ميزوووووو
06-03-2009, 08:47 PM
أصحاب في الحلالالالالال
"أيمن": صباح الخير يا "آية" ازيك
"آية": الحمد لله يا باشا... باقول لك إيه؟ أنا نسيت كشكول المحاضرات في الجامعة ممكن تعدي عليّ تجيب لي كشكولك
"أيمن": من عينيّ بس صحيح
"آية": خيييييير؟؟؟
"أيمن" : لو اتصلتي بـ"منى" متبقيش تقولي لها إني جيت لك عشان إنتِ عارفاها
"آية"(بارتباك واضح في صوتها): آه.... طيب...حاضر.
هذا هو النوع الثاني وربما الأكثر شيوعا بين الشباب وهو علاقة صداقة بين طرفين شاب وبنت ربما تخلو من المشاعر الجياشة أو الألفاظ البذيئة أو التجاوزات الشائعة وإنما بها فقط بعض الشوائب، وأكبرها أنها تكون في الخفاء وبعيد عن عيون الزوجة أو الخطيبة، وإخفاء الشيء دليل على خطئه لأن العواقب وقتها ستكون وخيمة، ففي حال عرفت خطيبتك بالأمر - وهي ستعرف بالمناسبة عاجلا أم آجلا لأن الكذب ليس له أقدام بينما الحقيقة لها ألف قدم – ستفقدها للأبد، وإذا أردت أن تعدل بوصلتك نحو الطريق الصحيح فعليك بالتالي....
أولا: يجب عليك أن تحاول بشكل أو بآخر أن تشرك خطيبتك أو زوجتك في هذه الصداقة بحيث تضرب عصفورين بحجر واحد، العصفور الأول هو أن صداقتك بهذه الفتاة لم تعد صداقة فردية بين طرفين فحسب بل أصبحت في إطار جماعي يبتعد بها عن الشبهات، أما العصفور الثاني فهو أنك نجحت في التخلص من ذنب الكذب على زوجتك وأزلت عن عاتقك تهمة إخفاء سر عنها.
أستطيع أن أستمع لبعض الأصوات المعترضة في نفسك والتي تقول: إنت بتحلم.. دي لا يمكن توافق على كده أبدا، دي تشتغل لي في الأزرق، والإجابة واضحة وصريحة طالما أن هذه البنت محترمة فلماذا ترفض، سمعت إجابتك مرة أخرى – الغيرة- والإجابة أبسط من اللي قبلها... فلتجعلها هي من تحدد ضوابط هذه الصداقة ثلاثية الأشخاص بقوانينها وشروطها هي... فإذا طلبت منك عدم الاتصال بها...فليكن... عدم الخروج معها بدونها فليكن... لا ترد على اتصالاتها بعد العاشرة مساء فليكن.... المهم أنك ستنجح في وضع إطار سليم لهذه الصداقة بدون كذب أو خداع.
ماتحبكيهاش عشان المركب ما تغرقش
كلمة أخيرة في أذن الفتاة - خطيبة كانت أو زوجة - إذا يوما أتى زوجك وأخبرك عن فلانة الفلانية فلتحترمي صراحته ولا تتركي الانفعال يتسابق إلى لسانك وتذعني لمنطق الغضب وتهملي منطق الحكمة؛ لأنه سيفعل وقتها ما كان سيفعله ولكن من وراء ظهرك، ووقتها ستصبحين كالأطرش في الزفة الذي يحسب أنه يعلم كل شيء وهو في الحقيقة لا يدري أي شيء.
يجب أن تستمعي إليه وتعرفي لماذا يريد أن يضمها لقائمة المعارف والأصدقاء، ماذا تضيف له؟ فتضيفي أنتِ أفضل منها، في أي جزء فيها يهتم هو؟ فتقدمي له ما يريد فهذا في صالحك وفي صالح العلاقة قبل أن يكون في صالحه هو، وكما سبق أن ذكرت، نصي قوانينك، وضعي دستورك الخاص الذي على أساسه سيسير، ووفقا لأحكامه سيتصرف، ولا تجعليه يكره صراحته ويحب كذبه.
تحياتى ..:ميزووو.....ahmed_love_vip2007
"أيمن": صباح الخير يا "آية" ازيك
"آية": الحمد لله يا باشا... باقول لك إيه؟ أنا نسيت كشكول المحاضرات في الجامعة ممكن تعدي عليّ تجيب لي كشكولك
"أيمن": من عينيّ بس صحيح
"آية": خيييييير؟؟؟
"أيمن" : لو اتصلتي بـ"منى" متبقيش تقولي لها إني جيت لك عشان إنتِ عارفاها
"آية"(بارتباك واضح في صوتها): آه.... طيب...حاضر.
هذا هو النوع الثاني وربما الأكثر شيوعا بين الشباب وهو علاقة صداقة بين طرفين شاب وبنت ربما تخلو من المشاعر الجياشة أو الألفاظ البذيئة أو التجاوزات الشائعة وإنما بها فقط بعض الشوائب، وأكبرها أنها تكون في الخفاء وبعيد عن عيون الزوجة أو الخطيبة، وإخفاء الشيء دليل على خطئه لأن العواقب وقتها ستكون وخيمة، ففي حال عرفت خطيبتك بالأمر - وهي ستعرف بالمناسبة عاجلا أم آجلا لأن الكذب ليس له أقدام بينما الحقيقة لها ألف قدم – ستفقدها للأبد، وإذا أردت أن تعدل بوصلتك نحو الطريق الصحيح فعليك بالتالي....
أولا: يجب عليك أن تحاول بشكل أو بآخر أن تشرك خطيبتك أو زوجتك في هذه الصداقة بحيث تضرب عصفورين بحجر واحد، العصفور الأول هو أن صداقتك بهذه الفتاة لم تعد صداقة فردية بين طرفين فحسب بل أصبحت في إطار جماعي يبتعد بها عن الشبهات، أما العصفور الثاني فهو أنك نجحت في التخلص من ذنب الكذب على زوجتك وأزلت عن عاتقك تهمة إخفاء سر عنها.
أستطيع أن أستمع لبعض الأصوات المعترضة في نفسك والتي تقول: إنت بتحلم.. دي لا يمكن توافق على كده أبدا، دي تشتغل لي في الأزرق، والإجابة واضحة وصريحة طالما أن هذه البنت محترمة فلماذا ترفض، سمعت إجابتك مرة أخرى – الغيرة- والإجابة أبسط من اللي قبلها... فلتجعلها هي من تحدد ضوابط هذه الصداقة ثلاثية الأشخاص بقوانينها وشروطها هي... فإذا طلبت منك عدم الاتصال بها...فليكن... عدم الخروج معها بدونها فليكن... لا ترد على اتصالاتها بعد العاشرة مساء فليكن.... المهم أنك ستنجح في وضع إطار سليم لهذه الصداقة بدون كذب أو خداع.
ماتحبكيهاش عشان المركب ما تغرقش
كلمة أخيرة في أذن الفتاة - خطيبة كانت أو زوجة - إذا يوما أتى زوجك وأخبرك عن فلانة الفلانية فلتحترمي صراحته ولا تتركي الانفعال يتسابق إلى لسانك وتذعني لمنطق الغضب وتهملي منطق الحكمة؛ لأنه سيفعل وقتها ما كان سيفعله ولكن من وراء ظهرك، ووقتها ستصبحين كالأطرش في الزفة الذي يحسب أنه يعلم كل شيء وهو في الحقيقة لا يدري أي شيء.
يجب أن تستمعي إليه وتعرفي لماذا يريد أن يضمها لقائمة المعارف والأصدقاء، ماذا تضيف له؟ فتضيفي أنتِ أفضل منها، في أي جزء فيها يهتم هو؟ فتقدمي له ما يريد فهذا في صالحك وفي صالح العلاقة قبل أن يكون في صالحه هو، وكما سبق أن ذكرت، نصي قوانينك، وضعي دستورك الخاص الذي على أساسه سيسير، ووفقا لأحكامه سيتصرف، ولا تجعليه يكره صراحته ويحب كذبه.
تحياتى ..:ميزووو.....ahmed_love_vip2007