 ) على نسبة المادة الجافة والبروتين والرماد بينما لم يكن له تأثير على نسبة الدهن في الجسم .
وكانت أعلى نسبة للمادة الجافة والرماد والدهن في مجموعات الأسماك التي غذيت على مسحوق السمك كمصدر للبروتين بينما كانت أقلها في المجموعات التي غذيت كسب فول الصويا .
وعلى العكس من ذلك كانت نسبة البروتين أعلي معنوية في جسم الأسماك التي غذيت على كسب فول الصويا كمصدر للبروتين بالمقارنة للمجموعات الأسماك التي غذيت على مسحوق السمك كمصدر للبروتين وكانت هناك فروق معنوية بينهما .
كانت هناك علاقة موجبة بين نسبة كل من الدهن والرماد والمادة الجافة أي أن نسبة المادة الجافة زادت بزيادة كل من الدهن والرماد بينما كانت هناك علاقة سالبة بين نسبة المادة الجافة ونسبة البروتين في جسم الأسماك حيث زادت نسبة البروتين بالنقص في نسبة المادة الجافة .
وارتفاع نسبة الدهن والرماد في الأسماك التي غذيت على علائق مسحوق السمك ربما كانت هذه المكونات عالية في علائق مسحوق السمك عنها في علائق كسب فول الصويا
جدول ( ) .
وقد وجُدت نتائج متباينة في الدراسات السابقة لتأثير مصدر البروتين على تركيب الجسم .
فقد وجد EL – Sayed and Gaber ( 2002 ) أن استبدال مسحوق السمك بكسب عباد الشمس بمستويات حتى 75% في علائق اسماك البلطي النيلي كان له تأثير معنوي على تركيب الجسم من البروتين والدهن والطاقة بينما لم يجد AL – Owafeir ( 2005 ) أي تأثير لاستبدال مسحوق السمك بمسحوق نبات Samh meal بمستويات حتى 40% على محتوى الجسم من الرطوبة والبروتين واللييدات والرماد في أسماك البلطي النيلي .
كذلك لم يتأثر تركيب الكيماوي لعضلات الجسم بإضافة مستويات من مسحوق الخميرة الحية الجافة بنسب حتى 20% / كيلو جرام في عليقة أسماك البلطي النيلي فيما عدا المادة الجافة والبروتين ( Khalil , 1999 ) .
ومن ناحية أخرى وجد EL –Ebiary ( 2005 ) ارتباط موجب بين محتوى الجسم من الرطوبة والدهن وعلاقة سالبة بين نسبة البروتين والرماد في جسم أسماك البلطي النيلي التي تغذت على علائق تحتوى على كسب فول الصويا وجلوتين الذرة بنسبة 25 إلي 50% من مسحوق السمك وهذا لا يتفق مع النتائج المتحصل عليها في هذه الدراسة .
واختلفت نتائج Schulz et al (2007) مع نتائج الدراسة الحالية حيث وجدوا في نتائجهم أن محتوى جسم الأسماك من البروتين والدهن بين مجموعات الأسماك البلطي النيلي التي غذيت على علائق بها مستويات من اللوبيا حتى 60% كبديل لمسحوق السمك كانت متساوية بينما كانت نسب هذه العناصر مختلفة بين مصادر البروتين التي درست .
وربما ترجع الاختلافات عموماً بين الأبحاث السابقة بعضها البعض وبين نتائج هذه الدراسة إلي الاختلاف في نوع المصادر البروتينية سواء كانت حيوانية أو نباتية ومدى جودتها وتركيب العليقة ونوع الأسماك وعمرها .
9.4. تأثير مستوى البروتين على تركيب الجسم في أصبعيات أسماك البلطي النيلي :
يوضح الجدول ( ) والأشكال , , , تأثير مستوى البروتين في العليقة على تركيب الجسم في أصبعيات أسماك البلطي النيلي .
جدول ( ) : تأثير مستوى البروتين على محتوى الجسم من المادة الجافة والبروتين الخام والدهن الخام والرماد .
مستوى البروتين المادة الجافة % على أساس المادة الجافة
البروتين الخام الدهن الخام الرماد
25% 25.86a 58.64b 22.14ab 16.04a
30% 26.56a 59.07b 23.43a 14.36b
35% 26.09a 61.43a 20.30b 15.73a
a . b الفروق بين متوسطات التي تحمل حروف مختلفة في نفس العمود معنوية على مستوى 0.01
توضح البيانات الموجودة في الجدول تأثيرات مختلفة ومتباينة لمستوى البروتين في العليقة على تركيب الجسم ومحتواها من العناصر الغذائية حيث زادت نسبة البروتين في جسم الأسماك معنوية ( P>0.01 ) عندما زادت نسبة البروتين من 25 إلي 35% بينما لم يتأثر محتوى الجسم معنوياً عند زيادة مستوى البروتين في العليقة من 25 إلي 30% بروتين وبالنسبة للدهن فكانت أعلى نسبة في مجموعات الأسماك التي غذيت على 30% بروتين بينما كانت أقلها في الأسماك التي غذيت على 35% بروتين .
ولم تكن هناك فروق معنوية ( P > 0.01 ) في محتوى الجسم من الدهن بين الأسماك التي غذيت على 25% بروتين وبين كل من المجموعات التي غذيت على 30 ، 35% بروتين وكانت أعلى نسبة للرماد في مجموعات الأسماك التي غذيت على المستوى المنخفض من البروتين في العليقة بينما أقلها في المجموعات التي غذيت على نسبة البروتين المتوسطة في العليقة ولم يكن هناك فرق معنوي ( P > 0.01 ) في نسبة الرماد في الجسم بين المجموعات الأسماك التي غذيت على كل من المستوى الأعلى والمنخفض من البروتين ولم تظهر نسبة المادة الجافة أي تغيرات معنوية بتأثير مستوى البروتين في العليقة حيث لم تكن هناك أي فروق معنوية بين المجموعات المختلفة .
وتدل الأرقام بصفة عامة على أنه لم يكن هناك اتجاه واضح أو ثابت لتأثير مستوى البروتين على تركيب الجسم فيما عدا محتوى البروتين والذي زاد بزيادة مستوى البروتين في العليقة .
أما نسبة الدهن فقد ارتفعت بزيادة نسبة البروتين في العليقة من 25 إلي 30% ثم انخفضت مرة أخرى بزيادة البروتين إلي 35% والعكس كان في الرماد فقد انخفضت نسبة الرماد بزيادة مستوى البروتين في العليقة من 25 إلي 30% ثم ارتفعت مرة أخرى بزيادة مستوى البروتين في العليقة إلي 35% .
وقد وجدت في الأبحاث السابقة نتائج متباينة لتأثير مستوى البروتين على تركيب الجسم فهناك من وجد في اسماك البلطي النيلي أن زيادة نسبة البروتين في العليقة قد أدت إلي زيادة في محتوى جسم الأسماك من البروتين ونقص في نسبة الدهن (Shiau and Huang , 1991 ; Jove-Cerd a et al , 1998 ; AL- Hafedh , 1999;, Ogunji and Wirth , 2000 ; Sweilum et al , 2005 ).
كذلك وجد عيد ( 2005 ) نفس الاتجاه في أصبعيات أسماك البؤري عند تغذيتها على مستويات بروتين من 32 – 44% حيث زادت نسبة البروتين في العليقة وكانت هناك علاقة عكسية بين محتوى الرطوبة ومحتوى الدهن في الجسم ولكن نسبة الرماد لم تتأثر نسبة البروتين في العليقة وتتفق نتائج الأبحاث السابقة المذكورة جزئياً مع نتائج هذه الدراسة .
ومن ناحية أخرى لم يجد بعض الباحثين أي تأثيرات معنوية لمستوى البروتين في العليقة على تركيب الجسم Clark et al (2000) , Ayyat (2000) في أسماك البلطي و Webster et al ( 1992 ) في أسماك القراميط ) Lctalurus Punctatus (.
ووجد Viola et al (1994) أن محتوى جسم أسماك والبلطي الهجين
( O . niloticus x O . aureus ) من الدهن لم يتأثر بمستوى البروتين في العليقة عندما كانت نسبة الطاقة الكلية والآلياف ثابتة .
وقد وجد فريق آخر من الباحثين إن زيارة مستوى البروتين في العليقة قد أدى إلي زيادة معنوية في نسبة كل من البروتين والدهن .
( EL – Sayed and Teshima , 1992 , Gaber anel EL – Saidy , 1997 , EL – Saidy et al , 1999 )
10.4. تأثير التفاعل بين مصدر ومستوى البروتين على تركيب الجسم في أصبعيات أسماك البلطي النيلي :
يبين جدول ( ) والأشكال , , , تأثير التفاعل بين مستوى ومصدر البروتين على تركيب الجسم في أصبعيات أسماك البلطي النيلي
جدول : ( ) : تأثير التفاعل بين مصدر ومستوى البروتين على محتوى الجسم من المادة الجافة والبروتين الخام والدهن الخام والرماد .
المعاملات المادة الجافة % على أساس المادة الجافة
البروتين الخام الدهن الخام الرماد
25% بروتين ـ مسحوق سمك 27.00ab 54.84d 22.61ab 20.21a
30% بروتين ـ مسحوق سمك 28.91a 58.36c 24.18a 15.92c
35% بروتين ـ مسحوق سمك 27.62a 58.25c 21.07 ab 17.96b
25% بروتين ـ كسب فول الصويا 24.71bc 62.44ab 21.67ab 11.87d
30% بروتين ـ كسب فول الصويا 24.21 c 59.78bc 22.67b 12.79d
35% بروتين ـ كسب فول الصويا 24.57 bc 64.62a 19.53 b 13.49d
a . b . c الفروق بين المتوسطات التي تحمل حروف مختلفة في نفس العمود معنوية على مستوى 0.01
تبين الأرقام في جدول ( ) أن أعلى نسبة بروتين كانت في جسم الأسماك التي غذيت على 35% بروتين من كسب فول الصويا وكانت هناك فروق معنوية بينها وبين باقي المجموعات كلها فيما عدا المجموعات التي غذيت على 25% بروتين من كسب فول الصويا.
وكانت أقل قيم للبروتين في مجموعات الأسماك التي غذيت على 25% بروتين من مسحوق السمك ولم تكن هناك فروق معنوية بين المجموعات الأسماك التي غذيت على 30% بروتين من كسب فول الصويا و 25% من بروتين من كسب فول الصويا .
كذلك لم تكن هناك فروق معنوية ( P > 0.01 ) بين الأسماك التي غذيت على 30 , 35 % بروتين من كسب فول الصويا و 30% بروتين من مسحوق السمك .
وبالنسبة لمحتوى الدهن في جسم الأسماك فقد كانت أعلى قيمة في المجموعات التي غذيت على 30% بروتين من مسحوق السمك ولم تكن هناك فروق معنونة بينها وبين المجموعات التي غذيت على 25 و 35% بروتين من مسحوق السمك و 25% بروتين من كسب فول الصويا بينما كانت هناك فروق معنوية بينها وبين باقي المجموعات .
أما محتوى الرماد فقد كانت أعلى قيمة في مجموعات الأسماك التي غذيت على 25% بروتين من مسحوق السمك وكانت هناك فروق معنوية ( P<0.01 ) بينها وبين باقي المجموعات كلها .
بينما لم تكن هناك فروق معنوية ( P>0.01 ) في نسبة الرماد بين المجموعات التي غذيت على المستويات المختلفة من البروتين في علائق كسب فول الصويا .
أما بالنسبة للمادة الجافة فقد كانت أعلى نسبة في جسم الأسماك التي غذيت على 30% بروتين من مسحوق السمك وكانت هناك فروق معنوية بينها وبين كل المجموعات فيما عدا الأسماك التي غذيت على مستويات البروتين الأقل والأعلى من ذلك من مسحوق السمك .
مما سبق وباستعراض النتائج الموجودة وفحصها نجد أن هناك تذبذب في قيم كل من محتويات العناصر الغذائية في جسم الأسماك ولم يكن هناك اتجاه واضحاً وثابتاً لتأثير التفاعل بين مصدر ومستوى البروتين فقد تزيد نسبة مصدر ومستوى البروتين أو الدهن بزيادة مستوى البروتين لمستوى معين ثم تنخفض مرة أخرى وليس بالضرورة أن تكون أعلى القيم عند أعلى مستوى من البروتين أو أقل مستوى من البروتين فمرة تكون أعلى القيم عند المستوي المتوسط من البروتين ومرة أخرى تكون عن المستوى الأعلى أو المنخفض من البروتين مما يعني أنه ربما تكون هناك عوامل أخرى غير تركيب العليق يؤثر في تركيب الجسم من العناصر الغذائية مثل أنواع السمك أو العمر أو الحالة الفسيولوجية .
1.4.مقاييس جودة المياه :
يبين جدول أخر مقاييس جدول المياه والتي تم تقديرها خلال هذه الدراسة وتتضمن درجة الحرارة (0C) ودرجة تركيز أيون الإيدروجين (PH) وتركيز الأكسجين الذائب (DO) وتركيز الأمونيا الكلية في المعاملات التجريبية المختلفة .
جدول ( ) : مقاييس جدول المياه
المعاملات درجة الحرارة أيون الهيدروجيني تركيز الأكسجين الذائب 1مللجرام/لتر تركيز الأمونيا
1مللجرام /لتر
25%بروتين ـ مسحوق سمك 25.8 7.58 5.4 0.2
30%بروتين ـ مسحوق سمك 25.9 7.68 5.2 0.3
35%بروتين ـ مسحوق سمك 26 7.61 5.1 0.1
25%بروتين ـ كسب فول الصويا 26.1 7.77 5.08 0.2
30%بروتين ـ كسب فول الصويا 26.2 7.63 5.3 0.2
35%بروتين ـ كسب فول الصويا 25.7 7.54 4.95 0.3
يبين الجدول السابق أنه لم تكن هناك اختلافات معنوية ( P < 0.05)بين المعاملات المختلفة في مقاييس جودة المياه المستخدمة في الأحواض نتيجة تأثر مصدر البروتين أو مستوى البروتين في هذه البحث .
ولقد تراوحت درجة الحرارة ما بين 25.8 إلي 26.8 والأسس الإيدروجين ما بين 7.58 إلي 7.87 والأكسجين الذائب ما بين 4.95 إلي 5.4 ملليجرام / لتر بينما تراوحت تركيز الأمونيا الكلية بين 0.1 إلي 0.3 ملليجرام / لتر والأرقام المتحصل عليها لمقاييس جودة المياه كانت في الحدود الملائمة للنمو السليم لأسماك البلطي النيلي ويرجع عدم وجود فروق معنوية في مقاييس جودة المياه بين المعاملات المختلفة إلي أن المياه المستخدمة في تغذية الأحواض كانت من مصدر واحد وثابت وهو مصدر المياه المستخدمة في جامعة عمر المختار في مدينة البيضاء كما أن كثافة الأسماك في الأحواض كانت قليلة ومتساوية في كل الأحواض
(13سمكة / حوض ) بالإضافة إلي أنه كان يتم قياس وتعديل درجة الحرارة يومياً إذا انحرفت عن الدرجة المطلوبة بعض الشيء عن طريق تعديل ثرومومنيات السخانات المستخدمة .
كذلك تم تغير ما يقارب من ثلث المياه في كل حوض يوم بعد يوم كان يساهم في الإبقاء على مقاييس جودة المياه في الحدود الملائمة لنمو الأسماك ولم تتعرض للتغيرات التي قد تحدث نتيجة النظام التجريبي أو المعاملات التجريبية .
وتعتبر مقاييس جودة المياه من الأهمية بحيث إذا انحرفت على الحدود المسموح بها قد تسبب في فقد الشهية للأسماك في تناولها للغذاء وبالتالي يؤثر ذلك على نموها وحالتها الصحية .
2.4.تأثير مصدر البروتين على معدلات النمو في أصبعيات أسماك البلطي النيلي:
يبين جدول ( ) والأشكال , , , تأثير مصدر البروتين على الوزن النهائي والزيادة في الوزن ومتوسط الزيادة اليومية ومعدل النمو النوعي في أصبعيات أسماك البلطي النيلي .
جدول ( ) : تأثير مصدر البروتين على مقاييس النمو في أصبعيات اسماك البلطي النيلي .
مصدر البروتين الوزن النهائي
(جرام / سمكه) الزيادة في الوزن
(جرام / سمكه) متوسط الزيادة اليومية
جرام/سمكه/ اليوم معدل النمو النوعي
% / اليوم
بروتين مسحوق السمك 49.41a 37.87a 0.38a 1.43a
بروتين كسب فول الصويا 32.90b 24.39b 0.12b 1.07b
b . a الفروق بين المتوسطات التي تحمل حروف مختلفة في نفس العمود معنوية على مستوى 0.01 .
توضح البيانات الموجودة في الجدول السابق أن مصدر البروتين كان له تأثيراً معنوياًَ على مقاييس النمو المذكورة في أصبعيات اسماك البلطي النيلي .
وكانت أعلى قيم في الوزن النهائي ومتوسط الزيادة في الوزن ومتوسط الزيادة اليومية ومعدل النمو النوعي في مجموعات الأسماك التي غذيت على مسحوق السمك كمصدر للبروتين الحيواني بينما كانت أقلها في المجموعات التي غذيت على كسب فول الصويا كمصدر للبروتين النباتي وكانت هناك فروق معنوية ( P < 0.01 ) في كل مقاييس النمو بين هذه المصادر وقد طرقت الزيادة في مقاييس النمو في اسماك التي تغذت على مسحوق السمك عن المجموعات التي تغذت على كسب فول الصويا حوالي 50 ، 55.3 ، 73 ، 33.6% في الوزن النهائي ومتوسط الزيادة في الوزن ومتوسط الزيادة اليومية ومعدل النمو النوعي على التوالي .
ويرجع تفوق نمو اسماك البلطي النيلي التي تغذت على العلائق التي احتوت على مسحوق السمك كمصدر للبروتين الحيواني عن المجموعات الأخرى من الأسماك التي تغذت على العلائق التي احتوت كسب فول الصويا كمصدر للبروتين النباتي إلي احتواء مسحوق السمك على كل الأحماض الأمينية الأساسية وبالنسب التي تغطي احتياجات اسماك البلطي النيلي جدول ( ) .
بعكس ما وجد في كسب فول الصويا حيث كان هناك نقص في نسب بعض الأحماض الأمينية مثل اميثيولين Methionine الايزوليوسين lsoluecineالفالين Valine عن احتياجات الأسماك من هذه الأحماض بالإضافة إلي أن نسب باقي الأحماض وأن كانت تغطي احتياجات الأسماك منها فأن كميتها كانت أقل بالنسبة لمثيلتها من مسحوق السمك (جدول، ).
وقد أكد هذه الحقيقة Tacon (1993) حيث ذكر أنه على الرغم من أن كسب فول الصويا يعتبر ممتاز كمصدر للبروتين النباتي لما يحتويه من أحماض أمينية أساسية إلا أن به نقص في الأحماض الأمينية المحتوية على الكبريت مثل المثينونين لسين lysineسستين Cystine بالإضافة إلي احتوائه على بعض مثبطات الانزيمات المحلله للبروتين (Trypisn) وبعض المواد المضادة للفيتامينات ولكنه ذكر أن هذه المواد يمكن أن يتم تدميرها أو تثبيطها عند المعاملة الحرارية الجيدة .
وفي الدراسات السابقة قام كثير من الباحثين بمقارنة بعض مصادر البروتين النباتية بمسحوق السمك أو بعض المصادر الحيوانية الأخرى وتوصلوا إلي نتائج متشابه لما تم الحصول عليه في هذه الدراسة من حيث التأثير الإيجابي الجيد لمصادر البروتين الحيوانية على النمو في أنواع أسماك البلطي المختلفة وكذلك في الأنواع الأخرى من الأسماك بالمقارنة بالمصادر النباتية .
وقد قام الباحثين في هذا المجال بالمقارنة أما بين بروتينات حيوانية وبروتينات نباتية فقط أو مقارنة علائق بها نسب استبدال لمسحوق السمك ببعض المصادر البروتينات النباتية .
فقد استبدال Shiau et al (1989) في تجاربه مسحوق السمك بكسب فول الصويا بمستويات صفر ، 33 ، 67 ، 100% في عليقة اسماك البلطي النيلي الهجين .
O.aureus )× ( O. niloticus بإضافة الحمض الأميني الميثيونين أو بدونه وخلص إلي أن أفضل نمو قد تحقق عند الاستبدال الجزئي لمسحوق السمك بفول الصويا لمستوى 33 ، 67% وكان أقل نمو عندما احتوت العليقة على كسب فول الصويا فقط .
وفي الدراسة التي أجراها EL – Saidy and Gaber (2002) الاستبدال مسحوق السمك بكسب عباد الشمس حتى 75% في عليقة أسماك البلطي النيلي وجد أن استبدال 25% من مسحوق السمك بكسب عباد الشمس قد حقق نمواً مشابهاً لعليقة الكنترول التي احتوت على مسحوق السمك فقط بينما انخفض النمو بزيادة نسبة الاستبدال عن هذا المستوى .
وفي دراسة أخرى لنفس الباحثين السابقين تم استبدال مسحوق السمك حتى 100% بمخلوط من اكساب بذور محاصيل زيتية كمصدر للبروتينات النباتية في علائق أسماك البلطي النيلي النامية أسفرت نتائجهم عن أن استبدال 75 ، 100% من مسحوق السمك بمخلوط البروتينات النباتية قد أعطي نمواً لا يختلف عن عليقة الكنترول التي احتوت على مسحوق السمك فقط( EL – Saidy and Gaber , 2003 ) .
والسبب في عدم وجود فروق معنوية في النمو بين الأسماك التي غذيت بنسب الاستبدال السابقة من مخلوط البروتينات النباتية وبين التي غذيت على مسحوق السمك كمصدر وحيد للبروتين هو أن خلط أكثر من مصدر بروتين مع بعضها البعض يمكن أن يؤدي إلي تغطية نسب الأحماض الأمينية التي ربما يكون بها نقص في حالة استعمال مصدر بروتين واحد فقد يكون هناك أحد المصادر به نقص من هذا الحامض بينما يكون الأخر غني في هذا الحمض فتكمل المصادر بعضها البعض وهكذا.
وقد حصل Jackson et al (1982) على انخفاض معنوي في النمو اسماك البلطي الموزامبيقي عند تغذيتها على 30% من بروتينات نباتية تضمنت كسب بذرة القطن وفول الصويا وفول السوداني .
وذلك بالمقارنة بنفس نسبة البروتين ولكن من مسحوق السمك .
وفي هذا الاتجاه أيضاً أكدت نتائج إستبدال مسحوق السمك ببعض البروتينات أنه كلما قلت نسبة الاستبدال لمسحوق السمك أو بمعني أخر كلما كانت نسبة البروتين في العليقة من مسحوق السمك أكبر كلما كانت النتائج أفضل بالنسبة للنمو فقد وجد
Ogunji and wirth (2000) و Schulz et al (2007) أن أحسن نسبة استبدال كانت
18 ، 30% على التوالي .
وقد وجد أيضاً كل من (Shiau et al (1990) , Olvera – Nova et al (2002) , (EL – Ebiary (2005)
أنه يمكن استبدال 20% من مسحوق السمك بكسب بذرة عباد الشمس أو 30% من كسب عباد الشمس المنزوع الدهن أو الكامل و 25% من فول الصويا وجلوتين الذرة في علائق اسماك البلطي الراندالي rendalli والبلطي الهجين ( O . aureus ×O. niloticus ) والبلطي النيلي بدون أي تأثيرات سلبية على النمو على التوالي .
وفي الدراسة التي قام بها (1990) EL – Sayed لمقارنة علائق تحتوى على كسب بذرة القطن المقشور والغير المقشور مع إضافة الحمض الأميني Lysine أو بدونه كمصادر للبروتين بعليقة كنترول تحتوي على مسحوق سمك أفضل لتغذية أسماك البلطي النيلي وجد أن أفضل زيادة في الوزن وأعلي نمو نوعي كان في الأسماك التي غذيت على عليقة مسحوق سمك . وهذا يتفق أيضاً مع نتائج هذه الدراسة .
ومما سبق ومن نتائج الأبحاث العديدة يتضح أن أفضل مصدر للبروتين هو مسحوق السمك سواء بمقارنته بالبروتينات النباتية أو بروتينات من مصادر حيوانية أخرى مثل مسحوق اللحم ومسحوق الدم ومسحوق الريش ومخلفات الدواجن ومسحوق الجمبري إلا أن ارتفاع أسعار مسحوق السمك العالية قد حتمت استخدام مصادر بديله سواء من البروتينات النباتية أو الحيوانية الأخرى .
وقد أتضح أن استخدام كل من هذه المصادر بمفردها وبدون إضافة مسحوق سمك قد سببت في خفض النمو ( Omar , 1986 ) .
ولذلك عكفت الأبحاث على الوصول إلي أحسن نسب استبدال سواء من البروتينات النباتية أو مخلوط منها في علائق مسحوق السمك أو بإضافة نسب من المصادر الحيوانية الأخرى إلي علائق مسحوق السمك حتى يمكن بهذا التنوع في مصادر البروتين المختلفة تغطية الاحتياجات الغذائية من الأحماض الأمينة الأساسية للأسماك وفي نفس الوقت خفض تكلفة العليقة عن طريق خفض نسبة مسحوق السمك في العليقة وبالتالي تخفيض نسبة مسحوق السمك في العليقة وبالتالي تخفيض تكاليف التغذية وزيادة العائدة المأمول من الاستزراع السمكي .
وفي هذا المعني فقد استبدال Rodrigvez – Serna et al (1996)
خليط من مسحوق الدم ومسحوق اللحم والعظام ومسحوق الريش ومسحوق السمك لتحل محل مسحوق السمك في علائق اسماك البلطي النيلي حتى نسبة 100% .
ووجد أنه لم يكن هناك اختلاف معنوي في النمو بين العلائق المحتوية على 75 ، 100% من مخلوط المصادر البروتين الحيوانية وبين عليقة الكنترول التي احتوت على مسحوق سمك فقط وهذا يؤكد ما سبق ذكره .
وتوصل 1989 ELeraky and saleln في نتائج تجاربهما على اسماك البلطي النيلي عند تغذيتهما على نسب مختلفة من كل من مسحوق السمك ومخلفات الدواجن ومسحوق اللحم أن أعلى زيادة في الوزن كانت في تركيبة العليقة التي احتوت على 45% مسحوق سمك وحوالي 12% من كل من مخلفات الدواجن ومسحوق اللحم .
وعلى الرغم مما ذكر سابقاً من مميزات وتفوق العلائق المحتوية على مسحوق السمك أو بعض المصادر الحيوانية على البروتينات النباتية إلا أن هناك عدد قليل من الباحثين الذين وجدوا عكس ذلك ، وعكس ما وجد في نتائج الدراسة الحالية .
فقد وجد Wu et al (1999) أنه لم تكن هناك فروق معنوية في الزيادة في الوزن بين أسماك البلطي النيلي التي استبدال فيها مسحوق السمك أو مسحوق اللحم والعظام أو هما معا بروتينات نباتية مضافاً إليها بعض الأحماض الأمينية الصناعية .
كذلك أظهرت نتائج Liti et al (2006) استبدال مسحوق الجمبري الطازج بمخلوط من مصادر بروتينية نباتية في الأحواض المسمدة حتى مستوى 100% لم يكن له أي تأثير على النمو في أسماك البلطي النيلي وربما يرجع ذلك إلي تعدد المصادر النباتية مما يتيح وربما يرجع ذلك إلي تعدد المصادر النباتية مما يتيح الفرصة لتكملة النقص في الأحماض الأمينية الأساسية بالإضافة إلي البروتينات الموجودة في الغذاء الطبيعي والعالي في قيمته الحيويه في الأحواض المسمدة .
3.4.تأثير مستوى البروتين على معدلات النمو في أصبعيات اسماك البلطي النيلي :
يبين جدول ( ) والأشكال ، ، ، تأثير مستوى البروتين أصبعيات البلطي النيلي على مقاييس النمو .
جدول ( ) : تأثير مستوى البروتين على مقاييس النمو في أصبعيات البلطي النيلي .
مستوى البروتين الوزن النهائي
( جرام / سمكه) الزيادة في الوزن
( جرام / سمكه) متوسط الزيادة اليومية
جرام/سمكه/اليوم معدل النمو النوعي
% / اليوم
25% 35.19b 23.64b 0.24b 1.12b
30% 41.30ab 29.82a 0.31a 1.21b
35% 46.98a 35.43a 0.36a 1.41a
a.b الفروق بين متوسط المعاملات التي تحمل الحروف المختلفة في نفس العمود معنوية على مستوى 0.01
تشير الأرقام الموجودة في جدول ( ) أن أعلى وزن نهائي في مجموعات الأسماك التي غذيت على العليقة التي احتوت على 35% بروتين بينما كان اقل وزن نهائي في المجموعات التي غذيت على العليقة التي احتوت على 25% بروتين وكانت هناك فروق معنوية ( P < 0.01 ) بين هذين المجموعتين .
بينما لم تكن هناك فروق معنوية ( P < 0.01 ) بين المجموعات التي تغذت على العليقة المحتوية على 30% بروتين وكل من المجموعات الأخرى التي غذيت على 25% ، 35% بروتين . وتوضح النتائج أن الوزن النهائي زاد بزيادة مستوى البروتين وكانت أعلى زيادة في الوزن وأعلى متوسط زيادة اليومية في الوزن في مجموعات الأسماك التي غذيت على المستوي الأعلى من البروتين (35%) .
بينما كانت أقل القيم في المجموعات التي غذيت على المستوى المنخفض من البروتين (25%) كما في الوزن النهائي وكانت هناك فروق معنوية ( P < 0.01 ) بين المجموعتين بينما لم تكن هناك فروق معنوية ( 0.01 P < ) في الزيادة في الوزن ومعدل الزيادة اليومية بين مجموعات الأسماك التي غذيت على 35% بروتين الأخرى التي غذيت على 30% بروتين .
وتشير البيانات بأن معدل الزيادة في الوزن ومتوسط الزيادة اليومية زادت بزيادة مستوى البروتين في العليقة ومن الأرقام يمكن استنتاج أن زيادة مستوى البروتين في العليقة من 25 إلي 30% بروتين أدى إلي زيادة في الوزن قدرها حوالي 26% بينما أدت زيادة البروتين في العليقة من 25 إلي 35% إلي زيادة في الوزن قدرها 50% .
وبالنسبة للوزن النهائي فقد زاد بمعدل حوالي 17% ، 33% عند رفع نسبة البروتين في العليقة من 25 إلي 30% ومن 25 إلي 35% على التوالي .
وتوضح بيانات معدل النمو النوعي أنه زاد بزيادة مستوى البروتين في العليقة أيضاً كما في المقاييس السابقة وقد سجلت أعلى قيمة له في الأسماك التي تغذت على المستوى المرتفع من البروتين بينما كانت اقل قيمة عند أقل مستوى من البروتين في العليقة وكانت هناك فروق معنوية ( P > 0.01 ) في معدل النمو النوعي بين المجموعات التي تغذت على المستوى الأعلى من البروتين (35%) وبين كل من المجموعات التي تغذت على المستوى المتوسط (30%) والمنخفض (25%) .
بينما لم تكن هناك فروق معنوية ( P > 0.01 ) بين المجموعتين الأخرتين .
وقد أدت زيادة مستوى البروتين من 25 إلي 30% ومن 25 إلي 35% إلي زيادة في معدل النمو النوعي حوالي 8% و 26% على التوالي .
وباستعراض الدراسات السابقة وجدت بعض النتائج المشابه للنتائج المتحصل عليها في هذه الدراسة حيث وجد بعض الباحثين أن معدلات النمو أو مقاييس النمو في أسماك البلطي النيلي أو أنواع أخرى من البلطي قد زادت بزيادة مستوى البروتين في العليقة .
(Jauncey , 1982 ; MinyaZono and Kesamarur , 1978 ; De Silva el at 1991 ; viola and Arieli 1982 ; Jover – Cerda et al , 1998 ; Omar 1994 ; Georgiev et al ,1998 ; El – Saidy and Gaber ,1998 ; AL . Hafedh et al ;1999 ; AL – Hafedh , 1999 ; EL – Saidy et al 1999 ; ogunji and wirth , 2000 ; EL . Saidy et al 1999 ; Ayyal et al, 2003 ; Magouz , 2000).
ومن ناحية أخرى وجد بعض الباحثين أن معدلات النمو لم تتحسن بزيادة مستوى البروتين في العليقة أو لم يكن هناك تأثير معنوي لمستوي البروتين في العليقة
(Teshima et al 1985 ; Viola and zohar , 1984 ; Clark et al 1990 ; shiau and Huang , 1989 ; Wu et al, 1995 ; Cho et al , 2005 ; Borlongan and sumagaysay , 1995 )
والمستوى الأمثل من البروتين الذي يحقق أعلى معدلات النمو أختلف باختلاف الباحثين طبقا لنوع السمك والحجم ومصدر البروتين في العليقة وكمية الطاقة في العليقة والحالة الفيسولوجية للأسماك ونوعية المياه .
فقد وجد Miyazono and Kesamarur , 1978 ; Jover – Cerda et al, 1998 ; Janucey , 1982 ; EL – Sayed et al, 2003; Magouz , 2002 )
أن أعلى معدلات النمو كانت عند مستوى 40% بروتين في أسماك البلطي النيلي البلطي الموزامبيقي على التوالي .
بينما وجد آخرون
( Omar , 1994 ; Viola et al ,1994 ; EL – Saidy and Gaber ,1998; EL – Saidy et al ,1999 ; Ayyat and Abbes , 2003 )
أن أعلى معدلات النمو كانت عند مستوى حوالي 35% وهذا يتفق مع نتائج هذه الدراسة حيث كانت أعلى مقاييس النمو عند مستوى 35% بروتين في العليقة .
ومن ناحية أخرى وجد بعض الباحثين أن أفضل نمو كان عند مستويات أعلى من التي تم الحصول عليها في هذه الدراسة
(EL – Sayed and Teshima , 1992 ; Georgiev et al ,1998; AL – Hafed r et al ,1999 ; AL – Hafedh , 1999)
في أسماك البلطي النيلي حديثة الفقس أن أعلى نمو كان بين 40 ـ 45% بروتين في العليقة وربما يرجع الاختلاف بين هذه النتائج إلي أن الأسماك حديثة الفقس تحتاج إلي مستوى أعلى من البروتين في العليقة عن الأصبعيات أو الأسماك البالغة وقد وجد بعض الباحثين في تجاربهم على أسماك البلطي النيلي أن أعلى نمو كان عند مستوى حوالي 30% بروتين في العليقة وهذا أقل من المستوى الأمثل في هذه الدراسة .
4.4.تأثير التفاعل بين مصدر ومستوى البروتين على مقاييس النمو في أصبعيات أسماك البلطي النيلي :
يبين جدول ( ) والأشكال ، ، ، ، تأثير التفاعل بين مصدر ومستوى البروتين على الوزن النهائي والزيادة في الوزن ومتوسط الزيادة اليومية ومعدل النمو النوعي.
جدول ( ) : تأثير التفاعل بين مصدر ومستوى البروتين على الوزن النهائي والزيادة في الوزن والزيادة اليومية ومعدل النمو النوعي :
المعاملات الوزن النهائي
جرام / سمكه الزيادة في الوزن
جرام / سمكه متوسط الزيادة
اليومية
جرام/سمكه/اليوم معدل النمو النوعي
% اليوم
25% بروتين - مسحوق سمك 41.51b 29.90b 0.30b 1.31a
30% بروتين - مسحوق سمك 51.61a 40.11a 0.40a 1.38a
35% بروتين - مسحوق سمك 55.11a 43.60a 0.44a 1.59a
25% بروتين - كسب فول الصويا 28.86d 17.38d 0.17d 0.94a
30% بروتين - كسب فول الصويا 30.99cd 19.52cd 0.21cd 0.05a
35% بروتين - كسب فول الصويا 38.84bc 27.26bc 0.27bc 1.22a
a, b, c,d الفروق بين المتوسطات والتي تحمل حروف غير متشابهه في نفس العمود معنوية على مستوى 0.01 .
تبين الأرقام الموجودة في الجدول ( ) أن التفاعل بين مصدر ومستوى البروتين كان له تأثير معنوياً على مقاييس النمو حيث كانت هناك فروق معنوية ( P<0.01 ) بين المعاملات المختلفة وكان أعلى وزن نهائي وأعلى متوسط زيادة في الوزن وأعلي متوسط زيادة يومية في مجموعات الأسماك التي غذيت على المستوى الأعلى من البروتين (35%) من مسحوق السمك وكانت هناك فروق معنوية ( P<0.01 ) في هذه المقاييس بين هذه المجموعات وباقي المجموعات التي غذيت على العلائق الأخرى فيما عدا التي غذيت على مستوى 30% بروتين من مسحوق السمك .
وكانت أقل القيم لمقاييس النمو في مجموعات الأسماك التي غذيت على مستوى 25% بروتين من كسب فول الصويا .
وتشير الأرقام أيضاً إلي أن مقاييس النمو في داخل كل مصدر من مصادر البروتين فقد زادت بزيادة مستوى البروتين في العليقة فقد وجد في علائق مسحوق السمك أن زيادة مستوى البروتين من 25 إلي 30% قد تسبب في زيادة الوزن النهائي ومعدل الزيادة في الوزن بمقدار 24 ، 34% على التوالي بينما أدت زيادة مستوى البروتين من 30 إلي 35% إلي زيادة أقل في المقاييس السابقة بلغت 7 ، 9% على التوالي أي أن زيادة مستوى البروتين من مسحوق السمك من 25 إلي 30% كان له تأثير معنوي أفضل في الوزن النهائي ومعدل الزيادة في الوزن .
بينما لم يكن هناك زيادة معنوية عند زيادة مستوى البروتين من مسحوق السمك من 30 إلي 35% أما علائق كسب فول الصويا فقد وجد أن التأثير الأكبر لزيادة مستوى البروتين كان من 30 إلي 35% حيث بلغت الزيادة في الوزن النهائي ومعدل الزيادة في الوزن حوالي 25 ، 42% على التوالي .
بينما بلغت هذه المقاييس حوالي 7 ، 10% عند زيادة مستوى البروتين من 25 إلي 30% على التوالي .
ومن النتائج السابقة يمكن القول بأن زيادة الوزن النهائي ومعدل الزيادة في الوزن بزيادة مستوى البروتين عند استخدام مسحوق السمك ربما يرجع إلي احتواء مسحوق السمك على كميات مناسبة من الأحماض الأمينية الأساسية كما سبق ذكره من قبل ، واللازمة لبناء أنسجة جديدة في جسم الأسماك وأنه أيضاً بزيادة مستوى البروتين من هذا المصدر فأنه سوف تكون هناك وفره من الأحماض الأمينية الأساسية مما يتيح الفرصة لزيادة النمو بدرجة أكبر وقد بينت النتائج أن زيادة مستوى البروتين في علائق مسحوق السمك من 25-30% كان له الأثر الأكبر في زيادة معنوية في مقاييس النحو بالمقارنة بزيادة مستوى البروتين من 30 إلي 35% حيث لم يؤدي إلي زيادة معنوية مما يعني أن رفع مستوى البروتين من 25 إلي 30% كان كافياً لنمو جيد ومقبول وخاصة في ظل ارتفاع الأسعار العالمية لمسحوق السمك حيث أن زيادة نسبة البروتين عن 30% لم تؤدي إلي زيادة مقابلة في النمو بنفس المعدل تغطية تكاليف التغذية الإضافية .
أما في علائق كسب فول الصويا فقد قد أوضحت النتائج أن زيادة مستوى البروتين من 25 إلي 30% لم يكن كافياً لزيادة معنوية في الوزن النهائي ومعدل الزيادة في الوزن وذلك نتيجة نقص بعض الأحماض الأمينية الأساسية كما سبق مناقشته ولكن زيادة مستوى البروتين إلي 35% قد أدي إلي زيادة معنوية في مقاييس النمو السابقة وذلك نتيجة تغطية بعض النقص في الأحماض الأمينية كميا وإن كان أقل بالمقارنة بنفس المستوى من مسحوق السمك .
وتأثير التفاعل بين مصدر ومستوى البروتين وجد في عدد قليل من الأبحاث في الدراسات السابقة .
فقد وجد Omar (1994) عند تغذية أسماك البلطي النيلي على علائق تحتوى على 25 ، 30 ، 35% بروتين أما من مسحوق السمك أو كسب فول الصويا أو مخلوط بينهما أن النمو كان أفضل عند مستوى 30% بروتين من مخلوط مسحوق السمك وكسب فول الصويا بنسبة 1:1 عما إذا كان كل منهما بمفرده .
وقد أظهرت نتائج( 1978Kesamaru and Miyazono ( أن أعلي زيادة في الوزن أسماك البلطي النيلي كان حتى مستوى بروتين 40% في العلائق التي احتوت على مسحوق سمك أو جنين حبة القمح وذلك بالمقارنة بكسب فول الصويا أو Spirulina .
وأيضاً من نتائج ( 1987 ) Shiau et al وجد أن استبدال مسحوق السمك بكسب فول الصويا بمعدل 30% في نمو أسماك البلطي الهجين O . aureus ) ×( O . niloticus بالمقارنة بعليقة الكنترول ولكن ذلك لم يحدث عند الاستبدال عن مستوى بروتين 24% .
5.4. تأثير مصدر البروتين على كفاءة استخدام الغذاء والبروتين :
يبين جدول ( ) والأشكال , , , تأثير مصدر البروتين على كمية الغذاء المستهلكة وعلى كفاءة تحويل الغذاء ممثلة في نسبة تحويل الغذاء ( FCR ) وعلى كفاءة استخدام البروتين متمثلة في نسبة كفاءة البروتين ( PER ) والقيمة الإنتاجية للبروتين (PPV%) .
جدول ( ) : تأثير مصدر البروتين على كمية الغذاء المأكول ونسبة تحويل الغذاء (FCR) ونسبة كفاءة البروتين ( PER ) والقيمة الإنتاجية للبروتين ( PPV% ) .
مصدر البروتين كمية الغذاء المأكولة
أجرام / سمكه FCR PER PPV%
مسحوق سمك 70.14a 1.87b 1.76a 28.64a
كسب فول الصويا 52.70b 2.51a 1.34b 21.27b
a. b الفروق بين متوسطات المعاملات التي تحمل حروف مختلفة في نفس العمود المعنوية على مستوى 0.01 .
توضح الأرقام الموجودة في جدول ( ) أن كمية الغذاء المستهلكة كانت أكبر في مجموعات الأسماك التي غذيت على علائق مسحوق السمك عن المجموعات التي غذيت على علائق كسب فول الصويا وكانت الفروق معنوية (P>0.01) وربما يرجع ذلك إلي استساغة العلائق المحتوية على مسحوق السمك عن الأخرى المحتوية على كسب فول الصويا .
أما نسبة تحويل الغذاء فقد تأثرت بمصدر البروتين في العليقة حيث كانت أفضل كفاءة معنوية ( P>0.01 ) في تحويل الغذاء في مجموعات الأسماك التي غذيت على علائق مسحوق السمك بالمقارنة بعلائق كسب فول الصويا وقد بلغت قيمة (2.50 , 1.87 (FCR في علائق مسحوق السمك وعلائق كسب فول الصويا على التوالي .
وقد يرجع تحسن كفاءة تحويل الغذاء في علائق مسحوق السمك إلي زيادة في معدل الزيادة في الوزن وذلك بالمقارنة بكمية الغذاء المأكول جدول ( ) وجدول ( ) .
أما مقاييس كفاءة استخدام البروتين مختلفة في PPV , PER فقد كانت أحسن وأفضل معنوياً في علائق مسحوق السمك عنه في علائق كسب فول الصويا .
ويعُتقد أن التأثير الإيجابي لمسحوق السمك على كفاءة استخدام البروتين ربما يرجع إلي احتوائه على الأحماض الأمينية الأساسية وبالنسب المطلوبة لبناء بروتينات حقيقة جديدة في أنسجة جسم الأسماك وبالتالي زيادة النمو وزيادة جودة اللحم الناتج .
وفي الدراسات السابقة أمكن التوصل إلي نتائج متوافقة مع نتائج هذا البحث من حيث تفوق مسحوق السمك كمصدر البروتين في العليقة عن البروتينات النباتية أو بنسب استبدال لمسحوق السمك ببروتينات من مصادر نباتية
( Kesamaru and Miy azoro ,1978 ; Shiau et al , 1987 ; Shiau et al , 1989 ; EL – Sayed , 1990 ; Omar , 1994 ; Ogunji and Wirth , 2001 ; EL – Saidy and Gaber , 2002 ; Olvera – Nova et al , 2002 ; EL – Ebiary , 2005 ; SChuiz et al , 2007 )
وقد وجد آخرون أن الاستبدال الجزئي لمسحوق السمك أو مسحوق جمبري المياه العذبة بمصادر بروتينات نباتية مختلفة لم يكن له تأثير أما على كفاءة تحويل الغذاء أو على كفاءة تحويل الغذاء والبروتين معاً .
(Shiau et al , 1990 ; Fagbenro , 1998 ; Chien and Chiu , 2003 ; Liti et al , 2006)
وفي دراسات أخرى لاستبدال مسحوق السمك بمصادر بروتين حيوانية أخرى مختلفة وجُدت نتائج مختلفة متضاربة منها وجده Chimsumg et al (2006) من أن استبدال مسحوق السمك بمسحوق رؤوس الجمبري بمستويات حتى 100% في علائق البلطي الأحمر الهجين
( O.mossambicus × O.niloticus ) قد قلل من كفاءة استخدام الغذاء .
بينما حصل Laporte et al (2007) على نتائج تدل على تفوق مسحوق لحم الدواجن في علائق السمك البلطي الأحمر الهجين على مسحوق السمك في نسبة كفاءة تحويل الغذاء ونسبة كفاءة البروتين .
وقد وجد EL – eraky and Saleh (1984) أن أحسن كفاءة تحويل غذاء كانت في الأسماك التي غذيت على 45% مسحوق سمك وحوالي 12% من كل مخلفات الدواجن ومسحوق اللحم واستخدام بعض الباحثين مسحوق الخميرة كمصدر بديل لمصادر البروتين التقليدية ومن هؤلاء Khalil (1999) والذي استخدام مسحوق الخميرة الحية الجافة بمستويات متدرجة من 2 وحتى 20% / كيلوجرام ووجد أن إضافة الخميرة إلي علائق البلطي النيلي قد حسن من استخدام كل من الغذاء والبروتين والطاقة وذلك بالمقارنة بعليقة الكنترول .
وعلى العكس من ذلك لم يلاحظ Medri et al (2005) أي تأثير للخميرة على نسبة تحويل الغذاء عند إضافتها بمستويات حتى 60% في علائق أسماك البلطي النيلي .
6.4. تأثير مستوى البروتين على كفاءة استخدام الغذاء والبروتين :
يبين جدول ( ) والأشكال ، ، ، تأثير مستوى البروتين على كفاءة تحويل الغذاء وكفاءة استخدام البروتين في أصبعيات أسماك البلطي النيلي .
جدول ( ) : تأثير مستوى البروتين على كمية الغذاء الماكولة ونسبة تحويل الغذاء (FCR) ونسبة كفاءة البروتين ( PER ) والقيمة الإنتاجية للبروتين (PPV%) .
مستوى البروتين كمية الغذاء الماكوله
جرام / سمكه FCR PER PPV%
25% 55.7Cc 2.45a 1.61a 25.10a
30% 61.49b 2.14b 1.58a 25.51a
35% 67.01a 1.98b 1.47a 24.25a
a , b , c الفرق بين متوسطات المعاملات التي تحمل حروف مختلفة في نفس العمود معنوي على مستوى
P < .0.01 .
بفحص الأرقام الموجودة في الجدول السابق نجد أن أعلى كمية غذاء مستهلكة كانت في مجموعات الأسماك التي غذيت على عليقة تحتوى على 35% بروتين بينما كانت أقل كمية غذاء مستهلكة في المجموعات التي غذيت على 25% بروتين .
وزيادة كمية الغذاء المستهلكة في مجموعات الأسماك التي غذيت على المستوى الأعلى من البروتين ربما يرجع إلي استساغة العلائق التي بها نسبة عالية من البروتين وخاصة إذا كان من مسحوق السمك والذي انعكس على كفاءة تحويل الغذاء حيث كانت أفضل في العلائق المحتوية على كمية البروتين الأعلى والذي أدي بدروه إلي زيادة في الوزن ومعدل النمو النوعي جدول ( ) .
وكانت هناك فروق معنوية ( P < 0.01 ) في كمية الغذاء الماكوله بين جميع مستويات البروتين .
وتبين بيانات نسبة تحويل الغذاء أن أفضل كفاءة لتحويل الغذاء كان في المجموعات الأسماك التي غذيت على العليقة المحتوية على 35% بروتين حيث بلغت 1.98 بينما كانت أسوئها في الأسماك التي غذيت على 25% بروتين حيث كانت القيمة 2.45 وكانت هناك فروق معنوية ( P < 0.01 ) بينها بينما لم تكن هناك فروق معنوية ( P < 0.01) بين المجموعات التي تغذت على العلائق المحتوية على 30 و 35% بروتين .
بينما لم يجد بعض الباحثين أي فروق معنوية ( P > 0.01 ) في كفاءة تحويل الغذاء في أسماك البلطي النيلي التي غذيت على مستويات مختلفة من البروتين وهي
40% Viola and zohar (1984) Jover – Cerd et al (1998) وفي الدراسات السابقة وجدت نتائج مشابه لما تم الحصول عليه في نسبة تحويل الغذاء حيث وجد كثير من الباحثين أن كفاءة تحويل الغذاء قد تحسنت بزيادة مستوى البروتين في العليقة .
( Viola and Arieli , 1982 ; De – Silva and perera , 1985 ; Teshima et al , 1985 ; shiau and ling Huang , 1989 ; Omar , 1994 ; Georglev el al , 1999 ; AL – Hafedh , 1999 ; EL – saidy er al , 1999 ; Helena Pres and Aires – olive , 1999 ; Magouz , 2002 ; Ayyat et al , 2003 ; Ayyat and Abbas , 2003 ; Sweilum et al ,2005)
وهناك من الباحثين من وجد أن كفاءة تحويل الغذاء في أسماك البلطي قد تحسنت بزيادة مستوى البروتين إلي حد معين قد تنخفض بعدها .
فقد وجد De – Silva and Perare (1985) أن نسبة كفاءة تحويل الغذاء في أسماك البلطي قد زادت بزيادة مستوى البروتين حتى 30% ثم انخفضت بعدها عند المستويات الأعلى وحتى 48% .
بينما وجد Kesamary and Miyazono (1978) Siddiqui et al (1988) انخفاضاً في كفاءة تحويل الغذاء في اسماك البلطي النيلي حديثة الفقس بعد مستوى 40% بروتين .
وقد وجد Gaber and EL – Saidy (1997) و Ogunji and wirth (2000)
أن أحسن كفاءة تحويل للغذاء كانت عند مستوى 35% بروتين في أسماك البلطي الأخضر (Tilapia 2illi) وحوالي 33% في اسماك البلطي النيلي على التوالي.
وقد وجد Magouz (2002) أن أحسن كفاءة تحويل غذاء كانت عند 40% .
بينما وجدها Georglev et al (1998) عند 45% بروتين وقد وجد
EL – Dahhar el al 1999 أن كفاءة تحويل الغذاء في اسماك البلطي النيلي كانت عند 28% بروتين وهذا المستوى أقل من معظم الموجودة في الدراسات السابقة .
ومن ناحية أخرى لم يجد مجموعة أخرى من الباحثين أي تأثير معنوي لمستوى البروتين على كفاءة تحويل الغذاء في بعض أنواع البلطي .
وفي بعض الأنواع الأخرى من الأسماك وجد
(Jauncey , 1982 ; Viola and zohar , 1984 ; Clark et al , 1990 ; Furuya et al , 1996 ; Jover – Cerda et al , 1998 ; Cho et al 2004)
وقد تراوحت نسبة كفاءة البروتين بين 1.47 ـ 1.61 وكانت أعلى نسبة كفاءة في مجموعات الأسماك التي غذيت على 35% بينما كانت أقلها في الأصبعيات التي غذيت على 25% بروتين أي أن نسبة كفاءة البروتين انخفضت بزيادة نسبة البروتين في العليقة ولم تكن هناك فروق معنوية ( P>0.01 ) في قيمة PER بين كل مجموعات الأسماك التي غذيت على مستويات مختلفة من البروتين في العليقة .
وقد سلكت القيمة الإنتاجية للبروتين ( PPV% ) نفس سلوك PER حيث لم تكن هناك فروق معنوية (P>0.01 ) بين مستويات البروتين المختلفة وكانت أقل القيم في مجموعات الأسماك التي غذيت على المستوى الأعلى من البروتين (35%) .
وقد وجد كثير من الباحثين في الدراسات السابقة اتجاها متطابقاً مع نتائج هذه الدراسة حيث وجدوا أن كفاءة استخدام البروتين متماثلة في PPV% , PER قد انخفضت بزيادة نسبة البروتين في العليقة
) Kesamay and Miyzoro , 1978 ;Teshima et al , 1985 ; Jauncey , 1982 ; Shiau and Huang , 1990 ; Clark et al , 1990 ; Furuya et al , 1996 ; EL – Dahhar et al , 1999 ; Helena peres and Aires – olipa , 1999 ; AL – Ha Fedh , 1999 ; Sweilum et al , 2005 )
وعلى العكس من ذلك فقد وجدت نتائج تفيد أن زيادة مستوى البروتين في العليقة قد أدي إلي زيادة كفاءة استخدام البروتين
( Shiau and Hgany , 1990 ; Omar , 1994 ; Faria et al , 2001 )
ومن ناحية أخرى لم يجد بعض الباحثين أي تأثير معنوي لمستوى البروتين في العليقة على نسبة كفاءة ، البروتين حيث لم يجدوا فروقاً معنوية بين مجموعات الأسماك التي غذيت على مستويات مختلفة من البروتين .
Jovor – Cerda et al (1998) في أسماك البلطي النيلي CHO et al (2004) في أسماك ( Scophthalmus monimus ) Turbot .
7.4. تأثير التفاعل بين مصدر ومستوى البروتين على كفاءة استخدام الغذاء والبروتين :
يبين جدول ( ) والأشكال ، ، ، ، تأثير مصدر ومستوى البروتين على كمية الغذاء المستهلكة وعلى كفاءة تحويل الغذاء (FCR) وعلى كفاءة استخدام البروتين (FER) والقيمة الإنتاجية للبروتين .
جدول ( ) : تأثير التفاعل بين مصدر ومستوى البروتين على كمية الغذاء المأكول ونسبة تحويل الغذاء (FCR) ونسبة كفاءة البروتين (PER) القيمة الإنتاجية للبروتين pp.
المعاملات كمية الغذاء المأكولة
جرام / سمكة FCR PER PPV%
25% مسحوق السمك 62.50b 2.08bc 1.86a 27.87b
30% مسحوق السمك 71.08a 1.77c 1.84a 31.73a
35% مسحوق السمك 76.85a 1.77c 1.59ab 26.30b
25% كسب فول صويا 49.00d 2.83a 1.36b 22.32c
30% كسب فول صويا 51.91cd 2.50ab 1.31b 19.30c
35% كسب فول صويا 57.18bc 2.19bc 1.35b 22.20c
a , b , c , d الفروق بين متوسطات المعاملات التي تحمل حروف مختلفة في نفس العمود المعنوية على مستوى 0.01
تبين الأرقام في جدول ( ) أن أعلى نسبة غذاء مستهلكة كانت في مجموعات الأسماك التي غذيت على 35% بروتين من مسحوق السمك وكانت هناك فروق معنوية (0.01p ) بينها وبين جميع مستويات البروتين سواء من مسحوق السمك أو من كسب فول الصويا فيما عدا المجموعات التي تغذت على 30% بروتين من مسحوق السمك .
وكانت اقل كمية غذاء مستهلكة في مجموعات الأسماك التي غذيت على 25% بروتين من كسب فول الصويا .
وبالنسبة لكفاءة تحويل الغذاء ( FCR ) فقد كانت هي الأفضل في مجموعات الأسماك التي غذيت على 30 ، 35% بروتين من مسحوق السمك وكانت هناك فروق معنوية ( P>0.01 ) بينهما وبين كل من مجموعات الأسماك التي غذيت على 25 ، 30% بروتين من كسب فول الصويا .
بينما لم تكن هناك فروق معنوية بينهما وبين كل من مجموعات الأسماك التي غذيت على 25% بروتين من مسحوق السمك أو 35% بروتين من كسب فول الصويا .
وتدل الأرقام السابقة في الجدول على أن كفاءة تحويل الغذاء كانت في علائق مسحوق السمك أفضل عند كل المستويات وأن كانت أقل بعض الشيء عند مستوي 25% بروتين وكانت أسوء كفاءة في تحويل الغذاء عند التغذية على العليقة المحتوية على 25% بروتين من كسب فول الصويا .
وقد حسنت زيادة مستوى البروتين من كسب فول الصويا من 25 إلي 30 ومن 30 إلي 35% من كفاءة تحويل الغذاء .
وتشير البيانات الخاصة بنسبة كفاءة البروتين إنها كانت أعلى وأحسن في مجموعات الأسماك التي غذيت على المستوي البروتين المنخفض (25%) في علائق مسحوق السمك ولكن لم تكن هناك فروق معنونة (P>0.01) بينها وبين مستويات البروتين الأعلى من مسحوق السمك (30، 35% بروتين ) .
بينما كانت هناك فروق معنوية (P>0.01) بين مستويات البروتين من مسحوق السمك وبين مستويات البروتين من كسب فول الصويا . فيما عدا مستوى 35% بروتين من مسحوق السمك .
وقد أستنتج أنه في داخل كل مصدر من مصادر البروتين لم تؤثر زيادة نسبة البروتين معنوياً (P>0.01) على نسبة كفاءة البروتين على الرغم من إنها كانت أقل عندما زاد مستوى البروتين إلي 35% .
أما في داخل كل مستوى من مستويات البروتين فقد أثراً مصدر البروتين معنوياً على نسبة كفاءة البروتين .
ولم تعطي بيانات القيمة الإنتاجية للبروتين اتجاه واضحاً بزيادة مستوى البروتين في علائق مسحوق السمك حيث كانت أعلي القيم عند مستوى 30% بروتين وانخفضت عند معنوياً (P>0.01) عند مستوى البروتين الأقل والأعلى من ذلك .
ولكن بصفة عامة كانت القيمة الإنتاجية للبروتين أعلي في علائق مسحوق السمك بالمقارنة بمثيلتها في علائق كسب فول الصويا عند كل مستويات البروتين ولم تكن هناك فروق معنوية (P>0.01) في القيمة الإنتاجية للبروتين بين مستويات البروتين في علائق فول الصويا وبرجع تحسن مقاييس كفاءة استخدام البروتين في علائق مسحوق السمك كما سبق شرحه إلي طبيعة تكوين الأحماض الأمينية في مسحوق السمك ووفرتها بالمقارنة بكسب فول الصويا .
من الدراسات السابقة وجد Omar(1994) عند اختيار علائق تحتوى على 25 ، 30، 35% بروتين أما من مسحوق السمك أو كسب فول الصويا أو من خليط بينهما نسبة 1 : 1 أن زيادة نسبةالبروتين من 25 الى30% من مخلوط مسحوق السمك وكسب فول الصويا قد حسن من كفاءة استخدام الغذاء والبروتين والطاقة عما إذا كان كل منهم بمفرده .
وفي هذه السياق لاحظ(1978) Kesamaru and Miyazono إن كفاءة تحويل الغذاء قد زادت بزيادة نسبة البروتين حتى 40% وكانت أفضل عند استخدام جنين حبة القمح أو مسحوق السمك كمصدر للبروتين ، بينما كانت كفاءة البروتين أفضل عند مستوى بروتين 20% في العليقة . وهذا يتفق جزئياً مع نتائج الدراسة الحالية .
وقد وجدا Shiau et al (1987) أنه في العلائق التي استبدال فيها مسحوق السمك بكسب فول الصويا بدون إضافة الحمض الأميني Methionine أن نسبة تحويل الغذاء قد انخفضت معنوياً عند مستوى 32% بروتين وذلك بالمقارنة بعليقة الكنترول التي احتوت على على مسحوق سمك ولكن هذا الفرق لم يكن معنوي عند مستوى 24% بروتين وهذا يتفق أيضاً مع نتائج هذه الدراسة عند مستوى 32% بروتين .
8.4.تأثير مصدر البروتين على تركيب الجسم في أصبعيات أسماك البلطي النيلي:
يبين جدول ( ) والأشكال , , , تأثير مصدر البروتين على تركيب الجسم .
جدول ( ) : تأثير مصدر البروتين على محتوى الجسم من المادة الجافة والبروتين الخام والدهن الخام والرماد
المعاملات المادة الجافة % على أساس المادة الجافة
البروتين الخام الدهن الخام الرماد
بروتين مسحوق السمك 27.84a 57.15b 22.62a 18.03b
بروتين كسب فول الصويا 24.50b 62.28a 12.29b 21.72a
a . b الفروق بين المتوسطات التي تحمل حروف مختلفة في نفس العمود معنوية على مستوى 0.01
تشير الأرقام في جدول ( ) أن مصدر البروتين كان له تأثيراً معنوياً ( P < 0.01 ) على نسبة المادة الجافة والبروتين والرماد بينما لم يكن له تأثير على نسبة الدهن في الجسم .
وكانت أعلى نسبة للمادة الجافة والرماد والدهن في مجموعات الأسماك التي غذيت على مسحوق السمك كمصدر للبروتين بينما كانت أقلها في المجموعات التي غذيت كسب فول الصويا .
وعلى العكس من ذلك كانت نسبة البروتين أعلي معنوية في جسم الأسماك التي غذيت على كسب فول الصويا كمصدر للبروتين بالمقارنة للمجموعات الأسماك التي غذيت على مسحوق السمك كمصدر للبروتين وكانت هناك فروق معنوية بينهما .
كانت هناك علاقة موجبة بين نسبة كل من الدهن والرماد والمادة الجافة أي أن نسبة المادة الجافة زادت بزيادة كل من الدهن والرماد بينما كانت هناك علاقة سالبة بين نسبة المادة الجافة ونسبة البروتين في جسم الأسماك حيث زادت نسبة البروتين بالنقص في نسبة المادة الجافة .
وارتفاع نسبة الدهن والرماد في الأسماك التي غذيت على علائق مسحوق السمك ربما كانت هذه المكونات عالية في علائق مسحوق السمك عنها في علائق كسب فول الصويا
جدول ( ) .
وقد وجُدت نتائج متباينة في الدراسات السابقة لتأثير مصدر البروتين على تركيب الجسم .
فقد وجد EL – Sayed and Gaber ( 2002 ) أن استبدال مسحوق السمك بكسب عباد الشمس بمستويات حتى 75% في علائق اسماك البلطي النيلي كان له تأثير معنوي على تركيب الجسم من البروتين والدهن والطاقة بينما لم يجد AL – Owafeir ( 2005 ) أي تأثير لاستبدال مسحوق السمك بمسحوق نبات Samh meal بمستويات حتى 40% على محتوى الجسم من الرطوبة والبروتين واللييدات والرماد في أسماك البلطي النيلي .
كذلك لم يتأثر تركيب الكيماوي لعضلات الجسم بإضافة مستويات من مسحوق الخميرة الحية الجافة بنسب حتى 20% / كيلو جرام في عليقة أسماك البلطي النيلي فيما عدا المادة الجافة والبروتين ( Khalil , 1999 ) .
ومن ناحية أخرى وجد EL –Ebiary ( 2005 ) ارتباط موجب بين محتوى الجسم من الرطوبة والدهن وعلاقة سالبة بين نسبة البروتين والرماد في جسم أسماك البلطي النيلي التي تغذت على علائق تحتوى على كسب فول الصويا وجلوتين الذرة بنسبة 25 إلي 50% من مسحوق السمك وهذا لا يتفق مع النتائج المتحصل عليها في هذه الدراسة .
واختلفت نتائج Schulz et al (2007) مع نتائج الدراسة الحالية حيث وجدوا في نتائجهم أن محتوى جسم الأسماك من البروتين والدهن بين مجموعات الأسماك البلطي النيلي التي غذيت على علائق بها مستويات من اللوبيا حتى 60% كبديل لمسحوق السمك كانت متساوية بينما كانت نسب هذه العناصر مختلفة بين مصادر البروتين التي درست .
وربما ترجع الاختلافات عموماً بين الأبحاث السابقة بعضها البعض وبين نتائج هذه الدراسة إلي الاختلاف في نوع المصادر البروتينية سواء كانت حيوانية أو نباتية ومدى جودتها وتركيب العليقة ونوع الأسماك وعمرها .
9.4. تأثير مستوى البروتين على تركيب الجسم في أصبعيات أسماك البلطي النيلي :
يوضح الجدول ( ) والأشكال , , , تأثير مستوى البروتين في العليقة على تركيب الجسم في أصبعيات أسماك البلطي النيلي .
جدول ( ) : تأثير مستوى البروتين على محتوى الجسم من المادة الجافة والبروتين الخام والدهن الخام والرماد .
مستوى البروتين المادة الجافة % على أساس المادة الجافة
البروتين الخام الدهن الخام الرماد
25% 25.86a 58.64b 22.14ab 16.04a
30% 26.56a 59.07b 23.43a 14.36b
35% 26.09a 61.43a 20.30b 15.73a
a . b الفروق بين متوسطات التي تحمل حروف مختلفة في نفس العمود معنوية على مستوى 0.01
توضح البيانات الموجودة في الجدول تأثيرات مختلفة ومتباينة لمستوى البروتين في العليقة على تركيب الجسم ومحتواها من العناصر الغذائية حيث زادت نسبة البروتين في جسم الأسماك معنوية ( P>0.01 ) عندما زادت نسبة البروتين من 25 إلي 35% بينما لم يتأثر محتوى الجسم معنوياً عند زيادة مستوى البروتين في العليقة من 25 إلي 30% بروتين وبالنسبة للدهن فكانت أعلى نسبة في مجموعات الأسماك التي غذيت على 30% بروتين بينما كانت أقلها في الأسماك التي غذيت على 35% بروتين .
ولم تكن هناك فروق معنوية ( P > 0.01 ) في محتوى الجسم من الدهن بين الأسماك التي غذيت على 25% بروتين وبين كل من المجموعات التي غذيت على 30 ، 35% بروتين وكانت أعلى نسبة للرماد في مجموعات الأسماك التي غذيت على المستوى المنخفض من البروتين في العليقة بينما أقلها في المجموعات التي غذيت على نسبة البروتين المتوسطة في العليقة ولم يكن هناك فرق معنوي ( P > 0.01 ) في نسبة الرماد في الجسم بين المجموعات الأسماك التي غذيت على كل من المستوى الأعلى والمنخفض من البروتين ولم تظهر نسبة المادة الجافة أي تغيرات معنوية بتأثير مستوى البروتين في العليقة حيث لم تكن هناك أي فروق معنوية بين المجموعات المختلفة .
وتدل الأرقام بصفة عامة على أنه لم يكن هناك اتجاه واضح أو ثابت لتأثير مستوى البروتين على تركيب الجسم فيما عدا محتوى البروتين والذي زاد بزيادة مستوى البروتين في العليقة .
أما نسبة الدهن فقد ارتفعت بزيادة نسبة البروتين في العليقة من 25 إلي 30% ثم انخفضت مرة أخرى بزيادة البروتين إلي 35% والعكس كان في الرماد فقد انخفضت نسبة الرماد بزيادة مستوى البروتين في العليقة من 25 إلي 30% ثم ارتفعت مرة أخرى بزيادة مستوى البروتين في العليقة إلي 35% .
وقد وجدت في الأبحاث السابقة نتائج متباينة لتأثير مستوى البروتين على تركيب الجسم فهناك من وجد في اسماك البلطي النيلي أن زيادة نسبة البروتين في العليقة قد أدت إلي زيادة في محتوى جسم الأسماك من البروتين ونقص في نسبة الدهن (Shiau and Huang , 1991 ; Jove-Cerd a et al , 1998 ; AL- Hafedh , 1999;, Ogunji and Wirth , 2000 ; Sweilum et al , 2005 ).
كذلك وجد عيد ( 2005 ) نفس الاتجاه في أصبعيات أسماك البؤري عند تغذيتها على مستويات بروتين من 32 – 44% حيث زادت نسبة البروتين في العليقة وكانت هناك علاقة عكسية بين محتوى الرطوبة ومحتوى الدهن في الجسم ولكن نسبة الرماد لم تتأثر نسبة البروتين في العليقة وتتفق نتائج الأبحاث السابقة المذكورة جزئياً مع نتائج هذه الدراسة .
ومن ناحية أخرى لم يجد بعض الباحثين أي تأثيرات معنوية لمستوى البروتين في العليقة على تركيب الجسم Clark et al (2000) , Ayyat (2000) في أسماك البلطي و Webster et al ( 1992 ) في أسماك القراميط ) Lctalurus Punctatus (.
ووجد Viola et al (1994) أن محتوى جسم أسماك والبلطي الهجين
( O . niloticus x O . aureus ) من الدهن لم يتأثر بمستوى البروتين في العليقة عندما كانت نسبة الطاقة الكلية والآلياف ثابتة .
وقد وجد فريق آخر من الباحثين إن زيارة مستوى البروتين في العليقة قد أدى إلي زيادة معنوية في نسبة كل من البروتين والدهن .
( EL – Sayed and Teshima , 1992 , Gaber anel EL – Saidy , 1997 , EL – Saidy et al , 1999 )
10.4. تأثير التفاعل بين مصدر ومستوى البروتين على تركيب الجسم في أصبعيات أسماك البلطي النيلي :
يبين جدول ( ) والأشكال , , , تأثير التفاعل بين مستوى ومصدر البروتين على تركيب الجسم في أصبعيات أسماك البلطي النيلي
جدول : ( ) : تأثير التفاعل بين مصدر ومستوى البروتين على محتوى الجسم من المادة الجافة والبروتين الخام والدهن الخام والرماد .
المعاملات المادة الجافة % على أساس المادة الجافة
البروتين الخام الدهن الخام الرماد
25% بروتين ـ مسحوق سمك 27.00ab 54.84d 22.61ab 20.21a
30% بروتين ـ مسحوق سمك 28.91a 58.36c 24.18a 15.92c
35% بروتين ـ مسحوق سمك 27.62a 58.25c 21.07 ab 17.96b
25% بروتين ـ كسب فول الصويا 24.71bc 62.44ab 21.67ab 11.87d
30% بروتين ـ كسب فول الصويا 24.21 c 59.78bc 22.67b 12.79d
35% بروتين ـ كسب فول الصويا 24.57 bc 64.62a 19.53 b 13.49d
a . b . c الفروق بين المتوسطات التي تحمل حروف مختلفة في نفس العمود معنوية على مستوى 0.01
تبين الأرقام في جدول ( ) أن أعلى نسبة بروتين كانت في جسم الأسماك التي غذيت على 35% بروتين من كسب فول الصويا وكانت هناك فروق معنوية بينها وبين باقي المجموعات كلها فيما عدا المجموعات التي غذيت على 25% بروتين من كسب فول الصويا.
وكانت أقل قيم للبروتين في مجموعات الأسماك التي غذيت على 25% بروتين من مسحوق السمك ولم تكن هناك فروق معنوية بين المجموعات الأسماك التي غذيت على 30% بروتين من كسب فول الصويا و 25% من بروتين من كسب فول الصويا .
كذلك لم تكن هناك فروق معنوية ( P > 0.01 ) بين الأسماك التي غذيت على 30 , 35 % بروتين من كسب فول الصويا و 30% بروتين من مسحوق السمك .
وبالنسبة لمحتوى الدهن في جسم الأسماك فقد كانت أعلى قيمة في المجموعات التي غذيت على 30% بروتين من مسحوق السمك ولم تكن هناك فروق معنونة بينها وبين المجموعات التي غذيت على 25 و 35% بروتين من مسحوق السمك و 25% بروتين من كسب فول الصويا بينما كانت هناك فروق معنوية بينها وبين باقي المجموعات .
أما محتوى الرماد فقد كانت أعلى قيمة في مجموعات الأسماك التي غذيت على 25% بروتين من مسحوق السمك وكانت هناك فروق معنوية ( P<0.01 ) بينها وبين باقي المجموعات كلها .
بينما لم تكن هناك فروق معنوية ( P>0.01 ) في نسبة الرماد بين المجموعات التي غذيت على المستويات المختلفة من البروتين في علائق كسب فول الصويا .
أما بالنسبة للمادة الجافة فقد كانت أعلى نسبة في جسم الأسماك التي غذيت على 30% بروتين من مسحوق السمك وكانت هناك فروق معنوية بينها وبين كل المجموعات فيما عدا الأسماك التي غذيت على مستويات البروتين الأقل والأعلى من ذلك من مسحوق السمك .
مما سبق وباستعراض النتائج الموجودة وفحصها نجد أن هناك تذبذب في قيم كل من محتويات العناصر الغذائية في جسم الأسماك ولم يكن هناك اتجاه واضحاً وثابتاً لتأثير التفاعل بين مصدر ومستوى البروتين فقد تزيد نسبة مصدر ومستوى البروتين أو الدهن بزيادة مستوى البروتين لمستوى معين ثم تنخفض مرة أخرى وليس بالضرورة أن تكون أعلى القيم عند أعلى مستوى من البروتين أو أقل مستوى من البروتين فمرة تكون أعلى القيم عند المستوي المتوسط من البروتين ومرة أخرى تكون عن المستوى الأعلى أو المنخفض من البروتين مما يعني أنه ربما تكون هناك عوامل أخرى غير تركيب العليق يؤثر في تركيب الجسم من العناصر الغذائية مثل أنواع السمك أو العمر أو الحالة الفسيولوجية .