kashada
11-10-2008, 09:56 AM
مدمن يطعن ممرضة بالسكين لرفضها الاستسلام لرغباته
جريمة بشعة راحت ضحيتها ممرضة شابة بينما أصيب طفلها البالغ من العمر 8 سنوات بطعنة في وجهه.. تسلل المجرم إلى حجرة نومها مستغلا غياب زوجها وحاول اغتصابها لكنها دافعت عن شرفها ببسالة غير عابئة بالمطواة التي يهددها بها والتي طعنها بها عدة مرات حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.. الغريب أن القاتل المدمن فشل في الهروب من مسرح جريمته وحاول الاختباء في شقة مغلقة أسفل شقة المجني عليها كان صاحبها يستغلها في تربية الطيور وهيأت له أوهامه أن صيحات الطيور سترشد الشرطة عنه فقام بخنق الطيور وظل مختبئا داخل الشقة المغلقة حتى ألقي القبض عليه !
كانت المجني عليها س.م.ش (35 سنة) التي تعمل ممرضة قد انتهت من مساعدة طفليها في أداء واجباتهما المدرسية وبعد تناول طعام العشاء استغرق الثلاثة في النوم، فقد كان الزوج الذي يعمل موظفا بإحدى المصالح الحكومية قد توجه لزيارة أمه العجوز والمبيت معها لإصابتها بمرض طارئ.
صرخات استغاثة
في تلك الليلة ظلت س قلقة طوال الليل نظرا لعدم وجود زوجها بالمنزل حتى تنبهت على صوت غريب في الصالة وأخذ الصوت يقترب من حجرة النوم..قفزت من السرير بسرعة لاستطلاع الأمر ولكنها قبل أن تغادر الحجرة فوجئت بشخص يقف أمامها وعلى ضوء المصباح الصغير في صالة الشقة تعرفت إليه إنه «حمادة» المدمن ابن صاحب المنزل الذي تسكن فيه.. اقترب منها وهو يترنح نهرته «س» وهي تسأله عن سبب وكيفية دخوله الشقة رغم أنها أغلقت الباب من الداخل بإحكام..بصوت متلعثم حاول «حمادة» تهدئتها وقام بأخذها بين أحضانه دفعته «س» بعنف بعيدا عنها وطلبت منه الانصراف فورا قبل أن تصرخ وتستنجد بالجيران فأيقن «حمادة» وقتها أنها لن تستجيب لرغباته الدنيئة مهما حدث.. أشهر السكين التي كان يخفيها في جيبه في وجهها ليهددها ولكنها لم تأبه بالسكين وأخذت تطلق صرخات الاستغاثة بالجيران وقبل أن تكمل صرخاتها كان «حمادة» قد غرس السكين في جسدها عدة مرات حتى سقطت على الأرض مضرجة بدمائها ..وعلى صوت صرخات المجني عليها استيقظ ابنها الطفل «ع» 8 سنوات فشاهد أمه ملقاة على الأرض وبجوارها «حمادة» فسأله ببراءة الطفولة عما حدث فأجابه المجرم بطعنة في وجهه سقط الطفل على إثرها إلى جوار أمه.. وقف القاتل مذهولا للحظات وخوفا من تجمع الجيران على صوت صرخات المجني عليها تسلل من حيث جاء عبر شباك مطبخ الشقة وهبط على المواسير محاولا الهرب من خلال الشقة الكائنة بالطابق الأرضي والتي يستخدمها صاحبها في تربية الطيور لكنه فوجئ بأن باب الشقة مغلق من الخارج وفشلت محاولته في الهرب.
نوبة من البكاء
دخل إلى إحدى الحجرات بالشقة فوجدها مكتظة بالدجاج والبط وعلى الفور قام بخنقها خوفاً من إحداثها أصواتا ترشد عنه ثم دخل أسفل سرير قديم كان موجوداً بالحجرة واستغرق في النوم ! في تلك الأثناء كان الطفل الثاني للقتيلة9 سنوات قد استيقظ من نومه ففوجئ بالمشهد المروِّع فانهار في نوبة من البكاء وعلى صوت صرخاته استيقظ الجيران وقاموا بإبلاغ الشرطة التي انتقلت على الفورإلى مسرح الحادث ..تبيَّن من المعاينة المبدئية أن جثة المجني عليها مسجاة بجوار سرير حجرة النوم وسط بركة من الدماء وبها طعنات متعددة في أماكن متفرقة بجسدها والى جوارها طفلها «ع» مصابا بجرح قطعي بالخد الأيمن فتم نقله على الفورإلى المستشفى كما كشفت المعاينة عن وجود تمزق في سلك شباك المطبخ مما يرجح دخول وخروج الجاني عن طريقه.. كما تم العثور على السكين المستخدمة في الجريمة إلى جوار جثة المجني عليها وأكد الجيران على عدم خروج أي أشخاص من المنزل حتى انتقل رجال الشرطة وأن الشقة الكائنة بالطابق الأرضي المؤدية إلى «منور» المنزل مغلقة وغير آهلة بالسكان حيث يستخدمها صاحبها في تربية الطيور ..تم استدعاء صاحب الشقة وبفتح بابها والدخول إليها تبيَّن أن باب المنور مفتوح مما يؤكد أن المتهم ما زال داخل الشقة وكانت المفاجأة لرجال الشرطة هي عثورهم عليه نائما أسفل سرير قديم بإحدى حجرات الشقة كما عثروا على عدد كبير من البط والدجاج مخنوقا.
تم اقتياد المتهم وسط حراسة مشددة إلى قسم الشرطة حتى لا يفتك به الأهالي الذين تجمعوا بمنطقة الحادث حيث أدلى باعتراف تفصيلي عن جريمته وقرر أنه لا يقيم بالمنزل وإنما يتردد على عمته المقيمة أعلى شقة المجني عليها التي كان يراقبها منذ فترة طويلة وعندما علم بالصدفة بأن زوجها غير موجود بالشقة في تلك الليلة قرر أن يتسلل إلى شقتها ليراودها عن نفسها فتسلل إلى سطح المنزل وبعد منتصف الليل هبط على مواسير المياه إلى شباك مطبخ شقة القتيلة ومزق السلك ودخل من خلاله ولكنه فوجئ بأن المجني عليها قد استيقظت وحاولت الاستغاثة بالجيران فانهال عليها بالسكين وعندما استيقظ طفلها طعنه هو الآخر وفر هاربا..أحيل المتهم إلى النيابة حيث تقرر حبسه على ذمة التحقيق بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والشروع في قتل الطفل.
جريمة بشعة راحت ضحيتها ممرضة شابة بينما أصيب طفلها البالغ من العمر 8 سنوات بطعنة في وجهه.. تسلل المجرم إلى حجرة نومها مستغلا غياب زوجها وحاول اغتصابها لكنها دافعت عن شرفها ببسالة غير عابئة بالمطواة التي يهددها بها والتي طعنها بها عدة مرات حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.. الغريب أن القاتل المدمن فشل في الهروب من مسرح جريمته وحاول الاختباء في شقة مغلقة أسفل شقة المجني عليها كان صاحبها يستغلها في تربية الطيور وهيأت له أوهامه أن صيحات الطيور سترشد الشرطة عنه فقام بخنق الطيور وظل مختبئا داخل الشقة المغلقة حتى ألقي القبض عليه !
كانت المجني عليها س.م.ش (35 سنة) التي تعمل ممرضة قد انتهت من مساعدة طفليها في أداء واجباتهما المدرسية وبعد تناول طعام العشاء استغرق الثلاثة في النوم، فقد كان الزوج الذي يعمل موظفا بإحدى المصالح الحكومية قد توجه لزيارة أمه العجوز والمبيت معها لإصابتها بمرض طارئ.
صرخات استغاثة
في تلك الليلة ظلت س قلقة طوال الليل نظرا لعدم وجود زوجها بالمنزل حتى تنبهت على صوت غريب في الصالة وأخذ الصوت يقترب من حجرة النوم..قفزت من السرير بسرعة لاستطلاع الأمر ولكنها قبل أن تغادر الحجرة فوجئت بشخص يقف أمامها وعلى ضوء المصباح الصغير في صالة الشقة تعرفت إليه إنه «حمادة» المدمن ابن صاحب المنزل الذي تسكن فيه.. اقترب منها وهو يترنح نهرته «س» وهي تسأله عن سبب وكيفية دخوله الشقة رغم أنها أغلقت الباب من الداخل بإحكام..بصوت متلعثم حاول «حمادة» تهدئتها وقام بأخذها بين أحضانه دفعته «س» بعنف بعيدا عنها وطلبت منه الانصراف فورا قبل أن تصرخ وتستنجد بالجيران فأيقن «حمادة» وقتها أنها لن تستجيب لرغباته الدنيئة مهما حدث.. أشهر السكين التي كان يخفيها في جيبه في وجهها ليهددها ولكنها لم تأبه بالسكين وأخذت تطلق صرخات الاستغاثة بالجيران وقبل أن تكمل صرخاتها كان «حمادة» قد غرس السكين في جسدها عدة مرات حتى سقطت على الأرض مضرجة بدمائها ..وعلى صوت صرخات المجني عليها استيقظ ابنها الطفل «ع» 8 سنوات فشاهد أمه ملقاة على الأرض وبجوارها «حمادة» فسأله ببراءة الطفولة عما حدث فأجابه المجرم بطعنة في وجهه سقط الطفل على إثرها إلى جوار أمه.. وقف القاتل مذهولا للحظات وخوفا من تجمع الجيران على صوت صرخات المجني عليها تسلل من حيث جاء عبر شباك مطبخ الشقة وهبط على المواسير محاولا الهرب من خلال الشقة الكائنة بالطابق الأرضي والتي يستخدمها صاحبها في تربية الطيور لكنه فوجئ بأن باب الشقة مغلق من الخارج وفشلت محاولته في الهرب.
نوبة من البكاء
دخل إلى إحدى الحجرات بالشقة فوجدها مكتظة بالدجاج والبط وعلى الفور قام بخنقها خوفاً من إحداثها أصواتا ترشد عنه ثم دخل أسفل سرير قديم كان موجوداً بالحجرة واستغرق في النوم ! في تلك الأثناء كان الطفل الثاني للقتيلة9 سنوات قد استيقظ من نومه ففوجئ بالمشهد المروِّع فانهار في نوبة من البكاء وعلى صوت صرخاته استيقظ الجيران وقاموا بإبلاغ الشرطة التي انتقلت على الفورإلى مسرح الحادث ..تبيَّن من المعاينة المبدئية أن جثة المجني عليها مسجاة بجوار سرير حجرة النوم وسط بركة من الدماء وبها طعنات متعددة في أماكن متفرقة بجسدها والى جوارها طفلها «ع» مصابا بجرح قطعي بالخد الأيمن فتم نقله على الفورإلى المستشفى كما كشفت المعاينة عن وجود تمزق في سلك شباك المطبخ مما يرجح دخول وخروج الجاني عن طريقه.. كما تم العثور على السكين المستخدمة في الجريمة إلى جوار جثة المجني عليها وأكد الجيران على عدم خروج أي أشخاص من المنزل حتى انتقل رجال الشرطة وأن الشقة الكائنة بالطابق الأرضي المؤدية إلى «منور» المنزل مغلقة وغير آهلة بالسكان حيث يستخدمها صاحبها في تربية الطيور ..تم استدعاء صاحب الشقة وبفتح بابها والدخول إليها تبيَّن أن باب المنور مفتوح مما يؤكد أن المتهم ما زال داخل الشقة وكانت المفاجأة لرجال الشرطة هي عثورهم عليه نائما أسفل سرير قديم بإحدى حجرات الشقة كما عثروا على عدد كبير من البط والدجاج مخنوقا.
تم اقتياد المتهم وسط حراسة مشددة إلى قسم الشرطة حتى لا يفتك به الأهالي الذين تجمعوا بمنطقة الحادث حيث أدلى باعتراف تفصيلي عن جريمته وقرر أنه لا يقيم بالمنزل وإنما يتردد على عمته المقيمة أعلى شقة المجني عليها التي كان يراقبها منذ فترة طويلة وعندما علم بالصدفة بأن زوجها غير موجود بالشقة في تلك الليلة قرر أن يتسلل إلى شقتها ليراودها عن نفسها فتسلل إلى سطح المنزل وبعد منتصف الليل هبط على مواسير المياه إلى شباك مطبخ شقة القتيلة ومزق السلك ودخل من خلاله ولكنه فوجئ بأن المجني عليها قد استيقظت وحاولت الاستغاثة بالجيران فانهال عليها بالسكين وعندما استيقظ طفلها طعنه هو الآخر وفر هاربا..أحيل المتهم إلى النيابة حيث تقرر حبسه على ذمة التحقيق بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والشروع في قتل الطفل.