المعدبة
15-12-2008, 10:44 PM
إن الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين أما بعد ساعات بها خير كثير ويحصل بستغلالها خير كثير لمن وفقه الله لأستغلالها وهذه الساعات سهل قيامها وستغلالها ولاسيما في شهر رمضان حيث أن أغـلبية الناس يكون مستيقـظ بها إنها ساعات السحـر ساعـات النزول ألألهي
فينبغي أخواني أن نستغل هذه الساعات ساعات السحر فيما يقربنا إلى الله ونستغلها بدعاء والأستغفار وسأل الله من كل خير فقد قال صلى الله عليه وسلم
( ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليله إلى السماء الدنيا حين يبقى ثُلث الليل الأخر يقول من يدعو ني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له ) متفق عليه
فـيأأخـوان من له دعوه يريد من الله تحـقــيقـها له فـهذه الفرصه أمامه وكل ليله الله سبحانه وتعالى يسأل ويقول من من يدعوني وأستجيب له ملك الملوك ومدبر الكون يعـدكم بالأستجابه فلماذا هذا التواني ؟!
ومن له حاجه يريد من الله أن يعطيه أياها ويرزقه بها فهذه فرصه أمامه لذلك وكل ليله فقط يسأل الله ويثق بالأجابه ولا يستعـجـل فالله يقول هل من سائل فأعـطـيـه
ومن أرقته الذنوب وأقضت مضجعه كيف تغـفل عن هذه الساعات والله يسأل ويـقـول فـيها من يستـغـفـر وأغـفـر له
وقبل أن أختم فهناك تنبيه فهـذه الساعات مع مافـيها من خـير وعـطايا من الله سبحانه وتعالى لعباده إلا ان البعض من الناس يجعلها ساعات زياده في الخسران والثبور بمعصيتهم لله فيها ومبارزتهم له بأنواع المعاصي فما أقبح أن يكون الله جل جلاله قد نزل إلى السماء الدنيا نزولاً يليق بجلاله ويقول هل من مستغفر فأغفر له ويجد من لازال يعصي وكأن لسان حاله يقول لايرب ليس بعد لم يحن أن أستغفرك وأتوب لك لم تشبع نفسي بعد من معصيتك لذا أنا لأزال أعصيك حتى أخر ساعه من يومي الذي سترى ما اودعت فيه من معاصي يوم القيامه
كما أنبه عن غفله من البعض في تلك الساعات وما أقبحها من غفله عندما ينزل الله إلى السماء الدنيا ويقول من يسألني وأعطيه ومن عباده من قد نام وقد عزم أن إذا أستيقظ في صباح اليوم التالي أن يذهب إلى المسئول الفلاني يعرض عليه حاجته ويلتمس منه ويسأله أن يقضيها له رغم الناس إذا سئلوا غضبوا وغفل عن أن يسأل ربه وخالقه ومدبر أمره أن يقضي حاجته وهو سبحانه من يسأل ويقول من يسألني وأعطيه وهو سبحانه يفرح بدعا عبده له فما أعظمه من غفله
وفي الختام أسأل الله أن يوفقني وأياكم إلى صالح الأعمال والأقوال ويفنا أن نستغل هذه الساعات المباركه بما يكون سبباً لسعادتنا في الدنيا والأخره
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
فينبغي أخواني أن نستغل هذه الساعات ساعات السحر فيما يقربنا إلى الله ونستغلها بدعاء والأستغفار وسأل الله من كل خير فقد قال صلى الله عليه وسلم
( ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليله إلى السماء الدنيا حين يبقى ثُلث الليل الأخر يقول من يدعو ني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له ) متفق عليه
فـيأأخـوان من له دعوه يريد من الله تحـقــيقـها له فـهذه الفرصه أمامه وكل ليله الله سبحانه وتعالى يسأل ويقول من من يدعوني وأستجيب له ملك الملوك ومدبر الكون يعـدكم بالأستجابه فلماذا هذا التواني ؟!
ومن له حاجه يريد من الله أن يعطيه أياها ويرزقه بها فهذه فرصه أمامه لذلك وكل ليله فقط يسأل الله ويثق بالأجابه ولا يستعـجـل فالله يقول هل من سائل فأعـطـيـه
ومن أرقته الذنوب وأقضت مضجعه كيف تغـفل عن هذه الساعات والله يسأل ويـقـول فـيها من يستـغـفـر وأغـفـر له
وقبل أن أختم فهناك تنبيه فهـذه الساعات مع مافـيها من خـير وعـطايا من الله سبحانه وتعالى لعباده إلا ان البعض من الناس يجعلها ساعات زياده في الخسران والثبور بمعصيتهم لله فيها ومبارزتهم له بأنواع المعاصي فما أقبح أن يكون الله جل جلاله قد نزل إلى السماء الدنيا نزولاً يليق بجلاله ويقول هل من مستغفر فأغفر له ويجد من لازال يعصي وكأن لسان حاله يقول لايرب ليس بعد لم يحن أن أستغفرك وأتوب لك لم تشبع نفسي بعد من معصيتك لذا أنا لأزال أعصيك حتى أخر ساعه من يومي الذي سترى ما اودعت فيه من معاصي يوم القيامه
كما أنبه عن غفله من البعض في تلك الساعات وما أقبحها من غفله عندما ينزل الله إلى السماء الدنيا ويقول من يسألني وأعطيه ومن عباده من قد نام وقد عزم أن إذا أستيقظ في صباح اليوم التالي أن يذهب إلى المسئول الفلاني يعرض عليه حاجته ويلتمس منه ويسأله أن يقضيها له رغم الناس إذا سئلوا غضبوا وغفل عن أن يسأل ربه وخالقه ومدبر أمره أن يقضي حاجته وهو سبحانه من يسأل ويقول من يسألني وأعطيه وهو سبحانه يفرح بدعا عبده له فما أعظمه من غفله
وفي الختام أسأل الله أن يوفقني وأياكم إلى صالح الأعمال والأقوال ويفنا أن نستغل هذه الساعات المباركه بما يكون سبباً لسعادتنا في الدنيا والأخره
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين