احمد عبد العزيز محمد
05-07-2008, 08:43 AM
سوف نتناول فى هذا المقال بعض الآراء حول الادعياء من أنصار السنة والأدعياء المنتسبين الى السلفية كما تناولنا من قبل بعض الآراء حول اتجاه التكفير والجهاد والأخطاء التى وقع فيها أعضاء هذه الجماعات وسوف نتناول فى المقالة القادمة الأخطاء والضلالات التى وقع فيها بعض الإخوان المسلمين فى المنهج والأسلوب ولكننا الآن مع بعض الآراء حول بعض أنصار السنة وبعض المآخذ عليهم . ويجب أن يعلم القارىء أننا لا نقصد أنصار السنة كاتجاه بهذا الحديث وأننا والله نشعر بالكثير جدا من الاحترام والتوقير لعلماء هذا الاتجاه ، العلماء الصادقين الذين يعلمون ويعملون ولا يكتفون بالإيقاع بين عموم المسلمين فى بحور من الجدال الساذج التافه فى قضايا فرعية نحن نحترم العلماء الذين يعرفون الاولويات فى الإسلام وكيفية التعامل مع الأشخاص وفقا لصفاتهم
نحن نخشى أن نتهم أننا أعداء للسنة وللعلماء وللشرع وان يتخذنا بعض الجهلاء اعداءا له وأننا خارجون عن الشرع لمهاجمتنا لبعض أرائهم ولكن ولأننا لا نريد إلا الصواب والصالح للمسلمين فلن نسكت عما يمكن أن يحدث الخلاف بين المسلمين ولن نسكت عن العملاء أو الأغبياء الذين يتسببون بجهلهم أو غبائهم أو عمالتهم لغيرهم فى الوقيعة بين المسلمين وأننا سنكف تلك الذيول ونقطعها حتى يصفو الشرع والدين .
ونؤكد أخيرا أننا نكن كل الاحترام والتوقير لعلماء المسلمين ممن ينتمون إلى السلفية وأنصار السنة ممن يحاولون جمع المسلمين فى غير تهاون بالشرع وأحكامه وبغير مهادنة للضالين أو الظالمين ولكنهم رغم ذلك يتصفون بالعلم والفهم والرحمة بالمسلمين لا القسوة والشدة والمبادرة إلى تكفير وتفسيق وإخراج الجميع عن دائرة الإسلام وكأنهم يمتلكون مفاتيح الجنة فى أيديهم ومن العلماء الذين نعترف لهم بالفضل والعلم ويحسبون على هذا الاتجاه من السلفية الشيخ محمد حسان ومحمد حسين يعقوب وأبو إسحاق الحوينى ومحمود المصرى والعثيمين وابن باز والالبانى وعبد الرحمن عبد الخالق اعزه الله واعز الإسلام به . ونحن لا ننكر الدور الذى يبذله البعض لصالح المسلمين من مساندة يتامى وأرامل وتحفيظ للقران وإنشاء دور لعلاج غير القادرين ولكن نتمنى أن يكون العمل خالصا لله وليس منافسة لغيرهم من الاتجاهات وأن يكون هدفنا منعها من العمل بدخولنا بدلا منها فى هذا النطاق.
الآن ندخل فى بعض الاعتراضات على بعض المدعين الذين يدعون أنهم أنصار لسنة الرسول راغبين فى المحافظة على الدين مما قد يلحق به من فتن وإذا بهم يملأون الدين فتنا ويشيعون الحيرة بين المسلمين بدلا من هدايتهم لسبل الرشاد والصواب
1 / أن أغلبهم يضعون أنفسهم موضع القضاة على جميع الاتجاهات فيحكمون على هؤلاء بالبدعة وآخرين بالكفر وآخرون بضعف العقيدة وكأنهم مخولون من الله بتصنيف البشر وتحديد من يستحق دخول الجنة من غيرهم من الناس
2 / أن أغلب الأدعياء من أنصار السنة لا يتواجدون فى مكان إلا ويثيرون الخلافات والمشاكل بين الأفراد وهذا ملاحظ بالفعل لا ينكره إلا جاهل أو غبى أو مراء وان اغلب الخلافات التى يتحدثون فيها فرعية لا تستحق كل ما يثيرونه ويسببونه من انشقاق بين صفوف المسلمين
3/ أن أغلب أنصار السنة والسلفيين لا يتناولون الجهاد أبدا فى حواراتهم خاصة الجهاد الحقيقى بالنفس ضد الكفار والمرتدين والحكام الظالمين وان جهادهم قاصر على الكلام فقط والإنكار بالقلب وهو اضعف الإيمان أما الآيات والأحاديث التى تتحدث عن" من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه وفإن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الإيمان " فهم جميعا يعيشون فى اضعف الإيمان ويفسرون الأحاديث بما يتوافق مع ضعفهم وجبنهم وأن التغيير لابد ألا يؤدى الى منكر اكبر منه واى ضرر اكبر من الخطر على العقيدة؟! وان التغيير باليد لولى الأمر مع أن الأدلة من السنة تثبت ان الصحابة كانوا يغيرون المنكر بأيديهم ونالو الاستحسان من الرسول وان الحديث وضح "من رأى منكم" اى أن الكلام موجه لعموم الصحابة والمسلمين وكما قال تعالى " وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم" وحديث " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا اله الله "وحديث "من لم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق " فهل يعلن أنصار السنة أنهم جميعا يعيشون ويموتون على شعبة من النفاق لأنهم يجبنون على الاستعداد للجهاد الحقيقى تحت ادعاء عدم القدرة وان الحكومات لا تسمح والحدود مغلقة ولكن هل يتعامى هؤلاء ان الشباب المسلم الراغب حقيقة فى الجهاد استطاع الوصول إلى أفغانستان وكشمير والعراق والشيشان ومساندة فلسطين بالسلاح والمال والغذاء والوصول الى البوسنة والهرسك وان مجاهدة هؤلاء الشباب مسجلة بالصور والفيديو وفيها صورهم وأسماؤهم العربية أليس هذا دليلا على أن من يرغب فى الجهاد بصدق يستطيع الوصول إليه بدون حجج كاذبة يتخفى وراءها الجبناء والأدعياء بانهم ينصرون السنة واى سنة التى يتحدثون عنها هل هى اللحية والزى القصير والنقاب فقط وهذه المواضيع التى اغرقوا المسلمين فى الحديث عنها تاركين إخوانهم فى كل مكان يموتون جوعا وتشريدا وانتهاك أعراض المسلمات فى الشيشان والعراق مما نراه مسجلا على شاشات الانترنت فهم ينشرون جرائمهم تلك وينشرون صور انتهاكهم لأعراض المسلمات بكل فخر وبدون أى خوف من عقاب أو متابعة فنحن مشغولون من مئات السنين بحكم النقاب وحتى نستطيع ان نصل لحل هذه القضية على أعدائنا أن يفعلوا ما يحلو لهم
4 / أن أغلب أنصار السنة يكتفون بالحرص على العلم الذى يدعون انه العلم الشرعى ويفتخرون بالتفرغ لدراسة علم التوحيد والعقيدة والأصول وكأن المطلوب من الأمة كلها أن تكون مجموعة من العلماء ؟ فأين المسلم العامل ليس العالم هل نكتفى جميعا بالعلم بينما تضيع البلاد وتنتهك حقوق وأعراض العباد فهل كان أبو بكر وعمر وكبار الصحابة متفرغين لهذه العلوم أم كانوا متفرغين للجهاد وتثبيت الدين فى النفوس والبلاد
سنلاحظ أن أبا بكر وعمر وعلى من الصحابة المقلين فى رواية الحديث لأنهم يعلمون أن الأصل هو العمل والالتزام فليس الأصل أن نكون جميعا علماء بل الأصل من يلتزم بهذا الدين؟
5 / نلاحظ أن أنصار السنة اقل الجماعات ايذاءا من الحكومات الظالمة وهذا يدل على فساد الاتجاه فنحن نعلم ان من علامات صحة الاتجاه أن يرفض الظالمون وجودك لأنك تأمرهم بالمعروف وتنهاهم عن المنكر وترفض اخطاءهم وتساند الضعيف والمظلوم وتقف فى وجه الظالم وهذا يوجب العداوة بين الأتقياء المخلصين وبين الظالمين فلماذا لا نجد هذه العداوة بين الحكومات الجائرة وبين أنصار السنة إلا قليلا من المراقبة وبعض العوائق التافهة التى تضعها الحكومات أمامهم ويظنون هم أنهم بهذه العوائق من المجاهدين الصامدين
6 / مازال أغلب أعضاء هذه الجماعة يصنفون الناس تصنيفات مر عليها فترة طويلة من الزمن مثل انهم من المرجئة والمشبهة والمعطلة وما زالو يتحدثون عن مرتكب الكبيرة فى النار خالدا أم لا وخلق القران ونحن نعلم أننا ملتزمون بالقران والسنة الصحيحة فما تعارض معهما فننكره وما لم يرد فيهما نرده إلى الله تعالى ولا نتحدث فيه والا كانت بدعة وتكون ضلالة فى الدين تسببنا فيها ونجد أن بعض من أنصار السنة قد يحسبون من ضمن المبتدعة فى دخولهم فى هذا الأمر الخطير وهو من باب البدعة فى العقيدة ، وانه بحسن ظن منهم ، ولكن كم من أعمال تمت بحسن ظن اتصف أصحابها بالغباء فتسببوا فى ضياع أنفسهم وضياع المسلمين من بعدهم ألا نعلم أن عبادة الأوثان بدأت عندما مات بعض الصالحين فقرر أهلهم ان يصنعوا لهم تماثيل ليتذكروهم ويقتدوا بهم ثم تطور الأمر ليصبح عبادة وشرك بالله ؟ ونفس الامر فى إقامة القبور وصنع مقامات الاولياء ؟!نفس الوضع مع أنصار السنة الذين دخلوا فى المعركة الفكرية مع الفرق الضالة فى الحديث عن الله وصفاته وإذا بهم يدخلون فى المحظور ويشتركون فى أحاديث لم ترد فى قران أو سنة ولا يجوز لمسلم ان يتحدث فيها برأيه بلا بينة أو دليل ، وأننا لا يعيبنا ألا نتحدث فى مثل هذه الأمور بل مدح القران الراسخين فى العلم أنهم يتركون المتشابهات ولا يتبعون ما تشابه من القران ويؤمنون بكل ما جاء به سواء ما وصلوا إلى حكمته أم لا
7 /نلاحظ أن أغلب أنصار السنة لا يتكلمون أبدا بما يسيء إلى سادتهم فى الدولة السعودية مع العلم ان هذه الدولة من الدول الظالمة التى تتخاذل عن تنفيذ أمر الله فى السياسة والتجارة مع الأعداء وأنها سمحت لأعداء الله باستخدام أرضها لضرب المسلمين رغم تعارض ذلك مع حديث الرسول " اخرجوا المشركين من جزيرة العرب"
وان السعودية ترفض تماما اى اعتراض على الحكومة او توجيه اللوم لها وان هذه الدولة تتخاذل تماما عن نصرة المسلمين فى كل مكان فلا دور لها مع الشيشان وفلسطين والعراق والبوسنة وان هذه الدولة تكتفى بطباعة القران وإنشاء المساجد ذرا للرماد فى العيون ولكن المتتبع للسياسة الخارجية يعلم أن هذه الدولة من أكثر الدول مساندة لأمريكا وإسرائيل وأكثر الدول تخاذلا عن نصرة المسلمين وأنها تكتفى بالشعارات فقط وان ذيولها من أنصار السنة لا يتجرأ ون على اتهام هذه الدولة بالتقصير والا تعرضوا للحرمان من الكثير من العطايا والمنح ونحن نعلم أن الكثير من أنصار السنة أكثر حرصا على عطايا هذه الدولة حتى لو كان هذا على حساب التعامى والتغافل عن الكثير من المخالفات الشرعية .
هذه بعض الآراء التى قررنا أن نتناولها عن أنصار السنة بعد أن تناولنا اتجاه التكفير والجهاد وبعض الأخطاء التى وقعوا فيها وسوف نتناول بعض الضلالات التى وقع فيها الإخوان المسلمون فى المقالة القادمة حتى نوضح أن كل جماعة وصفت نفسها بالقداسة ولكنهم جميعا ابعد ما يكون عن ذلك ولابد أن يتم توحيد المنهج والاتجاه السليم إلى الله بعيد عن الأهواء والرغبات الشخصية .
نحن نخشى أن نتهم أننا أعداء للسنة وللعلماء وللشرع وان يتخذنا بعض الجهلاء اعداءا له وأننا خارجون عن الشرع لمهاجمتنا لبعض أرائهم ولكن ولأننا لا نريد إلا الصواب والصالح للمسلمين فلن نسكت عما يمكن أن يحدث الخلاف بين المسلمين ولن نسكت عن العملاء أو الأغبياء الذين يتسببون بجهلهم أو غبائهم أو عمالتهم لغيرهم فى الوقيعة بين المسلمين وأننا سنكف تلك الذيول ونقطعها حتى يصفو الشرع والدين .
ونؤكد أخيرا أننا نكن كل الاحترام والتوقير لعلماء المسلمين ممن ينتمون إلى السلفية وأنصار السنة ممن يحاولون جمع المسلمين فى غير تهاون بالشرع وأحكامه وبغير مهادنة للضالين أو الظالمين ولكنهم رغم ذلك يتصفون بالعلم والفهم والرحمة بالمسلمين لا القسوة والشدة والمبادرة إلى تكفير وتفسيق وإخراج الجميع عن دائرة الإسلام وكأنهم يمتلكون مفاتيح الجنة فى أيديهم ومن العلماء الذين نعترف لهم بالفضل والعلم ويحسبون على هذا الاتجاه من السلفية الشيخ محمد حسان ومحمد حسين يعقوب وأبو إسحاق الحوينى ومحمود المصرى والعثيمين وابن باز والالبانى وعبد الرحمن عبد الخالق اعزه الله واعز الإسلام به . ونحن لا ننكر الدور الذى يبذله البعض لصالح المسلمين من مساندة يتامى وأرامل وتحفيظ للقران وإنشاء دور لعلاج غير القادرين ولكن نتمنى أن يكون العمل خالصا لله وليس منافسة لغيرهم من الاتجاهات وأن يكون هدفنا منعها من العمل بدخولنا بدلا منها فى هذا النطاق.
الآن ندخل فى بعض الاعتراضات على بعض المدعين الذين يدعون أنهم أنصار لسنة الرسول راغبين فى المحافظة على الدين مما قد يلحق به من فتن وإذا بهم يملأون الدين فتنا ويشيعون الحيرة بين المسلمين بدلا من هدايتهم لسبل الرشاد والصواب
1 / أن أغلبهم يضعون أنفسهم موضع القضاة على جميع الاتجاهات فيحكمون على هؤلاء بالبدعة وآخرين بالكفر وآخرون بضعف العقيدة وكأنهم مخولون من الله بتصنيف البشر وتحديد من يستحق دخول الجنة من غيرهم من الناس
2 / أن أغلب الأدعياء من أنصار السنة لا يتواجدون فى مكان إلا ويثيرون الخلافات والمشاكل بين الأفراد وهذا ملاحظ بالفعل لا ينكره إلا جاهل أو غبى أو مراء وان اغلب الخلافات التى يتحدثون فيها فرعية لا تستحق كل ما يثيرونه ويسببونه من انشقاق بين صفوف المسلمين
3/ أن أغلب أنصار السنة والسلفيين لا يتناولون الجهاد أبدا فى حواراتهم خاصة الجهاد الحقيقى بالنفس ضد الكفار والمرتدين والحكام الظالمين وان جهادهم قاصر على الكلام فقط والإنكار بالقلب وهو اضعف الإيمان أما الآيات والأحاديث التى تتحدث عن" من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه وفإن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الإيمان " فهم جميعا يعيشون فى اضعف الإيمان ويفسرون الأحاديث بما يتوافق مع ضعفهم وجبنهم وأن التغيير لابد ألا يؤدى الى منكر اكبر منه واى ضرر اكبر من الخطر على العقيدة؟! وان التغيير باليد لولى الأمر مع أن الأدلة من السنة تثبت ان الصحابة كانوا يغيرون المنكر بأيديهم ونالو الاستحسان من الرسول وان الحديث وضح "من رأى منكم" اى أن الكلام موجه لعموم الصحابة والمسلمين وكما قال تعالى " وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم" وحديث " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا اله الله "وحديث "من لم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق " فهل يعلن أنصار السنة أنهم جميعا يعيشون ويموتون على شعبة من النفاق لأنهم يجبنون على الاستعداد للجهاد الحقيقى تحت ادعاء عدم القدرة وان الحكومات لا تسمح والحدود مغلقة ولكن هل يتعامى هؤلاء ان الشباب المسلم الراغب حقيقة فى الجهاد استطاع الوصول إلى أفغانستان وكشمير والعراق والشيشان ومساندة فلسطين بالسلاح والمال والغذاء والوصول الى البوسنة والهرسك وان مجاهدة هؤلاء الشباب مسجلة بالصور والفيديو وفيها صورهم وأسماؤهم العربية أليس هذا دليلا على أن من يرغب فى الجهاد بصدق يستطيع الوصول إليه بدون حجج كاذبة يتخفى وراءها الجبناء والأدعياء بانهم ينصرون السنة واى سنة التى يتحدثون عنها هل هى اللحية والزى القصير والنقاب فقط وهذه المواضيع التى اغرقوا المسلمين فى الحديث عنها تاركين إخوانهم فى كل مكان يموتون جوعا وتشريدا وانتهاك أعراض المسلمات فى الشيشان والعراق مما نراه مسجلا على شاشات الانترنت فهم ينشرون جرائمهم تلك وينشرون صور انتهاكهم لأعراض المسلمات بكل فخر وبدون أى خوف من عقاب أو متابعة فنحن مشغولون من مئات السنين بحكم النقاب وحتى نستطيع ان نصل لحل هذه القضية على أعدائنا أن يفعلوا ما يحلو لهم
4 / أن أغلب أنصار السنة يكتفون بالحرص على العلم الذى يدعون انه العلم الشرعى ويفتخرون بالتفرغ لدراسة علم التوحيد والعقيدة والأصول وكأن المطلوب من الأمة كلها أن تكون مجموعة من العلماء ؟ فأين المسلم العامل ليس العالم هل نكتفى جميعا بالعلم بينما تضيع البلاد وتنتهك حقوق وأعراض العباد فهل كان أبو بكر وعمر وكبار الصحابة متفرغين لهذه العلوم أم كانوا متفرغين للجهاد وتثبيت الدين فى النفوس والبلاد
سنلاحظ أن أبا بكر وعمر وعلى من الصحابة المقلين فى رواية الحديث لأنهم يعلمون أن الأصل هو العمل والالتزام فليس الأصل أن نكون جميعا علماء بل الأصل من يلتزم بهذا الدين؟
5 / نلاحظ أن أنصار السنة اقل الجماعات ايذاءا من الحكومات الظالمة وهذا يدل على فساد الاتجاه فنحن نعلم ان من علامات صحة الاتجاه أن يرفض الظالمون وجودك لأنك تأمرهم بالمعروف وتنهاهم عن المنكر وترفض اخطاءهم وتساند الضعيف والمظلوم وتقف فى وجه الظالم وهذا يوجب العداوة بين الأتقياء المخلصين وبين الظالمين فلماذا لا نجد هذه العداوة بين الحكومات الجائرة وبين أنصار السنة إلا قليلا من المراقبة وبعض العوائق التافهة التى تضعها الحكومات أمامهم ويظنون هم أنهم بهذه العوائق من المجاهدين الصامدين
6 / مازال أغلب أعضاء هذه الجماعة يصنفون الناس تصنيفات مر عليها فترة طويلة من الزمن مثل انهم من المرجئة والمشبهة والمعطلة وما زالو يتحدثون عن مرتكب الكبيرة فى النار خالدا أم لا وخلق القران ونحن نعلم أننا ملتزمون بالقران والسنة الصحيحة فما تعارض معهما فننكره وما لم يرد فيهما نرده إلى الله تعالى ولا نتحدث فيه والا كانت بدعة وتكون ضلالة فى الدين تسببنا فيها ونجد أن بعض من أنصار السنة قد يحسبون من ضمن المبتدعة فى دخولهم فى هذا الأمر الخطير وهو من باب البدعة فى العقيدة ، وانه بحسن ظن منهم ، ولكن كم من أعمال تمت بحسن ظن اتصف أصحابها بالغباء فتسببوا فى ضياع أنفسهم وضياع المسلمين من بعدهم ألا نعلم أن عبادة الأوثان بدأت عندما مات بعض الصالحين فقرر أهلهم ان يصنعوا لهم تماثيل ليتذكروهم ويقتدوا بهم ثم تطور الأمر ليصبح عبادة وشرك بالله ؟ ونفس الامر فى إقامة القبور وصنع مقامات الاولياء ؟!نفس الوضع مع أنصار السنة الذين دخلوا فى المعركة الفكرية مع الفرق الضالة فى الحديث عن الله وصفاته وإذا بهم يدخلون فى المحظور ويشتركون فى أحاديث لم ترد فى قران أو سنة ولا يجوز لمسلم ان يتحدث فيها برأيه بلا بينة أو دليل ، وأننا لا يعيبنا ألا نتحدث فى مثل هذه الأمور بل مدح القران الراسخين فى العلم أنهم يتركون المتشابهات ولا يتبعون ما تشابه من القران ويؤمنون بكل ما جاء به سواء ما وصلوا إلى حكمته أم لا
7 /نلاحظ أن أغلب أنصار السنة لا يتكلمون أبدا بما يسيء إلى سادتهم فى الدولة السعودية مع العلم ان هذه الدولة من الدول الظالمة التى تتخاذل عن تنفيذ أمر الله فى السياسة والتجارة مع الأعداء وأنها سمحت لأعداء الله باستخدام أرضها لضرب المسلمين رغم تعارض ذلك مع حديث الرسول " اخرجوا المشركين من جزيرة العرب"
وان السعودية ترفض تماما اى اعتراض على الحكومة او توجيه اللوم لها وان هذه الدولة تتخاذل تماما عن نصرة المسلمين فى كل مكان فلا دور لها مع الشيشان وفلسطين والعراق والبوسنة وان هذه الدولة تكتفى بطباعة القران وإنشاء المساجد ذرا للرماد فى العيون ولكن المتتبع للسياسة الخارجية يعلم أن هذه الدولة من أكثر الدول مساندة لأمريكا وإسرائيل وأكثر الدول تخاذلا عن نصرة المسلمين وأنها تكتفى بالشعارات فقط وان ذيولها من أنصار السنة لا يتجرأ ون على اتهام هذه الدولة بالتقصير والا تعرضوا للحرمان من الكثير من العطايا والمنح ونحن نعلم أن الكثير من أنصار السنة أكثر حرصا على عطايا هذه الدولة حتى لو كان هذا على حساب التعامى والتغافل عن الكثير من المخالفات الشرعية .
هذه بعض الآراء التى قررنا أن نتناولها عن أنصار السنة بعد أن تناولنا اتجاه التكفير والجهاد وبعض الأخطاء التى وقعوا فيها وسوف نتناول بعض الضلالات التى وقع فيها الإخوان المسلمون فى المقالة القادمة حتى نوضح أن كل جماعة وصفت نفسها بالقداسة ولكنهم جميعا ابعد ما يكون عن ذلك ولابد أن يتم توحيد المنهج والاتجاه السليم إلى الله بعيد عن الأهواء والرغبات الشخصية .