rwan
22-10-2008, 03:33 PM
إن أحسست يوماً . . بأنك مرهق من ركض السنين
و أن إبتسامتك تختفي خلف تجاعيد الأيام
و أن الحياة أصبحت لا تطاق . .
إن شعرت أن الدنيا أصبحت سجناً لأنفاسك
و أن الساعات لا تعني إلا مزيداً من الألم
و أن كل شئ أصبح موجعاً. .
ارسم على وجهك ابتسامة من قهر و اسكب من عينك دمعة من فرح...
إن طعنك صديق أو احتلكك الضيق
إن فقدت كل شئ . . جميل و تحطم طموحك على كف المستحيل
افتح عينك للهواء و النور
لا تهرب من نفسك في الظلام . .
عد إلى النور و احضن عروقك المفتوحة و جراحك التي أصبحت تحتاج لك أكثر
أشعرها بوجودك . . و اشعر أنت بوجودها . .
تعلم فن التسامح و عش بمنطق الهدوء . .
لا تجعل قلبك مستودعاً للكره و الحقد و الحسد و الظلام . .
لا تنظر إلى من حولك بأكثر من ابتسامة تجتاز المسافات . . و تخترق حواجز الصراع...
ابتسم لهم . .
رغم كل ما فيك من أوجاع . . فأنت هكذا . .
احمل في قلبك ريشة ترسم بها لوحة يتذكرك بها الآخرون
و لا تجعله يحمل . . رصاصة . . تغتال بها كل الجمال حولك . .
مسكين جداً أنت حين تظن أن الكره يجعلك أقوى . .
و أن الحقد يجعلك أذكى . .
وأن القسوة و الجفاف هي ما تجعلك إنساناً محترماً . .
تعلم أن تضحك مع من معك . . و أن تشاركه ألمه و معاناته . .
عش معه و تعايش به،،، عِش كبيراً . .
و تعلم أن تحتوي كل من يمر بك . .
لا تصرخ عندما يتأخر صديقك . .
ولا تجزع حين تفقد شيئاً يخصك . .
تذكر أن كل شئ قد كان في لوحة القدر . .
قبل أن تكون شخصاً من بين ملايين البشر
إن غضب صديقك . . اذهب و صافحه و احتضنه . .
و إن غضبت من صديقك . . افتح له يديك و قلبك . .
إن خسرت شيئاً . . فتذكر أنك قد كسبت أشياء . .
و إن فاتك موعد . . فتذكر أنك قد تلحق موعداً..
..مهما كان الألم مريراً و مهما كان القادم مجهولاً . .
افتح عينك للأحلام و الطموح . . فغداً يوم جديد . .
و غداً أنت شخص جديد
لا تحاول أن تجلس و أن تُضحك الآخرين بسخرية من هذا الشخص أو ذاك . .
فقد تحفر في قلبه جرحاً . . لن تشعر به . .
و صديقك يعيش به حتى آخر يوم من عمره . .
فهل على الدنيا أقبح من إن تنام . . و أن يناموا وصديقك . . يئن من جرحك ؟! !
و يتوجع من كلماتك ؟ !
كن قلباً و روحاً تمر بسلام على الدنيا . .
حتى يأتي يوم رحيلك . . إلى الآخرة . .
فتجد من يبكي عليك من الأعماق . .
لا من يبكي عليك . . بحكم العادات و التقاليد . .
و لا تدري . . متى يكون الرحيل . . ربما يكون أقرب من شربة الماء . .
أو أقرب من أنفاس الهواء
ختاماً:
و بالتأكيد . .
سترى أن الحياة يمكن أن تكون جميلة حتى في عز الألم . .
و في وسط المعاناة . .
ستجد أن ابتسامة ما تخرج من أعماقك . .
تخرج من زحمة اليأس و المرارة . .
تخرج من صميم الذات . .
عندها ستتذكر... كم أنت إنسانٌ رائع
و أن إبتسامتك تختفي خلف تجاعيد الأيام
و أن الحياة أصبحت لا تطاق . .
إن شعرت أن الدنيا أصبحت سجناً لأنفاسك
و أن الساعات لا تعني إلا مزيداً من الألم
و أن كل شئ أصبح موجعاً. .
ارسم على وجهك ابتسامة من قهر و اسكب من عينك دمعة من فرح...
إن طعنك صديق أو احتلكك الضيق
إن فقدت كل شئ . . جميل و تحطم طموحك على كف المستحيل
افتح عينك للهواء و النور
لا تهرب من نفسك في الظلام . .
عد إلى النور و احضن عروقك المفتوحة و جراحك التي أصبحت تحتاج لك أكثر
أشعرها بوجودك . . و اشعر أنت بوجودها . .
تعلم فن التسامح و عش بمنطق الهدوء . .
لا تجعل قلبك مستودعاً للكره و الحقد و الحسد و الظلام . .
لا تنظر إلى من حولك بأكثر من ابتسامة تجتاز المسافات . . و تخترق حواجز الصراع...
ابتسم لهم . .
رغم كل ما فيك من أوجاع . . فأنت هكذا . .
احمل في قلبك ريشة ترسم بها لوحة يتذكرك بها الآخرون
و لا تجعله يحمل . . رصاصة . . تغتال بها كل الجمال حولك . .
مسكين جداً أنت حين تظن أن الكره يجعلك أقوى . .
و أن الحقد يجعلك أذكى . .
وأن القسوة و الجفاف هي ما تجعلك إنساناً محترماً . .
تعلم أن تضحك مع من معك . . و أن تشاركه ألمه و معاناته . .
عش معه و تعايش به،،، عِش كبيراً . .
و تعلم أن تحتوي كل من يمر بك . .
لا تصرخ عندما يتأخر صديقك . .
ولا تجزع حين تفقد شيئاً يخصك . .
تذكر أن كل شئ قد كان في لوحة القدر . .
قبل أن تكون شخصاً من بين ملايين البشر
إن غضب صديقك . . اذهب و صافحه و احتضنه . .
و إن غضبت من صديقك . . افتح له يديك و قلبك . .
إن خسرت شيئاً . . فتذكر أنك قد كسبت أشياء . .
و إن فاتك موعد . . فتذكر أنك قد تلحق موعداً..
..مهما كان الألم مريراً و مهما كان القادم مجهولاً . .
افتح عينك للأحلام و الطموح . . فغداً يوم جديد . .
و غداً أنت شخص جديد
لا تحاول أن تجلس و أن تُضحك الآخرين بسخرية من هذا الشخص أو ذاك . .
فقد تحفر في قلبه جرحاً . . لن تشعر به . .
و صديقك يعيش به حتى آخر يوم من عمره . .
فهل على الدنيا أقبح من إن تنام . . و أن يناموا وصديقك . . يئن من جرحك ؟! !
و يتوجع من كلماتك ؟ !
كن قلباً و روحاً تمر بسلام على الدنيا . .
حتى يأتي يوم رحيلك . . إلى الآخرة . .
فتجد من يبكي عليك من الأعماق . .
لا من يبكي عليك . . بحكم العادات و التقاليد . .
و لا تدري . . متى يكون الرحيل . . ربما يكون أقرب من شربة الماء . .
أو أقرب من أنفاس الهواء
ختاماً:
و بالتأكيد . .
سترى أن الحياة يمكن أن تكون جميلة حتى في عز الألم . .
و في وسط المعاناة . .
ستجد أن ابتسامة ما تخرج من أعماقك . .
تخرج من زحمة اليأس و المرارة . .
تخرج من صميم الذات . .
عندها ستتذكر... كم أنت إنسانٌ رائع