mozzarti
08-02-2009, 03:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتى شابا الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يارسول الله ائدن لي بالزنى , فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا مه مه ـ اى اسكت ـ فقال : { ادنه }فدنا منه قريبا , قال : فجلس , قال : { اتحبه لأمك؟ } قال : لا والله جعلني الله فداءك , قال { ولا الناس يحبونه لأمهاتهم } قال : { أفتحبه لابنتك ؟} قال : لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك , قال : { ولا الناس يحبونه لبناتهم } قال : { افتحبه لأختك } قال لا والله يارسول الله جعلني الله فداءك , قال : { ولا الناس يحبونه لأخواتهم } قال : { أفتحبه لعمتك ؟ } قال لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك, قال :{ ولا الناس يحبونه لعماتهم } [
COLOR="Red"]قال : { أفتحبه لخالتك ؟ }قال لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك , قال : { ولا الناس يحبونه لخالاتهم } قال : فوضع يده عليه وقال :{ اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه } فلم يكن بعد ذالك الفتى يلتفت الى شىء .
وهكذا اقنع النبي صلى الله عليه وسلم الفتى بالعدول عن رغبته الجامحة وذلك بنقله من الانانية والقصور على التفكير بالذات الى التفكير فى مصلحة افراد المجتمع الاخرين , لقد كان ـ وهو يبدى رغبته في الزنى ـ يحمل فكرا عدوانيا , فهو لا يريد الضرر لأهل بيته ولكنه يطلب الاذن في ان يكون مصدر اذى للآخرين , ولقد كان ـ وهو يبدي تلك الرغبة ـ لا يتصور انه سيهتك اعراض الناس , ولم تتبلور في مخيلته فكرة المقارنة بين اهله واهالي الناس الذين سيعتدي على اعراضهم , فلما ان سأله النبي صلى الله عليه وسلم وعقد له مقارنة بين نساء اسرته ونساء الآخرين تبين له انه مقدم على جريمة كبيرة وتخريب لبيوت الناس , وان اي انسان عاقل لو تصور ان تلك الضحية التي ستكون هدفا للمعتدي انما هي احدى محارمه فأنه ستقشعر نفسه من الزنى وستنقطع عنه وساوس الشيطان وان هذه المحاورة لتبين لنا ما جبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكارم الاخلاق , حيث لم ينتهر ذلك الشاب الذى تقدم بذلك الطلب الشاذ , وانما اخذه بالحوار الهادى حتى استل من نفسه سيطرة الشهوات ونزغات الشيطان , كما تبين لنا من هذه المحاورة مقدرة النبي صلى الله عليه وسلم الفائقة على الاقناع وتغيير الاتجاهات الفكرية . [/COLOR]
أتى شابا الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يارسول الله ائدن لي بالزنى , فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا مه مه ـ اى اسكت ـ فقال : { ادنه }فدنا منه قريبا , قال : فجلس , قال : { اتحبه لأمك؟ } قال : لا والله جعلني الله فداءك , قال { ولا الناس يحبونه لأمهاتهم } قال : { أفتحبه لابنتك ؟} قال : لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك , قال : { ولا الناس يحبونه لبناتهم } قال : { افتحبه لأختك } قال لا والله يارسول الله جعلني الله فداءك , قال : { ولا الناس يحبونه لأخواتهم } قال : { أفتحبه لعمتك ؟ } قال لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك, قال :{ ولا الناس يحبونه لعماتهم } [
COLOR="Red"]قال : { أفتحبه لخالتك ؟ }قال لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك , قال : { ولا الناس يحبونه لخالاتهم } قال : فوضع يده عليه وقال :{ اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه } فلم يكن بعد ذالك الفتى يلتفت الى شىء .
وهكذا اقنع النبي صلى الله عليه وسلم الفتى بالعدول عن رغبته الجامحة وذلك بنقله من الانانية والقصور على التفكير بالذات الى التفكير فى مصلحة افراد المجتمع الاخرين , لقد كان ـ وهو يبدى رغبته في الزنى ـ يحمل فكرا عدوانيا , فهو لا يريد الضرر لأهل بيته ولكنه يطلب الاذن في ان يكون مصدر اذى للآخرين , ولقد كان ـ وهو يبدي تلك الرغبة ـ لا يتصور انه سيهتك اعراض الناس , ولم تتبلور في مخيلته فكرة المقارنة بين اهله واهالي الناس الذين سيعتدي على اعراضهم , فلما ان سأله النبي صلى الله عليه وسلم وعقد له مقارنة بين نساء اسرته ونساء الآخرين تبين له انه مقدم على جريمة كبيرة وتخريب لبيوت الناس , وان اي انسان عاقل لو تصور ان تلك الضحية التي ستكون هدفا للمعتدي انما هي احدى محارمه فأنه ستقشعر نفسه من الزنى وستنقطع عنه وساوس الشيطان وان هذه المحاورة لتبين لنا ما جبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكارم الاخلاق , حيث لم ينتهر ذلك الشاب الذى تقدم بذلك الطلب الشاذ , وانما اخذه بالحوار الهادى حتى استل من نفسه سيطرة الشهوات ونزغات الشيطان , كما تبين لنا من هذه المحاورة مقدرة النبي صلى الله عليه وسلم الفائقة على الاقناع وتغيير الاتجاهات الفكرية . [/COLOR]