kamal_fouad
10-12-2008, 10:27 PM
قصة من الخيال من تاليفي . أرجو ا، تعجبكم. هدا الجزء الأول من القصة و سأقوم بكتابة الأجزاء المتبقية في اليام القادمة بحول الله
الفصل الأول
كان المغني العالمي سامر بهلول متوجها نحو الطائرة التي ستقله إلى انجلترا حيث سيقيم حفلة هناك للجالية العربية. في المطار ودع زوجته الغالية على قلبه الهام و قبل أن يختفي عن الأنظار، التفت و لوح لزوجته الهام.
في اليوم الموالي، أقيمت الحفلة في البيرت هول و كانت ناجحة و قد استمتع الجمهور العربي في انجلترا كثيرا خصوصا أن لسامر عشاق كثر من كل الأجيال ، عشاق من 7 سنوات حتى 77 سنة.
عند عودته للفندق حيث ينزل ، استحم ثم اتصل بزوجته الهام ليطمأن على أخبارها.
بعد دلك نزل لمطعم الفندق حيث طلب العشاء. وبطبيعة الخال وقع على اوتوغرافات للمعجبين به و أخد الصور التذكارية معهم ثم استأذنهم لتناول عشائه.
عندما عاد لغرفته وجد شابة في الثلاثينات من عمرها داخل غرفته و مستلقية على سريره. تعجب سامر و سألها كيف دخلت إلى غرفته.
أجابتها بابتسامة أنها من أشد المعجبات به و أنها تشتغل بالفندق. طلب منها سامر أن تغادر لكنها أصرت على البقاء و قضاء الليلة معه. طلب منها سامر مرة أخرى مغادرة الغرفة. و لكن الشابة أسرت على موقفها ثم.....
في الصباح الباكر نزل سامر لتناول فطوره. و بينما كان يشرب عصير البرتقال و هو يطالع جرائد الصباح ، رأى مدير الفندق يتقدم منه بصحبة رئيس أمن الفندق.
ظن سامر أنهم حضرو لالتقاط صور تذكارية معه، ولكنه فوجئ بمدير الفندق يقول له :
سيد سامر، المرجو منك عدم مغادرة الفندق قبل حضور الشرطة.
نظر إليه سامر باستغراب قبل أن يقول : الشرطة؟؟ هل هناك خطب ما؟؟
أجابه رئيس أمن الفندق : دخلت السيدة المكلفة بالنظافة لغرفتك فوجدت شابة مقتولة على فراشك.
قفز سامر من مقعده غير مصدق لما وقع و أراد أن يفتح فمه لقول شيء ما و لكن رئيس امن الفندق أشار له بالتزام الصمت و تابع هدا قوله ك لست متهم يا سيد سامر. فقد قبض على المتهم و هو صديق للشابة المقتولة. إنما نريد فقط أخد بعض أقوالك.
الفصل الثاني
كتبت الصحف الإنجليزية و الصحافة في البلاد العربية عن قصة الفتاة التي قضت ليلة مع المغني العلمي سامر بهلول و التي قتلت في الصباح من طرف صديق لها عرف فيما بعد انه أراد قتلها لأنها رفضت الزواج.
عندما و صلت الطائرة التي تقل المغني سامر إلى موطنه استقبله حشد كبير من معجبيه و الصحافيين الدين يطرحون عليه السؤال تلو الآخر. ولكن سامر لم يتفوه بكلمة واحدة و أخد يبحث عن زوجته الهام بين هده الحشود.
و لكن الهام لم تكن موجودة.
فقد اتصل بها من انجلترا قبل أن يصعد الطائرة و لكن هاتفها رن كثيرا دون أن ترفع السماعة.
عند دخوله بيته، لم يجد زوجته في استقباله, إنما وجد ورقة موضوعة في ظرف على الطاولة بحيث يراها سامر حالما يدخل.
فتح سامر الظرف بيد مرتعشة و هو خائف مما سيقرؤه في رسالة زوجته. و فعلا وجد ما كان يخشاه.
لقد كتبت له زوجته سطرا واحدا تقول فيه : أرجو أن تصلني ورقة الطلاق على عنوان أبي. و لا تحاول الاتصال بي. لن أرد عليك.
انهار سامر فوق كرسي و هو آخذ رأسه بين يديه : لقد دمر حياته بسبب نزوة.
ولكنه وعد نفسه أنه لن يستسلم. فالهام هي حب حياته و لا يستطيع العيش دونها.
خرج من بيته و استقل سيارته و دهب إلى الشارع حيث يوجد منزل والد الهام و وقف بعيدا عنه في انتظار ظهور الهام.
بعد نصف ساعة تقريبا، ظهرت الهام وهي خارجة من المنزل قاصدة مكانا ما. فتح باب سيارته واستعد للذهاب لملاحقة زوجته.
ولكن من سوء حظه، رأته مجموعة من الطالبات الآئي خرجن للتو من الجامعة فصرحن اعجابا عندما رأين سامر بهلول و أحطن به لأخذ التوقعات و الصور التذكارية.
تنبهت الهام للجلبة في الشارع المقابل وعرفت انه زوجها سامر الذي كان ينتظرها للتحدث معها. اغتنمت فرصة التفاف لشابات بسامر و أسرعت خطاها لتختفي عن الأنظار.
الفصل الثالث
عند عودة الهام إلى بيت والديها، أول شيء قامت به هو إخبار عائلتها بما حدث و قالت لهم بأنها سوف تسافر إلى مدينة أخرى حيث لن يستطيع زوجها و لا الصحافة المهتمة بموضوع انفصالها عن سامر . اقترح أخوها ياسين الذي يكبرها سنا مرافقتها، ولكنها أخبرته أنها تحتاج أن تكون وحدها حتى تتخذ قرارات فيما يخص حياتها بعد الانفصال.
ساعدها أخوها ياسين على وضع حقيبة ملابسها في سيارتها وأدارت محرك السيارة متجهة إلى الشمال .
لكن ، 60 كيلومتر بعد دلك، وعندما حاولت تفادي الاصطدام بأحد الكلاب الضالة ، انقلبت سيارتها وغابت عن الوعي.
عندما فتحت عينيها وجدت نفسها في غرفة بيضاء عرفت أنها موجودة في مستشفى. و لاحظت وجود شخصين بجانب سريرها. الأول بزيه الأبيض و لا بد أن يكون الدكتور المشرف على حالتها. و الثاني لم يكن سوى زوجها سامر الذي يمسك بيدها. ابتسمت لسامر ابتسامة حزينة و سألته ما الذي وقع. اخبرها بأن الدكتور- والدي كان صديقا حميما له – هاتفه عندما تعرف على الهام وهي تدخل المستشفى بعد الحادثة.
عندما أتى على ذكر الحادثة، تذكرت أنها كانت تحاول الهروب من سامر. نزعت يدها من ين يديه وانقلبت ابتسامتها إلى عبوس وصرخت في سامر : اغرب عن وجهي. لا أريد رؤيتك. اذهب إلى عشيقاتك و اتركني و شأني.
حاول سامر شرح موقفه و لكن الدكتور طلب منه الخروج. فالانفعال غير صحي لزوجته.
ورأته الهام يخرج رغما عنه و هو يحاول الاعتراض على قرار الدكتور. لكنه خرج مؤخرا.
عندما عاد الدكتور إليها شكرته و طلبت منه أن يأتيها بهاتفها المحمول لتخبر عائلتها بمكان وجودها.
الفصل الرابع
لم يستطع سامر الخروج من المستشفى ، بل ظل ينتظر خارج الغرفة التي ترقد فيها زوجته الهام و لن يرحل حتى يطمئن عليها. فهي أغلى ما عنده في هده الحياة.
بينما هو ينتظر رن هاتفه المحمول . فكر أن لا يجيب و لكن عدل عن رأيه. ربما يكون شيئا مهما.
عندما أجاب ، سمع شخصا يحدثه بالإنجليزية. أجابه سامر مادا يريد. فسأله الشخص الانجليزي بأنه من شرطة سكوتلانديارد بانجلترا و يريد إخباره بتفاصيل جديدة فيما يخص جريمة القتل التي وقعت في الغرفة التي كان يقطن فيها في لندن. قال له سامر أنه لا يريد التحدث في الحادثة التي دمرت حياته الزوجية. لكن مفتش الشرطة الإنجليزي اخبره أنها مسألة حياة أو موت. وقال له أنه قد نزل في فندق وسط المدينة. قال له سامر أنه سيلتقيه بعد 20 دقيقة.
و بالفعل ، التقى سامر بالشرطي كولين أدامز والدي اخبره أن الشابة التي قتلت في غرفته بإنجلترا كانت تشتغل في الحقيقة جاسوسة لحساب المافيا و أن الشخص الذي قتلها تبين بعد التحريات الدقيقة أنه من أعضاء عصابة منافسة للعصابة التي تنتمي لها الشابة
عندما انتهى المفتش كولين من سرد حكايته، سأله سامر عن علاقته بالموضوع.
أخد المفتش كولين نفسا عميقا قبل أن يجيب : نظن أن الشابة أخفت شيئا مهما في ملابسك كانت تريدك أن تنقله أنت دون أن تدري . و قد فوجئت بدالك الشخص المنافس لها يدخل عليها وعندما طلب منها أن تسلمه ما تحمل، رفضت . و بالتالي لم يتبقى له خيار سوى قتلها.
سأل سامر المفتش كولين : و خلاصة القول. حياتي مهددة، أليس كذلك؟
أجابه كولين : حياتك وحياة عائلتك.
ولم يكن سامر يعلم أنه في نفس الأثناء كان هناك شخص يقوم بخطف زوجته الهام من المستشفى.
تابع في الجزء الثاني إنشاء الله
الفصل الأول
كان المغني العالمي سامر بهلول متوجها نحو الطائرة التي ستقله إلى انجلترا حيث سيقيم حفلة هناك للجالية العربية. في المطار ودع زوجته الغالية على قلبه الهام و قبل أن يختفي عن الأنظار، التفت و لوح لزوجته الهام.
في اليوم الموالي، أقيمت الحفلة في البيرت هول و كانت ناجحة و قد استمتع الجمهور العربي في انجلترا كثيرا خصوصا أن لسامر عشاق كثر من كل الأجيال ، عشاق من 7 سنوات حتى 77 سنة.
عند عودته للفندق حيث ينزل ، استحم ثم اتصل بزوجته الهام ليطمأن على أخبارها.
بعد دلك نزل لمطعم الفندق حيث طلب العشاء. وبطبيعة الخال وقع على اوتوغرافات للمعجبين به و أخد الصور التذكارية معهم ثم استأذنهم لتناول عشائه.
عندما عاد لغرفته وجد شابة في الثلاثينات من عمرها داخل غرفته و مستلقية على سريره. تعجب سامر و سألها كيف دخلت إلى غرفته.
أجابتها بابتسامة أنها من أشد المعجبات به و أنها تشتغل بالفندق. طلب منها سامر أن تغادر لكنها أصرت على البقاء و قضاء الليلة معه. طلب منها سامر مرة أخرى مغادرة الغرفة. و لكن الشابة أسرت على موقفها ثم.....
في الصباح الباكر نزل سامر لتناول فطوره. و بينما كان يشرب عصير البرتقال و هو يطالع جرائد الصباح ، رأى مدير الفندق يتقدم منه بصحبة رئيس أمن الفندق.
ظن سامر أنهم حضرو لالتقاط صور تذكارية معه، ولكنه فوجئ بمدير الفندق يقول له :
سيد سامر، المرجو منك عدم مغادرة الفندق قبل حضور الشرطة.
نظر إليه سامر باستغراب قبل أن يقول : الشرطة؟؟ هل هناك خطب ما؟؟
أجابه رئيس أمن الفندق : دخلت السيدة المكلفة بالنظافة لغرفتك فوجدت شابة مقتولة على فراشك.
قفز سامر من مقعده غير مصدق لما وقع و أراد أن يفتح فمه لقول شيء ما و لكن رئيس امن الفندق أشار له بالتزام الصمت و تابع هدا قوله ك لست متهم يا سيد سامر. فقد قبض على المتهم و هو صديق للشابة المقتولة. إنما نريد فقط أخد بعض أقوالك.
الفصل الثاني
كتبت الصحف الإنجليزية و الصحافة في البلاد العربية عن قصة الفتاة التي قضت ليلة مع المغني العلمي سامر بهلول و التي قتلت في الصباح من طرف صديق لها عرف فيما بعد انه أراد قتلها لأنها رفضت الزواج.
عندما و صلت الطائرة التي تقل المغني سامر إلى موطنه استقبله حشد كبير من معجبيه و الصحافيين الدين يطرحون عليه السؤال تلو الآخر. ولكن سامر لم يتفوه بكلمة واحدة و أخد يبحث عن زوجته الهام بين هده الحشود.
و لكن الهام لم تكن موجودة.
فقد اتصل بها من انجلترا قبل أن يصعد الطائرة و لكن هاتفها رن كثيرا دون أن ترفع السماعة.
عند دخوله بيته، لم يجد زوجته في استقباله, إنما وجد ورقة موضوعة في ظرف على الطاولة بحيث يراها سامر حالما يدخل.
فتح سامر الظرف بيد مرتعشة و هو خائف مما سيقرؤه في رسالة زوجته. و فعلا وجد ما كان يخشاه.
لقد كتبت له زوجته سطرا واحدا تقول فيه : أرجو أن تصلني ورقة الطلاق على عنوان أبي. و لا تحاول الاتصال بي. لن أرد عليك.
انهار سامر فوق كرسي و هو آخذ رأسه بين يديه : لقد دمر حياته بسبب نزوة.
ولكنه وعد نفسه أنه لن يستسلم. فالهام هي حب حياته و لا يستطيع العيش دونها.
خرج من بيته و استقل سيارته و دهب إلى الشارع حيث يوجد منزل والد الهام و وقف بعيدا عنه في انتظار ظهور الهام.
بعد نصف ساعة تقريبا، ظهرت الهام وهي خارجة من المنزل قاصدة مكانا ما. فتح باب سيارته واستعد للذهاب لملاحقة زوجته.
ولكن من سوء حظه، رأته مجموعة من الطالبات الآئي خرجن للتو من الجامعة فصرحن اعجابا عندما رأين سامر بهلول و أحطن به لأخذ التوقعات و الصور التذكارية.
تنبهت الهام للجلبة في الشارع المقابل وعرفت انه زوجها سامر الذي كان ينتظرها للتحدث معها. اغتنمت فرصة التفاف لشابات بسامر و أسرعت خطاها لتختفي عن الأنظار.
الفصل الثالث
عند عودة الهام إلى بيت والديها، أول شيء قامت به هو إخبار عائلتها بما حدث و قالت لهم بأنها سوف تسافر إلى مدينة أخرى حيث لن يستطيع زوجها و لا الصحافة المهتمة بموضوع انفصالها عن سامر . اقترح أخوها ياسين الذي يكبرها سنا مرافقتها، ولكنها أخبرته أنها تحتاج أن تكون وحدها حتى تتخذ قرارات فيما يخص حياتها بعد الانفصال.
ساعدها أخوها ياسين على وضع حقيبة ملابسها في سيارتها وأدارت محرك السيارة متجهة إلى الشمال .
لكن ، 60 كيلومتر بعد دلك، وعندما حاولت تفادي الاصطدام بأحد الكلاب الضالة ، انقلبت سيارتها وغابت عن الوعي.
عندما فتحت عينيها وجدت نفسها في غرفة بيضاء عرفت أنها موجودة في مستشفى. و لاحظت وجود شخصين بجانب سريرها. الأول بزيه الأبيض و لا بد أن يكون الدكتور المشرف على حالتها. و الثاني لم يكن سوى زوجها سامر الذي يمسك بيدها. ابتسمت لسامر ابتسامة حزينة و سألته ما الذي وقع. اخبرها بأن الدكتور- والدي كان صديقا حميما له – هاتفه عندما تعرف على الهام وهي تدخل المستشفى بعد الحادثة.
عندما أتى على ذكر الحادثة، تذكرت أنها كانت تحاول الهروب من سامر. نزعت يدها من ين يديه وانقلبت ابتسامتها إلى عبوس وصرخت في سامر : اغرب عن وجهي. لا أريد رؤيتك. اذهب إلى عشيقاتك و اتركني و شأني.
حاول سامر شرح موقفه و لكن الدكتور طلب منه الخروج. فالانفعال غير صحي لزوجته.
ورأته الهام يخرج رغما عنه و هو يحاول الاعتراض على قرار الدكتور. لكنه خرج مؤخرا.
عندما عاد الدكتور إليها شكرته و طلبت منه أن يأتيها بهاتفها المحمول لتخبر عائلتها بمكان وجودها.
الفصل الرابع
لم يستطع سامر الخروج من المستشفى ، بل ظل ينتظر خارج الغرفة التي ترقد فيها زوجته الهام و لن يرحل حتى يطمئن عليها. فهي أغلى ما عنده في هده الحياة.
بينما هو ينتظر رن هاتفه المحمول . فكر أن لا يجيب و لكن عدل عن رأيه. ربما يكون شيئا مهما.
عندما أجاب ، سمع شخصا يحدثه بالإنجليزية. أجابه سامر مادا يريد. فسأله الشخص الانجليزي بأنه من شرطة سكوتلانديارد بانجلترا و يريد إخباره بتفاصيل جديدة فيما يخص جريمة القتل التي وقعت في الغرفة التي كان يقطن فيها في لندن. قال له سامر أنه لا يريد التحدث في الحادثة التي دمرت حياته الزوجية. لكن مفتش الشرطة الإنجليزي اخبره أنها مسألة حياة أو موت. وقال له أنه قد نزل في فندق وسط المدينة. قال له سامر أنه سيلتقيه بعد 20 دقيقة.
و بالفعل ، التقى سامر بالشرطي كولين أدامز والدي اخبره أن الشابة التي قتلت في غرفته بإنجلترا كانت تشتغل في الحقيقة جاسوسة لحساب المافيا و أن الشخص الذي قتلها تبين بعد التحريات الدقيقة أنه من أعضاء عصابة منافسة للعصابة التي تنتمي لها الشابة
عندما انتهى المفتش كولين من سرد حكايته، سأله سامر عن علاقته بالموضوع.
أخد المفتش كولين نفسا عميقا قبل أن يجيب : نظن أن الشابة أخفت شيئا مهما في ملابسك كانت تريدك أن تنقله أنت دون أن تدري . و قد فوجئت بدالك الشخص المنافس لها يدخل عليها وعندما طلب منها أن تسلمه ما تحمل، رفضت . و بالتالي لم يتبقى له خيار سوى قتلها.
سأل سامر المفتش كولين : و خلاصة القول. حياتي مهددة، أليس كذلك؟
أجابه كولين : حياتك وحياة عائلتك.
ولم يكن سامر يعلم أنه في نفس الأثناء كان هناك شخص يقوم بخطف زوجته الهام من المستشفى.
تابع في الجزء الثاني إنشاء الله