المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل من متعظ .......


أبومنير
08-08-2008, 03:05 PM
أهدي لإخواني هذه القصيدة التي أثرت فيَّ كثيراً وأرجوا أن يكون لها الصدى الطيب الواسع وأن تؤثر في الجميع وتكون حافزا لهم لعمل الصالحات ، وأن يرحم الله ويغفر لناظمها ،، وهي بعنوان :

يازاير القبر

يازاير القبر قف بالقبر معتبـــــرا
وأسأله عن حاله إن كنت مختبرا
وقل له كيف حال ابن التراب وما
جرى له فيه حدثني وكيف جرى
وعنه يا قبر حدثني بقصتــــــه
لأن عندك من أخباره خبـــــــــرا
وألسن الحال بالأحوال تخبرني
حتـى كأني بتحقيـق العيـان أرى
كأن عيناي ترى يا قبر حين أتوا
به أناس لهم دمع عليه جـــــرى
وكلهم في جهاز القبر مجتهــــدا
أحبهم فيه من يجرى بما قــــدرا
أحبهم فيه من بالدفن يكرمـــــه
ومن يساوي عليه الطين والحجــرا
وعندما فرغوا من دفن ميتهــــم
وصار تحت الثرى في الرمس معتبـرا
ردوا عليه تراب القبر وانصرفـــوا
للدار واقتسموا ما كان مدخـــــــرا
فكيف يا قبر صارت فيك حالته
لما مشوا عنه أهله خلفــــــوه ورا
وبات في بيت وحش ليس يألفه
في ليلة مثلها في الدهر ليس يـرى
وأصبح الدود يدبوا في رقائقــــه
وفي التمازيق من أحشائه همــــرا
وكيف يا قبر صارت فيك حالته
من بعد ثالث يوم بعد ما قبـــــرا
وكل دابـــة دبـت إليـــه وفـي
عينيه قد غرق الخنفوس واحتفرا
ولحم خديه عن خديه زال ومِنْ
نهش النواهش عظم الوجه قد ظهرا
وصار عظما بلا لحم ولا شعـــر
لم يُبْقِ منه البِلَى سمعاً ولا بصــــراً
ولا يبال البلى وجها أحاط بــه
ولو يكن يحاكي الشَّمس والقمــــــرا
فلو يعاينه في القبر ينكــــــــره
من كان في وجهه يستعشق النظــــرا
تلك المحاسن منه بعد ثالثهــــــــا
ما خلف الدود لا سمعا ولا بصـــرا
قد ذل من كانت الخدام تخدمه
وانهار حتى عليه الدود قد جسرا
من بعضها البعض قد زالت مفاصله
فلو ترى عظمه في القبر منتشــــرا
وكل أجزائه في رمسه درســـــت
وجسمه وأوصاله في رمسه دثــــرا
وصار من جنس أرض القبر مختلطا
كأنه لم يكن في الناس مشتهـــرا
ومله كل خل كان زائـــــــــــره
وكل من كان من خلانه نكـــــر
وداره حازها زوج لزوجتـــــــــه
ومنه ما قد خلا بالقبر قد عمـــرا
وماله صار لِلْوُرَاثِ مقتسمـــــــا
وفي المقابر أمسى أفقر الفقـــــــرا
وبيع بالبخس ما قد كان يخزنه
من المتاجر للأسواق منتظـــــــــــرا
كم بات في حرس جمع المال في حرز
وكم عليه انحشت أحشاءه جـــمرا
هذا له المال يسعى وهو متكــــــئ
وقلبه رايح ما يشتكي كـــــــــدرا
وذاك للمال يسعى وهو في تعــب
وللمقيم انقضت أيامه سفــــــــــرا
فكل شيء بأحكام مقـــــــــدرة
فعقله قاصر من عاند القـــــــــدرا
يشقى ويتعب فيما ليس يدركـه
حتى يموت ولم يبلغ له وطــــــرا
غير المقدر لا تطمع بمكسبــــه
ولو تكن لجميع الخلق منتظــــــرا
وليس يعجز مخلوق تحـــاذره
ولو تطير من المقدور محتضــــــــر
لابد مما قضى الله من قـــــدر
عليك أولاك نفعا كان أوضــــــــرر
عوِّل على الله في كل الأمور وكن
لله متقيا واعمل بما أمــــــــــــــــر
وعد نفسك من أهل القبور وكن
مثل الغريب وفي آمالك اقتصـــــــــرا
وقد كان مثلك من في الرمس تنكره
ومثله عن قريب في التراب تــــــرى
فلا تغرنك الدنيا وزينتـــــــها
ولا تردها وكن للموت مفتكـــــــــر
لاتنس موتك واذكر هول مصرعه
كأنني بك والموعود قد حضـــــــــرا
وشدة الموت قد جاءت وسكرتـــه
كمثله قط لم يسكر ولا سكـــــــــــر
وجاء للمــوت في أعوانــه ملــك
قباضٌ لأرواحٍ فعَّالٌ لما أُمِّــــــــــــــر
إذا أتى أجل الإنسان حل بـــــه
ولا يبال بعمر طال أو قصــــــــــــرا
يسقي الخلائق كأسا وهو شاربه
بعد الخلائق حقا ليس فيه مــــــــرا
لابد منها وكل الخلق ذائقهــــا
وكان ذلك في المسطور مستطــــــــرا
مثل المصابيح تحت الريح أنفسنا
والريح يطفي ضيا المصباح مبتــــدرا
ما أقرب الموت والإنسان في أمل
يبني ومنها الليالي تهدم العمــــــــر
ياويح من كانت الدنيا إرادتـــه
وبالبصيرة في عقباه ما نظـــــــــــرا
حتى أتته المنايا وهو منهمـــك
في عمره ساعة في الموت ما فتكـــــرا
قد ضيع العمر فيما ليس ينفعه
والعمر في شهوات النفس قد خســــر
يا لاهيا ساهيا والموت يطلبـــه
والشيب في رأسه قد لاح وانتشــــــر
بادر بتوبة قبل الممات وقــــف
بالباب للعفو محتاجا ومفتقـــــــــرا
لا ترتفع واتضع واعلم بأنك من
جنس التراب وكن للنفس محتقـــرا
إن التكبر للإنسان مهلكـــــــــة
ومن تكبر بالمطلوب ما ظفــــــــــــرا
والعلم فاطلبه واعلم أن طالبـــــه
في بيعه من رجال سعيه شكـــــــــرا
وارحل لأقصا الأراضي في تطلبه
حرصا على أخذه عمن قـــــــرا ودرا
واقصد به وجه رب الناس كلهم
واعمل به مخلصا لله مصطبــــــــــرا
ولاتكن عالما علما بلا عمـــــــل
كغرسة نوَّارها لم ينعقد ثـــــــــــمرا
والصبر أحسن شيء أنت لابسه
عند الشدائد فاصبر مثل من صبـــرا
وقل لقلبك مهما ضاق من حرج
يا قلب كم من كسير كسره انجبرا
ولاتكن عند ضيق الحال منزعجا
كم يسر الله أمرا بعد ما عســـــــر
والشكر قيد به النعماء فهو لهــا
أَحْكَى إذا شَرَدت وحشا إذا نفــرا
وفي الشرودة عمن ليس يشكــرها
قيد ومنه يزيد الله من شكـــــــــــرا
وكن قنوعا فأغنى الناس أقنعهم
وأفقر الناس من عن دينه افتقـــــــرا
دنيا بلغ وحال لا يدوم لــــــها
حالا يجوز وكم جازت له نظـــــــرا
وكن على العهد والميثاق محتفظا
وكن عن النقض للأيمان محتقـــــرا
ولا تقطع ذوي القربى ولو قطعوا
وكن إذا زلت الإخوان مغتفـــــــــرا
وافعل إذا قلت والموعود أوف به
ولا تخالف إذا أوعدت منتظــــــــرا
وكن وفيا أمينــــــا صادقـــا وإذا
خاصمت يوما فلا تفجر كمن فجـــرا
وكن تقيا فأتقى الناس أكرمهم
عند الإله وتقوى الله كيــــف درى
وكل فعل بلا تقوى ففاعلـــــــه
على شفا جرف هار بنار جـــــرى
واصفح بحلم إذا جارٌ عليك أسا
واعذر أخاك إذا يأتيك معتــــــــذرا
وامنع دخيلك واهجر عنه ظالمه
واقض الحوايج وانصر من بك انتصرا
ولاتكن باغيا فالبغي مصرعــــة
ماهتز قرن إلا به انكســـــــــــــرا
ولاتكن ظالما بين العبـــــاد ولا
تركن إلى ظالم بالظلم قد اشتهــــــرا
واذكر وعيد ا بوعد الظالمين أتى
في هود والكهف والفرقان والشعــــرا
والأهل عاشر بمعروف ومعرفــة
ولاتكن سيئ الأخلاق منتهــــــــــرا
ولا تطع زوجة لقطع والــــــدة
عليك يا ابن أخي قد أفنت العمـرا
فكيف تنكر أُمًا ثقلك احتمـلت
وكم تمرغت في أحشائها شهــــرا
وعالجت بك أوجاع النفاس وكم
سُرَتْ لما وضعت مولودها ذكــــــرا
ومنك ينجسها ما أنت راضعــه
منها ولا تشتكي نتنا ولا قـــــــــذرا
وقل هو اللهُ بالأَلْفِ تقرؤهــــــا
عليك خوفا وترخى دونك الستــــــرا
وعاملتك بإحسان وتربيــــــــة
حتى استويت وحتى صرت كيف ترى
فلا تفضل عليها زوجة أبـــــدا
ولا تدع قلبها بالقهر منكســــــــــرا
والوالد الأصل لاتترك مبرتــــه
واحفظه لاسيما إن أدرك الكـــــــبرا
فما تؤدي له حقا عليك ولـــــو
على أكتافك حج البيت واعتمـــــــرا
والرفق عامل به المملوك وارث له
وكن بأمر رسول الله مؤتــــــــــــمرا
صلى عليه الذي بالحق أرسلــه
ما لاح نجم وهبت نسمة سحــــــرا
فاعمل بسنته وارفق بأمتـــــــه
تُرْفَعُ بحرمته في معبر عبــــــــــرا
ولاتكن مشرك لله في عمـــــــل
إن الرياء من الإشراك فاحتـــــــذرا
وازرع جميلا تكن للخير محتصدا
فإنما يحصد الإنسان مابـــــــــــذرا
وإنما تجتنى ما أنت غارســــــه
فانظر لما تجتني واغرس له شجـــرا
مايجتنى عنب من دفلة أبـــــدا
وربما زادها تكريمها مـــــــــــــررا
والجار أحسن له واحمل إساءته
واحفظه في أهله إن غاب أو حضـرا
ولا تخنه ولا في لمحة أبــــــــــدا
ولا تسرح إلى ضيفانه نظــــــــــرا
وَزُرْهُ في بيته إن مسه مــــــرض
واحضر جنازته إن مات واحتضــــرا
ولاتكن حاقرا لمن ترى أبــــــدا
فأحقر الناس من للناس قد حقــــــرا
وبالسلام فكن للناس مبتديـــــا
وأحسن الرد للبادى وإن صغــــــــرا
واثبت وقابل وقاتل في مقاتلـــــــــــة
ولاتولي العدا في حربك الدبــــــــرا
في الحرب تظهر أبطال الرجال إذا
ذل الذليل وضاق القول وانحصــــرا
والنصر حق مع التحقيق مقتـــرن
وقائم الحق بالتحقيق منتصـــــــرا
وأكرم الضيف إكراما يليق بــــــه
ولا تكن في حقوق الضيف مقتصـــرا
واضرب رقاب العدا مهما التقيت بهم
واستحد لضرب العدا من سيفك الشفرا
والخيل في ربطها أجر لرابطهـــا
بنية الغزو فاربطها تنل أجــــــــــرا
وإن دعت حاجة يوما إلى سفـــــر
إياك والبحر لاتركبنه خطـــــــــرا
ما فيه مستغرب إلا سلامتـــــــه
أسفاره غرر إياك والغـــــــــــــررا
إذا ترامت جبال الموج والتطمت
في البحر لاحيلة تبقى إذا كـــــــدرا
قد يحسد الكلب فوق البر راكبه
والكلب من جوعه يستلحس الدبـــرا
فكم من أسير عدو الله يملكه
يبكي عليه الصبي في البحر قد أسرا
في البر سافر مع الجم الغفير وقل
لا سرَّح الله لي في بحره سفــــــــرا
واطلب من الله لطفا في مفاوزة
وكن على حذر من كل ما حـــــذرا
وكن على خالق للخلق متكلا
سبحانه من إله ما أراد جــــــرى
والعوم والرمي كن مستعملا لهما
وادر الكتابة واسطر مثل من سطرا
واحفظ لسانك واعرف ما تقول به
فكم من لسان رمى بالراس إذ عثرا
وبالنهار التفت قبل الكلام وإن
نطقت بليل فلا تجهر إذا جهــــرا
والصمت حكمة ولكن قل فاعله
وقل خيرا واصمت تربح الأجــــرا
عود لسانك ذكر الله محتفظا
تجده حصنا منيعا يــــــوم لاوزرا
وخف من الله واخش الله واتقه
واقطع بتسبيحه الأوصال والبكـــرا
واذكره ذكرا كثيرا وارج رحمته
واعبده واقنع من الدنيا بما يســــرا
ولاتقولن لشيء لوفعلت كذا
فما يكون سوى ما كان قد قـــــدرا
والزور قولا وفعلا دعه مجتنبا
فإنه مسلك يفضي إلى سقـــــــــرا
فلا تقله ولا تسمع لقائلــه
واحذر عذابا لأهل الزور مستعــــرا
ولا تقاول لقول قال قائله
ولاتكن مثله واتركه مهتجـــــــــرا
والمزح صاحبه تنحط حرمته
ولا تمازح ولا تسخر كمن سخـــــرا
والضحك كثرته للقلب مخربة
فلا تكن أبدا للضحك مكتثـــــــــرا
ولا تحدث بما في البيت تفعله
تحت الستور مع الزوجات مستـــترا
هل يرتضي عاقل في السوق يكشفها
من أجلها طبق الأبواب والســــتـــرا
فإنه مثل من في السوق يفعله
ولا يبالي بما قد كان فيه يـــــرى
ولا تجاهر إذا تبلى بمعصية
ويل لمن بمعاصي الله قد جهــــــرا
وقوم لوط لا تفعل كفعلهم
فإنه فعل سوء يوجب الحجــــــرا
ويوجب الخزي في الدنيا وضرتها
ويترك القبر يحكي قبر من كفـــــرا
ولا تجالس جليس السوء مختلطا
فكم جليس لفعل الجليس ســـــرى
واحذر مجالسة الكذاب مبتعدا
ومن مصاحبة النمام كن حـــــذرا
وناقل العيب بين الناس قائله
دع قوله ربما في قوله فشــــــــرا
وقل أعوذ برب الناس من رجل
إن غابت الناس في أعراضهم عقرا
ولاتكن بعيوب الناس مشتغلا
ولاتكن باحثا عما جرى وطــــــرا
وانظر لنفسك وانظر في معائبها
فأكرم الناس من في عيبه نظـــــرا
وفي أمورك شاور من له نظر
ولاتدبر مع النسوان مشتــــــــورا
ولاتكن خادعا للناس مختتلا
فقد يقال لمن بالسوء قد مكــــــــرا
ياحافرَ الْحُفَرِ عَمِّقْ ما استطعت فكم
من حافر طاح في الحفر التي حفــــرا
واحذر عداك ولا تحقر أقلهم
فقد تقطع الليل من برغوثة سهـــــرا
ولا تسارع لبطال تعاملـــــــه
يُعَلِمُكَ شغلا من التصبيح مبتكــــــرا
والصاحبُ اتْرُكْ إذا ساءتك صحبته
واخسر وفارق بحسن واصرف الغيرا
وعد ما كان مما لم يكن أبدا
وكل مافات لا تشغل به الفكـــــرا
ولا تطالبه في الدين القديم ولا
تكن لشر جديد مشعلا شـــــــــــررا
ولا تعبس إذا تلقاه محتضرا
ولا تقل فيه غير الحق إن ذُكِــــــرَا
واصحب من الناس من يرعى الوداد ومن
إذا رأى منك عيبا ظاهرا سـتــــــرا
يحمى حماك وإن نابتك نائبة
يأتيك محتزما في الحين مشتمــــرا
وإن أمرت بأمر لا يخالفـــــه
وإن ندهت به لباك مبتـــــــــدرا
وإن بدا منك أمر لا يوافقــــه
في وفق ما ترتضى يستسهل الوعـــرا
هذاك فاصحبه واستمسك بصحبته
وأين ذاك قليل مثل ذلك يــــرى
والناس فيهم وفيهم ذا وذا وهم
معادن لا تقل بدوا ولا حضـــــرا
وميلقوا الناس ما قالوا وما فعلوا
وكل رشح بما في ظرفه قطـــــــرا
ولاتكن شاهدا إلا بتجربـــــة
في ذم من ذم أو في شكر من شكـــرا
والناس يابن الحبيب اليوم أكثرهم
عقارب للأذى قد هيئت إبـــــــرا
حالت وحالت كما حالت حشايشها
وصاحب لم يحل في وقتنا نـــــدرا
وعش كما قالت العنقاء منفــــــردا
ولا تعاشر على طول المدى بشــــرا
ما في زمانك من ترجوا مودتـــــــه
إلا ملولا إذا وافيته غـــــــــــــدرا
ولا صديقا إذا خان الزمان وفـــــا
تختاره من جميع الناس معتشــــرا
أحلى من الشهد والجلاب منطقه
وفعله لا تقل مرا ولا صبـــــــــــرا
لم يبق فيها صديق كيف تفتشه
تجده عند ضيق الحال منتصــــــرا
كأن للموت في الأخيار تنقية
كمثل من ينتقي من لقطه ثـمــــــرا
عليك نفسك لا تسأل على أحد
فالموت في شغله ذكر لمن ذكــــــــرا
أين الملوك وأبناء الملوك ومــن
قد كان تزهو به الدنيا إذا حضــــرا
وأين من ملك الدنيا بأجمعها
غربا وشرقا ومن ذلت له الأمـــــــرا
وأين من كانت الحجاب تحرسه
وأين من كانت البواب والــــــــوزرا
وأين من كان مقبول الكلام ومـــن
كانت تباهى به السادات والكبــــرا
وأين من كان لا يعبا بكلمتـــــه
وأين من كان لا يعصى إذا أمـــــــرا
وأين من كان ذا مال وذا ولـــد
وأين من كان بالأنساب مفتخـــــــرا
وأين من كانت الأيام تسعــــده
وأين من كانت الدنيا له هـــــــــدرا
وأين من كان يعفو عند قدرتـــــه
وأين من كان لا يعفو إذا قــــــــدرا
من عهد آدم أين الناس كلهــــم
تحت الثرى أصبحت أخبارهم سيرا
كأنهم ما رأو دنيا وزينتــــــها
ولا رأتهم ولا سرت بهم نظـــــــــرا
وأصبحت ألسن الأحوال تنشدهم
عشاقا افترقوا والدرنوك انكســـــــرا
سبحان من عز في توحيد قدرته
وللعباد بقهر الموت قد قهــــــــــرا
نفنى وسبحان من عز البقاء لـــه
وسبحانه من مليك جلَّ مقتـــــــدرا
ماذا من الناس في الأرماس لو خرجوا
لضاقت الأرض حتى لا تسع ظفـــرا
في كل قبر ولو في البحر تطلبــــــه
خلق كثير تأمل تنظر العبـــــــــــرا
يازاير القبر حيا كان ميتـــــــــه
يازاير القبر قف بالقبر معتبـــــــــرا
تم النظام وفي أبياته حكـــــــــم
تحكي اليواقيت في الأسلاك والدررا
ثم الصلاة على المختار من مضر
ثم الرضا عن أبي بكر وعن عمــــرا
ويغفر الله للشرفي ناظمها
ولوالديه ومن في الجمع قد حضـــرا
وعن علي وعن عثمان ومعشر هم
وتابعيهم ومن آوى ومن حضــــــرا
وكل من ملة الإسلام تجمعـــــه
والحمد لله رب خير من غفـــــــرا


كملت بحمد الله ،،،،
اللهم اغفر لنا وارحمنا واسترنا في الدنيا والآخرة ،، آمين ....

kashada
09-08-2008, 01:53 AM
;) ;) ;) اللهم اغفر لنا وارحمن واسترنا في الدنيا والآخرة ;) ;) ;)

الله يبارك " أبومنير " مجهود مميز

ليبيا
22-08-2008, 11:04 PM
شكراً يـ أبومنير المتميز

مهند2010
27-01-2009, 12:01 PM
شكرا يا صاحب الكلام النيير وابدعت في هدا الشعر الخيير وبارك الله فيك يااستاد ابومنير

نغم
27-01-2009, 01:02 PM
اللهم أني أعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب جهنم

ومن شر فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال

وجعلنا من عبادك الصالحين يارب العالمين


وجزاك الله كل خيرأستاذ منير