المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معلومات عامة متنوعة


kashada
11-03-2008, 12:52 AM
الإجهاض
سقوط الجنين أو إسقاطه قبل أن ينمو نموا كافيا يمكنه من أن يحيا خارج رحم الأم, أو بعد ذلك. والإجهاض قد يكون تلقائيا وقد يكون متعمدا. فأما الإجهاض التلقائي Spontaneous Abortion فيحدث عادة لعلة في المضغة تؤدي إلى عجز الخلية الجرثومية عن التطور إلى خلق سوي. وأما الإجهاض المتعمد Intentional Abortion فضربان: الإجهاض العلاجي Therapeutic Abortion وهو إجهاض يقوم به الطبيب صيانة للحامل من خطر يتهدد صحتها, والإجهاض الإجرامي Criminal Abortion ويلجأ إليه عادة اجتنابا للفضيحة والعار. والشرائع السماوية كلها تحرم هذا الضرب من الإجهاض, ولكن بعض الدول أباحته في الفترة الأخيرة.

الأوتار الصوتية; الحبال الصوتية
أوتار أو حبال في الحنجرة أو <صندوق الصوت> تتذبذب فتحدث ضروبا من الأصوات. والواقع أن <التصويت> أو <إرسال الأصوات> يشكل جزءا من آلية التنفس. ذلك بأن الهواء يدخل الحنجرة من الرئتين أثناء الزفير وهذا ما يسبب تذبذب الأوتار الصوتية, وعن هذا التذبذب ينشأ الصوت.

البلازما; مصل الدم
الجزء المائع من الدم. وهو الجزء الذي يتبقى منه عندما يجرد من الكريرات والكريضات واللويحات. وإنما تشكل البلازما عادة نحوا من 55 % من حجم الدم. ويشكل الماء نحوا من 90% من حجم البلازما. أما سائره (أي سائر حجم البلازما) فيتألف من كلوريد وفوسفات وصوديوم وبوتاسيوم وكلسيوم ومغنسيوم وغلوكوز وهرمونات وبروتينات وأحماض أمينية وغيرها. وفي الإمكان اختزان البلازما المجففة فترة طويلة, ومن ثم إعطاؤها للمرضى, على اختلاف زمرهم الدموية, بعد إضافة قدر من الماء المعقم إليها. ومن وظائف البلازما نقل المغذيات إلى أنسجة الجسم وتنقية هذه الأنسجة من بعض الفضلات كالبولة والحامض البولي .

البيئيات; علم الأحياء البيئي
فرع من علم الأحياء يعنى بعلاقة المتعضيات Organisms بعضها ببعضها الآخر, وبعلاقتها ببيئتها الطبيعية. ينقسم عادة إلى فرعين رئيسيين: بيئيات الحيوان وبيئيات النبات. وهو يدرس, في المقام الأول, المناخ الجغرافي الملائم لحياة النوع, كما يدرس مسألة الغذاء لصلتها الوثيقة بالبيئة, ومسألة التكاثر والتناسل لأن هذه الظاهرة كثيرا ما تؤدي إلى مشكلات خاصة بالغذاء يضطر معها أفراد النوع إلى اتخاذ واحد من ثلاثة سبل: التكيف مع البيئة بالحد من التكاثر, أو الهجرة إلى موطن آخر, أو البقاء من غير تكيف وبذلك يسير النوع في طريق الانقراض. ويدرس علم البيئيات البشري علاقة الإنسان ببيئته الطبيعية, كما يدرس مشكلات معقدة أخرى كالهجرة من الأرياف إلى المدن, ونشوء المجتمعات الصناعية, وغير ذلك من المسائل الناشئة عن التطور الاجتماعي المتسارع.

التربية البدنية
اسم جامع يطلق على شتى الدروس التي يقصد بها إلى تبصير المرء ببنية جسمه, وبوظائف هذا الجسم الفيسيولوجية واليكانيكية, وبمبادئ علم الصحة, وعلى شتى التدريبات الرياضية التي تهدف إلى تقوية الجسم وبنائه على أسس سليمة. والتربية البدنية عريقة في القدم. وقد عرف أصحاب الحضارة المينوية في كريت أطرافا من التربية البدنية منذ العام 3000 قبل الميلاد. ولعل أيا من الأمم القديمة لم يعن بالتربية البدنية عناية الإغريق بها, وذلك لعظيم حرصهم على تنمية الجسد أحسن ما تكون التنمية وعلى تحقيق الكمال الجسماني الذي حاولوا تصويره في رسومهم وتماثيلهم. وهذا ما يفسر إكثارهم من إقامة المباريات ذات الصلة بهذه التربية; وعن هذه المباريات انبثقت مهرجانات الألعاب الأولمبية.

الحمل
فترة نمو البييضة الملقحة في الرحم, وتمتد من لحظة تلقيح البييضة حتى الولادة. وهي تتفاوت تبعا للأنواع. إن فترة الحمل عند أنثى الأوبوسوم قد لا تتجاوز الاثني عشر يوما; في حين أنها تمتد عند أنثى الفيل الإفريقي إلى واحد وعشرين شهرا. أما فترة الحمل عند المرأة فتتراوح ما بين 274 يوما و280يوما في الأحوال السوية; وقد تقصر هذه الفترة فيولد الجنين لسبعة أشهر, وقد تطول في أحوال نادرة فيولد الجنين بعد عشرة أشهر, وقد يولد بعد 315 يوما أيضا!

ضغط الدم
ضغط الدم على جدران أوعيته, وبخاصة على جدران الشرايين. يقاس بمقياس خاص يضخ بواسطته الهواء إلى أن يوقف جريان الدم عبر شريان الذراع الكبير. وإنما يسجل هذا المقياس ضغط الدم حين يكون القلب منقبضا, (ويدعى هذا الضغط <الضغط الإنقباضي> systolic pressure) وضغطه عند انبساطه (ويدعى هذا الضغط <الضغط الإنبساطي> diastolic). ومقدار الضغط الإنقباضي السوي عند البالغين هو 120 - 150 مليمترا من الزئبق, أما الضغط الإنبساطي السوي عندهم فحوالي 80 مليمترا من الزئبق. ولا تعرف على التحقيق أسباب انخفاض ضغط الدم hypotension, والمصابون به يشعرون عادة بالضعف والإرهاق والصداع والدوار. أما فرط ضغط الدم hypertension فقد ينشأ عن إرهاق عقلي أو عن بدانة مفرطة أو غذاء غير ملائم, وأعراضه الصداع والدوار وقصر النفس وخفقان القلب.

الدورة الدموية
حركة الدم في أوعيته, يدفعه القلب بمثل عمل المضخة. وإذ كانت كل خلية من خلايا الجسم تعتمد على الدم فإن توقف هذه الدورة يعني انتهاء الحياة. ويتكون جهاز الدورة الدموية من القلب والشرايين والأوردة والأوعية الشعرية. يدفع الدم من جانب القلب الأيسر فيجري عبر الشرايين, والأوعية الشعرية, والأوردة, ثم يرتد إلى الجانب الأيمن من القلب. ويتألف القلب من أربع حجرات تعمل من طريق إنبساطها وانقباضها مثل عمل المضخة وبذلك تبقي الدم في حركة دائمة خلال الجسم كله. وهذه الحجرات الأربع تنقسم إلى زوجين: البطين الأيسر والبطين الأيمن, والأذين الأيسر والأذين الأيمن. يزود الجانب الأيسر من القلب الجسم كله, باستثناء الرئتين, بالدم وذلك عبر الشريان الأورطي أو الأبهر aorta. وبعد أن يتم الدم دورته ويعود إلى الجانب الأيمن من القلب يبدأ دورة جديدة. فهو يغادر القلب من طريق الشريان الرئوي الذي يقوده إلى الرئتين اليسرى واليمنى, والذي يتفرع إلى شريينات أصغر فأصغر وإلى شعيرات أو أوعية شعرية تتصل آخر الأمر مؤلفة الوريدات والأوردة, ومنتهية بالأوردة الرئوية التي ترتد إلى الجانب الأيسر من القلب. وتعرف هذه الدورة الجديدة بالدورة الدموية الصغرى أو بالدورة الرئوية. وجدير بالذكر أن قدامى المصريين عرفوا الدورة الدموية ووصفوها بدقة مذهلة في درج بردي يرقى إلى حوالي العام 1550 قبل الميلاد.

الزائدة الدودية
شاخصة أنبوبية دودية الشكل, مقفلة الطرف, تخرج من المصران الأعور. يتراوح طولها, في الإنسان, ما بين ثلاثة إنشات وأربعة إنشات, ولا يزيد عرضها على نصف إنش. وهي لا تكون إلا في الإنسان والقردة العليا وبعض الثدييات الدنيا. وليس للزائدة الدودية وظيفة فيسيولوجية معروفة. والتهاب الزائدة الدودية كثير الشيوع, وأعراضه ألم مبرح في الجهة اليمنى من أسفل البطن, وكثيرا ما يصاحب هذا الألم غثيان وقيء. وتحسن المسارعة إلى إجراء عملية <استئصال الزائدة الدودية> قبل انفجارها.

الولادة
العملية الفيسيولوجية التي بها تفصل الأنثى الجنين عن جسمها, وتقذفه إلى الخارج. تحدث عند المرأة بعد 280 يوما تنقضي على آخر طمث. وهي تبدأ بآلام بطنية تشنجية شديدة تحدث في فترات نظامية كل عشرين دقيقة تقريبا, ثم تأخذ هذه الفترات في التزايد فتتكرر مرة كل ثلاث دقائق أو أقل. وهذه الآلام تنشأ عن انفراج عنق الرحم تمهيدا لخروج الجنين. ثم تبدأ المرحلة الثانية, وهي مرحلة إخراج الجنين إلى النور بدفعه عبر المهبل. وبعد ذلك تأتي المرحلة الثالثة وهي تبدأ بعد فصل الجنين عن جسد الأم, وهنا ينقبض الرحم ليخرج المشيمة أو السخد. وإذا تعذرت الولادة على نحو طبيعي أو سوي فعندئذ يتعين اللجوء إلى فتح البطن بالعملية القيصرية.

النبض
انقباض وانبساط جدران الشرايين, على نحو نظامي, بسبب من انقباض القلب واسترخائه في ما هو يقوم بعملية ضخ الدم عبر الشرايين. وسرعة النبض تتناسب تناسبا عكسيا مع حجم الحيوان, بمعنى أنها تقل كلما كان جسم الحيوان كبيرا وتزيد كلما كان هذا الجسم صغيرا. فمعدل نبضات قلب الفيل 25 نبضة في الدقيقة في حين أن معدل نبضات قلب العصفور حوالي ألف نبضة في الدقيقة. وفي الإنسان تتناقص سرعة النبض تدريجيا من الولادة (حين يكون عدد نبضات القلب 130 نبضة في المتوسط) إلى سن المراهقة, ثم تزداد بعض الشيء في الشيخوخة. أما معدل سرعة النبض عند البالغات من النساء يتراوح ما بين 78 نبضة و82 نبضة في الدقيقة وعند البالغين ما بين 70 نبضة و72 نبضة. وهذا المعدل يزداد مؤقتا أثناء القيام بالتمرينات الرياضية وفي حالات الانفعال والحمى, وينقص أثناء النوم.

اللوزتان
كتلتان لنفاويتان, بارزتان, بيضويتا الشكل, تقع كل منهما عند جانب من الحلق. تكون اللوزتان أضخم, نسبيا, عند الأطفال, منهما عند البالغين. وفي الأحوال السوية تضمر اللوزتان, بسرعة, عند البلوغ. يعتقد أن وظيفتهما, في الأصل, صيانة قناة التنفس والقناة الهضمية من ضروب الإنتان بما تنتجانه من أجسام مضادة. ومع ذلك فإن اللوزتين كثيرا ما تصابان هما نفسهما, بالإنتان. والواقع أن التهاب اللوزتين tonsillitis يؤذن بوجود إنتان فيروسي أو جرثومي أو مكوري عقدي streptococcal في اللوزتين والحنجرة. والأعراض المميزة لالتهاب اللوزتين الحاد ارتفاع في الحرارة, وصعوبة في ازدراد الطعام, وسعال خفيف, وتقيؤ, وفقد للشهوة إلى الطعام. أما إذا عقب الالتهاب الحاد التهاب مزمن وتضخم فعندئذ يكون من المستحسن استئصال اللوزتين جراحيا. وينزع الأطباء اليوم إلى عدم النصح باستئصالهما إلا عند الضرورة القصوى.

الفيسيولوجيا
علم يبحث في وظائف المتعضيات ووظائف أعضائها. نشأ أول ما نشأ بوصفه فرعا من الطب, وكان تطوره رهنا بتطور علم التشريح. والفيسيولوجيا العامة تعنى بدراسة ديناميكا البروتوبلازما التي تشترك فيها المتعضيات جميعا. ومن هنا فإن معظم الكشوف التي توصلت إليها كانت في ميدان الكيمياء الحيوية وميدان الفيزياء الحيوية. وتقسم الفيسيولوجيا, بصورة عامة, إلى فيسيولوجيا الحيوان وفيسيولوجيا النبات, ومن ثم تتفرع وتتشقق إلى فيسيولوجيا الفقاريات وفيسيولوجيا اللافقاريات وهكذا وفي حقل الطب يمكن للفيسيولوجيا أن تتخصص في جهاز من أجهزة الجسم, كالجهاز العصبي والجهاز الهضمي الخ.

العقم
حالة يكون فيها الإنسان أو الحيوان أو النبات عاجزا عن الإنجاب أو تجديد النوع. ومن أهم أسبابه, عند الإنسان, نقص في إنتاج الحييات المنوية في الخصيتين (وهي حالة قد تنشأ عن الإصابة بالنكاف), وانسداد في جهاز الذكر التناسلي يحول دون انطلاق الحييات المنوية (وهي حالة كثيرا ما تنشأ عن الإصابة بالسيلان أو التعقيبة), وعجز المبيض عن إنتاج البويضات, وضمور الرحم وانسداد عنقه والأورام التي تعتريه, وغيرها. وللاضطرابات النفسية أثرها في انعدام القدرة على الإنجاب أيضا. ومن هنا يتضح أن مسؤولية العقم قد تقع على الزوج, وقد تقع على الزوجة, ولربما وقعت في حالات نادرة على الزوجين معا. ولتحديد المسؤولية يتعين فحص السائل المنوي أولا, فإذا قام الدليل على سلامته فعندئذ يتحتم إخضاع المرأة للفحص. وأيا ما كان, فكثير من حالات العقم قابل للعلاج, وقليلة هي حالاته المستعصية عليه. وإنما يعالج العقم بالهرمونات, وبعض العقاقير الخاصة, وبالجراحة أيضا. وقد يلجأ في معالجته إلى ما يعرف ب- <الإخصاب الصنعي> .

عن موقع كدز

مهند2010
11-03-2009, 09:19 AM
مشكور استاد كشاده علي المعلومات

دريد
11-03-2009, 10:02 AM
لا لا فى الجديد

انت دكتور المنتدى

مشكور على هذه المعلومات