زهرةالنرجس
13-04-2010, 10:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله
۞الصبَّر:::
متعارف في ليبيا الصبَّر ومر
===========
عن نبيه بن وهب قال :
خرجنا مع أبان بن عثمان حتى إذا كنا بملل
_ موضع بين مكة و المدينة _
اشتكى عمر بن عبيد الله عينيه ،
فلما كنا بالرَّوحاء _ موضع قرب المدينة _
اشتد وجعه فأرسل إلى أبان بن عثمان يسأله ،
فأرسل إليه أن ضمِّدهما بالصَّبر ،
فإن عثمان رضي الله عنه
حدَّث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم
في الرجل إذا اشتكى عينيه و هو محرم ضَمَّدهما بالصبر.
صحيح مسلم في الحج 1204
وعن أم سَلمة رضي الله عنها قالت :
دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه و سلم
حين توفي أبو سَلمَة ،
و قد جعلت عليَّ صَبراً ،
فقال : ماذا يا أم سَلمةَ ؟
فقلت : إنما هو صَبرٌ يا رسول الله
ليس فيه طيب .
قال: " إنه يَشُبَّ الوجه ،
فلا تجعليه إلا بالليل "
أخرجه أبو داود و النسائي
قوله : يشب الوجه أي يلوِّنه و يحسِّنه .
نشر حديثاً في عام 1986 أستاذ في جامعة نيويورك
مقالة طبية رئيسية في مجلة أمراض الجلد الأميركية
عن مادة الصَّبر فقال :
هي مشتقة من الأصل العربي لها وهي الأُلُوَّة
((الألوَّة : هو العود الذي يُتبخر به ،
كما في كتاب النهاية
و أكد ذلك ما ذُكر في الحديث الصحيح
في وصف نعيم أهل الجنة "
و مجامرهم الأُلوَّة ))
و هي تعني : المادة المرّة و اللاَّمعة ،
و قد استُخدم الصَّبر على مرّ السنين في معالجة
الحروق و لدغات الحشرات و معالجة حَب الشباب
و حروق الأشعة و في التهاب المفاصل
و كذلك استعمل كمادّة مسهلة .
و تبين من خلال الدراسات السريرية أن للصبر
دوراً في معالجة الالتهابات الجلدية الشعاعية
و في تقرحات القرنية
و في قروح الرجلين .
و ذكرت هذه المقالة::
أن الصبَّر يحتوي على أربع مواد كيميائية فعَّالة و هي :
1۞- برادي كينيناز : و هي مادة لها فعل مقبض
للشرايين و حين تتقبض الشرايين
فإن هذا يخفف من الانتفاخ و الاحمرار الحاصل
في مكان الالتهاب ،
و هذا يفسِّر إدخال مادة الصَّبر فتركيب بعض
المواد المستعملة في معالجة حروق الشمس .
2۞- لاكتات المغنزيوم : و هي مادة تمنع تشكل
الهستامين الذي يعتبر واحداً من أهم أسباب
الحكة في الجلد ، و بذلك فإن الصبَّر يخفف
الحِكَّة والالتهاب ، و هذا يفسر فعاليته في
معالجة لدغات الحشرات .
۞3- مضاد البروستاغلاندين : و هذه المادة تخفف
الألم و الالتهاب و خير مثال عليها هي حبوب
الأسبرين .
وهكذا و بعد أكثر من ألف و أربعمائة عام تأتي
الأبحاث العلمية الحديثة لتؤكد للعالم أن ما داوى
به رسول الله صلى الله عليه و سلم أصحابه
كان هو الدواء السليم ، فهذا الرجل الذي يشتكي
من الرمد في عينيه و هو مُحرِم يشكو من الألم
و من الاحتقان ولا أسبرين في ذلك الوقت ،
و ليس هناك المُسَكَّنات التي نعرفها اليوم ،
فهدى الله رسوله صلى الله عليه و سلم لعلاجه
بوضع الصَّبر كمضادة على العين الملتهبة
ليخفف أوجاعها و يزيل مصابها ،
و ثمَّة لفتة أخرى هنا على عمل الصَّبر الفعَّال في الوقاية من حرق الشمس ،
فهذا الحاج المحرم من قيظ الحر قد أصيب في عينيه ،
فإن حرق الشمس يزيد من الألم ومن احتقان الجلد ،
وهنا يأتي الصَّبر برداً و سلاماً على العين
الملتهبة و على الجلد المحتقن ،
فيزول الألم و تسكن الأوجاع بإذن بارئها .
4۞- مادة الأنثراكينولون : و هذه المادة لها تأثير
مُخَرِّش موضعي للجهاز الهضمي ،
مما يفسِّر خاصية الصَّبر كمادة مسهلة ،
و هذه المادة هي أيضاً العنصر الفعال الموجود
في مركب الأنثرالين المستخدمة في معالجة داء الصدف .
وقد أثبتت الدراسات أيضاً أن تأثيراً مرطباً للجلد
حيث يلطفه و ينعِّمه ، إذ أنه يحبس الماء في
ذلك المكان فيرطبه و ينعمه ،
و قد صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم
حين قال لأم سلمة :
إنه يشب الوجه فيلمعه و يحسِّنه و يلونه .
و نحن نجد الآن في الأسواق التجارية من
كريمات و مساحيق و أنواع الصابون و مستحضرات تجميلية أخرى ،
و كلها قد دخل في تركيبها مادة الصَّبر .
والتهاب المفاصل نظير الرئوي مرض مؤلم
جداً قد يؤدي إلى تشوه في المفاصل
مع حصول إعاقة شديدة في حركتها ،
و قد نشرت مجلة النقابة الطبية الأمريكية
لأمراض الأقدام بحثاً في عام 1985
استخدم فيه الصَّبر موضعياً على مفاصل ملتهبة
محدثة عند الفئران ..
و قد أظهرت الدراسة أن تلك المعالجة استطاعت
تخفيف الالتهاب في 88 % من الحالات
((قبسات من الطب النبوي بشيء من الاختصار )).
۞المصدر : " الأربعون العلمية " عبد الحميد محمود طهماز - دار القلم
۞الصبَّر:::
متعارف في ليبيا الصبَّر ومر
===========
عن نبيه بن وهب قال :
خرجنا مع أبان بن عثمان حتى إذا كنا بملل
_ موضع بين مكة و المدينة _
اشتكى عمر بن عبيد الله عينيه ،
فلما كنا بالرَّوحاء _ موضع قرب المدينة _
اشتد وجعه فأرسل إلى أبان بن عثمان يسأله ،
فأرسل إليه أن ضمِّدهما بالصَّبر ،
فإن عثمان رضي الله عنه
حدَّث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم
في الرجل إذا اشتكى عينيه و هو محرم ضَمَّدهما بالصبر.
صحيح مسلم في الحج 1204
وعن أم سَلمة رضي الله عنها قالت :
دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه و سلم
حين توفي أبو سَلمَة ،
و قد جعلت عليَّ صَبراً ،
فقال : ماذا يا أم سَلمةَ ؟
فقلت : إنما هو صَبرٌ يا رسول الله
ليس فيه طيب .
قال: " إنه يَشُبَّ الوجه ،
فلا تجعليه إلا بالليل "
أخرجه أبو داود و النسائي
قوله : يشب الوجه أي يلوِّنه و يحسِّنه .
نشر حديثاً في عام 1986 أستاذ في جامعة نيويورك
مقالة طبية رئيسية في مجلة أمراض الجلد الأميركية
عن مادة الصَّبر فقال :
هي مشتقة من الأصل العربي لها وهي الأُلُوَّة
((الألوَّة : هو العود الذي يُتبخر به ،
كما في كتاب النهاية
و أكد ذلك ما ذُكر في الحديث الصحيح
في وصف نعيم أهل الجنة "
و مجامرهم الأُلوَّة ))
و هي تعني : المادة المرّة و اللاَّمعة ،
و قد استُخدم الصَّبر على مرّ السنين في معالجة
الحروق و لدغات الحشرات و معالجة حَب الشباب
و حروق الأشعة و في التهاب المفاصل
و كذلك استعمل كمادّة مسهلة .
و تبين من خلال الدراسات السريرية أن للصبر
دوراً في معالجة الالتهابات الجلدية الشعاعية
و في تقرحات القرنية
و في قروح الرجلين .
و ذكرت هذه المقالة::
أن الصبَّر يحتوي على أربع مواد كيميائية فعَّالة و هي :
1۞- برادي كينيناز : و هي مادة لها فعل مقبض
للشرايين و حين تتقبض الشرايين
فإن هذا يخفف من الانتفاخ و الاحمرار الحاصل
في مكان الالتهاب ،
و هذا يفسِّر إدخال مادة الصَّبر فتركيب بعض
المواد المستعملة في معالجة حروق الشمس .
2۞- لاكتات المغنزيوم : و هي مادة تمنع تشكل
الهستامين الذي يعتبر واحداً من أهم أسباب
الحكة في الجلد ، و بذلك فإن الصبَّر يخفف
الحِكَّة والالتهاب ، و هذا يفسر فعاليته في
معالجة لدغات الحشرات .
۞3- مضاد البروستاغلاندين : و هذه المادة تخفف
الألم و الالتهاب و خير مثال عليها هي حبوب
الأسبرين .
وهكذا و بعد أكثر من ألف و أربعمائة عام تأتي
الأبحاث العلمية الحديثة لتؤكد للعالم أن ما داوى
به رسول الله صلى الله عليه و سلم أصحابه
كان هو الدواء السليم ، فهذا الرجل الذي يشتكي
من الرمد في عينيه و هو مُحرِم يشكو من الألم
و من الاحتقان ولا أسبرين في ذلك الوقت ،
و ليس هناك المُسَكَّنات التي نعرفها اليوم ،
فهدى الله رسوله صلى الله عليه و سلم لعلاجه
بوضع الصَّبر كمضادة على العين الملتهبة
ليخفف أوجاعها و يزيل مصابها ،
و ثمَّة لفتة أخرى هنا على عمل الصَّبر الفعَّال في الوقاية من حرق الشمس ،
فهذا الحاج المحرم من قيظ الحر قد أصيب في عينيه ،
فإن حرق الشمس يزيد من الألم ومن احتقان الجلد ،
وهنا يأتي الصَّبر برداً و سلاماً على العين
الملتهبة و على الجلد المحتقن ،
فيزول الألم و تسكن الأوجاع بإذن بارئها .
4۞- مادة الأنثراكينولون : و هذه المادة لها تأثير
مُخَرِّش موضعي للجهاز الهضمي ،
مما يفسِّر خاصية الصَّبر كمادة مسهلة ،
و هذه المادة هي أيضاً العنصر الفعال الموجود
في مركب الأنثرالين المستخدمة في معالجة داء الصدف .
وقد أثبتت الدراسات أيضاً أن تأثيراً مرطباً للجلد
حيث يلطفه و ينعِّمه ، إذ أنه يحبس الماء في
ذلك المكان فيرطبه و ينعمه ،
و قد صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم
حين قال لأم سلمة :
إنه يشب الوجه فيلمعه و يحسِّنه و يلونه .
و نحن نجد الآن في الأسواق التجارية من
كريمات و مساحيق و أنواع الصابون و مستحضرات تجميلية أخرى ،
و كلها قد دخل في تركيبها مادة الصَّبر .
والتهاب المفاصل نظير الرئوي مرض مؤلم
جداً قد يؤدي إلى تشوه في المفاصل
مع حصول إعاقة شديدة في حركتها ،
و قد نشرت مجلة النقابة الطبية الأمريكية
لأمراض الأقدام بحثاً في عام 1985
استخدم فيه الصَّبر موضعياً على مفاصل ملتهبة
محدثة عند الفئران ..
و قد أظهرت الدراسة أن تلك المعالجة استطاعت
تخفيف الالتهاب في 88 % من الحالات
((قبسات من الطب النبوي بشيء من الاختصار )).
۞المصدر : " الأربعون العلمية " عبد الحميد محمود طهماز - دار القلم