المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معلومات عامة عن النباتات (2)


صديقة البحر
18-03-2008, 09:27 PM
الصبار
نبات دائم الخضرة من الفصيلة الصبارية Cactaceae. ينبت في المواطن الجافة كالصحارى ونحوها. وهو عديم الأوراق, عادة ولكن له سوقا (جمع ساق) لحيمة عريضة وأغصانا شائكة تقوم مقام الأوراق. أنواعه كثيرة تبلغ نحوا من ألف وخمسمئة نوع, لبعضها زهر أحمر أو أصفر كثير البزور. أرجواني جميل, وثمر لذيذ الطعم كثير البزور.

الصفصاف
شجرة من جنس <ساليكس> Salix من فصيلة الصفصافيات Salicaceae. يزرع للزينة, أو الفيء, أوللمقاومة التعرية, أو لخشبه الذي تصنع منه الصناديق, والأيدي والأرجل الصنعية, والفحم العضوي. والصفصاف نفضي يطرح أوراقه مرة كل عام. وهو ينمو في المناطق الشمالية المعتدلة وبخاصة على ضفاف الأنهار. وورق الصفصاف بعضه رمحي الشكل وبعضه إهليلجي الشكل, وهو غالبا ما يكون مسننا. ويبلغ عدد أنواع الصفصاف نحوا من ثلاثمئة نوع, يصل ارتفاع بعضها إلى ثلاثين مترا أو يزيد.

الصمغ
عصارة تتحلب من بعض الأشجار, كالكرز والخوخ, وتنعقد عليها. وهي دبقة, عديمة الرائحة, تشكل مع الماء محاليل رائقة أو سوائل هلامية. تستخدم الصموغ في صنع المواد الملصقة, والعقاقير الطبية, وعيدان الثقاب, والحبر, والقرطاسية. وكثير من المواد العطرة المستخدمة في صنع العطور وما إليها يدعى صموغا أيضا. ومن أهم هذه المواد الصمغ العربي الذي يستخرج من لحاء نوع من شجر السنط أو الأقاقيا ينمو في بلاد العرب وإفريقيا (وبخاصة في السودان) وأستراليا ويستخدم في صناعتي الحبر والمستحضرات الصيدلية على وجه التخصيص.

الصنوبر
شجر من جنس <بينوس> Pinus ورتبة الصنوبريات Coniferae, ذو أوراق دائمة الخضرة, إبرية الشكل, تتخذ صورة خصل ملتزة يتألف كل منها من ورقتين أو ثلاث أو أربع أو خمس. مواطنه الرئيسية الولايات المتحدة الأميركية, وكندا, وجزر الفيليبين, والهند, وبورما, وشمال إفريقيا. ولبنان. وشجر الصنوبر يتفاوت من حيث الطول والقطر. وقد يبلغ طول بعضه ستين مترا. وخشب الصنوبر الأبيض لين, مرن, خفيف الوزن, يستخدم في صنع عيدان الثقاب وصناديق التعبئة. أما خشب الصنوبر الأصفر فقد يكون طريئا وقد يكون صلبا. والصلب منه يستخدم في تدعيم الجسور وصنع أرضيات الغرف وما إليها. ويعالج خشب الصنوبر عادة ليعتصر منه زيت يتخذ مطهرا ومبيدا للجراثيم, وهو يستعمل أيضا في صنع التربنتين. وبزور الصنوبر طولانية, طيبة المذاق, عالية القيمة الغذائية.

الطحلب البحري
طحلب أحمر أو أخضر أو بني يكون في قاع البحر أو المحيط, أو على صخور فيهما. وإنما يتشبث الطحلب البحري بمواقعه هذه مستعينا بمثبتات تشبه الجذور ولكنها لا تقوم بمهمة الجذور في النباتات العليا, أعني امتصاص الغذاء الذي تحتاج إليه تلك النباتات.

البردي
نبات مائي ممشوق القوام شبيه بالقصب, يبلغ ارتفاعه نحوا من ثلاثة أمتار. صنع قدامى المصريين من أعواده بيوتا وزوارق واتخذوا من أليافه حبالا ونعالا, وسطحوا ورقه ورققوه وجعلوا منه قراطيس يكتبون عليها. وعن المصريين أخذ اليونان قراطيس البردي. ومنذ عام 1778 اكتشفت في مقابر مصر وتحت أنقاض مدنها القديمة آلاف من هذه القراطيس التي يعتقد أن بعضها يرقى إلى ما قبل الميلاد بأربعة آلاف سنة. والقراطيس التي صنعها المصريون من البردي لم تكن تزيد على ستين سنتيمترا طولا وعلى 25 سنتيمترا عرضا, ولكنهم كانوا كثيرا ما يلصقون بعضها ببعض ويجعلون منها أدراجا أو مدارج. ومعظم قراطيس البردي التي وصلت إلينا يحمل كتابات باللغة اليونانية. وفي العهود السابقة لظهور النصرانية, ولسنوات عديدة بعد ذلك, كان صنع قراطيس البردي حكرا على مدينة الإسكندرية بخاصة, وكانت كل ورقة تدمغ بعلامة تشير إلى نوعيتها.

الإكليل
ضفيرة من أغصان وأوراق وأزهار. شكلت الأكاليل, منذ أقدم العصور, جزءا من الطقوس الدينية والتقاليد الاجتماعية. فقد كان من دأب المصريين أن يضعوا أكاليل الزهر على مومياءاتهم; وكان من دأب الإغريق أن يزينوا منازلهم وهياكلهم ومبانيهم العامة بالأكاليل وأن يضعوها على موائد الطعام أيضا. أما الرومان فكان من دأبهم أن يعصبوا رؤوسهم بالأكاليل المضفورة من أوراق الورد. وخلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر جرت عادة الأوروبيين بالتزين بأكاليل الثمار والأزهار, وبخاصة أكاليل الورد, في المهرجانات والأعياد والأعراس. أما في الشرق فتتمثل مكانة الأكاليل الروحية, أكثر ما تتمثل, في المجتمع الهندوسي حيث جرت عادة القوم بأن يطوقوا أعناقهم ويزينوا تماثيلهم بالأكاليل المباركة.

التبغ
نبات من جنس <نيكوتيانا> Nicotiana من الفصيلة الباذنجانية Solanaceae. موطنه الأصلي أميركا الجنوبية والمكسيك وجزائر الهند الغربية, وهو يزرع اليوم في الولايات المتحدة الأميركية (التي تعتبر المنتج الرئيسي له) والصين, والهند, والاتحاد السوفياتي, واليابان, والبرازيل, وتركيا, واليونان, وكوبا, وإيران, وسوريا, ولبنان. ارتفاعه يتراوح ما بين 90 سنتيمترا وثلاثة أمتار. وأزهاره قرنفلية اللون عادة, ولكنها قد تكون قرمزية أو بيضاء, أيضا. أما أوراقه فخضراء مصفرة. وإنما تقطف أوراق التبغ وتجفف وتخمر, وبعد ذلك تفرز وتصنف وتعد للاستخدام التجاري. وأول من دخن التبغ هنود أميركا الحمر, وقد فعلوا ذلك بدافع من إيمانهم بفوائده الطبية. ثم جاء كولومبس وغيره من المستكشفين فنقلوا التبغ إلى إسبانيا ومن ثم انتشرت عادة التدخين في مختلف بلدان العالم. والتبغ غني بمادةعالية السمية تعرف بالنيكوتين (2% - 5%). ويعتبر النوع التركي من التبوغ التي تشتمل على أقل نسبة من النيكوتين (2% أو أقل). (را. أيضا: التدخين; والسيجار; والسيجارة).

الثوم
نبات معمر من جنس <آليوم> Allium من الفصيلة الزنبقية Liliaceae. موطنه آسيا. ولقد كان القدامى وأهل القرون الوسطى يتعوذون به ويتخدون منه ضروبا من العلاج. وكثيرا ما كانوا يصطنعون مسحوق الثوم للتخفيف من الآلام الناشئة عن لسعات الحشرات والعقارب. وتذهب الخرافة الشعبية إلى حد القول بأن للثوم قدرة فائقة على طرد الأرواح الشريرة ووقاية المرء من مختلف الأمراض. والثوم يشتمل على <الأليوم>, وهو مادة مردية Antibiotic; وله خصائص مانعة للعفونة. والثوم قوي الرائحة حريفها. اسمه العلمي Allium sativum

الحشيش
مخدر قوي يحضر من زهرات القنب الهندي الغنية بالمواد الراتينجية. والكلمة الإنكليزية ذات أصل عربي.

الحمضيات
جنس من الأشجار والشجيرات من الفصيلة السذابية Rutaceae يشمل الأترج والليمون والبرتقال وليمون الجنة وغيرها. موطنها آسيا الشرقية, في المقام الأول, ومنها انتشرت زراعتها في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط الأوروبية منذ العام 1000 للميلاد. وبخاصة في ما بين القرنين الثاني عشر والرابع عشر. وهي دائمة الخضرة ذات زهرات عنقودية فواحة العبير, وثمرات بيضوية أو مستديرة, تؤكل نيئة, ويتخذ منها عصير يشرب, وضروب من المربيات.

الحناء
شجيرة من شجيرات شمال إفريقيا وجنوب غرب آسيا. يتراوح ارتفاعها ما بين 180 سنتيمترا وسبعة أمتار ونصف المتر. وهي ذات أوراق صغيرة يستخرج منها خضاب محمر اللون يعرف أيضا بالحناء, وعناقيد كبيرة من زهيرات عطرة بيضاء أو وردية اللون. وقد عرفت الحناء, بوصفها خضابا, في الهند وبلدان الشرق الأدنى وشمال إفريقيا منذ قرون عديدة, إذ كان من عادة القوم في تلك الديار, ولا يزال من عادتهم إلى اليوم, أن يخضبوا بها شعر رؤوسهم, وأظافرهم, وراحات أيديهم, وأخامص أقدامهم. اسمها العلمي Lawsonia Inermis .

الخردل
نبات من جنس <براسيكا> Brassica من الفصيلة الصليبية Cruciferae . موطنه الأصلي منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط أو الأصقاع الغربية المعتدلة من آسيا. وقد زرع منذ ألفي سنة على الأقل وانتشرت زراعته في الكثرة الكبرى من أصقاع العالم المعتدلة. وقد ورد ذكر الخردل كثيرا في الكتابات اليونانية والرومانية, واستخدمه أبقراط Hippocrates لأغراض طبية. يصل ارتفاعه أحيانا إلى أربعة أمتار. وهو ذو زهرات صفراء رباعية البتلات, وقرنات رفيعة متطاولة تشتمل على بزور حريفة, بيضاء وسوداء, كروية الشكل أو تكاد. وهذه البزور تتخذ تابلا يطيب به الطعام ويستخرج منها زيت يؤكل ويستخدم للتزليق وفي صناعة الصابون أيضا . وفي حقل الطب تتخذ من الخردل لصائق أو لصقات, مخففة للألم والالتهاب.

الخروب
شجر دائم الخضرة من أشجار منطقة البحر الأبيض المتوسط الشرقية. ولكنه يزرع في مواطن أخرى أيضا. يبلغ ارتفاعه نحوا من خمسة عشر مترا. وهو ذو أوراق صقيلة ريشية, وأزهار حمراء, وثمار قرنية الشكل, سكرية, تشتمل على بزور صلبة بنية اللون يتراوح عددها ما بين خمس بزور وخمس عشرة بزرة في القرن الواحد. يتخذ علفا للحيوان, ويستخرج منه دبس يعرف ب- <دبس الخروب>. والاسم الإنكليزي للخروب عربي الأصل. أما اسمه العلمي فهو Ceratonia siliqua .

Source: kids.jo