mozzarti
11-10-2008, 08:40 AM
قال ابن القيم رحمه الله فى بيان اسباب سوء الخاتمة و لمن تكون:
اعلم ان سوء الخاتمة اعاذنا الله منها لا تكون لمن استقام ظاهره وصلح باطنه ,وانما تكون لمن له فساد فى العقيدة او اصرار على الكبائر واقدام على العظائم فربما غلب ذلك عليه حتى ينزل به الموت قبل التوبة فياخده قبل اصلا ح الطوية ويصطلم قبل الانابة فيظفر به الشيطان عند تلك الصدمة ويخطفه عند تلك الدهشتة والعياذ بالله...
واعلم ان لسوء الخاتمة اعاذنا الله منها اسباب وطرقا وابوابا اعظمها الانكباب على الدنيا والاعرض عن الاخرة والاقدم والجراة على المعاصى الله عز وجل وربما على الانسان ضرب من الخطيئة ونوع من الاعراض ونصيب من الجراة والاقدام فملك قلبه وسبى عقله واطفاء نوره وارسل عليه حجبه فلم تنفع فيه تذركة ولا نجحت فيه موعظة فربما جاء الموت على ذلك فسمع النداء من مكان بعيد فلم يتبين المراد ملا علم ما اراد وان كرر عليه الداعى واعاد .
وهذه قصة فى سوء الخاتمة .......
قيل لرجل قل لا اله الا الله عند موته فجعل يقوت ..اين الطريق الى حمام منجاب,وقصة ذلك ان رجلا كان واقفاا مام داره وكان بابه يشبه باب ذلك الحمام فمرت به جارية لهامنظر فقالت : اين الطريق الى حمام بنجابفقال لها هذا حمام بنجاب مشيرا الى بيته فدخلت الجارية الدار ودل وراءها فلما رات نفسها فى داره وعليمت انه قد خدعها اظهرة ته البشرى والفرح باجتماعها معه وقالت له يصلح ان يكون معنا ما يطيب به عيشنا وتقر به عيونناقال لها الساعة اتيك بكل ما تريدين وتشتهين وذهب والم يغلق الباب ولم رجع لم يجدها فهام الرجل واكثر الذر لها وجعل يمشى فى الطرق والازقة ويقول.....
يارب قائلة يوما وقد تعبت ****اين الطريق الى حمام منجاب
فبينما هو يقول ذلك واذا بجارية اجبتهم.
هلا جعلت سريعا اذ ظفرت بها ****حرزا على الدار او قفلا على الباب
فازداد هيامه واشتد ولم يزل على ذلك حتى كان هذا البيت اخر كلامه من الدنيا
اعلم ان سوء الخاتمة اعاذنا الله منها لا تكون لمن استقام ظاهره وصلح باطنه ,وانما تكون لمن له فساد فى العقيدة او اصرار على الكبائر واقدام على العظائم فربما غلب ذلك عليه حتى ينزل به الموت قبل التوبة فياخده قبل اصلا ح الطوية ويصطلم قبل الانابة فيظفر به الشيطان عند تلك الصدمة ويخطفه عند تلك الدهشتة والعياذ بالله...
واعلم ان لسوء الخاتمة اعاذنا الله منها اسباب وطرقا وابوابا اعظمها الانكباب على الدنيا والاعرض عن الاخرة والاقدم والجراة على المعاصى الله عز وجل وربما على الانسان ضرب من الخطيئة ونوع من الاعراض ونصيب من الجراة والاقدام فملك قلبه وسبى عقله واطفاء نوره وارسل عليه حجبه فلم تنفع فيه تذركة ولا نجحت فيه موعظة فربما جاء الموت على ذلك فسمع النداء من مكان بعيد فلم يتبين المراد ملا علم ما اراد وان كرر عليه الداعى واعاد .
وهذه قصة فى سوء الخاتمة .......
قيل لرجل قل لا اله الا الله عند موته فجعل يقوت ..اين الطريق الى حمام منجاب,وقصة ذلك ان رجلا كان واقفاا مام داره وكان بابه يشبه باب ذلك الحمام فمرت به جارية لهامنظر فقالت : اين الطريق الى حمام بنجابفقال لها هذا حمام بنجاب مشيرا الى بيته فدخلت الجارية الدار ودل وراءها فلما رات نفسها فى داره وعليمت انه قد خدعها اظهرة ته البشرى والفرح باجتماعها معه وقالت له يصلح ان يكون معنا ما يطيب به عيشنا وتقر به عيونناقال لها الساعة اتيك بكل ما تريدين وتشتهين وذهب والم يغلق الباب ولم رجع لم يجدها فهام الرجل واكثر الذر لها وجعل يمشى فى الطرق والازقة ويقول.....
يارب قائلة يوما وقد تعبت ****اين الطريق الى حمام منجاب
فبينما هو يقول ذلك واذا بجارية اجبتهم.
هلا جعلت سريعا اذ ظفرت بها ****حرزا على الدار او قفلا على الباب
فازداد هيامه واشتد ولم يزل على ذلك حتى كان هذا البيت اخر كلامه من الدنيا