أبومنير
04-08-2008, 10:25 PM
ياقاسيَّ القلب إليك الدواء
قسوة القلوب داءٌ لا يكاد يسلم منه أحد من البشر وخاصة في هذه الأزمنة التي كثرت فيها الشبهات والشهوات ، في سنن الترمذي عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لاَ تُكْثِرُوا الْكَلاَمَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّ كَثْرَةَ الْكَلاَمِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ قَسْوَةٌ لِلْقَلْبِ وَإِنَّ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنَ اللَّهِ الْقَلْبُ الْقَاسِى ». ولكي نعالج هذه القسوة ونداويها ، فهذا هو الدواء في سنن البيهقي عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَجُلاً شَكَا إِلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَسْوَةَ قَلْبِهِ فَقَالَ :« إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ فَأَطْعِمِ الْمَسَاكِينَ وَامْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ ».
وتخبرنا أمنا عائشة رضي الله عنها عن أدوية أخرى لقسوة القلب . فقد ذكر الإمام بن الجوزي رحمه الله ،في كتابه بستان الواعظين ورياض السامعين ، أن رجلا جاء إلى عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها فقال: يا أم المؤمنين إن بي داء فهل عندك دواء ؟ قالت وما داؤك ؟ قال القسوة . قالت بئس الداء داؤك ، عد المرضى ، واشهد الجنائز، وتوقع الموت .
فالله نسأل أن يذهب قسوة قلوبنا ، وأن يجعلها لينة بذكره ، وأن يثبتها على دينه ، روى الإمام أحمد في مسنده هذا الحديث نرجوا أن يكون دائما في قلوبنا ،عن شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ تُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يُكْثِرُ فِى دُعَائِهِ أَنْ يَقُولَ « اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِى عَلَى دِينِكَ ». قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوَإِنَّ الْقُلُوبَ لَتَتَقَلَّبُ قَالَ « نَعَمْ مَا مِنْ خَلْقِ اللَّهِ مِنْ بَنِى آدَمَ مِنْ بَشَرٍ إِلاَّ وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ فَإِنْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَقَامَهُ وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ فَنَسْأَلُ اللَّهَ رَبَّنَا أَنْ لاَ يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا وَنَسْأَلُهُ أَنْ يَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً إِنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ ». قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ تُعَلِّمُنِى دَعْوَةً أَدْعُو بِهَا لِنَفْسِى. قَالَ « بَلَى قُولِى اللَّهُمَّ رَبَّ النَّبِىِّ مُحَمَّدٍ اغْفِرْ لِى ذَنْبِى وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِى وَأَجِرْنِى مِنْ مُضِلاَّتِ الْفِتَنِ مَا أَحْيَيْتَنَا ». اللهم آمين ....
قسوة القلوب داءٌ لا يكاد يسلم منه أحد من البشر وخاصة في هذه الأزمنة التي كثرت فيها الشبهات والشهوات ، في سنن الترمذي عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لاَ تُكْثِرُوا الْكَلاَمَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّ كَثْرَةَ الْكَلاَمِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ قَسْوَةٌ لِلْقَلْبِ وَإِنَّ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنَ اللَّهِ الْقَلْبُ الْقَاسِى ». ولكي نعالج هذه القسوة ونداويها ، فهذا هو الدواء في سنن البيهقي عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَجُلاً شَكَا إِلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَسْوَةَ قَلْبِهِ فَقَالَ :« إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ فَأَطْعِمِ الْمَسَاكِينَ وَامْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ ».
وتخبرنا أمنا عائشة رضي الله عنها عن أدوية أخرى لقسوة القلب . فقد ذكر الإمام بن الجوزي رحمه الله ،في كتابه بستان الواعظين ورياض السامعين ، أن رجلا جاء إلى عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها فقال: يا أم المؤمنين إن بي داء فهل عندك دواء ؟ قالت وما داؤك ؟ قال القسوة . قالت بئس الداء داؤك ، عد المرضى ، واشهد الجنائز، وتوقع الموت .
فالله نسأل أن يذهب قسوة قلوبنا ، وأن يجعلها لينة بذكره ، وأن يثبتها على دينه ، روى الإمام أحمد في مسنده هذا الحديث نرجوا أن يكون دائما في قلوبنا ،عن شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ تُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يُكْثِرُ فِى دُعَائِهِ أَنْ يَقُولَ « اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِى عَلَى دِينِكَ ». قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوَإِنَّ الْقُلُوبَ لَتَتَقَلَّبُ قَالَ « نَعَمْ مَا مِنْ خَلْقِ اللَّهِ مِنْ بَنِى آدَمَ مِنْ بَشَرٍ إِلاَّ وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ فَإِنْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَقَامَهُ وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ فَنَسْأَلُ اللَّهَ رَبَّنَا أَنْ لاَ يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا وَنَسْأَلُهُ أَنْ يَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً إِنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ ». قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ تُعَلِّمُنِى دَعْوَةً أَدْعُو بِهَا لِنَفْسِى. قَالَ « بَلَى قُولِى اللَّهُمَّ رَبَّ النَّبِىِّ مُحَمَّدٍ اغْفِرْ لِى ذَنْبِى وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِى وَأَجِرْنِى مِنْ مُضِلاَّتِ الْفِتَنِ مَا أَحْيَيْتَنَا ». اللهم آمين ....