دمعة حزن
15-11-2007, 11:20 PM
لحظة الحجاب الأول
د.عبد المعطي الدالاتي
انظر لأختك يا عمرْ *** ماستْ بأثواب الخفَرْ
بالنور كحّلها الحجابُ *** كأنها أختُ القمرْ
***
اليومَ أختك يا بنيا *** قد أشرقتْ مثل الثريا
سارت على هدي النبي *** وكلنا نهوى النبيا
***
انظر إلى أغلى محارةْ*** سكنتْ بأعماق الطهارةْ
بحيائها و ذكائها *** تمضي لآفاق الحضارة
***
أبنيتي ! هل تعلمينْ *** أنّ ارتقاءَ المسلمينْ
بيد البنات مع البنينْ *** إن شاء رب العالمينْ
***
بشراكِ أمَّ المؤمنين
د.عبد المعطي الدالاتي
(( أتى جبريلُ النبيَّ عليه الصلاة والسلام فقال : يارسولَ الله ، هذه خديجةُ قد أتت .. فإذا هي أتتكَ فاقرأ عليها السلامَ من ربها ومني، وبشّرْها ببيت في الجنة من قصب ، لاصخَبَ فيه ولا نصَب )) . . - رواه الشيخان -
(( أمّلتُ النفس بكتابة قصيدة عن الطاهرة خديجة التي قامت بأعظم تحفيز لأعظم إنسان يحمل أعظم رسالة في التاريخ..
وأبطأ بي قلمي،وطال انتظاري، حتى كانت ليلة وتر من الليالي المباركات العشر ، وأرجو أن تكون ليلة القدر،وعند السحَر الأعلى فتح الله عليّ بهذه الأبيات))
ذكراكِ يا أماهُ عطرُ الياسمينْ *** قد فاح طهراً في مدارات السنينْ
ذكراكِ ذكرى الحقِّ يبدأ خَطوَهُ *** في الأرض يمضي بالرسالة لايلينْ
أنتِ التي صدّقتِ أحمدَ بالهدى *** فغدوتِ بالإيمان أولى المسلمينْ
أنتِ التي دثـَّرْتهِ .. زمـَّلْتهِ *** أنتِ التي آزرتِ خيرَ المرسلينْ
إذ قلتِ : "كلا! يا ابنَ عمي،لا تخفْ *** فلَأنتَ مأوىً للفضائل أجمعينْ
واللهِ لا يخزيـكَ ربُّ العالمينْ *** وأظنُّ ذاك الضيفَ جبريلَ الأمين ْ "
أنتِ التي قد كنتِ أولى من تلتْ *** "اِقرأ "وأنتِ كنتِ أولى الساجدينْ
أمـّاهُ ! بيتكِ كان أولَ منزلٍ *** متلألئٍ بتلاوة الوحي المبينْ
أمـاهُ ! بيتكِ ضمّ أولَ سجدةٍ *** نبويةٍ لله ربِّ العالمينْ
بشراكِ يا أماهُ بيتٌ في السما *** من قصبٍ .. بشراكِ أمَّ المؤمنينْ
بشراكِ إذ أقراكِ جبريلُ الأمينُ *** سلامَهُ وسلامَ ربِّ العالمينْ !
كم كان قلبُ المصطفى رمزَ الوفا *** في الحبِّ إذ يحدوهُ للماضي الحنينْ
فيقولها:"كانتْ وكانتْ ،كان لي*** منها البناتُ وكان أنوارُ البنينْ"
ذكراكِ حبٌّ في فؤادِ المصطفى *** ذكراكِ عطرٌ في شفاهِ الذاكرينْ
ذكراكِ أحمدُ والرسالةُ والهدى *** ذكراكِ إيمانٌ وإسلامٌ ودينْ
حجبتِ الجمـال
د.عبد المعطي الدالاتي
أتدريـنَ أنكِ بشرى لنـا ؟! *** وأنكِ خيرٌ يفيـضُ هنـا ؟!
أتدريـنَ أنـكِ نبعُ الحيـاةِ *** يجوبُ الزمانَ ويروي الدُّنا ؟!
أتدريـن أنـّك أمُّ الجمـالِ *** وبنتُ الدلالِ و أختُ السّنا؟!
وأنكِ حين ارتديْتِ الحجابَ *** سموتِ ، علوْتِ على المنحنى!
حجبتِ الجمالَ فحُزتِ الجلالَ *** وحُسنكِ للطّهـر قد أَعلنـا
صنعتِ الرجولةَ، أمَّ الرجـالِ *** بنيتِ .. فأعليتِ مَنْ قد بَنى!
حضنتِ الطفـولةَ في مهدها *** وكنتِ الخميـلةَ والمَسكنـا
فقلبكِ ينشرُ دفءَ الحنـانِ *** وكفّكِ تمسـحُ عنّا الضنـا
إذا ما رضيتِ سترضى الحياةُ *** وتضحكُ إذ تضحكيـنَ لنا
لأجلكِ غنّى وطـارَ النشيدُ *** يرفرفُ حولكِ حتـى دَنـا
إليك تهـاجر كلُّ الحروفِ *** وتهـوي عليك كـرامُ المُـنى
تحومُ عليكِ .. وتأوي إليكِ *** وتبغـي لديكِ هُنـا موْطنـا
تعـاليْ لِنبنيَ بيتَ القصيـدِ *** بشطريـنِ: منكِ ..ومنّي أنـا
تعاليْ نصلّي لربِّ الوجـودِ *** ليغمُـرَ بالديـن أعمارَنـا
لأنكِ أنتِ .. لأنـي أنـا *** تسيـرُ الحيـاةُ رُخـاءً بِنـا
ظلمناكِ دهراً فهل تغفرينَ ؟! *** ومِثلكِ يصفـحُ عمَّنْ جَنـا
أنا مسلمة
د.عبد المعطي الدالاتي
(( إلى كل مسلمة استترتْ من النار, بكلّ ستار.. واستمدّتْ حريّتها من عبوديتها للهِ, وسعادتها من التزامها بهُداه.. فارتفع جمالها بالإسلامِ إلى عرشٍ تحفُّهُ العِفَّةُ والجلال )) .
أنا مسلمهْ .. أنا مسلمهْ *** رمزُ الهدىَ والمَكرُمهْ
أنـا أُمُّ أشبالِ العرينِ *** وأُمُّ أُسْـدِ المَلْحمهْ
أنـا قلعـةٌ لم تُهدَمِ *** أنـا أُمّـةٌ لم تُهزَمِ
وأنَـا العقيدةُ في دمي *** أنـا أُمُّ جيـل مُسلمٍ
أغذو الصّغارَ برحمتي *** وأنـا رحيقُ الأُسرةِ
أنـا أُمَّـةٌ بعقيدتي *** فالأُمُّ أصـلُ الأمّـةِ
أنـا بالحيـاءِ تَجَمُّلي *** أنـا مَعقِلي في منـزلي
أنا دُرَّةٌ مكنونَةٌ *** عن عرشها لم تَنْزلِ
أَسمو بآيـاتِ الكتابْ *** فوقَ السّما, فوقَ السحابْ
أحيا بـها, أحيا لـها *** أرجو بـها حُسنَ المآبْ
أتلو أحاديثَ الرسولْ *** تلكَ التي سَبَتِ العُقولْ
وخديجةٌ أمي ،وعائشةٌ *** وفاطمةُ البتـولْ
* * *
د.عبد المعطي الدالاتي
انظر لأختك يا عمرْ *** ماستْ بأثواب الخفَرْ
بالنور كحّلها الحجابُ *** كأنها أختُ القمرْ
***
اليومَ أختك يا بنيا *** قد أشرقتْ مثل الثريا
سارت على هدي النبي *** وكلنا نهوى النبيا
***
انظر إلى أغلى محارةْ*** سكنتْ بأعماق الطهارةْ
بحيائها و ذكائها *** تمضي لآفاق الحضارة
***
أبنيتي ! هل تعلمينْ *** أنّ ارتقاءَ المسلمينْ
بيد البنات مع البنينْ *** إن شاء رب العالمينْ
***
بشراكِ أمَّ المؤمنين
د.عبد المعطي الدالاتي
(( أتى جبريلُ النبيَّ عليه الصلاة والسلام فقال : يارسولَ الله ، هذه خديجةُ قد أتت .. فإذا هي أتتكَ فاقرأ عليها السلامَ من ربها ومني، وبشّرْها ببيت في الجنة من قصب ، لاصخَبَ فيه ولا نصَب )) . . - رواه الشيخان -
(( أمّلتُ النفس بكتابة قصيدة عن الطاهرة خديجة التي قامت بأعظم تحفيز لأعظم إنسان يحمل أعظم رسالة في التاريخ..
وأبطأ بي قلمي،وطال انتظاري، حتى كانت ليلة وتر من الليالي المباركات العشر ، وأرجو أن تكون ليلة القدر،وعند السحَر الأعلى فتح الله عليّ بهذه الأبيات))
ذكراكِ يا أماهُ عطرُ الياسمينْ *** قد فاح طهراً في مدارات السنينْ
ذكراكِ ذكرى الحقِّ يبدأ خَطوَهُ *** في الأرض يمضي بالرسالة لايلينْ
أنتِ التي صدّقتِ أحمدَ بالهدى *** فغدوتِ بالإيمان أولى المسلمينْ
أنتِ التي دثـَّرْتهِ .. زمـَّلْتهِ *** أنتِ التي آزرتِ خيرَ المرسلينْ
إذ قلتِ : "كلا! يا ابنَ عمي،لا تخفْ *** فلَأنتَ مأوىً للفضائل أجمعينْ
واللهِ لا يخزيـكَ ربُّ العالمينْ *** وأظنُّ ذاك الضيفَ جبريلَ الأمين ْ "
أنتِ التي قد كنتِ أولى من تلتْ *** "اِقرأ "وأنتِ كنتِ أولى الساجدينْ
أمـّاهُ ! بيتكِ كان أولَ منزلٍ *** متلألئٍ بتلاوة الوحي المبينْ
أمـاهُ ! بيتكِ ضمّ أولَ سجدةٍ *** نبويةٍ لله ربِّ العالمينْ
بشراكِ يا أماهُ بيتٌ في السما *** من قصبٍ .. بشراكِ أمَّ المؤمنينْ
بشراكِ إذ أقراكِ جبريلُ الأمينُ *** سلامَهُ وسلامَ ربِّ العالمينْ !
كم كان قلبُ المصطفى رمزَ الوفا *** في الحبِّ إذ يحدوهُ للماضي الحنينْ
فيقولها:"كانتْ وكانتْ ،كان لي*** منها البناتُ وكان أنوارُ البنينْ"
ذكراكِ حبٌّ في فؤادِ المصطفى *** ذكراكِ عطرٌ في شفاهِ الذاكرينْ
ذكراكِ أحمدُ والرسالةُ والهدى *** ذكراكِ إيمانٌ وإسلامٌ ودينْ
حجبتِ الجمـال
د.عبد المعطي الدالاتي
أتدريـنَ أنكِ بشرى لنـا ؟! *** وأنكِ خيرٌ يفيـضُ هنـا ؟!
أتدريـنَ أنـكِ نبعُ الحيـاةِ *** يجوبُ الزمانَ ويروي الدُّنا ؟!
أتدريـن أنـّك أمُّ الجمـالِ *** وبنتُ الدلالِ و أختُ السّنا؟!
وأنكِ حين ارتديْتِ الحجابَ *** سموتِ ، علوْتِ على المنحنى!
حجبتِ الجمالَ فحُزتِ الجلالَ *** وحُسنكِ للطّهـر قد أَعلنـا
صنعتِ الرجولةَ، أمَّ الرجـالِ *** بنيتِ .. فأعليتِ مَنْ قد بَنى!
حضنتِ الطفـولةَ في مهدها *** وكنتِ الخميـلةَ والمَسكنـا
فقلبكِ ينشرُ دفءَ الحنـانِ *** وكفّكِ تمسـحُ عنّا الضنـا
إذا ما رضيتِ سترضى الحياةُ *** وتضحكُ إذ تضحكيـنَ لنا
لأجلكِ غنّى وطـارَ النشيدُ *** يرفرفُ حولكِ حتـى دَنـا
إليك تهـاجر كلُّ الحروفِ *** وتهـوي عليك كـرامُ المُـنى
تحومُ عليكِ .. وتأوي إليكِ *** وتبغـي لديكِ هُنـا موْطنـا
تعـاليْ لِنبنيَ بيتَ القصيـدِ *** بشطريـنِ: منكِ ..ومنّي أنـا
تعاليْ نصلّي لربِّ الوجـودِ *** ليغمُـرَ بالديـن أعمارَنـا
لأنكِ أنتِ .. لأنـي أنـا *** تسيـرُ الحيـاةُ رُخـاءً بِنـا
ظلمناكِ دهراً فهل تغفرينَ ؟! *** ومِثلكِ يصفـحُ عمَّنْ جَنـا
أنا مسلمة
د.عبد المعطي الدالاتي
(( إلى كل مسلمة استترتْ من النار, بكلّ ستار.. واستمدّتْ حريّتها من عبوديتها للهِ, وسعادتها من التزامها بهُداه.. فارتفع جمالها بالإسلامِ إلى عرشٍ تحفُّهُ العِفَّةُ والجلال )) .
أنا مسلمهْ .. أنا مسلمهْ *** رمزُ الهدىَ والمَكرُمهْ
أنـا أُمُّ أشبالِ العرينِ *** وأُمُّ أُسْـدِ المَلْحمهْ
أنـا قلعـةٌ لم تُهدَمِ *** أنـا أُمّـةٌ لم تُهزَمِ
وأنَـا العقيدةُ في دمي *** أنـا أُمُّ جيـل مُسلمٍ
أغذو الصّغارَ برحمتي *** وأنـا رحيقُ الأُسرةِ
أنـا أُمَّـةٌ بعقيدتي *** فالأُمُّ أصـلُ الأمّـةِ
أنـا بالحيـاءِ تَجَمُّلي *** أنـا مَعقِلي في منـزلي
أنا دُرَّةٌ مكنونَةٌ *** عن عرشها لم تَنْزلِ
أَسمو بآيـاتِ الكتابْ *** فوقَ السّما, فوقَ السحابْ
أحيا بـها, أحيا لـها *** أرجو بـها حُسنَ المآبْ
أتلو أحاديثَ الرسولْ *** تلكَ التي سَبَتِ العُقولْ
وخديجةٌ أمي ،وعائشةٌ *** وفاطمةُ البتـولْ
* * *