سالم على سالم
27-12-2010, 04:54 PM
معتقدات خاطئه وتضر بالصحه 3
معتقــ في الرضاعة الطبيعية ـــدات
غسل الثدي والحلمة بعد كل رضعة بالماء والصابون..
الرد: الغسيل المتكرر للثدي والحلمة بالماء والصابون بعد كل رضعة وخاصة بالصابون يزيل طبقة الزيت الطبيعي الموجودة على الهالة والحلمة، وهي مادة تفرزها الغدد الموجودة على الهالة مما يؤدي إلى جفاف الجلد وتشققه ويسبب الألم للأم عند إرضاع طفلها،
وقد يعيق عملية الرضاعة الطبيعية. لذا ينصح بأن تأخذ الأم حماما كل يوم وتنظف الثدي أثناء الاستحمام بيدها بالماء والصابون، دون أن تعاود تنظيف الثدي بعد كل رضعة.
سحب الحلمات عدة مرات يوميا خلال الحمل لإبراز الحلمة..
الرد: يتحسن بروز الحلمة خلال الحمل وبعد الولادة عندما يبدأ الطفل بالرضاعة، لذا يفضل عدم القيام بهذه التمارين لأنها قد تسبب إفراز هرمون الأوكسيتوسين الذي يسبب انقباض عضلات الرحم خلال الحمل مما قد يتسبب بالولادة المبكرة.
الرضاعة الطبيعية تجعل المرأة سمينة..
الرد: الرضاعة الطبيعية تسارع في إنقاص الوزن وإعادته إلى ما كان عليه قبل الحمل، حيث أن المرضعات يستهلكن حوالي 500 سعرة حرارية زيادة عن غيرهم لإنتاج الحليب،
وزيادة وزن الأم المرضع تنتج عن تغير طبيعة الأكل خلال فترة الرضاعة للاعتقاد الخاطئ بأنها يجب أن تأكل طعاما ذا سعرات حرارية عالية.
الرضاعة الطبيعية تشوه شكل الثدي ..
الرد: الرضاعة الطبيعية لا تؤثر على شكل الثدي على المدى البعيد إذا كان وضع الطفل صحيحا مع الثدي، واستخدمت حمالة داعمة مناسبة لحجم الثدي، فالممارسات الخاطئة خلال الرضاعة هي التي تسبب ترهل الثدي، لا الرضاعة الطبيعية ذاتها.
الثدي الصغير لا ينتج الحليب..
الرد: حجم الثدي لا دخل له في كمية أو نوعية حليب الأم، بل يعتمد مقدار ما ينتج من حليب الأم على تكرار إرضاع الطفل ومكوثه على الثدي حتى ينتهي من الرضعة.
حليب اللبا غير كاف، وغير جيد للأطفال..
الرد: حليب اللبا هو الحليب الذي تنتجه الأم في الأيام الأولى بعد الولادة، ومن خصائصه أنه كثيف، ويحتوي على نسبة عالية من البروتين، وينتج بكميات قليلة،
ولكن هذه الكمية كافية لتغطية احتياجات الوليد الغذائية، وهو غني بعوامل المناعة، ويكون بمثابة المطعوم الأول الذي يعطى للطفل، ويساعد على نضج الأمعاء عند الطفل فيصبح هضم الحليب لديه أسهل وأكثر فاعلية، ويقي من حدوث التحسس الغذائي،
وهو غني بفيتامين أ، ويحمي من حدوث أمراض العين.
استخدام (اللهايات "سهاية" ) بعد الولادة لتهدئة الطفل..
الرد: استعمال (اللهاية) كتهدئة الطفل يمكن أن يرهق ويستنفذ قواه ويؤثر على تعلم وتطور عملية المص عنده، ولا يستطيع الطفل أن يرضع بالشكل الصحيح من أمه،
وتقل أيضا جراء استخدام (اللهاية) عدد الرضعات اليومية مما يقلل من إنتاج الحليب ويؤدي إلى التوقف عن الرضاعة نهائيا فيما بعد، هذا بالإضافة إلى أن استعمال (اللهاية) يضر بصحة الفك والأسنان.
الرضاعة الطبيعية غير كافية لتغذية توأم ..
الرد: حليب الأم يكفي لطفلين أو أكثر، إذ يعتمد إنتاج حليب الأم على تكرار الرضعات؛ فكلما رضع الطفل أكثر زاد إنتاج الحليب ليلبي حاجات التوأم.
المرأة التي لديها نهدان كبيران تنتج حليبا أكثر..
حجم النهدين ليس له علاقه بكمية الحليب أو نجاح الرضاعه الطبيعيه وحجم النهدين يعتمد على العوامل الوراثه والأنسجه الليفيه وليس الأنسجه الغذيه التي تنتج الحليب .
تساعد الرضاعه الطبيعيه على منع الحمل ..
أن الأم التي ترضع طفلها طبيعيا تتأخر عن دورتها الشهريه ولكن لايعطي ضمان أكيد بعدم حدوث التبويض .
شرب السوائل والماء يساعد على زيادة الحليب ..
هذا الأعتقاد كان سائدا لفترة طويله ولكن التغذيه الصحيه السليمه تساعد وتضمن على أستمرار أنتاج الحليب بكميه معقوله حتى الأم ذات تغذيه سئ تنتج حليب لكن كميه قليله.
شرب الحليب يساعد على أدرار الحليب للأم ..
الحليب من الأطعمه المفيده التي تحتوي على عديد من العناصرا لغذائيه المفيده ولكن الحليب ليس وحده يساعد على أدرار حليب الأم لابد من تناول غذاء متوازن من ضمنها الحليب ومنتجاته.
[Only Registered Users Can See Links]
معتقــ صحة الطفل ـــدات
استعمال التيتينا (السكاتة "السهاية")..
فبالإضافة إلى أنها تشوه فم الطفل إذا استخدمت لفترة طويلة فلها أضرار على المعدة وتسبب غازات البطن لأن طفلك عندما يمصها يمتص الهواء معها,
وكشفت دراسة طبية أن المواليد الذين تعطيهم أمهاتهم التيتينا في الأيام الأولى بعد الولادة هم أكثر عرضة للتوقف عن الرضاعة الطبيعية بنسبة 50%
قضم الأظافر..
فهو يخفض معدلات ذكاء الأطفال, وأكد باحثون في روسيا أن الأطفال الذين يقضمون أظافرهم أكثر عرضة للتسمم بالرصاص نتيجة اللعب في أجواء ملوثة سواء داخل البيت وخارجه وهو ما يعرضهم إلى مشكلات بالنمو ويضر بالجهاز العصبى .
[Only Registered Users Can See Links]
معتقــ أسنان الأطفال ــدات
يعتقد الكثيرون أن الأسنان اللبنية لا تحتاج إلى تنظيف أو فحص عند طبيب الأسنان لأنها ستستبدل بأسنان دائمة..
خطأ، لابد من الاهتمام بأسنان الأطفال اللبنية وفحصها دورياً عند طبيب الأسنان بين سن الثانية والخامسة. فيجب حث الأطفال على تنظيف أسنانهم من الصغر، ولا يهم في هذه المرحلة طريقة التنظيف، بقدر ما يهم اعتياد الطفل على استعمال فرشاة الأسنان.
ومع نمو الطفل يحاول الأهل تصحيح الطريقة لكن بالتدرج، ومن الطبيعي أن يبتلع الطفل كمية قليلة من معجون الأسنان،
لذا، يجب استعمال معاجين الأسنان الخاصة بالأطفال لأنها تحتوي على نسبة أقل من الفلورايد فلا تشكل خطراً على صحة الطفل.
إهمال هذه الأمور يسبب تسوس الأسنان اللبنية ويؤدي إلى خراجات والتهابات في العصب مما يسبب للطفل آلام ومشاكل هو في غنى عنها.
كما أن الفقد المبكر للأسنان اللبنية يسبب خللاً في المضغ والنطق الصحيح، كما يؤدي إلى فقد المسافات اللازمة لنمو الأسنان الدائمة وينتج عن ذلك تراكب وتزاحم الأسنان الدائمة.
يعتقد الكثيرون أن ترك زجاجة الإرضاع في فم الطفل عند النوم له تأثير مهدئ على الطفل..
خطأ، تكمن المشكلة أن غالبية مستحضرات الحليب تحتوي على مواد سكرية تؤدي إلى تسوس الأسنان، كما أن بقاء الأسنان مغمورة في الحليب لفترات طويلة يعرضها إلى البكتريا وبالتالي التسوس.
كما أن عملية المص التي تدوم لفترة طويلة قد تنعكس تأثيراتها على نمو الفك العلوي. للمحافظة على أسنان سليمة لابد من زيارة طبيب الأسنان كل ستة أشهر لفحص الأسنان واللثة وتنظيفها من الترسبات الجيرية إذا لزم ووضع الفلورايد المقوي لمينا الأسنان،
فأسنانك خلقت لتبقى مدى الحياة.
متبقيات الحليب في فم الرضيع..
متبقيات الحليب في فم الرضيع أثناء نومه تؤدي إلى تسوس أسنانه،
وذكرت أبحاث فرنسية إن متبقيات الحليب والسكر في فم الرضيع خلال تناوله الرضاعة قبل النوم تتحول إلى حامض لبني يصبح مع التكرار وسطا حامضيا يقلل نسبة المعادن في ميناء الأسنان وبالتالي تسوسها.
وأوصت أبحاث بتشجيع الطفل على تناول الحليب بالكوب عند بلوغه العام الأول وتقليل إعطائه العصائر المحلاة والحلويات، مع ضرورة تنظيف فم الطفل بعد ظهور السن الأول بقطعة قماش مبللة بعد كل وجبة،
وعند بلوغ العام الثاني يتم تنظيف أسنان الطفل بفرشاة أسنان ناعمة مع الماء ومع بلوغه العام السادس يجب البدء بتعليمه كيفية تنظيف أسنانه بنفسه باستخدام الفرشاة والمعجون.
[Only Registered Users Can See Links]
معتقــ تسنين الطفل ــدات
هناك اعتقاد خاطىء بين الأمهات أن أغلب المتاعب التي تصيب الطفل تكون بسبب التسنين , فإذا أصابه القيء فالسبب التسنين ونفس الشيء يقال عندما يسعل أو ترتفع حرارته .
ويقول اخصائي طب الأطفال : ان الأم التي تعتقد ذلك ترتكب خطأً كبيراً في حق طفلها لأنها تهمل علاج حالة مرضية محددة ,
وهكذا تزداد حالة المولود سوءاً .
فالأعراض الوحيدة التي يمكن أن ترتبط مباشرة بالتسنين هو زيادة افراز اللعاب وكذلك ظهور رقعة حمراء على الخد المواجه للجانب الذي تظهر فيه الأسنان ,
وكل هذه الأعراض يمكن القضاء عليها عن طريق إعطاء الصغير مسكناً خفيفاً . أما فيما عدا ذلك من أعراض فهي في الواقع نتيجة لكل الظروف المعقدة التي تحيط بالجنين والتي يعتقد البعض وهذا خطأ أن التسنين هو السبب في حدوثها .
والذي يجب أن تعرفه كل أم أن موعد ظهور الأسنان الحلبية يختلف من طفل لآخر , فقد تظهر الأسنان عند طفل عمره أربعة أشهر أو قد يتأخر حتى يكون عمر الطفل سنه وفي الواقع أن للوراثة دوراً واضحاً في هذا الموضوع .
أما عن السن التي يمكن يمكن للأم أن تعطي الطفل الطعام الذي يحتاج إلى مضغ فعادة يكون منذ بداية الشهر السابع , فعلى الأم أن تعطيه اولاً المأكولات اللينة جداً القابلة للمضغ والتي لا تعتبر صلبة بأي حال .
ولكي تضمن الأم أسناناً سليمة وقوية لطفلها يجب أن تهتم الأم وهي حامل بطعامها إذ أن جزءاً كبيراً من أسنان طفلها الحليبية يبدأ تكونها في فترة الحمل
أي والطفل مازال جنيناً لذلك فيجب على الحامل أن يحتوي طعامها على :
- الكالسيوم والفسفور وذلك عن طريق الحليب ومشتقاته .
- فيتامين (د) وذلك عن طريق البرتقال والبطاطا والفواكهة
انتهى بفضل الله ونامل الاستفاده للجميع
م
ن
ق
و
ل
معتقــ في الرضاعة الطبيعية ـــدات
غسل الثدي والحلمة بعد كل رضعة بالماء والصابون..
الرد: الغسيل المتكرر للثدي والحلمة بالماء والصابون بعد كل رضعة وخاصة بالصابون يزيل طبقة الزيت الطبيعي الموجودة على الهالة والحلمة، وهي مادة تفرزها الغدد الموجودة على الهالة مما يؤدي إلى جفاف الجلد وتشققه ويسبب الألم للأم عند إرضاع طفلها،
وقد يعيق عملية الرضاعة الطبيعية. لذا ينصح بأن تأخذ الأم حماما كل يوم وتنظف الثدي أثناء الاستحمام بيدها بالماء والصابون، دون أن تعاود تنظيف الثدي بعد كل رضعة.
سحب الحلمات عدة مرات يوميا خلال الحمل لإبراز الحلمة..
الرد: يتحسن بروز الحلمة خلال الحمل وبعد الولادة عندما يبدأ الطفل بالرضاعة، لذا يفضل عدم القيام بهذه التمارين لأنها قد تسبب إفراز هرمون الأوكسيتوسين الذي يسبب انقباض عضلات الرحم خلال الحمل مما قد يتسبب بالولادة المبكرة.
الرضاعة الطبيعية تجعل المرأة سمينة..
الرد: الرضاعة الطبيعية تسارع في إنقاص الوزن وإعادته إلى ما كان عليه قبل الحمل، حيث أن المرضعات يستهلكن حوالي 500 سعرة حرارية زيادة عن غيرهم لإنتاج الحليب،
وزيادة وزن الأم المرضع تنتج عن تغير طبيعة الأكل خلال فترة الرضاعة للاعتقاد الخاطئ بأنها يجب أن تأكل طعاما ذا سعرات حرارية عالية.
الرضاعة الطبيعية تشوه شكل الثدي ..
الرد: الرضاعة الطبيعية لا تؤثر على شكل الثدي على المدى البعيد إذا كان وضع الطفل صحيحا مع الثدي، واستخدمت حمالة داعمة مناسبة لحجم الثدي، فالممارسات الخاطئة خلال الرضاعة هي التي تسبب ترهل الثدي، لا الرضاعة الطبيعية ذاتها.
الثدي الصغير لا ينتج الحليب..
الرد: حجم الثدي لا دخل له في كمية أو نوعية حليب الأم، بل يعتمد مقدار ما ينتج من حليب الأم على تكرار إرضاع الطفل ومكوثه على الثدي حتى ينتهي من الرضعة.
حليب اللبا غير كاف، وغير جيد للأطفال..
الرد: حليب اللبا هو الحليب الذي تنتجه الأم في الأيام الأولى بعد الولادة، ومن خصائصه أنه كثيف، ويحتوي على نسبة عالية من البروتين، وينتج بكميات قليلة،
ولكن هذه الكمية كافية لتغطية احتياجات الوليد الغذائية، وهو غني بعوامل المناعة، ويكون بمثابة المطعوم الأول الذي يعطى للطفل، ويساعد على نضج الأمعاء عند الطفل فيصبح هضم الحليب لديه أسهل وأكثر فاعلية، ويقي من حدوث التحسس الغذائي،
وهو غني بفيتامين أ، ويحمي من حدوث أمراض العين.
استخدام (اللهايات "سهاية" ) بعد الولادة لتهدئة الطفل..
الرد: استعمال (اللهاية) كتهدئة الطفل يمكن أن يرهق ويستنفذ قواه ويؤثر على تعلم وتطور عملية المص عنده، ولا يستطيع الطفل أن يرضع بالشكل الصحيح من أمه،
وتقل أيضا جراء استخدام (اللهاية) عدد الرضعات اليومية مما يقلل من إنتاج الحليب ويؤدي إلى التوقف عن الرضاعة نهائيا فيما بعد، هذا بالإضافة إلى أن استعمال (اللهاية) يضر بصحة الفك والأسنان.
الرضاعة الطبيعية غير كافية لتغذية توأم ..
الرد: حليب الأم يكفي لطفلين أو أكثر، إذ يعتمد إنتاج حليب الأم على تكرار الرضعات؛ فكلما رضع الطفل أكثر زاد إنتاج الحليب ليلبي حاجات التوأم.
المرأة التي لديها نهدان كبيران تنتج حليبا أكثر..
حجم النهدين ليس له علاقه بكمية الحليب أو نجاح الرضاعه الطبيعيه وحجم النهدين يعتمد على العوامل الوراثه والأنسجه الليفيه وليس الأنسجه الغذيه التي تنتج الحليب .
تساعد الرضاعه الطبيعيه على منع الحمل ..
أن الأم التي ترضع طفلها طبيعيا تتأخر عن دورتها الشهريه ولكن لايعطي ضمان أكيد بعدم حدوث التبويض .
شرب السوائل والماء يساعد على زيادة الحليب ..
هذا الأعتقاد كان سائدا لفترة طويله ولكن التغذيه الصحيه السليمه تساعد وتضمن على أستمرار أنتاج الحليب بكميه معقوله حتى الأم ذات تغذيه سئ تنتج حليب لكن كميه قليله.
شرب الحليب يساعد على أدرار الحليب للأم ..
الحليب من الأطعمه المفيده التي تحتوي على عديد من العناصرا لغذائيه المفيده ولكن الحليب ليس وحده يساعد على أدرار حليب الأم لابد من تناول غذاء متوازن من ضمنها الحليب ومنتجاته.
[Only Registered Users Can See Links]
معتقــ صحة الطفل ـــدات
استعمال التيتينا (السكاتة "السهاية")..
فبالإضافة إلى أنها تشوه فم الطفل إذا استخدمت لفترة طويلة فلها أضرار على المعدة وتسبب غازات البطن لأن طفلك عندما يمصها يمتص الهواء معها,
وكشفت دراسة طبية أن المواليد الذين تعطيهم أمهاتهم التيتينا في الأيام الأولى بعد الولادة هم أكثر عرضة للتوقف عن الرضاعة الطبيعية بنسبة 50%
قضم الأظافر..
فهو يخفض معدلات ذكاء الأطفال, وأكد باحثون في روسيا أن الأطفال الذين يقضمون أظافرهم أكثر عرضة للتسمم بالرصاص نتيجة اللعب في أجواء ملوثة سواء داخل البيت وخارجه وهو ما يعرضهم إلى مشكلات بالنمو ويضر بالجهاز العصبى .
[Only Registered Users Can See Links]
معتقــ أسنان الأطفال ــدات
يعتقد الكثيرون أن الأسنان اللبنية لا تحتاج إلى تنظيف أو فحص عند طبيب الأسنان لأنها ستستبدل بأسنان دائمة..
خطأ، لابد من الاهتمام بأسنان الأطفال اللبنية وفحصها دورياً عند طبيب الأسنان بين سن الثانية والخامسة. فيجب حث الأطفال على تنظيف أسنانهم من الصغر، ولا يهم في هذه المرحلة طريقة التنظيف، بقدر ما يهم اعتياد الطفل على استعمال فرشاة الأسنان.
ومع نمو الطفل يحاول الأهل تصحيح الطريقة لكن بالتدرج، ومن الطبيعي أن يبتلع الطفل كمية قليلة من معجون الأسنان،
لذا، يجب استعمال معاجين الأسنان الخاصة بالأطفال لأنها تحتوي على نسبة أقل من الفلورايد فلا تشكل خطراً على صحة الطفل.
إهمال هذه الأمور يسبب تسوس الأسنان اللبنية ويؤدي إلى خراجات والتهابات في العصب مما يسبب للطفل آلام ومشاكل هو في غنى عنها.
كما أن الفقد المبكر للأسنان اللبنية يسبب خللاً في المضغ والنطق الصحيح، كما يؤدي إلى فقد المسافات اللازمة لنمو الأسنان الدائمة وينتج عن ذلك تراكب وتزاحم الأسنان الدائمة.
يعتقد الكثيرون أن ترك زجاجة الإرضاع في فم الطفل عند النوم له تأثير مهدئ على الطفل..
خطأ، تكمن المشكلة أن غالبية مستحضرات الحليب تحتوي على مواد سكرية تؤدي إلى تسوس الأسنان، كما أن بقاء الأسنان مغمورة في الحليب لفترات طويلة يعرضها إلى البكتريا وبالتالي التسوس.
كما أن عملية المص التي تدوم لفترة طويلة قد تنعكس تأثيراتها على نمو الفك العلوي. للمحافظة على أسنان سليمة لابد من زيارة طبيب الأسنان كل ستة أشهر لفحص الأسنان واللثة وتنظيفها من الترسبات الجيرية إذا لزم ووضع الفلورايد المقوي لمينا الأسنان،
فأسنانك خلقت لتبقى مدى الحياة.
متبقيات الحليب في فم الرضيع..
متبقيات الحليب في فم الرضيع أثناء نومه تؤدي إلى تسوس أسنانه،
وذكرت أبحاث فرنسية إن متبقيات الحليب والسكر في فم الرضيع خلال تناوله الرضاعة قبل النوم تتحول إلى حامض لبني يصبح مع التكرار وسطا حامضيا يقلل نسبة المعادن في ميناء الأسنان وبالتالي تسوسها.
وأوصت أبحاث بتشجيع الطفل على تناول الحليب بالكوب عند بلوغه العام الأول وتقليل إعطائه العصائر المحلاة والحلويات، مع ضرورة تنظيف فم الطفل بعد ظهور السن الأول بقطعة قماش مبللة بعد كل وجبة،
وعند بلوغ العام الثاني يتم تنظيف أسنان الطفل بفرشاة أسنان ناعمة مع الماء ومع بلوغه العام السادس يجب البدء بتعليمه كيفية تنظيف أسنانه بنفسه باستخدام الفرشاة والمعجون.
[Only Registered Users Can See Links]
معتقــ تسنين الطفل ــدات
هناك اعتقاد خاطىء بين الأمهات أن أغلب المتاعب التي تصيب الطفل تكون بسبب التسنين , فإذا أصابه القيء فالسبب التسنين ونفس الشيء يقال عندما يسعل أو ترتفع حرارته .
ويقول اخصائي طب الأطفال : ان الأم التي تعتقد ذلك ترتكب خطأً كبيراً في حق طفلها لأنها تهمل علاج حالة مرضية محددة ,
وهكذا تزداد حالة المولود سوءاً .
فالأعراض الوحيدة التي يمكن أن ترتبط مباشرة بالتسنين هو زيادة افراز اللعاب وكذلك ظهور رقعة حمراء على الخد المواجه للجانب الذي تظهر فيه الأسنان ,
وكل هذه الأعراض يمكن القضاء عليها عن طريق إعطاء الصغير مسكناً خفيفاً . أما فيما عدا ذلك من أعراض فهي في الواقع نتيجة لكل الظروف المعقدة التي تحيط بالجنين والتي يعتقد البعض وهذا خطأ أن التسنين هو السبب في حدوثها .
والذي يجب أن تعرفه كل أم أن موعد ظهور الأسنان الحلبية يختلف من طفل لآخر , فقد تظهر الأسنان عند طفل عمره أربعة أشهر أو قد يتأخر حتى يكون عمر الطفل سنه وفي الواقع أن للوراثة دوراً واضحاً في هذا الموضوع .
أما عن السن التي يمكن يمكن للأم أن تعطي الطفل الطعام الذي يحتاج إلى مضغ فعادة يكون منذ بداية الشهر السابع , فعلى الأم أن تعطيه اولاً المأكولات اللينة جداً القابلة للمضغ والتي لا تعتبر صلبة بأي حال .
ولكي تضمن الأم أسناناً سليمة وقوية لطفلها يجب أن تهتم الأم وهي حامل بطعامها إذ أن جزءاً كبيراً من أسنان طفلها الحليبية يبدأ تكونها في فترة الحمل
أي والطفل مازال جنيناً لذلك فيجب على الحامل أن يحتوي طعامها على :
- الكالسيوم والفسفور وذلك عن طريق الحليب ومشتقاته .
- فيتامين (د) وذلك عن طريق البرتقال والبطاطا والفواكهة
انتهى بفضل الله ونامل الاستفاده للجميع
م
ن
ق
و
ل