mozzarti
21-05-2009, 03:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله
من اخبار الشعراء العذريين ان قيس بن ذريح الذي يقال له قيس لبنى , احبها وتزوجها , بغير رضى اهله , فضل ابوه عليه حتى طلقها , وظل متعلقا بحبها , فقال الشعر بعد طلاقها منه , ووصف فيه شوقه وحنينه , وقيل ان شعره الاول كان عالى التشبيب { اى قبل معرفته لبنى } .
قيس لبنى اتخذه المحللون مثلا , للحب لا يخبت بعد الزواج , كما قبل عن العذريين انهم احبوا الحب لا الحبيبة , ولو قيض لهم الزواج منها , لما بقى حبهم مضطرما , ولكن قولهم هذا يبقى من غير سند , لان مثلا واحدا ليس سنة عامة .
من مشاهير المحبين ايضا ذو الرمة , والصمة بن عبد الله القشيري , وكان ثانيهما من الفرسان , مات في طبرستان غازيا مع جيش الخليفة , قصته انه احب ابنة عمه { ريا } فطلب عمع خمسين ناقة مهرا , فلم يعطه ابوه الا تسعا واربعين , وتغاضب الاخوان ورفض كل ان يتم الصفقة فقال لهما الصمة " لم ار الام منكما " وهجر بادية العراق الى الشام وهو من الفرسان الشعراء الذين لم يتوانوا عن بكاء حبهم في قوله :
اتبكي على ريا ونفسك باعدت
مزارك من ريا وشعباكما معا .
ومن حنينه الى دياره يقول :
فليست عشيات الحمى برواجع
عليك ولكن خل عينيك تدمعا .
اما ذو الرمة فقال في ابيات تعتبر من اجمل شعره .
ولما تلاقينا جرت من عيوننا
دموع كففنا ماءها بالاصابع
ونلنا سقاطا من حديث كأنه
جنى النحل ممزوجا بماء الوقائع .
وقد يحسن القول ان العصر الاموي كان الاغنى بالحب الرومانسي مما لحقه ولم يجد فيه الفرسان حرجا في التصريح بالشوق الى الحبيبة حتى البكاء .
من اخبار الشعراء العذريين ان قيس بن ذريح الذي يقال له قيس لبنى , احبها وتزوجها , بغير رضى اهله , فضل ابوه عليه حتى طلقها , وظل متعلقا بحبها , فقال الشعر بعد طلاقها منه , ووصف فيه شوقه وحنينه , وقيل ان شعره الاول كان عالى التشبيب { اى قبل معرفته لبنى } .
قيس لبنى اتخذه المحللون مثلا , للحب لا يخبت بعد الزواج , كما قبل عن العذريين انهم احبوا الحب لا الحبيبة , ولو قيض لهم الزواج منها , لما بقى حبهم مضطرما , ولكن قولهم هذا يبقى من غير سند , لان مثلا واحدا ليس سنة عامة .
من مشاهير المحبين ايضا ذو الرمة , والصمة بن عبد الله القشيري , وكان ثانيهما من الفرسان , مات في طبرستان غازيا مع جيش الخليفة , قصته انه احب ابنة عمه { ريا } فطلب عمع خمسين ناقة مهرا , فلم يعطه ابوه الا تسعا واربعين , وتغاضب الاخوان ورفض كل ان يتم الصفقة فقال لهما الصمة " لم ار الام منكما " وهجر بادية العراق الى الشام وهو من الفرسان الشعراء الذين لم يتوانوا عن بكاء حبهم في قوله :
اتبكي على ريا ونفسك باعدت
مزارك من ريا وشعباكما معا .
ومن حنينه الى دياره يقول :
فليست عشيات الحمى برواجع
عليك ولكن خل عينيك تدمعا .
اما ذو الرمة فقال في ابيات تعتبر من اجمل شعره .
ولما تلاقينا جرت من عيوننا
دموع كففنا ماءها بالاصابع
ونلنا سقاطا من حديث كأنه
جنى النحل ممزوجا بماء الوقائع .
وقد يحسن القول ان العصر الاموي كان الاغنى بالحب الرومانسي مما لحقه ولم يجد فيه الفرسان حرجا في التصريح بالشوق الى الحبيبة حتى البكاء .