أبومنير
22-08-2008, 05:47 PM
فتاة تصور أختها عارية { منقولة } أعرضها للعظة والعبرة ...
تقول الحكاية على لسان صاحبتها ..
نحن تسعه إخوة,,,أخي الأكبر والذي يليه يعملان في وظيفتين محترمتين,ولهما صيت طيب بين الناس..أختي الكبرى متزوجة من رجل يتمتع بمكانه جيده في المجتمع,وأختي التي تليها تدرس في الجامعة .,أما أختي التي تكبرني مباشره وهي ضحيتي فهي في السنة الأخيرة من الثانوية,وتسبقني بعام واحد,أما الباقون فهما أختاي اللتان تصغرانني وأخي الصغير الذي يدرس فى المرحلة الابتدائية..
عائلتنا محترمه جداً,تتميز بسمعتها الطيبة وأصولها العريقة,, ووالدي يعمل في التجارة وأمي امرأة أمية ولكنها حرصت على أن نكون جميعنا من المتفوقين الناجحين بعد أن زرعت بداخلنا حب المذاكرة والحرص على تحقيق المكانة المناسبة في المجتمع,,إن كل إخوتي وأخواتي كانوا يسيرون على منهج واحد,,وهو منهج الاستقامة والخوف من الله الذي تربينا عليه كلنا,,إلا أنا,نعم اعترف بهذا فانا أختلف عنهم كلهم,,كنت عاصيه,,لا أحب الالتزام بشي,,ولا أرغب في أن يفرض علي الآخرون نظاماً يقيدني به..أحب الحرية وأحب أن أعيش بلا قيود من أحد..
تعرفت على صديقه جديدة في المدرسة وصرت اقضي معظم وقتي معها,,سواء في المدرسة أم في البيت حيث نتحدث عبر الهاتف طوال الوقت,,كانت أختي تنصحني بالابتعاد عن هذه الصديقة فهي سيئة السمعة,,ولا يحبها احد فالمدرسة,ولم اكترث لنصيحة أختي كعادتي,,وتمسكت بتلك الصديقة أكثر وأكثر,,صرت أزورها في منزلها وهي تزورني في منزلي,,عرفت بأنها على علاقة بشاب وقد اقترحت علي أن أتعرف على صديق ذلك الشاب,,وبقيت تلح علي وتحاول أن تقنعني بأنني يجب أن أعيش مثل باقي الفتيات وأن أجرب الحب واستمتع بحياتي وشبابي..
ترددت كثيراً في البداية,,ثم دفعني إلحاحها الشديد إلى التكلم مع الشاب بواسطة الهاتف,,لقد كنت خائفة في البداية,ولكنني تعودت على التحدث معه بشكل تدريجي,ثم تعلقت به وتعودت على سماع صوته,,وأحاديثه الشيقة الممتعة وبسهوله استجبت لرغبته في لقائي.. تواعدنا والتقينا في مكان عام.. أعجبني شكله ووسامته,,وقد كنت خائفة جداً من ألا يعجبه شكلي,فانا متوسطه الجمال,ولكنه أخبرني بأنه قد بهر بجمالي,وإنني ارق فتاه رآها في حياته..صدقته وتعلقت به أكثر وأكثر..
وصلت الأنباء لأختي فقد عرفت بعلاقتي بهذا الشاب,,ذلك لان صديقتي العزيزة صارت تحكي للطالبات عن مغامراتي مع ذلك الشاب متباهية بأنها هي التي عرفتني عليه,,عرفت أختي فتأذت كثيراً وحاولت أن تنصحني بالكلام الطيب فلم أستمع لها..وبعد أن فشلت جميع محاولاتها أخذت تهددني بكشف أمري أمام أهلي,,بصراحة..خفت كثيراً لأن والدي محافظ جداً وكذلك أخوتي الكبار فهم لايمكن أن يتقبلوا شيئاً مثل هذا ببساطه,,وإنما يعتبرونه جريمة تستحق أكبر العقوبات..
خشيت من تهديد أختي فقررت أن امسك عليها زلة تجعلني أهددها بها فلا تستطيع أن تفضح أمري,,فكرت كثيراً فهداني الشيطان اللعين إلى تلك ألخطه الحقيرة فنفذتها بلا تفكير..في البداية قمت بكسب ثقة أختي لأحظى بفرصتي المناسبة لتنفيذ ألخطه,,فأخبرتها بأنني نادمه على علاقتي بذلك الشاب وأنني قررت الاستماع لنصائحها في التخلي عنه والاهتمام بدروسي,,صدقتني المسكينة وصارت تحاول كسب رضاي وصداقتي.. غيرت تعاملي معها,وصرت أضحك معها وأمازحها فكانت سعيدة جداً بذلك وهي غير مصدقه بأنني تغيرت فعلاً,,ثم اغتنمت فرصه نادرة حيث أخبرتني أختي بأنها اشترت ثوباً جديداً سترتديه في عرس صديقتها فطلبت منها أن ترتديه أمامي لأشاهده عليها,وبمنتهى البراءة خلعت ثيابها المنزلية لترتدي ذلك الثوب,,وبمنتهى الخبث قمت بتصويرها بواسطة الكاميرا الموجودة على الهاتف الذي استعرته من ذلك الشاب,,ولم تنتبه أختي لما قمت به بخفه وبسرعة..
اعتقدت بأنني حققت نجاحاً رائعاً بعد أن صورت أختي وهي شبه عارية..
وفي اليوم التالي أعدت الهاتف إلى الشاب,,وكنت قد أخبرته من قبل بنيتي واستحلفته بالا ينظر إلى صوره أختي أبداً
إذا كان يحبني فعلاً لقد شجعني على تنفيذ الفكرة وأحضر لي هاتفاً متطوراً جداً يقرب الصورة ويبعدها,,أوتوماتيكياً
وبكل سهوله,,وأقسم لي بحبنا أنه لن يشاهد الصورة أبداً وإنما من اجلي ومن أجل ألا تفرق أختي بيننا..
بعد أن أصبحت مطمئنه لكل شي عدت لوضعي السابق في تعاملي السيئ مع أختي,وصرت اخرج مع الشاب وأحدثه أمامها,فحاولت أن تهددني فأخبرتها بأنني املك تسجيلاً مصوراً لها وهي شبه عارية,,وهذا التسجيل موجود لدى ذلك الشاب وأنا مستعدة أن استغله واريه لوالدي وأخوتي إذا قامت هي بإخبارهم عن علاقتي به..
أصيبت أختي بصدمة عنيفة,,وأخذت تبكي وتلطم خديها ثم أغمي عليها ونقلت إلى المستشفى ولم تسترد عافيتها
بسهوله,,أما ذلك الشاب النذل...(الحين حسيت أنه نذل) فقد قام بتوزيع ذلك التسجيل على كل الشباب.. وفي لمح
البصر أصبحت سمعة أختي على كل لسان حتى وصل الخبر إلى أبي وإخوتي فقاموا بضربها ضرباً مبرحاً
أوصلها إلى غرفه العناية المركزة وهي بين الحياة والموت,,أما ذلك الحقير الذي أحببته فقد أخبرني بأنه لم يقصد
أن يوزع الصور وإنما حدث ذلك بالخطأ ثم أخذ يتكلم معي بصوره بذيئة فيقول:أختك أجمل منك بكثير,عموماً
فأنتم الآن عائله وسخة,,سمعتكم سيئة,,فلا تحاولي أن تكوني شريفه معي ودعينا نتمتع بدون تمثيل كاذب وادعاء زائف بالفضيلة...
وفي هذه اللحظة أدركت كبر حجم الجريمة الشنيعة التي ارتكبتها بحق أختي المسكينة وبحق عائلتي كلها,,, فقد منع زوج أختي الكبرى زوجته وأبناءه من زيارتنا,,وقد فسخ أهل خطيبة أخي الخطوبة على ابنتهم,,بعد التشويه
الذي طال عائلتنا ودمرها...
لا يمكن أن أسامح نفسي يوماً على ما فعلته أبداً,,حاولت أن اعترف بجريمتي,,ولكني لم استطع,,الخوف لجم لساني
ولم أمتلك الشجاعة لكشف الحقيقة للجميع,,على الرغم من عذاب الضمير الذي يقطعني باستمرار,,لذلك قررت
أن اجعل قلمي أشجع من لساني فيسطر الحقيقة المرة,,وما قمت به تجاه كل من حولي,,
رسالة بسيطة أوجهها إلى كل شاب لديه ضمير فأقول له:لا تستمتع بمشاهده تلك الصور لبنات الناس,,
فلربما تجد صورة أختك أمامك فتنقلب حياتك رأساً على عقب,,
حاربوا هذه الوسيلة التي يمكن أن يستخدمها أصحاب الضمائر الميتة لتحطيم كل ماهو طيب في عالمنا هذا..
ورسالة أوجهها إلى كل من يملك هاتف به كاميرا,,لا تصور عائلتك أو أحد أفرادها فتنتشر الصور وتأتيك المصائب...
وأنا أقول معلقا على هذه القصة ، أن كل مايحدث من مشاكل ومصائب بسبب البعد عن منهج الله وصراط الله المستقيم ، يقول تعالى {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى }طه124 ويقول جل في علاه {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ }السجدة22 انتبهوا أيها الشباب ، إنتبهن أيتها الفتيات ، أنكم كما تدينون تدانون ،، ويا أيها الآباء والأمهات لاتغفلوا عن أسركم وضعوهم دائما نصب أعينكم وتذكروا دائما قول ربكم جل وعلا {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }التحريم6
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض يا أرحم الراحمين ......
تقول الحكاية على لسان صاحبتها ..
نحن تسعه إخوة,,,أخي الأكبر والذي يليه يعملان في وظيفتين محترمتين,ولهما صيت طيب بين الناس..أختي الكبرى متزوجة من رجل يتمتع بمكانه جيده في المجتمع,وأختي التي تليها تدرس في الجامعة .,أما أختي التي تكبرني مباشره وهي ضحيتي فهي في السنة الأخيرة من الثانوية,وتسبقني بعام واحد,أما الباقون فهما أختاي اللتان تصغرانني وأخي الصغير الذي يدرس فى المرحلة الابتدائية..
عائلتنا محترمه جداً,تتميز بسمعتها الطيبة وأصولها العريقة,, ووالدي يعمل في التجارة وأمي امرأة أمية ولكنها حرصت على أن نكون جميعنا من المتفوقين الناجحين بعد أن زرعت بداخلنا حب المذاكرة والحرص على تحقيق المكانة المناسبة في المجتمع,,إن كل إخوتي وأخواتي كانوا يسيرون على منهج واحد,,وهو منهج الاستقامة والخوف من الله الذي تربينا عليه كلنا,,إلا أنا,نعم اعترف بهذا فانا أختلف عنهم كلهم,,كنت عاصيه,,لا أحب الالتزام بشي,,ولا أرغب في أن يفرض علي الآخرون نظاماً يقيدني به..أحب الحرية وأحب أن أعيش بلا قيود من أحد..
تعرفت على صديقه جديدة في المدرسة وصرت اقضي معظم وقتي معها,,سواء في المدرسة أم في البيت حيث نتحدث عبر الهاتف طوال الوقت,,كانت أختي تنصحني بالابتعاد عن هذه الصديقة فهي سيئة السمعة,,ولا يحبها احد فالمدرسة,ولم اكترث لنصيحة أختي كعادتي,,وتمسكت بتلك الصديقة أكثر وأكثر,,صرت أزورها في منزلها وهي تزورني في منزلي,,عرفت بأنها على علاقة بشاب وقد اقترحت علي أن أتعرف على صديق ذلك الشاب,,وبقيت تلح علي وتحاول أن تقنعني بأنني يجب أن أعيش مثل باقي الفتيات وأن أجرب الحب واستمتع بحياتي وشبابي..
ترددت كثيراً في البداية,,ثم دفعني إلحاحها الشديد إلى التكلم مع الشاب بواسطة الهاتف,,لقد كنت خائفة في البداية,ولكنني تعودت على التحدث معه بشكل تدريجي,ثم تعلقت به وتعودت على سماع صوته,,وأحاديثه الشيقة الممتعة وبسهوله استجبت لرغبته في لقائي.. تواعدنا والتقينا في مكان عام.. أعجبني شكله ووسامته,,وقد كنت خائفة جداً من ألا يعجبه شكلي,فانا متوسطه الجمال,ولكنه أخبرني بأنه قد بهر بجمالي,وإنني ارق فتاه رآها في حياته..صدقته وتعلقت به أكثر وأكثر..
وصلت الأنباء لأختي فقد عرفت بعلاقتي بهذا الشاب,,ذلك لان صديقتي العزيزة صارت تحكي للطالبات عن مغامراتي مع ذلك الشاب متباهية بأنها هي التي عرفتني عليه,,عرفت أختي فتأذت كثيراً وحاولت أن تنصحني بالكلام الطيب فلم أستمع لها..وبعد أن فشلت جميع محاولاتها أخذت تهددني بكشف أمري أمام أهلي,,بصراحة..خفت كثيراً لأن والدي محافظ جداً وكذلك أخوتي الكبار فهم لايمكن أن يتقبلوا شيئاً مثل هذا ببساطه,,وإنما يعتبرونه جريمة تستحق أكبر العقوبات..
خشيت من تهديد أختي فقررت أن امسك عليها زلة تجعلني أهددها بها فلا تستطيع أن تفضح أمري,,فكرت كثيراً فهداني الشيطان اللعين إلى تلك ألخطه الحقيرة فنفذتها بلا تفكير..في البداية قمت بكسب ثقة أختي لأحظى بفرصتي المناسبة لتنفيذ ألخطه,,فأخبرتها بأنني نادمه على علاقتي بذلك الشاب وأنني قررت الاستماع لنصائحها في التخلي عنه والاهتمام بدروسي,,صدقتني المسكينة وصارت تحاول كسب رضاي وصداقتي.. غيرت تعاملي معها,وصرت أضحك معها وأمازحها فكانت سعيدة جداً بذلك وهي غير مصدقه بأنني تغيرت فعلاً,,ثم اغتنمت فرصه نادرة حيث أخبرتني أختي بأنها اشترت ثوباً جديداً سترتديه في عرس صديقتها فطلبت منها أن ترتديه أمامي لأشاهده عليها,وبمنتهى البراءة خلعت ثيابها المنزلية لترتدي ذلك الثوب,,وبمنتهى الخبث قمت بتصويرها بواسطة الكاميرا الموجودة على الهاتف الذي استعرته من ذلك الشاب,,ولم تنتبه أختي لما قمت به بخفه وبسرعة..
اعتقدت بأنني حققت نجاحاً رائعاً بعد أن صورت أختي وهي شبه عارية..
وفي اليوم التالي أعدت الهاتف إلى الشاب,,وكنت قد أخبرته من قبل بنيتي واستحلفته بالا ينظر إلى صوره أختي أبداً
إذا كان يحبني فعلاً لقد شجعني على تنفيذ الفكرة وأحضر لي هاتفاً متطوراً جداً يقرب الصورة ويبعدها,,أوتوماتيكياً
وبكل سهوله,,وأقسم لي بحبنا أنه لن يشاهد الصورة أبداً وإنما من اجلي ومن أجل ألا تفرق أختي بيننا..
بعد أن أصبحت مطمئنه لكل شي عدت لوضعي السابق في تعاملي السيئ مع أختي,وصرت اخرج مع الشاب وأحدثه أمامها,فحاولت أن تهددني فأخبرتها بأنني املك تسجيلاً مصوراً لها وهي شبه عارية,,وهذا التسجيل موجود لدى ذلك الشاب وأنا مستعدة أن استغله واريه لوالدي وأخوتي إذا قامت هي بإخبارهم عن علاقتي به..
أصيبت أختي بصدمة عنيفة,,وأخذت تبكي وتلطم خديها ثم أغمي عليها ونقلت إلى المستشفى ولم تسترد عافيتها
بسهوله,,أما ذلك الشاب النذل...(الحين حسيت أنه نذل) فقد قام بتوزيع ذلك التسجيل على كل الشباب.. وفي لمح
البصر أصبحت سمعة أختي على كل لسان حتى وصل الخبر إلى أبي وإخوتي فقاموا بضربها ضرباً مبرحاً
أوصلها إلى غرفه العناية المركزة وهي بين الحياة والموت,,أما ذلك الحقير الذي أحببته فقد أخبرني بأنه لم يقصد
أن يوزع الصور وإنما حدث ذلك بالخطأ ثم أخذ يتكلم معي بصوره بذيئة فيقول:أختك أجمل منك بكثير,عموماً
فأنتم الآن عائله وسخة,,سمعتكم سيئة,,فلا تحاولي أن تكوني شريفه معي ودعينا نتمتع بدون تمثيل كاذب وادعاء زائف بالفضيلة...
وفي هذه اللحظة أدركت كبر حجم الجريمة الشنيعة التي ارتكبتها بحق أختي المسكينة وبحق عائلتي كلها,,, فقد منع زوج أختي الكبرى زوجته وأبناءه من زيارتنا,,وقد فسخ أهل خطيبة أخي الخطوبة على ابنتهم,,بعد التشويه
الذي طال عائلتنا ودمرها...
لا يمكن أن أسامح نفسي يوماً على ما فعلته أبداً,,حاولت أن اعترف بجريمتي,,ولكني لم استطع,,الخوف لجم لساني
ولم أمتلك الشجاعة لكشف الحقيقة للجميع,,على الرغم من عذاب الضمير الذي يقطعني باستمرار,,لذلك قررت
أن اجعل قلمي أشجع من لساني فيسطر الحقيقة المرة,,وما قمت به تجاه كل من حولي,,
رسالة بسيطة أوجهها إلى كل شاب لديه ضمير فأقول له:لا تستمتع بمشاهده تلك الصور لبنات الناس,,
فلربما تجد صورة أختك أمامك فتنقلب حياتك رأساً على عقب,,
حاربوا هذه الوسيلة التي يمكن أن يستخدمها أصحاب الضمائر الميتة لتحطيم كل ماهو طيب في عالمنا هذا..
ورسالة أوجهها إلى كل من يملك هاتف به كاميرا,,لا تصور عائلتك أو أحد أفرادها فتنتشر الصور وتأتيك المصائب...
وأنا أقول معلقا على هذه القصة ، أن كل مايحدث من مشاكل ومصائب بسبب البعد عن منهج الله وصراط الله المستقيم ، يقول تعالى {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى }طه124 ويقول جل في علاه {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ }السجدة22 انتبهوا أيها الشباب ، إنتبهن أيتها الفتيات ، أنكم كما تدينون تدانون ،، ويا أيها الآباء والأمهات لاتغفلوا عن أسركم وضعوهم دائما نصب أعينكم وتذكروا دائما قول ربكم جل وعلا {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }التحريم6
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض يا أرحم الراحمين ......